عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 145, entry [312]1,029 chars
٢٥٣ - أنَس بن عَبْد اللَّه (س) أنَس بن عبد اللَّه بن أَبي ذُباب. قال أبو موسى: ذكره أبو زكريا، يعني ابن منده، فيما استدركه على جده أبي عبد اللَّه محيلاً به على ذكر علي بن سعيد العسكري إيّاه، أخرجه في الأفراد، ولعلّه أراد إياس بن عبد اللَّه بن أبي ذباب، وهو معروف مذكور مخرج، ولو أورد له شيئاً لعلم أن…
▸ expand full passage (1,029 chars)٢٥٣ - أنَس بن عَبْد اللَّه (س) أنَس بن عبد اللَّه بن أَبي ذُباب. قال أبو موسى: ذكره أبو زكريا، يعني ابن منده، فيما استدركه على جده أبي عبد اللَّه محيلاً به على ذكر علي بن سعيد العسكري إيّاه، أخرجه في الأفراد، ولعلّه أراد إياس بن عبد اللَّه بن أبي ذباب، وهو معروف مذكور مخرج، ولو أورد له شيئاً لعلم أنه هو أو غيره. قلت: وقد ذكر ابن أبي عاصم بعد إياس بن عبد اللَّه بن أبي ذباب، فبان بهذا أنه ظنهما اثنين، واللَّه أعلم. أخبرنا يحيى بن محمود أبو الفرج إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، أخبرنا محمد بن المثنى، حدّثنا أبو الوليد، أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن أنس بن عبد اللَّه بن أَبي ذُباب قال: قال رسول اللَّه ﷺ:«لا تضربوا إماء اللَّه، فأقبل عمر فقال: يا رسول اللَّه، إن النساء قد ذَئِرْنَ (¬١) على أزوجهن، قال: فاضربوهن، قال: فأصبح عند باب الرسول اللَّه ﷺ سبعون امرأة يشتكين أزواجهن، قال رسول اللَّه ﷺ: «لقد طاف بآل محمد سبعون إنساناً، لا تحسبون الذين يضربون خياركم». وهذا الحديث هو الذي ذكر في إياس بن عبد اللَّه بن أبي ذباب، فلا أعلم لم فرّق بينهما ابن أبي عاصم وهو قد روى الحديث في الترجمتين؟ واللَّه أعلم.