أبو الطيب نايف المنصوري - إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي
full-text— · 2 entries
Narrator profile
مَنْ اسْمُه عُمَر
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو الطيب نايف المنصوري - إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي
—
أبو الطيب نايف المنصوري - المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة، في الصحيح والتوحيد والفوائد
—
ابن الأبار - معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي
—
ابن جميع الصيداوي - معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي
—
shamela-5848
—
أبو الطيب نايف المنصوري - بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني
—
أبو طاهر السلفي - معجم السفر
—
أبو نعيم الأصبهاني - تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان
—
أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم
—
ابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي - أطراف الغرائب والأفراد
—
المقريزي - مختصر الكامل في الضعفاء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 2 entries
— · 1 entry
مَنْ اسْمُه عُمَر [٢٩٩] (ط): عُمَر بن أَحْمَد بن إِسْحاق، أبو حَفْص، الأَهْوازِيُّ (¬١)، صاحب شباب. حَدَّث عن: خَلِيْفَة بن خَيَّاط شباب العُصْفُريِّ، وسَهْل بن عُثْمان، وعُبَيْد الله بن مُعاذ، وأبي كامل الفَضْل بن حُسَيْن، وأبي خالد هُدْبة بن خالد. وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن ج…▸ expand full passage (777 chars)مَنْ اسْمُه عُمَر [٢٩٩] (ط): عُمَر بن أَحْمَد بن إِسْحاق، أبو حَفْص، الأَهْوازِيُّ (¬١)، صاحب شباب. حَدَّث عن: خَلِيْفَة بن خَيَّاط شباب العُصْفُريِّ، وسَهْل بن عُثْمان، وعُبَيْد الله بن مُعاذ، وأبي كامل الفَضْل بن حُسَيْن، وأبي خالد هُدْبة بن خالد. وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ (¬٢)، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إِبْراهِيم بن عَلِي بن عاصم الأَصْبَهانيُّ -في "معجمه" (¬٣)، وذكر أنه سمع منه بالأَهْوَاز سنة خمس وثلاثمائة-، وأبو الحُسَيْن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إِسْحاق الأَهْوازِيُّ (¬٤). قلت: عُمَر بن أَحْمَد هذا هو أحد رواة كتاب "الطَبَقَات" عن خَلِيفَة بن خَيَّاط، وقد ذكر محققه د. أكرم ضياء العُمَريُّ أنه لم يعثر على ترجمة له (¬٥)، وكذا قال د. عَبْد الغفور البلوشي في تحقيقه لكتاب "طَبَقَات أَصْبَهان". قلت: ﴿مجهول الحال﴾.— · 1 entry
مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ ٧٤١ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْجَرْبَاذْقَانِيُّ بِهَا أَخْبَرَنِي أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الصَّاحِبِ أَبِي …▸ expand full passage (32,221 chars)مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ ٧٤١ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْجَرْبَاذْقَانِيُّ بِهَا أَخْبَرَنِي أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الصَّاحِبِ أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ أَنَّهُ قَالَ عَمَّنْ تَقَدَّمَهُ (بُنَيَّ إِنَّ الْبِرَّ شَيْءٌ هَيِّنٌ ... وَجه طليق وَكَلَام لين) // الرجز // ٧٤٢ - هَذَا الْكَلَامُ هُوَ كَلَامُ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ فِيمَا أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْمَمْنَابَاذِيُّ بِأصْبَهَانَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِإِصْبِهْبَذَ الْأصْبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ الْحَافِظُ إِمْلَاءً بِتُسْتَرَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الْقَحْذَمِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ الْبِرُّ شَيْءٌ هَيِّنٌ وَجْهٌ طَلِيقٌ وَكَلَامٌ لَيِّنٌ ٧٤٣ - أخبرنَا أَبُو الْحَسَنِ عُمَرُ بْنُ يَعْلَى بْنِ خَلَفٍ الْقَيْرَوَانِيُّ الْفَقِيهُ بِالثَّغْرِ ٧٤٤ - عُمَرُ هَذَا كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الْمَالِكِيَّةِ وَأَيْنَمَا ذَهَبَ لَا يُفَارِقُهُ جُزْءٌ مِنَ الْفِقْهِ كَتَبْتُ عَنْهُ شَيْئًا يَسِيرًا وَسَأَلْتُهُ عَنْ مولده فَقَالَ سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة أَوْ حُدُودِهَا بِالْقَيْرَوَانِ وَسمعت الْحَدِيثَ عَلَى عَبْدِ الْجَلِيلِ الصَّقَلِّيِّ بِمِصْرَ وَعَلَى غَيْرِهِ ٧٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ الْخُرَّمَابَاذِيُّ خَطِيبُ جَامِعِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ بِالرَّيِّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَسْعَدَ الْمُزَكِّي أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّصِيبِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الدِّمَشْقِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا أَبُو الْجَهْمِ عَمْرُو بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ الْقُرَشِيُّ مِنْ كِتَابِهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ ثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا لِيُبَاهِيَ بِهِ لِيَنْظُرَ النَّاسُ إِلَيْهِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِعَهُ ٧٤٦ - سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ تَخْمِينًا وَهُوَ فَقِيهٌ شَافِعِيُّ الْمَذْهَبِ وَمِنْ أَعْيَانِ الرَّيِّ وَكَانَ يَخْطُبُ فِي جَامِعِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَغيْرِهِ يَخْطُبُ فِي جَامِعِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ وَخَرَّمَابَاذُ ضَيْعَةٌ مِنْ ضِيَاعِ الرَّيِّ نَذْكُرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ شُيُوخَهُ٧٤٧ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ غَلَّابٍ الْمُقْرِئَ الْإِفْرِيقِيَّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السُّوسِيَّ يَقُولُ قَالَ رَجْلٌ فِي مَجْلِسِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْقَابِسِيِّ بِالْقَيْرَوَانِ مَا قَصَّرَ الْمُتَنَبِّي فِي مَعْنَى قَوْلِهِ (يُرَادُ مِنَ الْقَلْبِ نِسْيَاكُمُ ... وَتَأْبَى الطِّبَاعُ عَنِ النَّاقِلِ) // المتقارب // فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ يَا مِسْكِينُ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﵎ ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكثر النَّاس لَا يعلمُونَ﴾ ٧٤٨ - وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ التُّونِسِيَّ يَقُولُ لَمَّا خَرَجَ الْمُعِزُّ مِنَ الْقَيْرَوَانِ بِعَسَاكِرِهِ وَجُيُوشِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى مِصْرَ كُتِبَ إِلَيْهِ فِي رُقْعَةٍ أَوَّلُ سَعْدِهِ الْخَشِنُ وَدُفِعَتْ إِلَى امْرَأَةٍ كَأَنَّهَا رُقْعَةٌ تَرْفَعُهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا أُخِذَتْ مِنْهَا هَرَبَتْ فَقَرَأَهَا وَعَزَمَ عَلَى نَهْبِ الْبَلَدِ حَتَّى سُكِّنَ وَقِيلَ لَهُ هَذَا فِعْلُ بَعْضِ الْجَهَلَةِ فَمَا ذَنْبُ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ فَعَفَا عَنْهُمْ وَرَحَلَ وَخَلَّفَ لَهُ بِهَا نَائِبًا ٧٤٩ - أَنْشَدَنِي الشَّيْخُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ غَلَّابٍ الْمُقْرِئَ الْإِفْرِيقِيَّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنْشَدَنِي ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الصَّوَّافِ الْوَاعِظِ بِمِصْرَ وَلَمْ يُسَمِّ قَائِلَهُ (خَلَقَ الْحُبَّ لَهَا فِي خَلَدِي ... خَالِقٌ أَكْمَلَهُ لَمَّا خَلَقْ) (سَبَقَتْ بِالْحُبِّ سَلْمَى غَيْرَهَا ... وَأَحَقَّ النَّاسِ عِنْدِي مَنْ سبق) // الرمل //٧٥٠ - سَمِعت أَبَا زُرْعَةَ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ صَالِحٍ الْأَنْصَارِيَّ بِبَالَوَانَ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ بَالَوَانَةَ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ وَهُمَا مِنْ أَعْمَالِ الدِّينَوَرِ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي عُمَرَ بْنِ صَالِحٍ الْأَنْصَارِيِّ بِخَطِّهِ وَأَظُنُّهُ لَهُ (إِنْ مَلَّتِ النَّفْسُ مِنَ الْهَوَاجِسِ ... وَأَدْبَرَ الْقَلْبُ مِنَ الْوَسَاوِسِ) (خُذْ لَهُمَا أَخْذَ أَدِيبٍ قَابِسِ ... طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ مِنْ مؤانس) // الرجز // ٧٥١ - حَدثنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلِيفَةَ بْنِ الْبُذُوخِ الْقَلَعِيُّ الطَّبِيبُ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ثَنِي أَبُو الْفَضْلِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ النَّحْوِيِّ التَّوْزَرِيُّ بِالْقَلْعَةِ قَالَ رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي قَدْ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ وَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ عَالٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْغَدِيرِيِّ قَالَ أَبُو حَفْصٍ وَالْغَدِيرِيُّ هَذَا كَانَ يُؤَدِّبُ الصِّبْيَانَ وَيَخِيطُ بِأُجْرَةٍ وَمَا يَحْصُلُ لَهُ يَتَقَوَّتُ بِالْقَلِيلِ مِنْهُ وَيَتَصَدَّقُ بِالْبَاقِي وَفِي مَكْتَبِهِ تَعَلَّمْتُ أَنَا الْقُرْآنَ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالصَّلاحِ وَالْغَدِيرُ قَرْيَةٌ عَلَى نِصْفِ يَوْمٍ مِنَ الْقَلْعَةِ قَلْعَةِ بَنِي حَمَّادٍ ٧٥٢ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ الْخُجَنْدِيَّ الصُّوفِيَّ بِدِمَشْقَ يَقُولُ سَمِعت شَيْخِي أَبَا الْمَعَالِي جَعْفَرَ بْنَ حَيْدَرٍ الْعَلَوِيَّ بِهَرَاةَ يَقُولُ الصُّوفِيُّ إِذَا سَافَرَ فَقَدِ اخْتَارَ الْخَرَابَ عَلَى الْعُمْرَانِ يَعْنِي التَّعَبَ عَلَى الرَّاحَةِ لَكِنَّ الْكُنُوزَ تُوجَدُ فِي الْخَرَبَاتِ وَلَا يُوصَلُ إِلَى الْفَوَائِدِ إِلَّا بِتَعَبِ النَّفْسِ لَا بِالرَّاحَاتِ ٧٥٣ - عُمَرُ هَذَا مِنْ مُرِيدِي السَّيِّدِ أَبِي الْمَعَالِي الْعَلَوِيِّ وَأَبُوهُ كَانَ أَيْضًا صُوفِيًّا وَلَهُ حَجَّاتٌ وَسَفَرَاتٌ إِلَى الشَّامِ وَغَيْرِهَا رَأَيْتُهُ بِبَغْدَادَ وَصَحِبْتُهُ وَكُنَّا فِي رِبَاطٍ وَاحِدٍ وَكَذَلِكَ بِدِمَشْقَ وَكَانَ خَشِنَ الطَّرِيقَةِ حَسَنَ الْجُمْلَةِ عَلَى الْحَقِيقَةِ٧٥٤ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَيْرَانِيَّ النَّفَزِيَّ قَدِمَ الثَّغْرَ حَاجًّا قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْحُصْرِيَّ الْقَيْرَوَانِيَّ بِدَانِيَةَ مِنْ مُدُنِ الْأَنْدَلُسِ وَبِطَنْجَةَ مِنْ مُدُنِ الْعُدْوَةِ جَمِيعًا وَمَاتَ بِطَنْجَةَ. وَسَمِعْتُهُ وَقَدْ بَعَثَ مَنْ يَشْتَرِي لَهُ لَحْمًا فَقَالَ (اللَّحْمَ وَالشَّحْمَ لَا الْعِظَامَا ... إِيَّاكَ إِيَّاكَ أَنْ تضاما) // المنسرح // ٧٥٥ - أَبُو حَفْصٍ هَذَا سَمِعَ عَلَيَّ كَثِيرًا وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَالَ لِي وُلِدْتُ بِبَيْرَانَ قَرْيَةٌ مِنْ نُظُرِ دَانِيَةَ. وَأَمَّا نَفَزَةُ فَقَبِيلَةٌ كَبِيرَةٌ مِنْهَا بَنُو عُمَيْرَةَ وَبَنُو مِلْحَانَ الْمُقِيمُونَ بِشَاطِبَةَ مَضَى وَحَجَّ وَتُوُفِّيَ بَعْدَ رُجُوعِهِ بِالصَّعِيدِ الْأَعْلَى سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ غُلَامِ الْفُرْسِ الدَّانِيُّ يُثْنِي عَلَيْهِ وَيَصِفُهُ بِالْخَيْرِ الْوَافِرِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ ٧٥٦ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ غَلَّابٍ الْمُقْرِئَ الْبَاجِيَّ مِنْ بَاجَةِ إِفْرِيقِيَا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْفَضْلِ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرِيٍّ بْنِ الْجَوْهَرِيِّ الْوَاعِظَ بِمِصْرَ يَقُولُ قَدِ اخْتَلَّ أَمْرُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَضَاقَ الْوُصُولُ إِلَيْهِمَا فَمَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ لَمْ يَجِدْ مُعِينًا عَلَيْهَا وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا وَجَدَ فَاجِرًا سَبَقَهُ إِلَيْهَا ٧٥٧ - أَبُو حَفْصٍ الْمُقْرِئُ هَذَا رَجُلٌ صَالح وَكَانَ يُنْتَفَعُ بِإِقْرَائِهِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة بِبَاجَةِ الْقَمْحِ بِإِفْرِيقِيَا لَا بَاجَةِ الأندلس وَتُوفِّي سنة عشْرين وَخَمْسمِائة فِي صَفَرٍ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ حِكَايَاتٍ كَثِيرَةً مُفِيدَةً يَرْوِيهَا عَنْ شُيُوخِهِ الَّذِينَ رَآهُمْ وَصَحِبَهُمْ كَعَبْدِ الْحَقِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ السَّبْتِيِّ وَرَفِيقِهِ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ مَخْلُوفٍ وَأَبِي إِسْحَاقَ الْأَشْيَرِيِّ قَالَ وَقَدْ تُوُفِّيَ عَبْدُ الْجَلِيلِبِمصْر سنة تسع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدُ الْحَقِّ وَكَانَ قَدْ أَفْتَى بِهَا وَدَرَّسَ مَذْهَبَ مَالِكٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي أَوَّلِهَا تُوُفِّيَ أَبُو إِسْحَاقَ الْأَشْيَرِيُّ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنَ الْحِجَازِ وَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدُ الْحَقِّ قَالَ ثُمَّ تُوُفِّيَ عَبْدُ الْحَقِّ بَعْدَهُمَا كَذَلِكَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَقَدْ رَأَيْتُهُ وَحَضَرْتُ مَجْلِسَهُ بِمِصْرَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الْجَلِيلِ بْنَ مُخْلُوفٍ الصَّقَلِّيَّ بِمِصْرَ وَسُئِلَ عَنْ عِوَجِ بْنِ عُنُقٍ وَطُولِهِ وَأَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ السَّمَكَةَ وَيَشْوِيهَا بِعَيْنِ الشَّمْسِ فَقَالَ لَيْسَ لِهَذَا أَصْلٌ وَفِي الصَّحِيح إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا وَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ وَفِي وَرَقَةٍ أُخْرَى ٧٥٨ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ غَلَّابٍ الْمُقْرِئَ الْبَاجِيَّ مِنْ بَاجَةِ إِفْرِيقِيَا بِالثَّغْرِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْحَجَّاجِ الْخَوَاتِيمِيَّ الْقَيْرَوَانِيَّ بِمِصْرَ يَقُولُ قَامَ رَجُلٌ بَطِينٌ كَبِيرُ اللِّحْيَةِ إِلَى غُلَامِ بْنِ الرَّانِ الْوَاعِظِ بِمِصْرَ فِي مَجْلِسِ وَعْظِهِ وَسَأَلَهُ عَنِ الْمَحَبَّةِ فَقَالَ قَامَ إِلَيَّ بِبَطْنٍ كَالْقِرْبَةِ وَلِحْيَةٍ كَالْمِذَبَّةِ يَسْأَلُنِي عَنِ الْمَحَبَّةِ يَا هَذَا مَا تَصْفُو لَكَ الْمَحَبَّةُ حَتَّى تَبِيعَ الدُّنْيَا كُلَّهَا بَحَبَّةِ ٧٥٩ - أَبُو حَفْصٍ هَذَا كَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَيُنْتَفَعُ بِإِقْرَائِهِ وَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة بِبَاجَةِ الْقَمْحِ بِإِفْرِيقِيَا لَا بَاجَةِ الْأَنْدَلُسِ وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَتَرَدَّدُ إِلَيَّ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ حِكَايَاتٍ مُفِيدَةً حَكَاهَا عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْجَوْهَرِيِّ الْمِصْرِيِّ وَآخَرِينَ تُوُفِّيَ سَنَةَ عشْرين وَخَمْسمِائة فِي صَفَرٍ وَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ فِي مَقْبَرَةِ وَعْلَةَ وَبِهَا دُفِنَ ﵀ ٧٦٠ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْأَسْوَارِ عُمَرُ بْنُ الْمُنَخِّلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابِيُّ التَّاجِرُ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَان الذهلي بالموصلي وَقَدْ أَجَازَ لِي نَصْرٌ قَبْلَ رُؤْيَتِي أَبَا الْأَسْوَارِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ النَّحْوِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الشُّرُوطِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يُونُسَ الْمُقْرِئُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتَكِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَامٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ فَإِنَّ خِيَانَةَ أَحَدِكُمْ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُسَائِلُهُ عَنْ ذَلِكَ ٧٦١ - أَبُو الْأَسْوَارِ هَذَا شَيْخٌ كَبِيرُ السِّنِّ تَاجِرٌ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالصَّلَاحِ وَقَدْ دَخَلَ أصْبَهَانَ وَسَمِعَ بِهَا مِنْ نَفَرٍ مِنْ مُتَأَخِّرِي شُيُوخِنَا وَكَذَلِكَ بِبَغْدَادَ وَالْمَوْصِلِ وَدِمَشْقَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمُدُنِ وَقَدْ حَجَّ وَدَخَلَ بِلَادَ الْيَمَنِ رَأَيْتُهُ بِمِصْرَ سَنَةَ سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة وَقَالَ لِي الْآنَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ وَسَمِعَ عَلَيَّ وَمَعِي عَلَى أَبِي صَادِقٍ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرِهِ أَجْزَاءً كَثِيرَةً وَاسْتَنْسَخَهَا ثُمَّ تُوُفِّيَ بِالْحِجَازِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ ﵀ عَلَى مَا حَكَاهُ لِي الثِّقَةُ وَكَانَ مُلَازِمًا لِي مُدَّةَ مُقَامِهِ بِمِصْرَ وَيَسْمَعُ مَا أقرأه عَلَى شُيُوخِهَا وَقَدِ انْتَسَخَ كَثِيرًا مِمَّا سَمِعَهُ وَسَمِعَ أَيْضًا مِمَّا يُسْمِعُ عَلَيَّ جُمْلَةً صَالِحَةً مَعَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ٧٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَيِّعِ الشَّافِعِيُّ بِهَمَذَانَ أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزَّوَا بْنِ مُحَمَّدٍ النُّهَاوَنْدِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ الْمَكِّيُّ بِهَا ثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ إِمْلَاءً ثَنَا أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٧٦٣ - عُمَرُ هَذَا رَوَى لَنَا عَنِ ابْنِ غَزَّوَا وَأَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الصَّفَّارِ وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ أَهْلِ بَلَدِهِ وَمَنْ لَا يُرْتَابُ فِي سُؤْدُدِهِ٧٦٤ - أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَيْسُونَ التَّوْزَرِيُّ الْأَنْصَارِيُّ بِالثَّغْرِ لِأَبِي الْقَاسِمِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ وَرْدٍ التَّمِيمِيِّ الْفَقِيهِ الْأَنْدَلُسِيِّ (سُكْنَى الْفَنَادِقِ ذُلٌّ ... وَالْبَيْتُ مِنْهَا أَذَلُّ) (إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْهَا ... فَحُجْرَةٌ لَا أقل) // المجتث // ٧٦٥ - أَبُو حَفْصٍ هَذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ وَقَدْ حَجَّ وَأَقَامَ بِدِيَارِ مِصْرَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَى الْمَغْرِبِ وَكَانَ لِي بِهِ أُنْسٌ لِدَمَاثَةِ أَخْلَاقِهِ ٧٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَذَّاءِ الْقَيْسِيُّ الصَّقَلِّيُّ بِالثَّغْرِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَتِيقُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ السَّمَنْطَارِيُّ بِصَقَلِّيَةَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمِهْرَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّصِيبِيُّ ثَنَا تَمْتام ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ ٧٦٧ - أَبُو حَفْصٍ هَذَا كَانَ مِنْ مَشَاهِيرِ الزُّهَّادِ وَأَعْيَانِ الْعُبَّادِ وَلَهُ مَحِلٌّ كَبِيرٌ عِنْدَ أَهْلِ صَقَلِّيَةَ وَغَرْبِ الْوَسَطِ بِاسْتِحْقَاقٍ فَقَدْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مُلَازِمًا لِلثَّغْرِ مُذْ سَكَنَهُ لِمَسْكَنِهِ غَيْرَ مُتَصَرِّفٍ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا طُولَ زَمَنِهِ وَلَمْ أَسْمَعْ عَلَيْهِ شَيْئًا مَعَ نُزُولِ رِوَايَتِهِ إِلَّا عَلَى وَجْهِ التَّبَرُّكِ وَقَدْ كَانَ يَمْتَنِعُ مِنَ الرِّوَايَةِ وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ عَلَيْهِ قَطُّ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرِي بَعْدَ امْتِنَاعٍ زَائِدٍ وَخَطْبٍ طَوِيلٍ جَرَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ حِينَ وَقَفْتُ عَلَى سَمَاعِهِ مِنَ السَّمَنْطَارِيِّ وَإِجَازَتِهِ لَهُ جَمِيعَ رِوَايَاتِهِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَكَانَ اجْتِمَاعِي مَعَه سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَأَجَازَ لِي جَمِيعَ مَا يَرْوِيهِ سَمَاعًا وَإِجَازَةً وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالْإِجَازَةِ عَنِ السَّمَنْطَارِيِّ فَوَائِدَ مِنْ مَشْيَخَتِهِ وَالَّذِي وَجَدْتُ فِيهِ سَمَاعَهُ الْمُوَطَّأَ لِمَالِكٍ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي أَوْرَدْتُهُ أَوَّلًا٧٦٨ - وَقَدْ وُلِدَ بِصَقَلِّيَةَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَقَرَأَ بِهَا الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَنَّادِ وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرَجٍ الْمُقْرِئَيْنِ وَالْفِقْهَ عَلَى عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ وَأَبِي بَكْرٍ عَتِيقِ بْنِ عَلِيٍّ السَّمَنْطَارِيِّ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْحِجَازِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ فَحَجَّ وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ ثَلَاثَ سِنِينَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ فَقَرَأَ بِهَا عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّائِغِ الْقَيْرَوَانِيِّ وَعَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخِرَقِيِّ وَعَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمَعْلُوفِ ثُمَّ رَحَلَ إِلَى سَفَاقُسَ وَقَرَأَ بِهَا عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الرَّبَعِيِّ الْمَعْرُوفِ بِاللَّخْمِيِّ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ ٧٦٩ - وَلَمَّا اجْتَمَعْتُ بِهِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَوَائِدَ عَنِ السَّمَنْطَارِيِّ لَا غَيْرَ مِنْهَا إِجَازَةٌ وَمِنْهَا سَمَاعٌ وَسَأَلْتُهُ الْإِجَازَةَ لِي وَلِابْنِهِ وَمَنْ حَضَرَ مَعَنَا فَفَعَلَ وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَدِيثَ عَلَى عَبْدِ الْحَقِّ الْخِرَقِيِّ وَابْنِ الْمَعْلُوفِ وَجَرَى بَيْنِي وَبَيْنَهُ خَطْبٌ طَوِيلٌ فِي فَضْلِ الرِّوَايَةِ أَوْلَى مِنَ امْتِنَاعِهِ مِنْهَا فَاعْتَلَّ بِعِلَلٍ تَكَلَّمْتُ عَلَيْهَا مَعَهُ فَوَجَدْتُ عُمْدَتَهُ فِي تَحَرِّيهِ التَّحَرُّزَ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْكَذِبِ عَلَى النَّبِيَّ ﷺ إِذْ لَمْ تَتَقَدَّمْ لَهُ قِرَاءَةٌ لِلْعَرَبِيَّةِ فَقُلْتُ قَدْ كَانَ فِي الرُّوَاةِ عَلَى هَذَا الْوَضْعِ قَوْمٌ وَاحْتُجَّ بِرِوَايَاتِهِمْ فِي الصِّحَاحِ وَلَا يَجُوزُ تَخْطِئَتُهُمْ وَتَخْطِئَةُ مَنْ أَخَذَ عَنْهُمْ فَلانَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى قَرَأْتُ عَلَيْهِ مَا قَرَأْتُ عَلَى مَنْعٍ شَدِيدٍ كَمَا ذَكَرْتُ فِيمَا تَقَدَّمَ وَاللَّهُ تَعَالَى يَنْفَعُ بِهِ فَقَدْ كَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ ٧٧٠ - تُوُفِّيَ أَبُو حَفْصٍ هَذَا فِي الْمُحَرَّمِ سنة سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَصَلَّى عَلَيْهِ بِمَقْبَرَةِ وَعْلَةَ عِنْدَ الْبَابِ الْأَخْضَرِ وَدُفِنَ بِقُرْبِ قَبْرِ أَبِي بَكْرٍ الْحُنَيْفِيِّ وَأَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَطَّابِ الشَّافِعِيِّ وَأَبِي عَلِيٍّ الْحَضْرَمِيِّ الْمَالِكِيِّ وَلَمْ يَقْرَأْ عَلَيْهِ أَحَدٌ قَطُّ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّمَنْطَارِيِّ وَكَانَ قَدْ سَمِعَ ابْنَ الْمَعْلُوفِ وَالْخِرَقِيَّ وَغَيْرَهُمَا مِنْ شُيُوخِ الْقَيْرَوَانِ وَكَانَ فَقِيهًا صَالِحًا وَرِعًا٧٧١ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّرَابُلُسِيَّ الْمَالِكِيَّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَقُولُ سَمِعت يَكْنُولَ بْنَ الْفُتُوحِ الْجَيْمَالِيَّ الزَّنَاتِيَّ بِطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ يَقُولُ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَيْتُ إِلَى مَوْضِعٍ فِيهِ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّ فِيهِمْ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ فَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْجَمَاعَةِ كُلُّ حَدِيثٍ لَمْ يَرْوِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فَاقْلِبْ عَنْهُ رَأْسَ دَابَّتِكَ ٧٧٢ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ ذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحْرِزٍ فِي كِتَابِهِ بِخَطِّهِ قَالَ سَمِعت أَبَا ذَرٍّ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ لَمْ أَرَ فِيمَنْ رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ ثَلَاثَةٍ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُزْرَةَ وَأَبِي الْفَتْحِ الْقَوَّاسِ وَذَكَرَ الثَّالِثَ ٧٧٣ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ سَمِعت يَكْنُولَ بْنَ الْفُتُوحِ الْفَاسِيَّ بِطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ يَقُولُ سَمِعت يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُدَيْسٍ الْمَالِكِيَّ بِفَاسَ يَقُولُ الْوَقَّشِيُّ كَانَ أَضْبَطَ لِلْحَدِيثِ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَعْرَبَ مِنْهُ لِسَانًا وَكَانَ فَقِيهًا مُتَفَنِّنًا فِي الْعُلُومِ ٧٧٤ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ خَلَفِ بْنِ زِيَادَةِ اللَّهِ الْأَزْدِيَّ بِطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ يَقُولُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الضَّابِطِ السَّفَاقُسِيُّ الْحَافِظُ رَحَلَ إِلَى الْمَشْرِقِ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ فَسَمِعَ بِمَكَّةَ وَبَغْدَادَ وَأصْبَهَانَ وَغَيْرِهَا وَلَقِيَ رِجَالًا مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ وَأَخَذَ عَنْهُمْ وَأَدْرَكَ بِأصْبَهَانَ أَبَا نُعَيْمٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَغْرِبِ فَأَسْمَعَ النَّاسَ فِي رُجُوعِهِ بِبَغْدَادَ وَالشَّامِ وَإِفْرِيقِيَا قَالَ عُمَرُ وَقَدْ دَخَلَ الْأَنْدَلُسَ فَسَمِعَ عَلَيْهِ بِهَا جَمَاعَةٌ مِنْ فُقَهَائِهَا وَأَئِمَّتِهَا كَأَبِي عُمَرَ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ الْحَافِظِ وَشَبَهِهِ ٧٧٥ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ سَمِعت يَكْنُولَ بْنَ الْفُتُوحِ الزَّنَاتِيَّ بِطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ وَرَدَ عَلَيْنَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَسَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ قَالَ بِلَادُ الْحَدِيثِ الْيَوْمَ الَّتِي تُشَدُّ الْمَطَايَا إِلَيْهَا ثَلَاثٌ بَغْدَادُ وَأصْبَهَانُ وَنَيْسَابُورُ ٧٧٦ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ سَمِعت يَكْنُولَ بْنَ الْفُتُوحِ الزَّنَاتِيَّ بِطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُدَيْسٍ الْفَقِيهَ الْمَالِكِيَّبِفَاسَ يَقُولُ لَوْلَا أَنَّ أَبَا عُمَرَ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ شَيْخِي لَنَقَضْتُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ تَوَالِيفِهِ قَالَ وَكَانَ يَقُولُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقَةٌ إِلَّا الْمُوَطَّأَ وَلَا يُحْسِنُ سِوَاهُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنَ الْكَلَامِ عَلَيْهِ قَالَ عُمَرُ وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ ابْنُ عُدَيْسٍ فَإِنَّ ابْنَ عَبْدِ الْبَرِّ كَانَ يُحْسِنُ كُلَّ فَنٍّ ٧٧٧ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ سَمِعت يَكْنُولَ بْنَ الْفُتُوحِ الزَّنَاتِيَّ بِطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَالِكِيَّ بِفَاسَ وَكَانَ عَالِمًا بِالْحَدِيثِ وَالنَّحْوِ وَالْفِقْهِ وَالشِّعْرِ وَجَرَى بَيْنَ يَدَيْهِ حَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ فَذَكَرَ لَهُ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ قَالَ لَا يَجُوزُ إِلَّا بِإِذْنِ الْوَالِي فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا وَقَالَ لَوْ كَانَ ابْنُ حَبِيبٍ حَيًّا لَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ وَابْنُ حَبِيبٍ يَقُولُ لَا يَجُوزُ إِلَّا بِإِذْنِ الْوَالِي ٧٧٨ - يَكْنُولُ بْنُ الْفُتُوحِ الزَّنَاتِيُّ نِسْبَتُهُ مُسْتَفَادَةٌ مَعَ الرَّنَانِيِّ وَبَابِهِ وزَنَاتَةُ قَبِيلَةٌ بِالْمَغْرِبِ وَرَنَّانُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى أصْبَهَانَ وَقَدْ دَخَلَ بَغْدَادَ وَسَمِعَ بِهَا نَفَرًا مِنْ مُتَأَخِّرِي مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُمْ كَأَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيِّ الشَّرِيفِ وَأبي الْكُوفِي قدم عَلَيْهِم بَغْدَاد وَابْن مَرْزُوق الزَّعْفَرَانِي وَابْن طرخان وَأَبِي عَامِرٍ الْعَبْدَرِيِّ صَدِيقِنَا وَرَجَعَ إِلَى الْمَغْرِبِ وَرَوَى عَنْهُمْ ٧٧٩ - وَسمعت أَبَا حَفْصٍ يَقُولُ سَمِعت يَكْنُولَ بْنَ الْفُتُوحِ الْفَاسِيَّ الزَّنَاتِيَّ بِطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ يَقُولُ لَمْ أَرَ فِيمَنْ لَقِيتُهُ أَحْفَظَ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَبْدَرِيِّ بِبَغْدَادَ ٧٨٠ - أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ يُوسُفَ الطَّرَابُلُسِيُّ الْمَالِكِيُّ بِالثَّغْرِ لِأَبِي الْفَضْلِ جَعْفَرِ بْنِ الطَّيِّبِ الصَّقَلِّيِّ وَكَتَبَ بِهَا إِلَى أَخِيهِ (عَظُمَ اشْتِيَاقِي وَالنَّوَى ... أَبَتِ التَّدَانِي وَالْوُصُولْ) (وَاللَّهُ يَعْلَمُ صِدْقَ مَا ... تَحْتَ الضُّلُوعِ وَمَا أَقُولْ) (عِشْرُونَ عَامًا فُرْقَةً ... هَيْهَات مَا يُغني الرَّسُول) // الْكَامِل // ٧٨١ - عُمَرُ هَذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الضَّبْطِ لِمَا يَكْتُبُهُ وَسَمِعَ بِبَلَدِهِ طَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِالْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ وَتَأَدَّبَ بِهَا عَلَى شُيُوخِهَا ابْنِ خَلَفٍ الْقَاضِي ابْن الْأَجْدَابِيِّ وَنُظَرَائِهِمَا وَقَدِمَ دِيَارَ مِصْرَ وَقَرَأَ كَثِيرًا مِنَ اللُّغَةِ عَلَى ابْنِ الْقَطَّاعِ وَسَمِعَ عَلَيَّ وَعَلَّقْتُ أَنَا عَنْهُ شَيْئًا يَسِيرًا وَمِنْ شِعْرِهِ فِي أَبِي حَامِدٍ الْغَزَالِيِّ وَتَوَالِيفِهِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَنَا مِنْهُ (هَذَّبَ الْمَذْهَبَ حَبْرٌ ... أَحْسَنَ اللَّهُ خَلَاصَهْ) (بِبَسِيطٍ وَوَسِيطٍ ... وَوَجِيزٍ وَخُلَاصَهْ) // الرمل // ٧٨٢ - حَدثنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّرَابُلُسِيَّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أنبانا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَنَاسٍ الْقَيْرَوَانِيُّ بِطَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ أَنْبَأَنِي أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاجِيُّ قَالَ سَمِعت أَبِي الْقَاضِيَ أَبَا الْوَلِيدِ سُلَيْمَانَ بْنَ خَلَفِ بْنِ سَعْدٍ الْبَاجِيَّ بِالْأَنْدَلُسِ يَقُولُ قَالَ لَنَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُفَيْرٍ الْهَرَوِيُّ بِمَكَّةَ كُنَّا فِي حَلْقَةِ الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ الْحَافِظِ بِنَيْسَابُورَ إِذَا أَخْرَجَ عَنِ السُّدِّيِّ فِي الصَّحِيحِ نَتَغَامَزُ عَلَيْهِ وَذَلِكَ أَنَّهُ رَوَى حَدِيثَ الطَّيْرِ وَلَمْ يُتَابِعْهُ أَحَدٌ عَلَيْهِ وَكَانَ يُنْسَبُ إِلَى التَّشَيُّعِ ٧٨٣ - كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَحْرٍ الْأَسَدِيُّ وَآخَرُونَ مِنَ الْأَنْدَلُسِ قَالُوا أنبانا أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ قَالَ سَمِعت أَبَا ذَرٍّ الْهَرَوِيَّ بِمَكَّةَ يَقُولُ كُنَّا فِي حَلْقَةِ الْحَاكِمِ الْحِكَايَةَ إِلَى آخِرِهَا ٧٨٤ - أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدٍ الطَّرَابُلُسِيُّ الْمَالِكِيُّ بِالثَّغْرِ لِأَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ عُثَمَانَ بْنِ قَاسِمٍ السُّبَاتِيِّ جَدِّهِ لِأُمِّهِ قَالَ وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ طَرَابُلُسِ الْمَغْرِبِ (يَا حَاسِدًا يَتَلَظَّى حَسْرَةً وَأَسًى ... وَيَشْتَهِي أَنْ يَرَانِي سَيِّئَ الْحَالِ) (ذُقِ الْحِمَامَ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَنِي ... بِحُسْنِ مُعْتَقَدِي فِي الْمَنْزِلِ العالي) // الْبَسِيط //٧٨٥ - عُمَرُ هَذَا كَانَ شَابًّا مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ فِقْهًا وَأَدَبًا وَيَحْضُرُ عِنْدِي لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ وَيَشْعِرُ وَكَانَ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ وَاخَتَرَمَتْهُ الْمَنِيَّةُ هُنَاكَ وَذَكَرَ لِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَلَعِيُّ الْحَمَّادِيُّ عِنْدَ قُدُومِهِ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَتَوَجُّهِهِ إِلَى الْمَغْرِبِ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سبع عشرَة وَخَمْسمِائة بِبَغْدَادَ ﵀ ٧٨٦ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْخَطَّابِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْمُرَ الْمَرِيِّيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا الثَّغْرَ وَكَانَ مِنَ الْأَذْكِيَاءِ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلَيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْخَوْلَانِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْحَدَّادِ الْمَهْدَوِيِّ (قَالَتْ وَأَبْدَتْ صَفْحَةً ... كَالشَّمْسِ مِنْ تَحْتِ الْقِنَاعِ) (بِعْتَ الدَّفَاتِرَ وَهِيَ ... آخِرُ مَا يُبَاعُ مِنَ الْمَتَاعِ) (فَأَجَبْتُهَا وَيَدِي عَلَى ... كَبِدِي وَهَمَّتْ بِانْصِدَاعِ) (لَا تعجبي مِمَّا رَأَيْت ... فَنحْن فِي زمَان الضّيَاع) // الْكَامِل // ٧٨٧ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْخَطَّابِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ يَعْمُرَ الْمَرِيِّيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ قَالَ أَنْشَدَنِي عُبَادَةُ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ عُبَادَةَ الْقَزَّازُ بِالْأَنْدَلُسِ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبِي هَذِهِ الْمُوَشَّحَةَ فِي الْمُعْتَصِمِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنِ بْنِ صَمَادِحَ (هَلْ يُتَاحْ لِلْأَرْوَاحْ ... مِنْ ظُبَاكْ يَا سَقَّاكْ) (أَنْ تُرَاحْ أَوْ تَرْتَاحْ ... عَنْ رِضَاكْ فِي مَرْآكْ) وَمِنْهَا (يَا أَقَاحْ يَا فَوَّاحْ ... مَنْ حَمَاكْ عَنْ مُضْنَاكْ) (وَأَبَاحْ صِرْفَ الرَّاحْ ... مِنْ لِمَاكْ لِلْمِسْوَاكْ) ٧٨٨ - أَبُو الْخَطَّابِ هَذَا أَبُوهُ كَانَ مُحْتَسِبَ الْمَرِيَّةِ مِنْ بِلَادِ الْأَنْدَلُسِ قَدِمَ عَلَيْنَا بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ وَكَتَبَ عَنِّي وَعَلَّقْتُ عَنْهُ وَكَتَبَ لِي بِخَطِّهِ فَوَائِدَ وَكَانَ حَسَنَ الأَخْلَاقِ مُتَأَدِّبًاوَلَهُ شِعْرٌ وَمِنْ جُمْلَةِ مَا أَنْشَدَنِي أَبُو الْخَطَّابِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ يَعْمُرَ الْمَرَوِيُّ بِالثَّغْرِ لِنَفْسِهِ (أَبِيتُ أُرَاعِي النَّجْمَ طَوْرًا وَتَارَةً ... أُغَمِّضُ أَجْفَانِي حَيَاءً مِنَ النَّجْمِ) (مِنْ أَجْلِ غَزَالٍ لَحْظُهُ لَحْظُ جُؤْذُرٍ ... وَخَدَّاهُ روض قطفها بيد الْوَهم) // الطَّوِيل // ٧٨٩ - عُمَرُ هَذَا كَانَ قَدْ تَقَدَّمَ لَهُ طَلَبٌ وَقِرَاءَةٌ بِالْمَغْرِبِ وَقَدِمَ الْمَشْرِقَ وَقَدْ تَهَذَّبَ وَيَحْضُرُ عِنْدِي لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ وَكَتَبَ عَنِّي كَثِيرًا وَعَلَّقْتُ أَنَا عَنْهُ فَوَائِدَ وَكَتَبَ لِي بِمِصْرَ جُزْءًا وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ حَسَنَ الْأَخْلَاقِ وَأَبُوهُ كَانَ مُحْتَسِبَ الْمَرِيَّةِ وَإِنَّمَا قَدِمَ هُوَ الْمَشْرِقَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَكَانَ حُفْظَةً وَمِنَ الذَّكَاءِ عَلَى طَبَقَةٍ ٧٩٠ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيَّ الْغَرْنَاطِيَّ بَعْدَ قُفُولِهِ مِنَ الْحِجَازِ وَتَوَجُّهِهِ إِلَى الْأَنْدَلُسِ يَقُولُ لَمَّا عَزَلَ الْأَمِيرُ عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ تَاشَفِينَ سُلْطَانُ الْمَغْرِبِ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ أَضْحَى الْغَرْنَاطِيَّ عَنْ قَضَاءِ الْمَرِيَّةِ كَتَبَ إِلَى أَهْلِهَا كِتَابًا أَوَّلُهُ بَعْدَ الْبَسْمَلَةِ كِتَابُنَا زَكَّى اللَّهُ أَعمالكُم وَكفر عَنْكُم سيآتكم وَأَصْلَحَ بَالَكُمْ مِنْ حَضْرَةِ مُرَّاكِشَ حَرَسَهَا اللَّهُ بَعْدَ أَنْ نُمِيَ إِلَيْنَا وَتَقَرَّرَ لَدَيْنَا أَنَّ الْجَهُولَ ابْنَ أَضْحَى أَجْهَلُ بِأَحْكَامِ الْقَضَاءِ مِنَ الْعُلْجُومِ إِذْ قَدْ أَظْهَرَ فِيكُمْ أَحْكَامًا يَتَرَحَّمُ فِيهَا عَلَى سَدُومَ وَقَدْ جَعَلْنَا شُهْبَ الْعُزْلَةِ لِشَيَاطِينِهِ كَالرُّجُومِ وَقَلَّدْنَاهُ خِطَّةَ الشُّؤْمِ وَنَبَذْنَاهُ دُونَ أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ وَلَعَلَّ مُتَعَسِّفًا يَتَعَسَّفُ وَجَائِرًا لَا يَنْصِفُ يَلُومُنَا فِي تَقْدِيمِهِ وَيَنَالُنَا مِنَ الْعَتْبِ بِأَلِيمِهِ وَلَا قَدَحَ فَقَدَ اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِوَحْيِ اللَّهِ لَعِينَ بَنِي سَرْحٍ وَقَدِ اغْتَرَّ عُثْمَانُ بِحُمْرَانَ وَلَسْنَا أَوَّلَ مَنْ خَانَهُ الْقِيَاسُ وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِ مِنَ الْغُوَيْرِ بَأْسُ وَاللَّهُ يَعْصِمُنَا مِنَ النَّاسِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ٧٩١ - أَبُو حَفْصٍ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالصَّلَاحِ وَكَانَ يَحْضُرُ عِنْدِي لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ فِي الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ فَوَائِدَ أَدَبِيَّةً ثُمَّ سَافَرَ إِلَى الْمَغْرِبِ٧٩٢ - أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَتِيقِ بْنِ أَبِي الْخَمَائِرِ الْقَلَعِيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ لُبٍّ الْمُرْسِيُّ لِنَفْسِهِ بِالنَّاصِرِيَّةِ كَتَبَهَا مِنَ الْجَزَائِرِ إِلَى وَزِيرِ الْعَزِيزِ (رَحَلْتَ فَأَمْسَيْنَا مَعَ الدَّهْرِ فِي عَتْبٍ ... نَحِنُّ وَنَسْتَعْدِي عَلَى الْبُعْدِ بِالْقُرْبِ) (وَلَمَّا قَضَتْ مِنْكَ اللَّيَالِي بِأَوْبَةٍ ... غَفَرْنَا لَهَا مَا كَانَ مِنْ سَالِفِ الذَّنْبِ) (وَصَحَّتْ رِوَايَاتُ الَّذِينَ رَوَوْا لَنَا ... حَدِيثَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ) (فَحَسْبِي فِيكَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ حَادِثٍ ... فَإِنَّكَ مِمَّا خفت من حَادث حسبي) // الطَّوِيل // ٧٩٣ - ابْنُ أَبِي الْخَمَائِرِ هَذَا مِنْ أَذْكَى الشَّبَابِ وَكَانَ لَهُ مَحْفُوظٌ كَثِيرٌ مِنْ شِعْرِ نَفْسِهِ وَمُتَأَخِّرِي شُعَرَاءِ الْمَغْرِبِ الَّذِينَ رَآهُمْ وَأَنْشَدُوهُ وَعَلَّقْتُ عَنْهُ جُمْلَةً صَالِحَةً وَخَرَجَ مِنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ إِلَى الْمَشْرِقِ وَانْقَطَعَ عَنَّا خَبَرُهُ ٧٩٤ - سَمِعت أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرْخٍ الْكَازَرُونَ خَادِمَ الْفُقَرَاءِ بِدِمَشْقَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْفَتْحِ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ سَالِبَةَ الشِّيرَازِيَّ بِكَازَرُونَ يَقُولُ مَتَى جَاءَنِي التَّائِبُ يَتُوبُ أَرَاهُ وَاللَّهِ أَفْضَلَ مِنِّي وَأَتَبَرَّكُ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ بِهِ قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَدْ مَضَى الْعُبَّادُ الصَّادِقُونَ وَبَقِي أمثالنا عَبدة الْبُطُون ٧٩٥ - هُوَ مِنْ مُرِيدِي الْخَطِيبِ أَبِي بَكْرٍ بِكَازَرُونَ وَرَأَى شُيُوخَ فَارِسَ وَأَقَامَ بِدِمَشْقَ مُدَّةً مَدِيدَةً فِي خِدْمَةِ الْفُقَرَاءِ مُجَرَّدًا فِي دُوَيْرَةِ السُّمَيْسَاطِيِّ وَكَانَ مُرْضِيَّ الطَّرِيقَةِ فِيمَا كَانَ بِصَدَدِهِ حَمُولًا لِأَذَى الْأَصْحَابِ وَالسُّرْخُ فَارِسِيٌّ وَمَعْنَاهُ الْأَحْمَرُ ٧٩٦ - أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بَلْجٍ الْبَلْجِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا الثَّغْرَ طَرَابُلُسِيٌّ وَكَتَبَ لِي بِخَطِّهِ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ فَرَّاجٍالْمُؤَدِّبُ بِطَرَابُلُسَ لِنَفْسِهِ (قَمَرٌ أَمَالَ إِلَى الصِّبَا قَلْبِي بِهِ ... لَمْ يَتْرُكْ مِنِّي سِوَى مَقْلُوبِهِ) (وَصَبِي بِهِ أَهْدَى إِلَى طَرْفِي الْبُكَا ... وَهَدَاهُ نَهْجَ سُهَادِهِ وَصَبِيبِهِ) (لَبَّاهُ لُبِّي إِذْ دَعَاهُ إِلَى الْهَوَى ... قَسْرًا فَأَصْبَحَ تَائِهًا لُبِّي بِهِ) (وَلَهِي بِهِ أَغْرَى الْفُؤَادَ بِحُبِّهِ ... فَاقْتَادَهُ لِغَرَامِهِ وَلَهِيبِهِ) (جَمَعَتْ غَرَائِبُ حُسنِهِ الْأَهْوَاءَ فِيهِ ... فَأَصْبَحَتْ مَا تَأْتَلِي تُغْرِي بِهِ) (يَسْتَعْذِبُ الصَّبُّ الْكَثِيبُ عَذَابَهُ ... فِيهِ وَإِنْ هُوَ جَارَ فِي تَعْذِيبِهِ) (مَا الْمُلْكُ إِلَّا لِلْمُحِبِّ إِذَا اشْتَفَى ... مِنْهُ الغليل بمص ريق حَبِيبه) // الْكَامِل // ٧٩٧ - عُمَرُ هَذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْأَدَبِ وَحِرْفَةُ الْأَدَبِ ظَاهِرَةٌ عَلَيْهِ وَكَتَبَ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الصَّحَّاحَ لِلْجَوْهَرِيِّ فِي اللُّغَةِ وَرَجَعَ إِلَى طَرَابُلُسَ ٧٩٨ - أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَلَوِيُّ الْمُتَكَلِّمُ لِنَفْسِهِ بِالثَّغْرِ (مَالِي سَمَحْتُ بِنَفْسِي وَهْيَ غَالِيَةٌ ... لِمَنْ غَدَا فِي سَبِيلِ الرُّخْصِ أَخَّاذَا) (أَضَلَّ عَنِّي طَرِيقَ الرُّشْدِ فِي نَظَرِي ... فَلَمْ أَجِدْ لِوَدَادِي الْمَحْضِ إِلَّا ذَا) (لَقَدْ شَمِتُّ بِقَلْبِي حِينَ غَادَرَهُ ... مُقَطَّعًا بِسُيُوفِ الْغَدْرِ أَفْلَاذَا) (وَكَمْ أَفَدْتُ فُؤَادِي مِنْ مُنَاصَحَةٍ ... فَلَمْ يَزَلْ عَنْ سَبِيلِ النُّصْحِ لَوَّاذَا) (فَذُقْ مَرَارَةَ مَا قَدْ كُنْتَ تَحْسَبُهُ ... حُلْوًا وَسِرْ عَنْ لَذِيذِ الْعَيْشِ إغذاذا) // الْبَسِيط //٧٩٩ - عُمَرُ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْأَدَبِ وَلَهُ بِالْكَلَامِ أَنَسٌ تَامٌّ وَبِالطِّبِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَحْضُرُ عِنْدِي وَسَمِعَ عَلَيَّ جُمْلَةً مِنَ الْحَدِيثِ فِي أَوَّلِ وُصُولِي إِلَى الثَّغْرِ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْفُقَهَاء سنة إِحْدَى عشر وَخَمْسمِائة وَبَعْدَ ذَلِكَ وَعَلَى مَنْ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ مِنَ الشُّيُوخِ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ وَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمِّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْفُوِّيُّ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سنة خمسين وَخَمْسمِائة تُوُفِّيَ عُمَرُ فِي أَوَّلِ هَذَا الشَّهْرِ وَقَدْ صَلَّيْتُ أَنَا عَلَيْهِ فِي جُمْلَةِ مَنْ صَلَّى مِنَ النَّاسِ وَمَوْلِدُهُ بِسَفَاقُسَ وَيُعْرَفُ بِالذَّهَبِيِّ وَكَانَ مُولِعًا بِالرَّدِّ عَلَى أَبِي حَامِدٍ الْغَزَالِيِّ وَنَقْضِ كَلَامِهِ وَالرَّدِّ عَلَيْهِ وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي أَبَا حَفْصٍ الذَّهَبِيَّ يَقُولُ ظَافِرٌ مَطْبُوعٌ قَلِيلُ التَّصَنُّعِ وَالْفَقِيهُ يَتَصَنَّعُ وَيُبَقِّي لِلطَّبْعِ أَدْنَى مَوْضِعٍ وَشِعْرُ ظَافِرٍ مِنْ شِعْرِ الْكُتَّابِ كَابْنِ الزَّيَّاتِ وَأَقْرَانِهِ وَشِعْرُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ كَشِعْرِ أَبِي تَمَّامٍ وَنُظَرَائِهِ— · 1 entry
— · 1 entry
— · 2 entries
مَنْ اسْمُهُ عُمَر عُمَرُ بْنُ ذمامِ بْنِ الْمُعْتَزِّ الصَّنَهَاجِيُّ أَمِيرُ الْمَرِيَّةِ أَبُو حَفْصٍ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ مسند البزار إذ قرى عليه بجامعها في آخر سنة ٥٠٥ قرأت ذَلِكَ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن وخططه بالفقيه القايد وَهُوَ أَوَّلُ مُسَمًّى فِي السَّامِعِ…▸ expand full passage (3,444 chars)مَنْ اسْمُهُ عُمَر عُمَرُ بْنُ ذمامِ بْنِ الْمُعْتَزِّ الصَّنَهَاجِيُّ أَمِيرُ الْمَرِيَّةِ أَبُو حَفْصٍ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ مسند البزار إذ قرى عليه بجامعها في آخر سنة ٥٠٥ قرأت ذَلِكَ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن وخططه بالفقيه القايد وَهُوَ أَوَّلُ مُسَمًّى فِي السَّامِعِينِ مَعَهُ عَلَى جلالة جلهم وَمِنْهُمْ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَسْتَغِيرَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَرْقُوبِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عِيسَى وَأَبُو الحجاج ابن يسعون وغيرهم وكان ذلك السماع بقراة أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحَدَ عَشَرَ وَنَاوَبَهُ فِي بَعْضِهِ مَنْ آخِرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الرُّنْدِيِّ وَكَانَ أَبُو حفص هذا في صنفه مرضياً وبالعلم ولقا أهله معنياً وقدصحب أيضاً قبل الخمسماية أَبَا الْحَسَنِ بْنِ الْبَاذِشِ بِغَرْنَاطَةَ وَلَهُ أَمْلَى شرحه في الجمل للدجاجي بِسُؤَالِهِ إِيَّاهُ وَلَمْ أَقِفْ عَلَى تَارِيخِ وَفَاتِهِ ﵀. عُمَرَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ التَّوْزَرِيُّ مِنْهَا أَبُو حَفْصٍ دَخَلَ الْأَنْدَلُسِ فَسَمِعَ بِمُرْسِيَّةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ كَثِيرًا وَلَهُ بِقُرْطُبَةَ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ سِرَاجٍ وَأَبِي الْوَلِيدِ الْعُتْبِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي بَحْرٍ الْأَسَدِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَانْصَرَفَ إِلَى الْعَدوة فَسَكَنَ بَجَايَةَ وَحَدَّثَ وَأَخَذَ عَنْهُ وَكَانَتْ لَهُ أُصُولٌ عَتِيقَةٌ وَوُجَدْتُ تَقْيِيدَ السَّمَاعِ عَلَيْهِ فِي سَنَةِ ٥٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَاضِي أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الرُّمَامَةِ كَتَبَ إِلَيْهِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ التَّوْزَرِيُّ نا أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ قراة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ٥١٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَاضِي فِي مَنْزِلِهِ بِبَلَنْسِيَةَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي ليلى قراة بمرسية أنا أبو علي قراة وبها سمع قَالَ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الحسن الخلعي قراة عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِهِ بِقَرَافَةِ مِصْرَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عمر البزاز المعروف بابن النحاس قراة عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سنة ٤١٣ فأقربه وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ وَأَبِي عَمْرٍو الصِّيرَفِيِّ عَنِ ابْنِ النَّحَّاسِ قَالَ أَنَا أَبُو الطاهر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ الْمُعَدِّلُ أَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ نا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَوَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمعن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلمأن رسول الله صلى الله عليه وسلمأقر الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ نا ابْنُ وَهْبٍ أَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَزْرَةَ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلملعن الْآكِلَ وَالْمُطْعِمَ يَعْنِي الرِّشْوَةَ وَبِهِ إِلَى يُونُسَ نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ فِي قَوْلِهِ ﷿ لا فارض ولا بكر قَالَ الْفَارِضُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ وَالْبِكْرُ هِيَ الصَّغِيرَةُ وأنشدنا: وأنت الذي أعطية ضَيْفَكَ فَارِضًا تُسَاقُ إِلَيْهِ مَا تَقُومُ عَلَى رِجْلِ وَلَمْ تُعْطِهِ بِكْرًا فَيَرْضَى سَمِينَةً وَكَيْفَ تُجَازِي بِالْمَوَدَّةِ وَالْفَضْلِمَنْ اسْمُهُ عُمَر عُمَرُ بْنُ ذمامِ بْنِ الْمُعْتَزِّ الصَّنَهَاجِيُّ أَمِيرُ الْمَرِيَّةِ أَبُو حَفْصٍ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ مسند البزار إذ قرى عليه بجامعها في آخر سنة ٥٠٥ قرأت ذَلِكَ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن وخططه بالفقيه القايد وَهُوَ أَوَّلُ مُسَمًّى فِي السَّامِعِ…▸ expand full passage (3,444 chars)مَنْ اسْمُهُ عُمَر عُمَرُ بْنُ ذمامِ بْنِ الْمُعْتَزِّ الصَّنَهَاجِيُّ أَمِيرُ الْمَرِيَّةِ أَبُو حَفْصٍ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ مسند البزار إذ قرى عليه بجامعها في آخر سنة ٥٠٥ قرأت ذَلِكَ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن وخططه بالفقيه القايد وَهُوَ أَوَّلُ مُسَمًّى فِي السَّامِعِينِ مَعَهُ عَلَى جلالة جلهم وَمِنْهُمْ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَسْتَغِيرَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَرْقُوبِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عِيسَى وَأَبُو الحجاج ابن يسعون وغيرهم وكان ذلك السماع بقراة أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحَدَ عَشَرَ وَنَاوَبَهُ فِي بَعْضِهِ مَنْ آخِرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الرُّنْدِيِّ وَكَانَ أَبُو حفص هذا في صنفه مرضياً وبالعلم ولقا أهله معنياً وقدصحب أيضاً قبل الخمسماية أَبَا الْحَسَنِ بْنِ الْبَاذِشِ بِغَرْنَاطَةَ وَلَهُ أَمْلَى شرحه في الجمل للدجاجي بِسُؤَالِهِ إِيَّاهُ وَلَمْ أَقِفْ عَلَى تَارِيخِ وَفَاتِهِ ﵀. عُمَرَ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ التَّوْزَرِيُّ مِنْهَا أَبُو حَفْصٍ دَخَلَ الْأَنْدَلُسِ فَسَمِعَ بِمُرْسِيَّةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ كَثِيرًا وَلَهُ بِقُرْطُبَةَ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ سِرَاجٍ وَأَبِي الْوَلِيدِ الْعُتْبِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي بَحْرٍ الْأَسَدِيِّ وَغَيْرِهِمْ وَانْصَرَفَ إِلَى الْعَدوة فَسَكَنَ بَجَايَةَ وَحَدَّثَ وَأَخَذَ عَنْهُ وَكَانَتْ لَهُ أُصُولٌ عَتِيقَةٌ وَوُجَدْتُ تَقْيِيدَ السَّمَاعِ عَلَيْهِ فِي سَنَةِ ٥٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَاضِي أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الرُّمَامَةِ كَتَبَ إِلَيْهِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ التَّوْزَرِيُّ نا أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ قراة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ٥١٠ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَاضِي فِي مَنْزِلِهِ بِبَلَنْسِيَةَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي ليلى قراة بمرسية أنا أبو علي قراة وبها سمع قَالَ أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الحسن الخلعي قراة عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِهِ بِقَرَافَةِ مِصْرَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عمر البزاز المعروف بابن النحاس قراة عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سنة ٤١٣ فأقربه وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ وَأَبِي عَمْرٍو الصِّيرَفِيِّ عَنِ ابْنِ النَّحَّاسِ قَالَ أَنَا أَبُو الطاهر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ الْمُعَدِّلُ أَنَا أَبُو مُوسَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ نا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَوَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمعن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلمأن رسول الله صلى الله عليه وسلمأقر الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ نا ابْنُ وَهْبٍ أَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَزْرَةَ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلملعن الْآكِلَ وَالْمُطْعِمَ يَعْنِي الرِّشْوَةَ وَبِهِ إِلَى يُونُسَ نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ فِي قَوْلِهِ ﷿ لا فارض ولا بكر قَالَ الْفَارِضُ الْكَبِيرَةُ الْمُسِنَّةُ وَالْبِكْرُ هِيَ الصَّغِيرَةُ وأنشدنا: وأنت الذي أعطية ضَيْفَكَ فَارِضًا تُسَاقُ إِلَيْهِ مَا تَقُومُ عَلَى رِجْلِ وَلَمْ تُعْطِهِ بِكْرًا فَيَرْضَى سَمِينَةً وَكَيْفَ تُجَازِي بِالْمَوَدَّةِ وَالْفَضْلِ— · 1 entry
— · 2 entries
— · 2 entries
من اسْمه عمر [١١٨٦] عمر بن قيس / الْمَكِّيّ يلقب: " سندل " مولى آل الزبير، أَبُو حَفْص. قَالَ ابْن صاعد: روى شُعْبَة عَن (عمر) بن حَفْص، وَإِن كَانَ غَيره أوثق مِنْهُ. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. [وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف] . وَقَالَ أَحْمد: مَتْرُوك الحَدِيث، وَكَانَ لَهُ لِسَان، وَلم يكن حَدِي…▸ expand full passage (11,593 chars)من اسْمه عمر [١١٨٦] عمر بن قيس / الْمَكِّيّ يلقب: " سندل " مولى آل الزبير، أَبُو حَفْص. قَالَ ابْن صاعد: روى شُعْبَة عَن (عمر) بن حَفْص، وَإِن كَانَ غَيره أوثق مِنْهُ. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. [وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف] . وَقَالَ أَحْمد: مَتْرُوك الحَدِيث، وَكَانَ لَهُ لِسَان، وَلم يكن حَدِيثه بِصَحِيح. [وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ يسوى حَدِيثه شَيْئا، أَحَادِيثه بَوَاطِيلُ] . وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ: فِي حَدِيثه لين. وَقَالَ الفلاس: مَتْرُوك الحَدِيث.وَقَالَ البُخَارِيّ: كنية عمر بن قيس أَبُو حَفْص الْمَكِّيّ أَخُو حميد، مولى مَنْظُور بن سيار الْفَزارِيّ، نسبه ابْن معِين، فَقَالَ: إِنَّه مولى من قبل أمه أَو من قبل أَهله، وَالْمَعْرُوف أَنه مولى أَسد بن عبد الْعُزَّى. قَالَ يحيى الْقطَّان: كنت قَاعِدا فِي الْمَسْجِد لَيْلَة وَعمر بن قيس يحدث، وَمَا حفل يحيى بِهِ، يحيى سَمعه يحدث عَن عَطاء عَن عبيد الله بن عُمَيْر: دِيَة الْيَهُودِيّ وَالنَّصْرَانِيّ ... عجائب. وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَاقِط. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث كَثِيرَة، وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وخَالِد بن نزار يحدث عَنهُ بنسخة وفيهَا عجائب. قَالَ: كَانَ يتَكَلَّم فِي مَالك، كَانَ يَقُول: مالككم هَذَا يَقُول: " أفرد أفرد " أفرده الله ﴿وَإِن كَانَ مَالك من ذِي أصبح فَأَنا من ذِي أَمْسَى﴾ ﴿وَكَانَ بذيء اللِّسَان - فَبلغ ذَلِك مَالك فَقَالَ: وَالله﴾ لَو علمت أَن حميد بن قيس أَخُوهُ مَا رويت عَنهُ. قَالَ ابْن عدي: وَعمر ضَعِيف بِإِجْمَاع، لم يشك أحد فِيهِ. [١١٨٧] عمر بن مُوسَى بن وجيه الوجيهي قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِثِقَة، وَقد حدث عَنهُ بَقِيَّة. وَقَالَ البُخَارِيّ: عمر بن مُوسَى عَن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وكل مَا أمليت لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ، وَمَا لم أذكرهُ كَذَلِك، وَهُوَ بَين الْأَمر فِي الضُّعَفَاء، وَهُوَ فِي عداد من يضع الحَدِيث متْنا وإسنادا. [١١٨٨] عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان أَبُو جَعْفَر، الْأَسْلَمِيّ - مديني، وَهُوَ خَال إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى. قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف الحَدِيث.وَقَالَ أَحْمد: لم يكن بِشَيْء، أَدْرَكته وَلم أسمع مِنْهُ. وَمرَّة قَالَ يحيى: لَيْسَ حَدِيثه بِذَاكَ. وَمرَّة: لَا يُسَاوِي فلسًا. وَقَالَ البُخَارِيّ: حَدِيثه فِي أهل الْمَدِينَة، مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة أَحَادِيثه مَا لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ، / وَالْغَلَبَة على حَدِيثه بِالْمَنَاكِيرِ. [١١٨٩] عمر بن رَاشد أَبُو حَفْص اليمامي قَالَ أَحْمد: لَا يسوى حَدِيثه شَيْئا. وَقَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ البُخَارِيّ: عمر بن رَاشد عَن يحيى بن أبي كثير، يضطرب فِي حَدِيث يحيى. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة حَدِيثه وخاصة عَن يحيى بن أبي كثير لَا يُوَافقهُ الثِّقَات عَلَيْهِ، وينفرد عَن يحيى بِأَحَادِيث عداد، وَهُوَ إِلَى الضعْف أقرب مِنْهُ إِلَى الصدْق. [١١٩٠] عمر بن رَاشد مولى مَرْوَان بن أبان بن عُثْمَان. قَالَ ابْن عدي: شيخ مَجْهُول، كَانَ بِمصْر، يحدث عَنهُ مطر وَأَبُو مُصعب الْمدنِي وَأحمد بن عبد الْمُؤمن الْمصْرِيّ وَيَعْقُوب بن سُفْيَان الْفَارِسِي. قَالَ: وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَأَحَادِيثه كلهَا مِمَّا لَا يُتَابع الثِّقَات عَلَيْهِ. [١١٩١] عمر بن أبي خَليفَة الْعَبْدي - بَصرِيقَالَ ابْن عدي: يحدث عَن مُحَمَّد بن زِيَاد الْقرشِي بِمَا لَا يُوَافقهُ أحد عَلَيْهِ. قَالَ: وَلم أر للْمُتَقَدِّمين فِيهِ كلَاما إِلَّا أَنِّي رَأَيْت لَهُ من الحَدِيث وَإِن (أقل) لم أجد بدا من ذكره. [١١٩٢] عمر بن حَمْزَة بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب. يروي عَن سَالم [وَأَبُو عَاصِم، وَعنهُ أَبُو أُسَامَة والفزاري] . قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَقَالَ أَحْمد: أَحَادِيثه مَنَاكِير. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَلَا أعلم يروي عَنهُ غير مَرْوَان وَأَبُو أُسَامَة، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [١١٩٣] عمر بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب. قَالَ ابْن معِين: يروي عَنهُ أَبُو عَاصِم، كَانَ ينزل عسقلان، وَعمر بن حَمْزَة يروي عَنهُ أَبُو أُسَامَة ومروان، وَعمر بن حَمْزَة أضعفهما. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ فِي جملَة من يكْتب حَدِيثه. [١١٩٤] عمر بن أبي عمر الكلَاعِي الدِّمَشْقِي قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، حدث عَنهُ بَقِيَّة، مُنكر الحَدِيث عَن الثِّقَات. قَالَ: وَعمر هَذَا مَجْهُول، وَلَا أعلم يروي عَنهُ غير بَقِيَّة كَمَا يروي عَن سَائِر المجهولين. [١١٩٥] عمر بن عَطاء بن (وراز) .قَالَ ابْن معِين: يروي عَنهُ ابْن جريج، يحدث عَن عِكْرِمَة، لَيْسَ بِشَيْء، وهم يضعفونه فِي كل شَيْء عَن عِكْرِمَة، وَهُوَ عمر بن عَطاء بن (وراز) ، وَعمر بن عَطاء ابْن أبي الخوار ثِقَة، وَهُوَ الَّذِي يحدث عَنهُ ابْن جريج أَيْضا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ قَلِيل / الحَدِيث، وَلَا أعلم يروي عَنهُ غير ابْن جريج. [١١٩٦] عمر بن (رديح) - بَصرِي يُخَالِفهُ الثِّقَات فِي بعض رواياته - قَالَه ابْن عدي. [١١٩٧] عمر بن صبح بن عمرَان التَّمِيمِي، أَبُو نعيم. قَالَ ابْن عدي: مُنكر الحَدِيث، عَن مقَاتل بن حَيَّان وَغَيره. [قَالَ: وَعَامة مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ لَا متْنا وَلَا إِسْنَادًا.] . وَقَالَ البُخَارِيّ: ثَنَا عَليّ بن جرير قَالَ سَمِعت عمر بن صبح يَقُول: أَنا وضعت خطْبَة النَّبِي ﷺ َ -! [١١٩٨] عمر بن عَامر - بَصرِي قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: يحيى بن سعيد لم يكن يحدث عَنهُ. قيل لعَلي: وَرَآهُ؟ قَالَ: لم يره، وَلَكِن لم يحمل عَن رجل عَنهُ شَيْئا؛ لِأَنَّهُ لم يكن يرضاه، وَقد كتب عَنهُ عباد بن الْعَوام. وَقَالَ أَحْمد: كَانَ يحيى بن سعيد لَا يستمريه، وَقد حَدثنَا عَنهُ مُعْتَمر وَعباد بن الْعَوام، وروى عَنهُ سعيد بن أبي عرُوبَة. وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: عمر بن عَامر شيخ صَالح، كَانَ على قَضَاء الْبَصْرَة، مَاتَ فَجْأَة. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: (لم يمت قَاض فَجْأَة غَيره) . وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِهِ بَأْس، ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف، تَركه حَفْص بن غياث.وَقَالَ الفلاس: عمر بن عَامر وَيحيى بن مُحَمَّد بن قيس أَبُو زُكَيْرٍ ليسَا بمتروكي الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ. [١١٩٩] عمر بن يزِيد قَالَ ابْن عدي: مُنكر الحَدِيث عَن عَطاء وَغَيره. [١٢٠٠] عمر بن صَالح أَبُو جَعْفَر - بَصرِي قَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك عَن أبي حَمْزَة، مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ. [١٢٠١] عمر بن هَارُون (الْبَلْخِي) قَالَ أَحْمد: لَا أروي عَنهُ شَيْئا، [قَالَ: وَهُوَ من أهل بَلخ، وَقد أكثرت عَنهُ، وَلَكِن] قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: لم يكن لَهُ قيمَة عِنْدِي، وَبَلغنِي أَنه قَالَ: حَدثنِي بِأَحَادِيث فَلَمَّا قدم مرّة أُخْرَى حدث بهَا عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن أُولَئِكَ! فَتركت حَدِيثه. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: لم يقنع النَّاس بحَديثه. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَيُقَال أَنه لَقِي ابْن جريج بِمَكَّة - وَكَانَ حسن الْوَجْه - فَسَأَلَهُ ابْن جريج: أَلَك أُخْت؟ قَالَ: نعم. فَتزَوج أُخْته، وَقَالَ: لَعَلَّ هَذَا الْحسن يكون فِي أُخْته كَمَا فِي أَخِيهَا، فتفرد عَن ابْن جريج، وروى عَنهُ أَشْيَاء لم يروها غَيره. [١٢٠٢] عمر بن نَبهَان [الغبري]- بَصرِي قَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع فِي حَدِيثه.[١٢٠٣] عمر بن أبي مَعْرُوف - مكي قَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِمَعْرُوف، مُنكر الحَدِيث. [١٢٠٤] عمر بن شبيب الْمسلي - كُوفِي قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، (وَقد / رَأَيْته. وَفِي مَوضِع آخر) : لَيْسَ بِثِقَة، وَأَبوهُ قد روى عَنهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: هُوَ من جملَة متشيعي أهل الْكُوفَة. [١٢٠٥] عمر بن عبد الله بن يعلى بن (منية) الثَّقَفِيّ - كُوفِي. قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: سَمِعت جرير بن عبد الحميد يَقُول: كَانَ يشرب الْخمر. وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ عَليّ: قَالَ جرير: كَانَ عمر بن يعلى يحدث عَن أنس، فَقَالَ لي زَائِدَة - وَقد كَانَ من رهطه -: أَي شَيْء حَدثَك؟ قلت: عَن أنس. قَالَ: أشهد أَنه شرب كَذَا وَكَذَا، فَإِن شِئْت فَاكْتُبْ وَإِن شِئْت فدع. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. [١٢٠٦] عمر بن الْمُخْتَار - بَصرِي قَالَ ابْن عدي: يحدث بِالْبَوَاطِيل عَن يُونُس بن عبيد وَغَيره، وَمِقْدَار مَا يرويهِ فِيهِ نظر. [١٢٠٧] عمر بن عبد الله مولى غفرة بن رَبَاح أُخْت بِلَال بن رَبَاح مولى أبي بكر، يكنى أَبَا حَفْص.قَالَ ابْن حَمَّاد: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن معِين: يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: لَيْسَ هُوَ بِكَثِير الحَدِيث، وَقد روى عَنهُ الثِّقَات، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [١٢٠٨] عمر بن حبيب الْعَدوي - بَصرِي، قاضيها. قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: عمر بن حبيب عَن ابْن جريج، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ حسن الحَدِيث، يكْتب حَدِيثه مَعَ ضعفه. [١٢٠٩] عمر بن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف - مدنِي قَالَ الشَّافِعِي: لم يعقب. وَقَالَ يحيى الْقطَّان: كَانَ شُعْبَة يضعف عمر بن أبي سَلمَة. وَقَالَ السَّعْدِيّ: لَيْسَ بِقَوي فِي الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: ولعمر بن أبي سَلمَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة أَحَادِيث، وَهَذِه الْأَحَادِيث - الَّتِي أمليتها عَن أبي عوَانَة وهشيم وَسعد بن إِبْرَاهِيم من رِوَايَة مَنْصُور وَالثَّوْري عَنهُ - لَا بَأْس، بهَا وَعمر متماسك الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ. [١٢١٠] عمر بن الْوَلِيد الشني قَالَ ابْن سعيد: لَيْسَ هُوَ عِنْدِي مِمَّن أعْتَمد عَلَيْهِ، وَلكنه لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ الفلاس: لم يحدثنا يحيى عَن عمر بن الْوَلِيد. وَقَالَ ابْن عدي: هُوَ قَلِيل الحَدِيث. [١٢١١] عمر بن إِبْرَاهِيم - بَصرِي قَالَ ابْن عدي: يروي أَشْيَاء لَا يُوَافق عَلَيْهَا، وَحَدِيثه عَن قَتَادَة خَاصَّة مُضْطَرب، وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه.[١٢١٢] عمر بن شَقِيق بن أَسمَاء الْجرْمِي - بَصرِي روى عَن أبي جَعْفَر الرَّازِيّ عَن الرّبيع عَن أبي الْعَالِيَة عَن / أبي: " كسفت الشَّمْس ... ". قَالَ ابْن عدي: وَهَذَا لَا أعلم رَوَاهُ عَن أبي جَعْفَر بِهَذَا الْإِسْنَاد غير عمر بن شَقِيق. قَالَ: وَعمر قَلِيل الحَدِيث. [١٢١٣] عمر بن عَليّ بن مقدم - بَصرِي قَالَ الفلاس: عمر بن عَليّ وَيحيى بن قيس ليسَا بمتروكي الحَدِيث. وَقَالَ ابْن معِين: لم نكتب عَنهُ شَيْئا، وَأَصله واسطي نزل الْبَصْرَة، وَكَانَ يُدَلس، وَمَا كَانَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد: سَمِعت أبي وَذكره، فَأثْنى عَلَيْهِ خيرا، وَقَالَ: كَانَ يُدَلس. قَالَ: وَسَأَلت يحيى عَن ابْنه عَاصِم بن عمر، فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ ابْن عدي: ولعمر أَحَادِيث حسان، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. [١٢١٤] عمر بن نَافِع - مولى ابْن عمر - مدنِي قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث، وَقد حدث عَنهُ جمَاعَة من المعروفين، وَأَخُوهُ عبد الله وَأَبُو بكر كلهم عِنْدِي لَا بَأْس بهم. [١٢١٥] عمر بن (معتب) قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: مُنكر الحَدِيث.[١٢١٦] عمر بن طَلْحَة اللَّيْثِيّ - مدنِي أَحَادِيثه عَن سعيد المَقْبُري بَعْضهَا مَا لَا يُتَابِعه أحد عَلَيْهَا. [١٢١٧] عمر بن طَلْحَة أَبُو حَفْص الْأَزْدِيّ عَن (أبي حَمْزَة) وَابْن أبي عرُوبَة، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَعمر هَذَا غير مَعْرُوف. [١٢١٨] عمر بن سعيد الْأَبَح - بَصرِي عَن ابْن أبي عرُوبَة، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: روى عَنهُ جمَاعَة من الْبَصرِيين، وَفِي بعض مَا يرويهِ عَن سعيد بن أبي عرُوبَة إِنْكَار. [١٢١٩] عمر بن الحكم [الْهُذلِيّ] . قَالَ البُخَارِيّ: ذَاهِب الحَدِيث. [١٢٢٠] عمر بن حَفْص أَبُو حَفْص الْعَبْدي قَالَ البُخَارِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ أَحْمد: تركت حَدِيثه وخرقناه. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: أَبُو حَفْص الْعَبْدي وَأَبُو هَارُون الْعَبْدي قريب لَهُ، يرفض حَدِيثهمَا.وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: والضعف بَين على رواياته. [١٢٢١] عمر [بن] رؤبة التغلبي عَن عبد الْوَاحِد الْبَصْرِيّ، فِيهِ نظر - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: ولعمر غير مَا ذكرت وَلَيْسَ بالكثير، وَإِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ أَحَادِيثه عَن عبد الْوَاحِد الْبَصْرِيّ. [١٢٢٢] عمر بن ريَاح هُوَ ابْن أبي عمر الْعَبْدي، أَبُو حَفْص، الضَّرِير. قَالَ الفلاس: هُوَ دجال. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ مولى ابْن طَاوس، ويروي عَن ابْن طَاوس البواطيل مَا لَا يُتَابِعه أحد عَلَيْهِ، / الضعْف بَين على حَدِيثه. [١٢٢٣] عمر بن زِيَاد أَبُو حَفْص، الْهِلَالِي - كُوفِي قَالَ البُخَارِيّ: سمع مِنْهُ مَالك بن إِسْمَاعِيل، يعرف وينكر. وَقَالَ ابْن عدي: لَا بَأْس بِرِوَايَاتِهِ. [١٢٢٤] عمر بن زرْعَة أَبُو حَفْص قَالَ البُخَارِيّ: روى عَنهُ قُتَيْبَة. [١٢٢٥] عمر بن سعد عَن عمر بن عبد الله الثَّقَفِيّ عَن أَبِيه، لم يَصح حَدِيثه - قَالَه البُخَارِيّ. [١٢٢٦] عمر بن سفينة - مولى رَسُول الله ﷺ َ -من اسْمه عمر [١١٨٦] عمر بن قيس / الْمَكِّيّ يلقب: " سندل " مولى آل الزبير، أَبُو حَفْص. قَالَ ابْن صاعد: روى شُعْبَة عَن (عمر) بن حَفْص، وَإِن كَانَ غَيره أوثق مِنْهُ. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. [وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف] . وَقَالَ أَحْمد: مَتْرُوك الحَدِيث، وَكَانَ لَهُ لِسَان، وَلم يكن حَدِي