ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 295, entry [496]89 chars
٣٧٤- إياس بن ثعلبة [ (٢) ] ، أبو أمامة البلوي، حليف بني حارثة من الأنصار، ويأتي في الكنى.
Narrator profile
إياس بن ثعلبة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٣٧٤- إياس بن ثعلبة [ (٢) ] ، أبو أمامة البلوي، حليف بني حارثة من الأنصار، ويأتي في الكنى.— · 1 entry
إياس بن ثعلبة أبو أمامة البلوي، في الكنى. • د س -— · 1 entry
(١٣٠) إياس بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي الأنصاري، من بنى حارثة، وهو ابن أخت أبى بردة بن نيار. ويقال: بل اسم أبى أمامة الحارثي ثعلبة بن سهل (¬١)، والأول الأصح، وهو مشهور بكنيته، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى. روى عن النبي ﷺ أنه قال: لا يقتطع رجل مال امرئ مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة، وأوجب له النار، وإن كان سواكا من أراك. [قالها ثلاث مرات (¬٢)]. وروى أيضا: البذاذة من الإيمان.— · 1 entry
٣٣٥ - إيَاسُ بن ثَعْلَبَة (ب د ع) إيَاسُ بن ثَعْلَبَة، أبو أمَامَة الأنْصَارِي الحارثي، أحد بني الحارث بن الخزرج، وقيل: إنه بلوي وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أبي بردة بن نِيار، روى عنه ابنه عبد اللَّه، ومحمود بن لبيد، وعبد اللَّه بن كعب بن مالك. روى معبد بن كعب، عن أخيه عبد اللَّه بن كعب، عن أبي …▸ expand full passage (1,359 chars)٣٣٥ - إيَاسُ بن ثَعْلَبَة (ب د ع) إيَاسُ بن ثَعْلَبَة، أبو أمَامَة الأنْصَارِي الحارثي، أحد بني الحارث بن الخزرج، وقيل: إنه بلوي وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أبي بردة بن نِيار، روى عنه ابنه عبد اللَّه، ومحمود بن لبيد، وعبد اللَّه بن كعب بن مالك. روى معبد بن كعب، عن أخيه عبد اللَّه بن كعب، عن أبي أمامة أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من اقتطع مال امرئٍ مسلم بيمينه حرَّم اللَّه عليه الجنة. وأوجب له النار، قالوا: وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال: وإن كان قضيباً من أراك». وروى عنه أيضاً ابنه عبد اللَّه ومحمود بن لبيد عن النبي ﷺ أنه قال: «البذاذة من الإيمان (¬١)». وتوفي مُنْصَرِف النبي ﷺ من أحد، فصلّى عليه. قلت: رواية من روى عنه مرسلة، فإن عبد اللَّه بن كعب لم يدرك النبي ﷺ، وأما محمود بن لبيد، فولد بعد وفاة إياس على قول من يقول: إنه قتل يوم أحد، وأما عبد اللَّه بن إياس فلم يذكره أحد منهم في الصحابة، وهذا رد على من يقول: إنه قتل يوم أحد، على أن الصحيح أنه لم تكن وفاته مَرْجِعَ رسول اللَّه ﷺ من أحد، وإنما كانت وفاة أمه عند مُنْصَرَف رسول اللَّه ﷺ من بدر، فصلّى النبي ﷺ عليها، وكانت مريضة عند مسير رسول اللَّه إلى بدر، فأراد الخروج معه فقال لهرسول اللَّه ﷺ: أقم على أمك، فأقام، فرجع رسول اللَّه ﷺ وقد توفيت، فصلّى عليها، فمنعه مرضها من شهود بدر. ومما يقوي أنه لم يقتل بأحد أن مسلماً روى في صحيحه بإسناده عن عبد اللَّه بن كعب عن أبي أُمامة بن ثعلبة: «من اقتطع حق مسلم» الحديث، فلو كان منقطعاً لم يسمعه عبد اللَّه من أبي أمامة، ولم يخرجه مسلم في الصحيح. أخرجه الثلاثة.— · 1 entry
٣٣٥ - إياس بن ثعلبة ب د ع: إياس بْن ثعلبة أَبُو أمامة الأنصاري الحارثي أحد بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: إنه بلوي، وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أَبِي بردة بْن نيار. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، ومحمود بْن لبيد، وعبد اللَّه بْن كعب بْن مالك. روى معبد بْن كعب، عن أخيه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي …▸ expand full passage (1,433 chars)٣٣٥ - إياس بن ثعلبة ب د ع: إياس بْن ثعلبة أَبُو أمامة الأنصاري الحارثي أحد بني الحارث بْن الخزرج، وقيل: إنه بلوي، وهو حليف بني حارثة، وهو ابن أخت أَبِي بردة بْن نيار. روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، ومحمود بْن لبيد، وعبد اللَّه بْن كعب بْن مالك. روى معبد بْن كعب، عن أخيه عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال: من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم اللَّه عليه الجنة، وأوجب له النار، قَالُوا: وَإِن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: وَإِن كان قضيبًا من أراك. وروى عنه أيضًا ابنه عَبْد اللَّهِ، ومحمود بْن لبيد، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قال: البذاذة من الإيمان، وتوفي منصرف النَّبِيّ ﷺ من أحد، فصلى عليه. قلت: رواية من روى عنه مرسلة، فإن عَبْد اللَّهِ بْن كعب لم يدرك النَّبِيّ ﷺ وأما محمود بْن لبيد، فولد بعد وفاة إياس عَلَى قول من يقول: إنه قتل يَوْم أحد، وأما عَبْد اللَّهِ بْن إياس، فلم يذكره أحد منهم في الصحابة، وهذا رد عَلَى من يقول: إنه قتل يَوْم أحد، عَلَى أن الصحيح أَنَّهُ لم تكن وفاته مرجع رَسُول اللَّهِ ﷺ من أحد، وَإِنما كانت وفاة أمه عند منصرف رَسُول اللَّهِ ﷺ من بدر، فصلى النَّبِيّ ﷺ عليها، وكانت مريضة عند مسير رَسُول اللَّهِ إِلَىبدر، فأراد الخروج معه، فقال له رَسُول اللَّهِ ﷺ: أقم عَلَى أمك، فأقام، فرجع رَسُول اللَّهِ ﷺ وقد توفيت، فصلى عليها، فمنعه مرضها من شهود بدر. ومما يقوي أَنَّهُ لم يقتل بأحد أن مسلمًا روى في صحيحه بِإِسْنَادِهِ عن عَبْد اللَّهِ بْن كعب، عن أَبِي أمامة بْن ثعلبة: من اقتطع حق مسلم الحديث، فلو كان منقطعًا مم يسمعه عَبْد اللَّهِ من أَبِي أمامة، ولم يخرجه مسلم في الصحيح. أخرجه الثلاثة.