عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 559, entry [1479]845 chars
١٣٥٩ - خَالِدُ بن رِبْعِيّ (ب) خَالِدُ بن رِبْعِيّ التَّمِيمِيَ ثم النَّهْشَلِيّ. وقيل: خالد بن مالك بن رِبْعي. أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول اللَّه ﷺ، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذرا، أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رسول اللَّه ﷺ: قد عرفتكما. وأراد أن يستعمل أحد…
▸ expand full passage (845 chars)١٣٥٩ - خَالِدُ بن رِبْعِيّ (ب) خَالِدُ بن رِبْعِيّ التَّمِيمِيَ ثم النَّهْشَلِيّ. وقيل: خالد بن مالك بن رِبْعي. أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول اللَّه ﷺ، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذرا، أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رسول اللَّه ﷺ: قد عرفتكما. وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، استعمل فلاناً. وقال عمر: استعمل فلاناً. فقال رسول اللَّه ﷺ: أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما، ولكنكما تختلفان علي أحياناً فأنزل اللَّه ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (¬٢)﴾. كذا رواه محمد بن المنكدر، وقال ابن الزبير: إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما: القعقاع ابن معبد، والأقرع بن حابس. وسيذكر في القعقاع، إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أبو عمر. حذار: بكسر الحاء المهملة وبالدال المعجمة، وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة، واللَّه أعلم