Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحكم بن أبي العاص الأموي

الحكم بن أبي العاص الأموي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 503, entry [1331]2,744 chars
    ١٢١٧ - الحَكَم بن أبي العَاص الأموي (ب د ع) الحكم بنِ أبي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بن عَبْدِ شمس بن عبد مناف، القرشي الأموي، أبو مروان ابن الحكم، يعد في أهل الحجاز، عم عثمان بن عفان، ﵁، أسلم يوم الفتح. روى مسلمة بن علقمة، عن دَاوُد بن أبي هند، عن الشعبي، عن قيس بن حبتر، عن بنت الحكم ابن أبي العاص، أنها…
    ▸ expand full passage (2,744 chars)
    ١٢١٧ - الحَكَم بن أبي العَاص الأموي (ب د ع) الحكم بنِ أبي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بن عَبْدِ شمس بن عبد مناف، القرشي الأموي، أبو مروان ابن الحكم، يعد في أهل الحجاز، عم عثمان بن عفان، ﵁، أسلم يوم الفتح. روى مسلمة بن علقمة، عن دَاوُد بن أبي هند، عن الشعبي، عن قيس بن حبتر، عن بنت الحكم ابن أبي العاص، أنها قالت للحكم: ما رأيت قوماً كانوا أسوأ رأياً وأعجز في أمر رسول اللَّه ﷺ منكم يا بني أمية، فقال: لا تلومينا يا بُنَية، إني لا أحدثك إلا ما رأيت بعيني هاتين، قلنا: واللَّه ما نزال نسمع قريشاً تقول: يصلى هذا الصابئ في مسجدنا فتواعدوا له تأخذوه. فتواعدنا إليه، فلما رأيناه سمعنا صوتاً ظننا أنه ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت علينا، فما عقلنا حتى قضى صلاته، ورجع إلى أهله. ثم تواعدنا ليلة أخرى، فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا إحداهما بالأخرى، فحالتا بيننا وبينه، فو اللَّه ما نفعنا ذلك. قال أبو أحمد العسكري: بعضهم يقول: هو الحكم بن أبي العاص، وقيل: إنه رجل آخر يقال له: الحكم بن أبي الحكم الأموي. أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر البغدادي وغيره، أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمد بن أحمد الحَريري، أخبرنا أبو إسحاق البَرْمَكِي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن خلف بن بخيت الدقاق، أخبرنا عبد اللَّه ابن سليمان بن الأشعث أبو بكر بن أبي داود، أخبرنا محمد بن خلف العسقلاني، أخبرنا معاذ بن خالد، أخبرنا زهير بن محمد، عن صالح بن أبي صالح، حدثني نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: كنا مع النبي ﷺ فمرَّ الحكم بن أبي العاص، فقال النبي ﷺ: ويْلُ لأمتي مما في صلب هذا. وهو طريد رسول اللَّه ﷺ، نفاه من المدينة إلى الطائف، وخرج معه ابنه مروان، وقيل: إن مروان ولد بالطائف، وقد اختلف في السبب الموجب لنفي رسول اللَّه ﷺ إياه، فقيل: كان يتسمع سر رسول اللَّه ﷺ ويطلع عليه من باب بيته، وإنه الذي أراد رسول اللَّه ﷺ إن يفقأ عينه بمِدْرَى (¬١) في يده لما اطلع عليه من الباب، وقيل: كان يحكي رسول اللَّه ﷺ في مشيته وبعض حركاته، وكان النبي ﷺ يتكفأ في مشيته، فالتفت يوماً فرأه وهو يتخلج (¬٢) في مشيته، فقال: كن كذلك، فلم يزليرتعش في مشيته من يومئذ، فذكره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في هجائه لعبد الرحمن بن الحكم فقال: إن اللعينَ أبوك فَارْمِ عِظَامه … إن ترم ترم مُخَلَّجاً مجنوناً يُمْسِي خميص (¬١) البطن من عمل التقى … ويظل من عمل الخبيث بطيناً وأما معنى قول عبد الرحمن: «إن اللعين أبوك .. » فروى عن عائشة ﵂، من طرق ذكرها ابن أبي خيثمة: أنها قالت لمروان بن الحكم، حين قال لأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر، لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد ما قال، والقصة مشهورة: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول اللَّه ﷺ لعن أباك، وأنت في صلبه. وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة، لا حاجة إلى ذكرها، إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي ﷺ مع حلمه وإغضائه على ما يكره، ما فعل به ذلك إلا لأمر عظيم، ولم يزل منفياً حياة النبي ﷺ فلما ولى أبو بكر الخلافة، قيل له في الحكم ليرده إلى المدينة، فقال: ما كنت لأحل عُقْدَةً عقدها رسول اللَّه ﷺ، وكذلك عمر، فلما ولى عثمان ﵄ الخلافة رده، وقال: كنت قد شفعت فيه إلى رسول اللَّه ﷺ فوعدني برده. وتوفي في خلافة عثمان، ﵁. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 659, entry [1326]3,012 chars
    ١٢١٧ - الحكم بن أبي العاص الأموي ب د ع: الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، أَبُو مروان بْن الحكم يعد في أهل الحجاز، عم عثمان بْن عفان، ﵁، أسلم يَوْم الفتح. روى مسلمة بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن قيس بْن حبتر، عن بنت الحكم بْن العاص، أنها قالت للح…
    ▸ expand full passage (3,012 chars)
    ١٢١٧ - الحكم بن أبي العاص الأموي ب د ع: الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بن عبد شمس بْن عبد مناف القرشي الأموي، أَبُو مروان بْن الحكم يعد في أهل الحجاز، عم عثمان بْن عفان، ﵁، أسلم يَوْم الفتح. روى مسلمة بْن علقمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن قيس بْن حبتر، عن بنت الحكم بْن العاص، أنها قالت للحكم: ما رأيت قومًا كانوا أسوأ رأيًا وأعجز في أمر رَسُول اللَّهِ ﷺ منكم يا بني أمية، فقال: لا تلومينا يا بنية، إني لا أحدثك إلا ما رأيت بعيني هاتين، قلنا: والله ما نزال نسمع قريشًا تقول: يصلي هذا الصابئ في مسجدنا فتواعدوا له تأخذوه. فتواعدنا إليه، فلما رأيناه سمعنا صوتًا ظننا أَنَّهُ ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت علينا، فما عقلنا حتى قضى صلاته، ورجع إِلَى أهله. ثم تواعدنا ليلة أخرى. فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا إحداهما بالأخرى، فحالتا بيننا وبينه، فوالله ما نفعنا ذلك. قال أَبُو أحمد العسكري: بعضهم يقول: هو الحكم بْن أَبِي العاص، وقيل: إنه رجل آخر، يقال له: الحكم بْن أَبِي الحكم الأموي. أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَأخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، أخبرنامُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ، أخبرنا مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ، أخبرنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَرَّ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَيْلٌ لأُمَّتِي مِمَّا فِي صُلْبِ هَذَا» وهو طريد رَسُول اللَّهِ ﷺ نفاه من المدينة إِلَى الطائف، وخرج معه ابنه مروان، وقيل: إن مروان ولد بالطائف، وقد اختلف في السبب الموجب لنفي رَسُول اللَّهِ ﷺ إياه، فقيل: كان يتسمع سر رَسُول اللَّهِ ﷺ ويطلع عليه من باب بيته، وَإِنه الذي أراد رَسُول اللَّهِ ﷺ أن يقفًا عينه بمدرى في يده لما اطلع عليه من الباب، وقيل: كان يحكي رَسُول اللَّهِ ﷺ في مشيته وبعض حركاته، وكان النَّبِيّ ﷺ يتكفأ في مشيته، فالتفت يومًا فرأه وهو يتخلج في مشيته، فقال: «كن كذلك»، فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ، فذكره عبد الرحمن بْن حسان بْن ثابت في هجائه لعبد الرحمن بْن الحكم فقال: إن اللعين أبوك فارم عظامه … إن ترم ترم مخلجًا مجنونًا يمسي خميص البطن من عمل التقى … ويظل من عمل الخبيث بطينًا وأما معنى قول عبد الرحمن: إن اللعين أبوك فروى عن عائشة ﵂، من طرق ذكرها ابن أَبِي خيثمة: أنها قالت لمروان بْن الحكم، حين قال لأخيها عبد الرحمن بْن أَبِي بكر، لما امتنع من البيعة ليزيد بْن معاوية بولاية العهد ما قال، والقصة مشهورة: أما أنت يا مروان فأشهد أن رَسُول اللَّهِ لعن أباك، وأنت في صلبه. وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة، لا حاجة إِلَى ذكرها، إلا أن الأمر المقطوع به أن النَّبِيّ ﷺ مع حلمه وَإِغضائه عَلَى ما يكره، ما فعل به ذلك إلا لأمر عظيم، ولم يزل منفيًا حياة النَّبِيّ ﷺ فلما ولي أَبُو بكر الخلافة قيل له في الحكم ليرده إِلَى المدينة، فقال: ما كنت لأحل عقدة عقدها رَسُول اللَّهِ ﷺ وكذلك عمر، فلما ولي عثمان ﵄ الخلافة رده، وقال: كنت قد شفعت فيه إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فوعدني برده. وتوفي في خلافة عثمان، ﵁. أخرجه الثلاثة.