عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 231, entry [548]1,035 chars
٤٧٦ - بُشَيْر العَدَوِيّ (س) بُشَيْر العَدَوِيّ، بالضم، وهو: بشير بن كعب أبو أيوب العدوي بصري، قال أبو موسى: قال عبدان: وإنما ذكرناه، يعني في الصحابة، لأن بعض مشايخنا وأستاذينا ذكره، ولا نعلم له صحبة، وهو رجل قد قرأ الكتب، وروى طاووس عن ابن عباس أنه قال لبشير بن كعب العدوي: «عد في حديث كذا وكذا فعاد…
▸ expand full passage (1,035 chars)٤٧٦ - بُشَيْر العَدَوِيّ (س) بُشَيْر العَدَوِيّ، بالضم، وهو: بشير بن كعب أبو أيوب العدوي بصري، قال أبو موسى: قال عبدان: وإنما ذكرناه، يعني في الصحابة، لأن بعض مشايخنا وأستاذينا ذكره، ولا نعلم له صحبة، وهو رجل قد قرأ الكتب، وروى طاووس عن ابن عباس أنه قال لبشير بن كعب العدوي: «عد في حديث كذا وكذا فعاد له، ثم قال: عد لحديث كذا وكذا فعاد له، وقال: واللَّه ما أدري أنكرت حديثي كله، وعرفت هذا أو عرفت حديثي كله وأنكرت هذا، قال: كنا نحدّث عن رسول اللَّه ﷺ إذ لم يكن يكْذَبُ عليه، فلما ركب الناس الصعب والذلول تركنا الحديث».قال: وروى طَلْق بن حبيب عن بشير بن كعب قال: «جاء غلامان شابان إلى رسول اللَّه ﷺ فقالا: يا رسول اللَّه، أنعمل فيما جفّت به الأقلام وجرت به المقادير أو في أمر يستأنف؟ قال لا بل في أمر جفّت به الأقلام وجرت به المقادير، قالا: ففيم العمل إذاً يا رسول اللَّه؟ قال: كل عامل ميسر لعمله. قالا: فالآن نجد ونعمل». قال أبو موسى: هذان الحديثان يوهمان أن لبشير صحبة، ولا صحبة له. قلت: لا شك أنه لا صحبة له، وإنما روايته عن أبي ذر، وعن أبي الدرداء، وأبي هريرة، ويروي عنه طَلْق، وعبد اللَّه بن بريدة، والعلاء بن زياد. أخرجه أبو موسى.