Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الجلاس بن سويد

الجلاس بن سويد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2807, entry [4546]1,444 chars
    (الْجلاس بن سُوَيْد الْأنْصَارِيّ) الْجلاس بن سُوَيْد بن صَامت الْأنْصَارِيّ كَانَ مُتَّهمًا بالنفاق وَهُوَ ربيب عُمَيْر بن سعد زوج أمّه وقصته مَعَه مَشْهُورَة فِي التفاسير عِنْد قَوْله تَعَالَى يحلفُونَ بِاللَّه مَا قَالُوا وَلَقَد قَالُوا كلمة الْكفْر فَقَالَ تَعَالَى وَإِن يتوبوا يَك خيرا لَهُم ف…
    ▸ expand full passage (1,444 chars)
    (الْجلاس بن سُوَيْد الْأنْصَارِيّ) الْجلاس بن سُوَيْد بن صَامت الْأنْصَارِيّ كَانَ مُتَّهمًا بالنفاق وَهُوَ ربيب عُمَيْر بن سعد زوج أمّه وقصته مَعَه مَشْهُورَة فِي التفاسير عِنْد قَوْله تَعَالَى يحلفُونَ بِاللَّه مَا قَالُوا وَلَقَد قَالُوا كلمة الْكفْر فَقَالَ تَعَالَى وَإِن يتوبوا يَك خيرا لَهُم فَتَابَ الجلاّس وَحسنت تَوْبَته فراجع الحقَّ وَكَانَ قد آلى أَن لَا يحسن إِلَى عُمَيْر وَكَانَ من تَوْبَته أَنه لم ينْزع من خير كَانَ يصنعه إِلَى عُمَيْر قَالَ ابْن سِيرِين لم ير بعد ذَلِك من الجلاّس شَيْء يكره وَكَانَ ممّن تخلف من الْمُنَافِقين فِي غَزْوَة تَبُوك وَكَانَ يثبّط النَّاس عَن الْخُرُوج فَقَالَ وَالله إِن كَانَ مُحَمَّدًا صَادِقا فَنحْن شرٌّ من الْحمير وَكَانَت أمّ عُمَيْر بن سعيد تحثّه وَكَانَ عُمَيْر يَتِيما فِي حجره لَا مَال لَهُ فَكَانَ يكلفه وَيحسن إِلَيْهِ فَسَمعهُ عُمَيْر يَقُول هَذِه الْكَلِمَة فَقَالَ عُمَيْر يَا جلاس وَالله لقد كنت أحبَّ النَّاس إليّ وَأَحْسَنهمْ عِنْدِي يدا وأعزهم على أَن يدْخل عَلَيْهِ شَيْء يكرههُ وَلَقَد قلت مقَالَة لَئِن ذكرتها لافضحنك وَلَئِن كتمتها لأهلكنّ ولإحداهما أَهْون عليّ من الْأُخْرَى فَذكر للنَّبِي ﷺ مقَالَة الْجلاس فَبعث النَّبِي ﷺ إِلَى الْجلاس فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ عُمَيْر فَحلف بِاللَّه مَا تكلم بِهِ قطّ وَأَن عُمَيْرًا لَكَاذِب فَقَامَ عُمَيْر من عِنْد النَّبِي ﷺ وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ أنزل على رَسُولك بَيَانا لما تَكَلَّمت بِهِ فَأنْزل الله يحلفُونَ بِاللَّه مَا قَالُوا الْآيَة فَتَابَ بعد ذَلِك الْجلاس) وَحسنت تَوْبَته وَلم ينْزع عَن خير كَانَ يصنعه إِلَى عُمَيْر

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 337, entry [865]1,840 chars
    ٧٦٩ - الجُلَاسَ بن سُوَيْد (ب د ع) الجُلَاسَ بن سُوَيْد بن الصَّامِت بن خالد بن عطية بن خَوْط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف، له صحبة، وله ذكر في المغازي. روى أبو صالح، عن ابن عباس أن الحارث بن سويد بن الصامت رجع عن الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فن…
    ▸ expand full passage (1,840 chars)
    ٧٦٩ - الجُلَاسَ بن سُوَيْد (ب د ع) الجُلَاسَ بن سُوَيْد بن الصَّامِت بن خالد بن عطية بن خَوْط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف، له صحبة، وله ذكر في المغازي. روى أبو صالح، عن ابن عباس أن الحارث بن سويد بن الصامت رجع عن الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فندم الحارث بن سويد، فرجع، حتى إذا كان قريباً من المدينة، أرسل إلى أخيه جلاس بن سويد أنى قد ندمت على ما صنعت، فسل لي رسول اللَّه ﷺ فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمداً رسول اللَّه ﷺ فهل لي من توبة إن رجعت وإلاّ ذهبت في الأرض؟ فأتى الجُلاس النبيَّ ﷺ فأخبره بخبر الحارث وندامته وشهادته، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾ (¬١) فأرسل الجلاسإلى أخيه، فأقبل إلى المدينة، واعتذر إلى رسول اللَّه ﷺ وتاب إلى اللَّه تعالى من صنيعه، فقبل النبي ﷺ عذره. وكان الجلاس منافقاً، فتاب، وحسنت توبته، وقصته مع عمير بن سعد مشهورة في التفاسير، وهي أنه تخلف عن رسول اللَّه ﷺ في تبوك، وكان يُثبِّطُ الناس عن الخروج، فقال: واللَّه إن كان محمد صادقاً لنحن شر من الحمير، وكانت أم عمير بن سعد تحته، كان عمير يتيماً في حجره لا مال له، وكان يكفله، ويحسن إليه، فسمعه يقول هذه الكلمة، فقال: يا جلاس، لقد كنت أحب الناس إليَّ، وأحسنهم عندي يداً، وأعزّهم علي، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لأفضحنَّك، ولئن كتمتها لأهلكنّ، فذكر للنبي ﷺ مقالة الجلاس، فبعث النبي ﷺ إِلى الجلاس، فسأله عما قال عمير، فحلف باللَّه ما تكلّم به وإن عميراً لكاذب، وعمير حاضر، فقام عمير من عند النبي ﷺ وهو يقول: اللَّهمّ أنزل على رسولك بيان ما تكلّمت به، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ (¬١). الآية، فتاب بعد ذلك الجلاس، واعترف بذنبه، وحسنَت توبته، ولم ينزع عن خيرٍ كان يصنعه إلى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته. أخرجه الثلاثة. وقال ابن منده، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن الحارث بن الجلاس بن الصامت، وليس بصحيح، وإنما هو أخو الجلاس بن سويد، ذكر ذلك ابن منده وأبو نعيم في الحارث، فقالا: الحارث بن سويد، وذكره غيرهما كذلك، واللَّه أعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 439, entry [860]1,879 chars
    ٧٦٩ - الجلاس بن سويد ب د ع: الجلاس بْن سويد بْن الصامت بْن خَالِد بْن عطية بْن خوط بْن حبيب بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بْن عوف، له صحبة، وله ذكر في المغازي. روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، أن الحارث بْن سويد بْن الصامت رجع عن الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فند…
    ▸ expand full passage (1,879 chars)
    ٧٦٩ - الجلاس بن سويد ب د ع: الجلاس بْن سويد بْن الصامت بْن خَالِد بْن عطية بْن خوط بْن حبيب بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بْن عوف، له صحبة، وله ذكر في المغازي. روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، أن الحارث بْن سويد بْن الصامت رجع عن الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فندم الحارث بْن سويد، فرجع، حتى إذا كان قريبًا من المدينة، أرسل إِلَى أخيه جلاس بْن سويد أني قد ندمت عَلَى ما صنعت، فسل لي رَسُول اللَّهِ ﷺ فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّهِ ﷺ فهل لي من توبة إن رجعت وَإِلا ذهبت في الأرض؟ فأتى الجلاس النَّبِيّ ﷺ فأخبره بخبر الحارث وندامته وشهادته، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾، فأرسل الجلاس إِلَى أخيه،فأقبل إِلَى المدينة، واعتذر إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وتاب إِلَى اللَّه تعالى من صنيعه، فقبل النَّبِيّ ﷺ عذره. وكان الجلاس منافقًا، فتاب، وحسنت توبته، وقصته مع عمير بْن سعد مشهورة في التفاسير، وهي أَنَّهُ تخلف عن رَسُول اللَّهِ ﷺ في تبوك، وكان يثبط الناس عن الخروج، فقال: والله إن كان مُحَمَّد صادقا لنحن شر من الحمير، وكانت أم عمير بْن سعد تحته، كان عمير يتيمًا في حجره لا مال له، وكان يكفله، ويحسن إليه، فسمعه يقول هذه الكلمة، فقال: يا جلاس، لقد كنت أحب الناس إلي، وأحسنهم عندي يَدًا، وأعزهم علي، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لأفضحنك، ولئن كتمتها لأهلكن، فذكر للنبي ﷺ مقالة الجلاس، فبعث النَّبِيّ ﷺ إِلَى الجلاس، فسأله عما قاله عمير، فحلف بالله ما تكلم به، وَإِن عميرًا لكاذب، وعمير حاضر، فقام عمير من عند النَّبِيّ ﷺ وهو يقول: اللهم أنزل عَلَى رسولك بيان ما تكلمت به، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ الآية، فتاب بعد ذلك الجلاس، واعترف بذنبه، وحسنت توبته، ولم ينزع عن خير كان يصنعه إِلَى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته. أخرجه الثلاثة. وقال ابن منده، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس: إن الحارث بْن الجلاس بْن الصامت، وليس بصحيح، وَإِنما هو أخو الجلاس بْن سويد، ذكر ذلك ابن منده، وَأَبُو نعيم في الحارث، فقالا: الحارث بْن سويد، وذكره غيرهما كذلك، والله أعلم.