أبو الطيب نايف المنصوري - بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 409, entry [678]35 chars
حَرْف الخاء المُعْجَمَة الفَوْقِيّة
Narrator profile
حَرْف الخاء المُعْجَمَة الفَوْقِيّة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - تعجيل المنفعة
—
ابن حجر العسقلاني - رفع الإصر عن قضاة مصر
—
النووي - تهذيب الأسماء واللغات
—
عبد الحكيم صالح - تقريب تقريب التهذيب
—
مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر
—
أبو الطيب نايف المنصوري - بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني
—
ابن حجر العسقلاني - الإيثار بمعرفة رواة الآثار
—
ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية
—
ابن حجر العسقلاني - تقريب التهذيب
—
العراقي - ذيل ميزان الاعتدال
—
عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
حَرْف الخاء المُعْجَمَة الفَوْقِيّة— · 1 entry
حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة إِلَى السِّين ٥٦ - خَارِجَة بن عبد الله عَن سعيد بن الْمسيب وَعنهُ أَبُو حنيفَة وَهُوَ خَارِجَة بن عبد الله بن سُلَيْمَان بن زيد بن ثَابت فِي التَّهْذِيب ٥٧ - خثيم بن عرَاك بن مَالك مَعْرُوف فِي التَّهْذِيب٥٨ - خلاس بِكَسْر أَوله وَتَخْفِيف اللَّام ابْن عَمْرو تَابِعِيّ مَشْهُور فِي التَّهْذِيب— · 1 entry
حرف الخاء المعجمة ١٦٤٢ - خالد بن الزراد المقدم كان رقاصا بدار الولاية فقدمه سنجروجعله مقدم دار الوالي ثم نقله ابن هلال الدولة إلى تقدمة الخاص ثم ولي تقدمة الدولة وخلاص المعاملات فكثرت أمواله وتزايد فساده إلى أن قبض عليه مع ابن هلال الدولة وضرب بالمقارع فالتزم أن يحمل كل يوم عشرة آلاف درهم فحملها مدة…▸ expand full passage (13,399 chars)حرف الخاء المعجمة ١٦٤٢ - خالد بن الزراد المقدم كان رقاصا بدار الولاية فقدمه سنجروجعله مقدم دار الوالي ثم نقله ابن هلال الدولة إلى تقدمة الخاص ثم ولي تقدمة الدولة وخلاص المعاملات فكثرت أمواله وتزايد فساده إلى أن قبض عليه مع ابن هلال الدولة وضرب بالمقارع فالتزم أن يحمل كل يوم عشرة آلاف درهم فحملها مدة شهر وبعدها خمسة وثلاثون ألفا سوى ما غرمه فأفرج عنه وأعيد مقدما بدار الوالي فباشر أنحس مباشرة فصودر وأخذ منه نحو عشرين ألف درهم فلما قبض على جمال الكفاة التزم أن يخلص من حواشيه مالا كثيرا فأعيد مقدم الدولة فزاد ظلمه وعتوه حتى قبض عليه أغرلو وعاقبه حتى هلك يوم الجمعة ثالث عشرى جمادى الآخرة سنة ٧٤٥ وأخرج على لوح ١٦٤٣ - خضر بن إبراهيم الأمير شمس الدين الحلبي المعروف بشلحوه كان أبوه خازن دار الناصر يوسف صاحب حلب قدم القاهرة على هبة الدولة الأيوبية فترقى إلى أن استقر والي القاهرة عوضا عن سنجر في أول ربيع الأول سنة ٦٩٣ فسماه عامة مصر شلحوه لأنه كان يستعمل هذه اللفظة مكان عروه باشر بأمانة وحسن نية فأضيفت له ولاية مصر إلى أن صرفه المنصور لاجين بناصر الدين ذبيان الشيخي واستقر بهعوضه في شد الدواوين مات سنة ٧٠٧ ١٦٤٤ - خضر بن إبراهيم بن عمر بن محمد بن يحيى أبو المعالي بن الرفاء الخفاجي الأديب … مات سنة ٧٣٩ ١٦٤٥ - خضر بن بيبرس بن عبد الله البندقداري الملك المسعود بن الملك الظاهر ولد سنة وكان لما مات أخوه الملك السعيد بالكرك فقرر أخوه سلامش في السلطنة وتغلب هو على الكرك فجهز له الملك المنصور قلاون وهو مدبر المملكة عسكرا واستقر أمره على أن يكون سلطانا بالكرك مثل صاحب حماة فلما استقل المنصور بالسلطنة اقره إلى سنة ٨٥ فتسلم المنصور الكرك ونقله إلى القاهرة فكان هو وأخوه سلامش مسجونين ثم أرسلهما الأشرف خليل إلى بلاد الأسارى بالروم ثم أذن المنصور لاجين بقدوم خضر فعاد في سنة ٦٩٥ وحج في سنة ٦٩٨ ثم سجن ببرج في القلعة إلى أن أفرج عنه الناصر محمد في ربيع الأول سنة ٧٠٨ فسكن دار الأفرم بمصر فلم تطل أيامه بها حتى مات في رجب منها ١٦٤٦ - خضر بن سليمان بن أحمد العباسي كان ولي عهد والده المستكفي ابن الحاكم فمات وهو شاب في جمادى الآخرة سنة ٧١٠١٦٤٧ - خضر بن محمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن علي المعروف بابن الزين خضر ولد سنة ٧١٠ وأسمع على وزيرة والحجار وتعلم النحو والعروض وقرأ شيئا في الفقه ١٦٤٨ - خضر بن نوكاي أحد الأمراء الناصرية أمر سنة ٧٠٩ وكان الأشرف متزوج أخته أردكين ثم خلف عليها بعده أخوه الناصر مات في رمضان سنة ٧٥٨ نقلته من خط المؤلف ١٦٤٩ - خطاب بن أحمد بن خطاب الرومي السيواسي ركن الدين ابن كمال الدين كان شيخا كبيرا له حرمة وله غلمان وحفدة وبنى خانقاه بسيواس ووقف عليها وقوفا كثيرة وقدم إلى دمشق وحج فمات بالكرك في ذي القعدة سنة ٧٢٥ ١٦٥٠ - خطاب بن محمود بن رتعس عز الدين العراقي كان شيخا قد أفناه الدهر عمر الخان بالقرب من اللمسوة والحمام بحكر السماق وكان كثير البر والمعروف مات في ربيع الآخر سنة ٧٢٥ ١٦٥١ - خطلو شاه المغلي كان مقدم العسكر في نوبة غازان وفعلبدمشق الأفاعيل ثم كان مقدمهم في وقعة شقحب فعاد مكسورا ثم جهزه غازان إلى كيلان ففتكوا به وقتلوه إلى غير رحمة الله في أول سنة ٧٠٧ ١٦٥٢ - خلف بن عبد العزيز بن محمد بن خلف بن خلف بن عبد العزيز ابن محمد الغافقي القبتوري بفتح القاف وسكون الموحدة وفتح المثناة وسكون الواو بعدها راء الإشبيلي المولد والمنشأ ولد سنة ٦١٥ وقرأ على أبي الحسين الديباج القراآت وكتاب سيبويه وقرأ الشفاء بسبتة على عبد الله بن أبي القاسم الأنصاري وأجاز له من دمشق الرضى ابن البرهان وغيره ومن مصر النجيب وغيره وكتب لأمير سبتة وحدث وحج مرتين ولقي الغرافي وحدث عنه وكان كاتبا مترسلا وله نظم ونثر وجاور بمكة والمدينة وغيرهما قال الذهبي كان له باع مديد في الترسل والنظم مع التقوى والخير ومن نظمه (ماذا جنيت على نفسي بما كتبت … كفى فيا ويح نفسي من أذى كفي) (ولو يشاء الذي أجرى على بذا … قضاءه كف عنه كنت ذا كف) وله (رجوتك يا رحمان أنك خير من … رجاه لغفران الجرائم مرنجى) (فرحمتك العظمى التي ليس بابها … وحاشاك في وجه المسى بمرتج) ومات بالمدينة الشريفة في أوائل سنة ٧٠٤١٦٥٣ - خليل بن إسحاق بن موسى المالكي المعروف بالجندي وكان يسمى محمدا ويلقب ضياء الدين سمع من ابن عبد الهادي عبد الغني وقرأ على الرشيدي في العربية والأصول وعلى الشيخ عبد الله المتوفى في فقه المالكية وشرع في الإشغال بعد شيخه وتخرج به جماعة ثم درس بالشيخونية وأفتى وأفاد ولم يغير زي الجندية وكان صينا عفيفا نزها شرح مختصر ابن الحاجب في ست مجلدات انتقاه من شرح ابن عبد السلام وزاد فيه عز والأقوال وإيضاح ما فيه من الإشكال وله مختصر في الفقه مفيد نسج فيه على منوال الحاوي ووقفت من جمعه على ترجمة جمعها لشيخه عبد الله المنوفى تدل على معرفته بالأصول أيضا وكان أبوه حنفيا لكنه يلازم كان الشيخ أبا عبد الله ابن الحاج ويعتقده فشغل ولده مالكيا بسببه وكانت وفاة الشيخ خليل في شهر ربيع الأول سنة ٧٦٧ ١٦٥٤ - خليل بن أيبك بن عبد الله الأديب صلاح الدين الصفدي أبو الصفاء ولد سنة ست أو سبع وتسعين وستمائة تقريبا وتعاني صناعةالرسم فمهر فيها ثم حبب إليه الأدب فولع به وكتب الخط الجيد وذكر عن نفسه أن أباه لم يمكنه من الاشتغال حتى استوفى عشرين سنة فطلب بنفسه وقال الشعر الحسن ثم أكثر جدا من النظم والنثر والترسل والتواقيع وأخذ عن الشهاب محمود وابن سيد الناس وابن نباته وأبي حيان ونحوهم وسمع بمصر من يونس الدبوسي ومن معه وبدمشق من المزي وجماعة وطاف مع الطلبة وكتب الطباق ثم أخذ في التأليف فجمع تاريخه الكبير الذي سماه الوافي بالوفيات في نحو ثلاثين مجلدة على حروف المعجم وأفرد منه أهل عصره في كتاب سماه أعوان النصر في أعيان العصر في ست مجلدات وله شرح لامية العجم كثير الفوائد وألحان السواجع بين المبادي والمراجع مجلدان ومن تصانيفه اللطاف التنبيه على التشبيه وجر الذيل في وصف الخيل وتوشيح الترشيح وكشف الحال في وصف الخال وجنان الجناس وغير ذلك وأول ما ولي كتابة الدرج بصفد ثم بالقاهرة وباشر كتابة السر بحلب وقتا وبالرحبة وقتا والتوقيع بدمشق ووكالة بيت المال وكان محببا إلى الناس حسن المعاشرة جميل المودة وكان في الآخر قد ثقل سمعه وكان قد تصدى للافادة بالجامع وقد سمع منه من أشياخه الذهبي وابن كثير والحسيني وغيرهم قال الذهبي في حقه الأديب البارع الكاتب شارك في الفنون وتقدم في الإنشاء وجمع وصنف وقال أيضا سمع مني وسمعت منه وله تواليف وكتبوبلاغة وقال في المعجم المختص الإمام العالم الأديب البليغ الكامل طلب العلم وشارك في الفضائل وساد في الرسائل وقرأ الحديث وجمع وصنف وله تواليف وكتب وبلاغة وقد ترجم له السبكي في الطبقات ومات سنة ٧٦٤ وقال الحسيني كان إليه المنتهى في مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم وقال ابن كثير كتب ما يقارب مئين من المجلدات وقال ابن سعد كان من بقايا الرؤساء الأخيار ووجد بخطه كتبت بيدى ما يقارب خمسمائة مجلدة قال ولعل الذي كتبه في ديوان الإنشاء ضعف ذلك وقال ابن رافع قرأ بنفسه شيئا من الحديث وكتب بعض الطباق وقرأ الأدب على شيخنا الشهاب محمود ولازمه مدة ومن تصانيفه فض الختام عن التورية والاستخدام وجلوة المذاكرة في خلوة المحاضرة والروض الباسم وشرح لامية العجم وغير ذلك وكتب عنه الذهبي من شعره وذكره في معجمهوأنشد عنه ابن رافع عدة مقاطيع من نظمه منها (بسهم أجفانه رماني … وذبت من هجره وبينه) (إن مت ما لي سواه … لأنه قاتلي بعينه) ومات بدمشق في ليلة عاشر شوال سنة ٧٦٤ ١٦٥٥ - خليل بن أيتمش المحمدي كان أبوه من كبار الأمراء وكان هو شكلا حسنا جميل الصورة إلى الغاية وكان تنكز يحبه ويقربه ومات وهو شاب في رمضان سنة ٧٢٧ وأسف عليه أبوه ١٦٥٦ - خليل بن أبي بكر بن علي الحلبي ابن البغدادي سمع من الكمال ابن الفويرة وأخذ عنه شهاب الدين أحمد بن رجب ومات بعد الخمسين ١٦٥٧ - خليل بن خاص ترك … تقدم ذكر والده وكان … ١٦٥٨ - خليل بن دلغادر التركماني أمره الناصر على أبلستين فجمع جمعاوصار يحارب المغل والروم ويفتك فيهم وقدم في أيام الناصر أحمد فعظمه وأوسع عليه في الإنعام ١٦٥٩ - خليل بن سنقر بن عبد الله القضائي الزيني ولد المسند الشهير ناب في الحسبة بحلب وحضر على أبيه وله عن بيبرس العديمي جزء البانياسي وعلى ابن السكري المسلسل بالأولية ١٦٦٠ - خليل بن طرنطاي العادلي صلاح الدين ابن الحسام ولد سنة ٧٠٤ وسمع صحيح البخاري من ابن الشحنة ومن ست الوزراء وحدث به بمصر مرارا سمع منه شيخنا في الكتابة أبو علي الزفتاوي وأبو حامد ابن ظهيرة وغيرهما ومات في … ١٦٦١ - خليل بن عبد الله بن أبي الزهر بن عيسى بن نعمة بن نصر بن إبراهيم الهلالي الصرفندي صفي الدين ولد في حدود السبعين وسمع من العزالحراني والصفي خليل المراغي وأحمد بن حمدان وغيرهم ذكره ابن رافع في معجمه وحدث عنه بالسماع ولم يقيد ذكر وفاته ١٦٦٢ - خليل بن عثمان الشيخ جمال الدين الرومي الحنفي خطيب جامع شيخون وشيخ الحديث بحانكانه ذكره المقريزي فيمن مات سنة ٧٦٢ من الأعيان قال وكان شافعيا ثم صار حنفيا وأثنى عليه ١٦٦٣ - خليل بن علي بن سلار وكان أمير طبلخاناة بالقاهرة وولي النظر على أوقاف جده ومات بالقاهرة في سنة ٧٧٠ ١٦٦٤ - خليل بن عيسى القيمري أجاز لعبد الرحمن بن عمر القبابي وهو خاتمة أصحابه ١٦٦٥ - خليل بن الفرج بن سعيد المقدسي محب الدين أبو محمد الأديب مؤذن بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق سمع منه عبد الرحمن بن عمر القبابي شيئا من نظمه ١٦٦٦ - خليل بن كيكلدي العلائي صلاح الدين أبو سعيد ولدبدمشق في ربيع الأول سنة ٦٩٤ وأول سماعه الحديث في سنة ٧٠٣ سمع فيها صحيح مسلم على شرف الدين الفزاري وسمع البخاري على ابن مشرف سنة أربع وذلك بإفادة جده لأمه برهان الدين إبراهيم ابن عبد الكريم الذهبي واشتغل في الفقه والعربية وطلب الحديث بنفسه من سنة ٧١١ فجد وقرأ وسمع فأكثر عن التقى سليمان والدشتي وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وعيسى المطعم وإسماعيل بن مكتوم والقاسم ابن عساكر وقريبه إسماعيل بن عساكر وإبراهيم بن عبد الرحمن الشيرازي وقريبه أبي نصر بن الشيرازي وعبد الأحد بن تيمية وست الوزراء والطبقة فمن بعدهم وبالقدس من زينب بنت شكر وبمكة من الرضى الطبري وبمصر من جماعة من أصحاب النجيب وبلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمائة وجمع فهرست مسموعاته في كتاب سماه الفوائد المجموعة في الفرائد المسموعة وصنف التصانيف في الفقه والأصول والحديث كالقواعد التي جودها وتحفة الرائض بعلوم آيات الفرائض والأربعين في أعمال المتقين وشرح حديث ذي اليدين في مجلد والوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبي ﵌ وكتب كثيرةجدا سائرة مشهورة نافعة متقنة محررة وكان بزي الجند ثم لبس زي الفقهاء وحفظ التنبيه ومختصر ابن الحاجب ومقدمته في النحو والتصريف وكتاب الأربعين للأرموي والإلمام ورحل صحبة ابن الزملكاني إلى القدس ولازمه وتخرج به وعلق عنه كثيرا ولازم البرهان الفزاري وخرج له مشيخة وولي تدريس الحديث بالناصرية سنة ٨١٨ ثم الأسدية سنة ٧٢٣ ثم حلقة صاحب حمص سنة ٧٢٨ نزل له عنها المزي شيخه ثم الصلاحية بالقدس سنة ٧٣١ وقطن به إلى أن مات انتزعها من علاء الدين علي بن أيوب بن منصور المقدسي وقرر علاء الدين في وظائف العلائي بدمشق وأضيف إلى العلائي درس الحديث بالتنكزية بالقدس وحج مرارا وجاور وكان ممتعا في كل باب فتح ويحفظ تراجم أهل العصر ومن قبلهم وكان له ذوق في الأدب ونظم حسن مع الكرم وطلاقة الوجه وكان يكتب في الإجازات أجازهم المسؤل فيه بشرطه خليل بن كيكلدي العلائي يكاتبه ووصفه بالحفظ شيخه الذهبي في مشيخته وقال في المختص يستحضر الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم وقال الحسيني كان إماما في الفقه والنحو والأصول مفتنافي علوم الحديث وفنونه علامة فيه حتى صار بقية الحفاظ عارفا بالرجال علامة في المتون والأسانيد بقية الحفاظ ومصنفاته تنبئ عن إمامته في كل فن ولم يخلف بعده مثله وقال شيخنا في الوفيات درس وأفتى وجمع بين العلم والدين والكرم والمروءة ولم يخلف بعده مثله وقال الإسنوي في الطبقات كان حافظ زمانه إماما في الفقه والأصول وغيرهما ذكيا نظارا فصيحا كريما ذا سطوة وحشمة انقطع في القدس للتدريس والإفتاء والتصنيف وأطنب في وصفه وذكر أن السبكي سئل من تخلف بعدك فقال العلائي ولكنه وهم في وفاته فقال مات سنة ستين وتبعه شيخنا فزاد في ذي الحجة منها والصحيح أنه مات ببيت المقدس في ليلة خامس أو ثالث المحرم وقال الصفدي خامس المحرم سنة ٧٦١ وذكره ابن رافع في معجمه وقال سمع الحديث من سنة ٧١١ وهلم جرا وأخذ عن غالب الموجودين وأتقن الفن وتفقه وناظر وله ذوق في معرفة الرجال وذكاء وفهم وانتقى على جماعة من شيوخه وقرأ بنفسه وكتب بخطه ونظم الشعر ودرس بأماكن وكتب عنه قصيدة من نظمه رثى بها شيخه ابن الزملكاني وقرأت بخط شيخنا العراقي توفي حافظ المشرق والمغرب صلاح الدين في ثالث المحرم ١٦٦٧ - خليل بن محمد بن أحمد الدمشقي الأصل بهاء الدين المصري الحنفيسمع بإفادة خاله محيي الدين عبد القادر الحنفي علي ابن الشحنة ويعقوب ابن الصابوني ومحمد بن عبد الحميد الهمداني وأبي الحسن بن قريش وغيرهم وحدث وتفقه بالشيخ عز الدين عبد الرحيم ابن الفرات وغيره وناب في الحكم عن القاضي جمال الدين التركماني وكان مشكور السيرة طعن هو ومستنيبه فعاد كل منهما الآخر ثم صار كل منهما يسأل عن الآخر فمات القاضي يوم الخميس ومات نائبه يوم الجمعة جميعا في شعبان سنة ٧٦٩ ١٦٦٨ - خليل بن محمد بن سليمان بن علي الشافعي الحلبي بدر الدين الناسخ ولد سنة ٧١١ ورأى ابن تيمية ومسح على رأسه وبلغ بارعا فاضلا حسن الخط كتب في الحكم وأخذ عن القاضي فخر الدين ابن خطيب جبرين وعن زين الدين ابن الوردي وأجاز له صلاح الدين الصفدي في استدعاء كتب إليه نظما ونثرا فأجازه وأجابه وكتب إليه أبو جعفر الغرناطي شيخه يتشوق إليه (مددت النوى وقصرت اللقاء … أترضى بهذا وأنت الخليل) (وتترك أحمد ذا وحشة … إليك وأنت له ابن خليل) وكان حسن المحاضرة ومات في ثاني عشر المحرم سنة ٧٩٨ ١٦٦٩ - خليل بن محمد بن عبد الرحمن بن علي البعلي صلاح الدين ابن تقي الدينابن الزعبوب كان بزي الأمراء ولد ببعلبك وسمع بها من القطب اليونيني فضل الرمي للقراب وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين ١٦٧٠ - خليل بن محمود بن عبد الله الأقباعي عتيق ابن العجمي ولد بحلب سنة ٢٣ وسمع على العز إبراهيم بن العجمي وحدث بحلب سمع منه الحسباني وابن ظهيرة والبرهان المحدث وغيرهم ومات في شوال سنة ٧٩٧ ١٦٧١ - خليل بن يحيى بن سليمان بن مروان البعلي مجير الدين ولد سنة … وسمع على الأبرقوهي صفة المنافق للفريابي ١٦٧٢ - خليل بن البرجمي حسام الدين كان يتكلم في ديوان بشتاك ثم أعطاه الكامل شعبان طبلخاناة وأخذت منه بعد خلع الكامل وكان يتعصب لابن تيمية ويحب أصحابه ومات بالطاعون في رجب سنة ٧٤٩ وبصق دما فمات ١٦٧٣ - خليفة بن عطية بن خليفة القريطي المنبالي أبو سعيد الإسكندرانيالرجل الصالح الفقيه سمع من العز الحراني مشيخة الخفاف وأجاز له ابن خطيب المزة والقطب القسطلاني واشتغل في مذهب مالك فمهر وتصدى للتدريس بالإسكندرية فنفع الناس وشغل الطلبة مع الدين والمهابة والوقار إلى أن مات بالإسكندرية في رابع عشر ذي الحجة سنة ٧٣٤ ذكره ابن رافع في معجمه وقال سمعت منه حكايات وأجاز لي مروياته ١٦٧٤ - خليفة بن علي شاه ناصر الدين كان أبوه وزير بلاد التتار وقدم هو الشام فأعطى طبلخاناة وكان شكلا حسنا وكان وصوله صحبة نجم الدين محمود وزير بغداد فأعجب تنكز فسأل أن يكون عنده أميرا ورسم له الناصر بذلك فاختص بتنكز ولازمه فلما أمسك تنكز وتولى هو شد عمارة جامع يلبغا بعد ذلك ونقله أرغون شاه لما تولى نيابة دمشق إلى صفد فأقام هناك إلى أن ضعف فدخل دمشق ليتداوى فمات بها وذلك في جمادى الأولى سنة ٧٤٧ ١٦٧٥ - خوبي العوادة بضم الخاء المعجمة وسكون الواو بعدها موحدة مكسورة كانت مغنية فائقة في ضرب العود فاشتراها بكتمر الساقي بعشرة آلاف دينار مصرية ويقال إنه لم يدخل مصر لها نظير ولما مات بكتمر في طريق الحجاز فبلغها كسرت عودها ثم باعها الناصر لبشتاك بستة آلاف دينار فدخلت عليه ومعها من الأمتعة أضعاف ذلك فلم تحظ عنده ويقال إنه زوجها لبعض مماليكه وماتت بعد الأربعين وسبعمائة— · 2 entries
حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة ٢٥٢ - ك خَالِد بن اسيد بن أبي الْعيص بن أُميَّة أَخُو عتاب أَمِير مَكَّة وَهُوَ جد أُميَّة بن عبد الله بن خَالِد ذكره بن الْحذاء فِي رجال الْمُوَطَّأ وَتزَوج عبد الله بن خَالِد هَذَا بنت عُثْمَان بن عَفَّان وَله ذكر فِي الْمُوَطَّأ ان بن عمر طعن فِي لبة بدنته وَهِي قَائِمَة …▸ expand full passage (11,021 chars)حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة ٢٥٢ - ك خَالِد بن اسيد بن أبي الْعيص بن أُميَّة أَخُو عتاب أَمِير مَكَّة وَهُوَ جد أُميَّة بن عبد الله بن خَالِد ذكره بن الْحذاء فِي رجال الْمُوَطَّأ وَتزَوج عبد الله بن خَالِد هَذَا بنت عُثْمَان بن عَفَّان وَله ذكر فِي الْمُوَطَّأ ان بن عمر طعن فِي لبة بدنته وَهِي قَائِمَة فِي دَار خَالِد بن اسيد وَكَانَ فِيهَامنزله قلت اغفله الْحُسَيْنِي٢٥٣ - اخَالِد بن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ الْمدنِي عَن أَبِيه وَعنهُ ابْنه أَيُّوب وَثَّقَهُ بن حبَان قلت قد بيّنت فِي تَرْجَمَة أَيُّوب بن خَالِد ان اسْم جده صَفْوَان وان أَيُّوب حَيْثُ روى عَن أَبِيه عَن جده أَرَادَ جده لامه وَهُوَ أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور واسْمه خَالِد بن زيد فَخَالِد وَالِد أَيُّوب زوج بنت أبي أَيُّوب لَا ولد أبي أَيُّوب وَالله اعْلَم والحسيني تبع بن حبَان فِيمَا ذكره فَإِنَّهُ كَذَا قَالَ فِي التَّابِعين وَلَو كَانَ على ظَاهره لَكَانَ مِمَّن وَافق اسْمه اسْم أَبِيه وَلَيْسَ كَذَلِك٢٥٤ - اخَالِد بن جبل وَيُقَال بن أبي جيل العدواني رأى النَّبِي ﷺ يقرا وَالسَّمَاء والطارققَالَ بن عبد الْبر سكن الطَّائِف وَكَانَ مِمَّن بَايع تَحت الشَّجَرَة لَهُ حَدِيث وَاحِد رَوَاهُ عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن قلت فِي حَدِيثه انه سَمعهَا من النَّبِي ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّة وَالنَّبِيّ ﷺ قَائِم بمشرق ثَقِيف مُتكئا على قَوس أَو عصى قَالَ فوعيتها وانا مُشْرك فقراتها فِي الْإِسْلَام وَقَالَ بن السكن سكن الطَّائِف قَالَ وَيُقَال انه بَايع تَحت الشَّجَرَة وَاخْتلف فِي ضبط جبل فَقيل بن جبل بِفَتْح الْجِيم وَالْمُوَحَّدَة وَقيل بن جيل بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون الْمُثَنَّاة من تَحت وَرجح الْأَمِير الأول٢٥٥ - اخَالِد بن حَكِيم بن حزَام الْقرشِي عَن أَبِيه وخَالِد بن الْوَلِيد وَأبي عُبَيْدَة وَعنهُ أَبُو نجيح وَالضَّحَّاك وَثَّقَهُ بن معِين٢٥٦ - اخَالِد بن حَيَّان الهزيلي مولى هزيلة امْرَأَة من بني ذبيان روى عَن جَابر بن عبد الله وَعنهُ يَعْقُوب بن مُحَمَّد بن طحلاء وَغَيره قَالَ أَبُو زرعه مدنِي ثِقَة قلت الَّذِي فِي التَّارِيخ البُخَارِيّ وَكتاب بن أبي حَاتِم إِنَّمَا هُوَ خَالِد بن أبي حَيَّان وَفِيهِمَا من بني دِينَار بِمُهْملَة وَنون واخره رَاء وَكَذَا هُوَ فِي ثِقَات التَّابِعين لِابْنِ حبَان زَاد بن أبي حَاتِم عَن أبي زرْعَة مدنِي وَلم ار فِيهِ لَفْظَة ثِقَة٢٧٥ - عب خَالِد بن خَالِد عَن يُوسُف بن مَازِن عَن عَليّ وَعنهُ نوح بن قيس لَا يعرف قلت هُوَ خَالِد بن قيس أَخُو نوح الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ وَلَيْسَ فِي شُيُوخنوح بن قيس أحد اسْمه خَالِد الا اخوه وَلَا فِي الروَاة عَن يُوسُف بن مَازِن من اسْمه خَالِد إِلَّا خَالِد الْحذاء لكنه لم يذكروه فِي شُيُوخ نوح بن قيس وَقد اخْتلف فِي يُوسُف بن مَازِن هَل هُوَ يُوسُف بن سعد أَو غَيره وَرجح الْمزي بِأَنَّهُ هُوَ٢٥٨ - اخَالِد بن رَبَاح الْهُذلِيّ أَبُو الْفضل الْبَصْرِيّ عَن الْحسن وَأبي السوار الْعَدوي وَعِكْرِمَة وَغَيرهم وَعنهُ وَكِيع وَيحيى الْأنْصَارِيّ وَيزِيد بن هَارُون وَغَيرهم وَثَّقَهُ بن حبَان وَقَالَ بن عدي لَا باس بِهِ عِنْدِي وَقَالَ البُخَارِيّ قَالَ يحيى الْقطَّان كَانَ ثبتا صَاحب عَرَبِيَّة فافسدوه بِالْقدرِ قلت كَذَا رَأَيْت بِخَط الْحُسَيْنِي وَيحيى الْأنْصَارِيّ وَهُوَ سبق قلم وانما هُوَ يحيى الْقطَّان وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث لَيْسَ بِهِ باسمَحَله الصدْق وَقَالَ إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن يحيى بن معِين:ثِقَة وَقد ذكره بن حبَان فِي الضُّعَفَاء فَقَالَ:خَالِد بن رَبَاح الْهُذلِيّ من أهل الْبَصْرَة كنايته أَبُو الْفضل،روى عَن الْحسن وَعِكْرِمَة،روى عَنهُ وَكِيع وَكَانَ قَدِيرًا كثير الخطأيروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير لات يحْتَج بِهِ وَلما ذكره فِي الطَّبَقَة الثَّالِثَة من الثِّقَات قَالَ خَالِد بن رَبَاح أَبُو الْفضل يروي عَن الْحسن،روى عَنهُ سعيد بن زيد،أنْتَهى،فَمَا أدرى ظَنّه آخر، أَو تنَاقض فِيهِ٢٥٩ - فع خَالِد بن رَبَاح الْحِجَازِي عَن الْمطلب بن عبد الله بن حنْطَب وَعنهُ أَبُو بكر بن عبد الله بن أبي سُبْرَة وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن يحيى وَغَيرهمَا٢٦٠ - اخَالِد بن ربعى اسدي كُوفِي عَن بن مَسْعُود وَعنهُعبد الْملك بن عُمَيْر وَثَّقَهُ بن حبَان وَقَالَ بن الْمَدِينِيّ لَا يرْوى عَنهُ غير حَدِيث وَاحِد ان صَاحبكُم خَلِيل الله٢٦١ - اخَالِد بن سُلَيْمَان الْحَضْرَمِيّ عَن خَالِد بن أبي عمرَان وَعنهُ أَبُو سَلمَة مَجْهُول قلت ذكره بن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ روى عَنهُ بن وهب٢٦٢- هـ خَالِد بن صبيح فِي حَدِيث أبي الدَّرْدَاء فرغ الى كلعبد من خمس ذكره بن حبَان فِي الثِّقَات قلت هُوَ خَالِد بن يزِيد بن صَالح بن صبيح وَهُوَ فِي التَّهْذِيب٢٦٣ - هـ خَالِد بن الْعَاصِ بن هِشَام ذكره بن حبَان فِي الصَّحَابَة وَقَالَ هُوَ وَالِد عِكْرِمَة الشَّاعِر قلت هَكَذَا استدركه شَيخنَا الهيثمي وَلم تقع رِوَايَته فِي الْمسند عَن النَّبِي ﷺ وانما هِيَ عَن وَهَذَا قد نسب الى جده وَهُوَ خَالِد بنسَلمَة بن الْعَاصِ بن هِشَام وَهُوَ وَالِد عِكْرِمَة وَمُحَمّد وَعبد الرَّحْمَن ويلقب خَالِد بالفأفاء وَله تَرْجَمَة فِي التَّهْذِيب٢٦٤ - اخَالِد وَيُقَال مَالك بن عبد الله عَن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعنهُ أَبُو قبيل مَجْهُول قلت مَا رَأَيْت فِي الْمسند الا مَالك بن عبد الله أوردهُ أَحْمد فِي مُسْند عَمْرو بن الْعَاصِ وسَاق الحَدِيث عَن حسن بن مُوسَى عَن بن لَهِيعَة عَنأبي قبيل عَن مَالك بن عبد الله بن عَمْرو فَذكره قَالَ وَقَالَ فِي مَوضِع آخر عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَأخرجه فِي مُسْند عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ كَذَلِك وَلم يقل فِي شَيْء مِنْهُمَا خَالِد بن عبد الله وانما قَالَ مَالك بن عبد الله وَمَالك بن عبد الله مصرى مَعْرُوف وَهُوَ الْمعَافِرِي٢٦٥ - فه خَالِد بن عبد الْأَعْلَى الْكُوفِي عَن أَبِيه ان عمر خطب بالجابية وَعنهُ أَبُو حنيفَة غير مَشْهُور قلت أخرجه بن خسرو من طَرِيق عمر بن الْحسن الاشناني وَهُوَ ضَعِيف بِسَنَدِهِ الى أبي حنيفَة عَنهُ عَن أَبِيه فِي قصَّة لعمر مَعَ قسيس نَازععمر فِي قَوْله:إِن الله يضل من يَشَاء وَيهْدِي من يَشَاء فَقَالَ القس الله أعدل من ذَلِك فَأنْكر عَلَيْهِ فإطلاق الْحُسَيْنِي خطْبَة الْجَابِيَة لَيْسَ بجيد لِأَنَّهَا تَنْصَرِف عرفا إِلَى الْخطْبَة الْمَشْهُورَة٢٦٦ - اخَالِد بن عبيد الْمعَافِرِي عَن مشرح بن هاعان وَعنهُ حَيْوَة بن شُرَيْح وَثَّقَهُ بن حبَان قلت وَرِجَال حَدِيثه موثوقون٢٦٧ - اخَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة عداده فِي أهل الْمَدِينَة وَكَانَ ينزل الاشعر روى عَنهُ بسر بن سعيد قلت لَهُ حَدِيث وَاحِد وَرِجَال إِسْنَاده موثوقون وَصَححهُبن حبَان وَالْحَاكِم وقبلهما الطَّبَرَانِيّ وبعدهم بن حزم وَعبد الْحق وَابْن الْقطَّان واعله أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَقَالَ خَالِد بن عدي لَا يدرى من هُوَ قلت ومداره عِنْد من صَححهُ على أبي الْأسود يَتِيم عُرْوَة عَن بكير بن الْأَشَج عَن بسر بن سعيد عَنهُ وَخَالفهُ اللَّيْث فَقَالَ عَن بكير عَن بسر بن سعيد عَن بن السَّاعِدِيّ عَن عمر قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ أصح فَعِنْدَ أبي حَاتِم انه مقلوب٢٦٨ - ك خَالِد بن عقبَة بن أبي معيط الْأمَوِي قتل أَبوهُ يَوْم بدرصبرا وَهُوَ من مسلمة الْفَتْح ذكره أَبُو عبد الله بن الْحذاء فِي رجال الْمُوَطَّأ وَلم يذكر لَهُ رِوَايَة وانما قَالَ روى مَالك عَن عبد الله بن دِينَار قَالَ كنت انا وَعبد الله بن عمر عِنْد دَار خَالِد بن عقبَة الَّتِي بِالسوقِ فَجَاءَهُ رجل يُرِيد ان يناجيه فَذكر الحَدِيث فِي الْمُنَاجَاة قَالَ بن الْحذاء شهد خَالِد هَذَا جَنَازَة الْحسن بن عَليّ رضى الله تَعَالَى عَنْهُمَا لم يشهدها من بني أُميَّة غَيره قلت وَفِيه نظر لِأَنَّهُ جَاءَ ان الَّذِي صلى عَلَيْهِ هُوَ سعيد بن الْعَاصِ الْأمَوِي أَمِير الْمَدِينَة قدمه الْحُسَيْن بن عَليّ لكَونه الْأَمِير٢٦٩ - عب خَالِد الزيات عَن عون بن أبي جُحَيْفَة وَعنهُ مَنْصُور بن أبي مُزَاحم مَجْهُول قلت بل هُوَ مَعْرُوف وَهُوَ خَالِد بن يزِيد الزيات كُوفِي يكنى أَبَا عبد الله ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخه فِي موضِعينوَذكر لَهُ فِي أَحدهمَا حَدِيثه الْمَذْكُور فِي الْمسند عَن عون بن أبي جُحَيْفَة عَن أَبِيه عَن عَليّ وَله رِوَايَة عَن الشّعبِيّ وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن وَأبي زرْعَة بن عَمْرو وَغَيرهم روى عَنهُ أَيْضا وَكِيع وَزُهَيْر بن عباد وَشُعَيْب بن حَرْب وَيحيى بن يحيى التَّمِيمِي وَيحيى بن سُلَيْمَان الْجعْفِيّ وَهِشَام بن عبيد الله الرَّازِيّ وَعبد الله بن عمر بن أبان وَغَيرهم قَالَ عبد الله بن أَحْمد عَن أَبِيه مَا أرى بِهِ بَأْسا وَقَالَ بن أبي حَاتِم عَن أَبِيه مَا بِهِ بَأْس٢٧٠ - اخَالِد الصفار عَن عبيد الله بن زحر وَعنهُ وَكِيعلَا يعرف قلت بل هُوَ مَعْرُوف لَكِن تحرف اسْمه وَهُوَ خَلاد بن عِيسَى وَيُقَال بن مُسلم الصفار وترجمته فِي التَّهْذِيب٢٧١ - اخَالِد مولى الزبير بن نَوْفَل عَن زَيْنَب بنت أبي سَلمَة وَعنهُ يزِيد بن رُومَان لَا يدرى من هُوَ٢٧٢ - اخبيب بِالتَّصْغِيرِ بن إساف وَيُقَال بن يسَاف بن عتبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الخزرجي صَحَابِيّ شهد بَدْرًا وَاحِدًا وَمَا بعدهمَا وَعمل لعمر بن الْخطاب وَمَات فِي خلَافَة عُثْمَان رضى الله تَعَالَى عَنْهُم روى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن قلت عنبة جده بِكَسْر أَوله وبفتح النُّون بعْدهَامُوَحدَة وَذكر بن إِسْحَاق عَن حفيده خبيب بن عبد الرَّحْمَن قَالَ ضرب جدي يَوْم بدر فَمَال شقَّه فتفل عَلَيْهِ النَّبِي ﷺ ورده ولأمه وَذكر غَيره انه تزوج بعد ذَلِك بابنة الَّذِي ضربه وَيُقَال انه أُميَّة بن خلف٢٧٣ - االْخِرْبَاق هُوَ ذُو الْيَدَيْنِ يَأْتِي فِي حرف الذَّال الْمُعْجَمَة٢٧٤ - اخَرشَة بن الْحَارِث أَبُو الْحَارِث الْمرَادِي مصري الْبَصْرِيّ لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة وَعنهُ يزِيد بن أبي حبيب قلت وَقع فِي الْمسند خَرشَة بن الْحر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ وَهُوَ وهم وَالصَّوَاب مَا وَقع عِنْد الْبَغَوِيّ وَابْن السكنوَغَيرهمَا خَرشَة بن الْحَارِث وخرشة بن الْحر آخر فزاري مُخْتَلف فِي صحبته وترجمته فِي التَّهْذِيب واما هَذَا فقد صرح بِسَمَاعِهِ من النَّبِي ﷺ وَقد بَينه الْحَاكِم أَبُو أَحْمد فِي الكنى بَيَانا شافيا فِي حرف الْكَاف فِي تَرْجَمَة بن كثير٢٧٥ - اخلف بن حَفْص عَن أنس فِي صَلَاة السّفر وَعنهُ حُسَيْن بن مُحَمَّد الْمروزِي استدركه الهيثمي وَقَالَ أَبُو زرعه بن شَيخنَا لَا اعرفه قلت لم يذكرهُ الْحُسَيْنِي فَأصَاب فان هَذَا هُوَ خلف بن خَليفَة المترجم فِي التَّهْذِيب وَلَكِن وَقع فِيهِ تَصْحِيف نشا عَنهُ هَذَا الْوَهم وَالَّذِي فِي الْمسند حَدثنَا حُسَيْن ثَنَا خلف عَن حَفْص عَن أنس فَذكر الحَدِيث الْمَذْكُور وَبِهَذَا السَّنَد عدَّة أَحَادِيث أُخْرَى فخلف هُوَ بن خَليفَةوَحَفْص هُوَ بن عمر بن عبد الله بن أبي طَلْحَة فتصحفت عَن فَصَارَت بن فنشا من ذَلِك خلف بن حَفْص وَلَا وجود لَهُ فِي الْخَارِج وَقد استدرك شَيخنَا الهيثمي حَفْص بن عمر بن عبد الله بن أبي طَلْحَة على الْحُسَيْنِي كَمَا تقدم وَذكر انه روى عَن أنس وروى عَنهُ خلف بن خَليفَة وَهَذَا صَوَاب ثمَّ ذهل فاستدرك خلف بن حَفْص٢٧٦ - اخلف بن الْوَلِيد أَبُو الْوَلِيد الْعَتكِي الْجَوْهَرِي الْبَغْدَادِيّ نزيل مَكَّة روى عَن شُعْبَة وَشريك وَإِسْرَائِيل وخَالِد الطَّحَّان وَجمع وَعنهُ أَحْمد وَأَبُو زرْعَة وَآخَرُونَ وَثَّقَهُ بن معِين وَأَبُو زرعه وابو حَاتِم٢٧٧ - هـ خَليفَة بن خياط أَبُو هُبَيْرَة جد خَليفَة بن خياط والملقب بشباب ذكره بن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ مَاتَ سنة سِتِّينَ وَمِائَة٢٧٨ - عب الْخَلِيل بن سلم أَبُو سلم التَّمِيمِي الْبَزَّاز عَن حَمَّاد بن زيد وَعبد الْوَارِث وَعنهُ عبد الله بن أَحْمد وَغَيره قَالَ أَبُو حَاتِم مَجْهُول وَقَالَ بن حبَان ينْفَرد بأَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا اسْتحبَّ مجانبة مَا انْفَرد بِهِ من الاخبار ثمَّ اخْرُج عَن الْحسن بن سُفْيَان عَنهُ عَن عبد الْوَارِث عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس قَالَ لم يَأْكُل النَّبِي ﷺ على خوان حَتَّى مَاتَ وَلَا أكل خبْزًا مرققا قطّ٢٧٩- اخمير بن مَالك وَيُقَال خمرة الْهَمدَانِي الْكُوفِي عَن عَليّوَابْن مَسْعُود وَعنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي وَعبد الله بن قيس وَثَّقَهُ بن حبَان وَقَالَ بن سعد لَهُ حديثان٢٨٠ - تَمْيِيز خمير بن مَالك الكلَاعِي الْحِمْيَرِي عَن عبد الله بن عَمْرو عداده فِي المصريين قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ قلت وَلَا يبعد ان يكون هُوَ الَّذِي قبله٢٨١ - اخنبش الطَّائِي صَوَابه بن خنبش وَهُوَ وهب المترجم فِي التَّهْذِيب٢٨٢ - اخَوات بن صَالح بن خَوات بن جُبَير الْأنْصَارِيّ روىعَن أَبِيه وَعَمَّته أم عمْرَة بنت خَوات وَعنهُ فليح بن سُلَيْمَان وَثَّقَهُ بن حبَان٢٨٣- فه خوط الْعَبْدي عَن أبي الشعْثَاء عَن أبي عمر وَعنهُ أَبُو خنيفة مَجْهُول قلت بل هُوَ مَعْرُوف وأوله حاء مُهْملَة كَمَا مضىحرف الْخَاء الْمُعْجَمَة ١٢٦٥ - اأَبُو خَالِد عَن عبد الله بن أبي سعيد الْمدنِي عَن حَفْصَة وَعنهُ بن جريج ذكر أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي الكنى أَن اسْمه يزِيد وَقيل عُثْمَان وسَاق الحَدِيث الَّذِي أخرجه أَحْمد من طَرِيقين إِحْدَاهمَا من رِوَايَة حجاج بن مُحَمَّد عَن بن جريج أَخْبرنِي يزِيد أَبُو خَ…▸ expand full passage (2,529 chars)حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة ١٢٦٥ - اأَبُو خَالِد عَن عبد الله بن أبي سعيد الْمدنِي عَن حَفْصَة وَعنهُ بن جريج ذكر أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي الكنى أَن اسْمه يزِيد وَقيل عُثْمَان وسَاق الحَدِيث الَّذِي أخرجه أَحْمد من طَرِيقين إِحْدَاهمَا من رِوَايَة حجاج بن مُحَمَّد عَن بن جريج أَخْبرنِي يزِيد أَبُو خَالِد وَالْأُخْرَى من رِوَايَة أبي عَاصِم عَن بن جريج عَن عُثْمَان أَبى خَالِد وَقد أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ عَن أبي عَاصِم فَقَالَ عَن أَبى خَالِد وَلم يسمه ورويناه فِي الغيلانيات من طَرِيق حجاج بن مُحَمَّد غير مُسَمّى أَيْضا١٢٦٦ - فه أَبُو خثيم المكى عَن يُوسُف بن مَاهك عَن حَفْصَة فِي اتيان الْمَرْأَة مُدبرَة وَعنهُ أَبُو حنيفَة قلت هَذَا تَصْحِيف وَإِنَّمَا هُوَ بن خثيم وَهُوَ عبد الله بن عُثْمَان بن خثيم كَذَا هُوَ فِي مُصَنف بن خسرو من طَرِيق مُحَمَّد بن الْحسن وَغَيره عَن أبي حنيفَة عَن بن خثيم هَكَذَا غير مُسَمّى وَسَماهُ نسبه من طَرِيق زفر عَن أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى١٢٦٧ - اأَبُو خلف المكى مولى بني جمح عَن عَائِشَة رضى الله تَعَالَى عَنْهَا وَعنهُ إِسْمَاعِيل المكى لَا يعرفقلت وَقع هَكَذَا فِي الثُّلُث الأول من مُسْند عَائِشَة رضى الله تَعَالَى عَنْهَا قَالَ أَحْمد حَدثنَا عَفَّان ثَنَا صَخْر بن جوَيْرِية ثَنَا إِسْمَاعِيل المكى والْحَدِيث فِي كَيْفيَّة قِرَاءَة قَوْله تَعَالَى وَالَّذين يُؤْتونَ مَا آتوا وَقُلُوبهمْ وَجلة فِيهِ قصَّة لِعبيد بن عُمَيْر وَقد ذكره أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي الكنى فِيمَن لم يقف على اسْمه وسَاق بِسَنَدِهِ عَن يزِيد بن هَارُون عَن صَخْر عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة عَن أبي خلف أَنه دخل مَعَ عبيد بن عُمَيْر على عَائِشَة رضى الله تَعَالَى عَنْهَا فَذكره واستفدنا من هَذِه الرِّوَايَة أَن إِسْمَاعِيل المكى هُوَ بن أُميَّة أحد الثِّقَات الْمَشْهُورين من رجال الصَّحِيح وَظن شَيخنَا الهيثمي فِي مجمع الزَّوَائِد لَهُ أَنه إِسْمَاعِيل بن مُسلم المكى وَلَيْسَ كَمَا ظن وتابع عَفَّان وَيزِيد عبد الْوَهَّاب بن عَطاء عَن صَخْر أخرجه أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي تَفْسِيره وَقد تَابع إِسْمَاعِيل على رِوَايَته عَن أَبى خلف الْمَذْكُور طَلْحَة بن عَمْرو المكى أخرجهإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده عَن عبد الله بن نمير عَن طَلْحَة وَأخرجه الْحَاكِم أَيْضا من طَرِيق وَكِيع عَن طَلْحَة فَصَارَ أَبُو خلف بذلك مَشْهُورا بعد أَن كَانَ مَجْهُولا لَكِن بقى بَيَان حَاله١٢٦٨ - اأَبُو خيرة عَن مُوسَى بن وردان عَن أَبى هُرَيْرَة رضى الله تَعَالَى عَنهُ وَعنهُ سعيد بن أَبى أَيُّوب قيل هُوَ محب بن حذلم عداده فِي المصريين قلت جزم بذلك اعْلَم النَّاس بالمصريين وَقد ذكرت ذَلِك مَبْسُوطا فِي حرف الْمِيم وَقد خَفِي ذَلِك على البُخَارِيّ وعَلى من تبعه كمسلم وَالْحَاكِم أبي أَحْمد وَغَيرهم فذكروه فِيمَن لَا يعرف اسْمه وَذكروا رِوَايَته عَن مُوسَى وراوية سعيد بن أبي أَيُّوب عَنهُ— · 1 entry
حرف الخاء المعجمة ٨٥٧٢- خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية ويقال خلدة بسكون اللام صحابية لها حديث في الرقية ق [] خصيلة في فسيلة ٨٥٧٣- خنساء بنت خدام بالخاء المعجمة المكسورة والدال المهملة الأنصارية الأوسية زوج أبي لبابة صحابية معروفة خ د س ق [] خولة بنت ثامر في خولة بنت قيس ٨٥٧٤- خولة بنت ثعلبة ابن أص…▸ expand full passage (909 chars)حرف الخاء المعجمة ٨٥٧٢- خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية ويقال خلدة بسكون اللام صحابية لها حديث في الرقية ق [] خصيلة في فسيلة ٨٥٧٣- خنساء بنت خدام بالخاء المعجمة المكسورة والدال المهملة الأنصارية الأوسية زوج أبي لبابة صحابية معروفة خ د س ق [] خولة بنت ثامر في خولة بنت قيس ٨٥٧٤- خولة بنت ثعلبة ابن أصرم الأنصارية الخزرجية صحابية هي التي ظاهر منها زوجها فنزلت فيها سورة (قد سمع [الله] ) ويقال لها خويلة بالتصغير وزوجها هو أوس ابن الصامت د ٨٥٧٥- خولة بنت حكيم ابن أمية السلمية يقال لها أم شريك ويقال لها خويلة أيضا بالتصغير صحابية مشهورة يقال إنها التي وهبت نفسها للنبي ﷺ وكانت قبل تحت عثمان ابن مظعون عخ م ت س ق ٨٥٧٦- خولة بنت قيس ابن قهد ابن قيس ابن ثعلبة الأنصارية زوج حمزة ابن عبد المطلب صحابية لها حديث خ ت [] خولة بنت قيس أم صبية في الكنى ٨٥٧٧- خيرة الأنصارية بفتح أولها وسكون التحتانية كانت امرأة كعب ابن مالك صحابية في الإسناد إليها جهالة د ٨٥٧٨- خيرة أم الحسن البصري مولاة أم سلمة مقبولة من الثانية م ٤— · 2 entries
حرف الخاء المعجمة الخَضِر بن الحسن بن علي بن عبد الله الزَّرْزَارِي الكردي، برهان الدين السِّنْجَاري شافعي المذهب من المائة السابعة. ولد سنة ست عشرة وستمائة، وأول ما ولي القضاء بمصر خاصة، في شوال سنة تسع وخمسين وستمائة، عوضا عن الوجيه البهنسي، بحسب سؤال البهنسي كما ذكر ذلك في ترجمته. ثم صرف في ثالث …▸ expand full passage (10,465 chars)حرف الخاء المعجمة الخَضِر بن الحسن بن علي بن عبد الله الزَّرْزَارِي الكردي، برهان الدين السِّنْجَاري شافعي المذهب من المائة السابعة. ولد سنة ست عشرة وستمائة، وأول ما ولي القضاء بمصر خاصة، في شوال سنة تسع وخمسين وستمائة، عوضا عن الوجيه البهنسي، بحسب سؤال البهنسي كما ذكر ذلك في ترجمته. ثم صرف في ثالث رمضان سنة ستين. بسعي الصاحب بهاء الدين فأهين، وانتزعت جهاته، حتى لم يبق معه سوى المعزية المعروفة، من إنشاء المعز أيبك التركماني، أول ملوك الترك بمصر. وولي الوزارة بعد موت الصاحب بهاء الدين ابن حِنا، في سنة سبع وسبعين وستمائة، وتسلم أولاد بهاء الدين. فلم ينتقم منهم، ولا آخذهم بما فعل أبوهم معه. فمل يزل يتولى الوزارة إلى أن عزل في أيام المنصور قلاوون بالشجاعي، في رمضان سنة ثمان وسبعين وستمائة. فسعى فيه الشجاعي إلى أن ضرب بالسياط. استمر خاملا إلى أن أعيد إلى الوزارة. ثم أعيد إلى القضاء في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وستمائة. وصرف عنه في ربيع الأول سنة ثمانين وستمائة ولزم بيته إلى أن وصل الخبر بموت البهاء ابن الزكي قاضي دمشق، فعين لقاء دمشق، ثم لم يتم له ذلك. ثم في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وستمائة قرر في تدريس المدرسة الصلاحية، المجاورة لضريح الشافعي. وقرر له ما وجد في كتاب وقفها، وهو أن يكون للمدرس في الشهر عشرة دنانير، وللناظر أربعون ديناراً وستة أرطال من الخبز وراويتان من ماء النيل.وكانت هذه المدرسة قد عطلت نحو ثلاثين سنة من المُدَرِّس. لكن بعض الطلبة يلازمها مع المعيد، ويقرر لهم. وكانت عدتهم عشرة انفس إلى أن سعى تقي الدين ابن رَزِين، فقرر في تدريسها بنصف المعلوم، فباشرها إلى أن مات. ثم آل تدريسها للقاضي برهان الدين السنجاري المذكور، فباشرها بجميع المعلوم المقرر للناظر والمدرس. قرأت ذلك بخط شمس الدين الجَزَرِي في تاريخه، وأرخ ذلك في عاشر شهر ربيع الأول من سنة إحدى وثمانين وستمائة. وقرأت بخط الجزَرِي أيضاً أن البرهان المذكور حج في سنة اثنتين وثماني وستمائة، أن الباسقردي كان أمير الرَّكْب، فوقع بينه وبين أبي طثمي أمير مكة، فمنع أبو نمي الناس من دخلوا مكة يوم التَّروية. فحاصره الباسقردي، إلى أن كسر الباب الذي من جهة الحجون ودخلها عنوة، فقام البرهان السنجاري إلى أن أصلح بين الأميرين، وسكنت الفتنة. ولما أن صرف تقي الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعز في أوائل صفر سنة ست وثمانين وستمائة، تقلد البرهان السنجاري قضاء البلدين أي الحرمين شرفهما الله إلى يوم القيامة آمين. فباشر ذلك نحو عشرين يوماً، وأدركته الوفاة فمات. ويقال أنه شم من جهة الوزير الشجاعي. وكان البرهان من محاسن الزمان إفضالاً وإحساناً واحتمالاً. وقرأت بخط الصفدي: كانت فيه مروءة وتودد، ومسارعة القضاء مآرب الناس. وذكر الحافظ علم الدين البرزالي: أنه قرأ عليه جزءاً سمعه على ابن اللمط، قال السراج الوراق يخاطب برهان الدين المذكور: تَهَنَّ بخلعة لبست جمالاً ... بوجهٍ منك سبَّحَ مجتلوه وقال الناس حين طلعت فيها ... أهذا البدر؟ قلت لهم أخوه وقال الحكيم شمس الدين ابن دانيال: إن السناجرة الكرام لمثلنا ... بهمُ إذا جار الزمان أمانُ لا تجحدُ الأعداءُ ذاكَ جَهَالَةً ... فلنا على ما نَدَّعي برهانُوقال الشهاب الشيرازي: جُبت البلاد فلم أغادر غادرا ... إلا ظفرت بغادرٍ خوانِ وسألت عن سمح فأنكره الورى ... فعطفت نحو الخضر فضل عناني جحدوا وجوه الجود إلا أنني ... أثبت ما جحدوه بالبرهان وقال محي الدين ابن عبد الظاهر: بكَ زالَ الخلاف واصطلح الخصْ ... مان يا دولة المليك السعيد كلما فاقت الوزارة بالبُر ... هان فاق البرهان بالتقليد خطير الملك اليازوري: هو محمد بن الحسن يأتي في الميم. الخيار بن خالد بن خالد بن عبد الله بن معاذ بن وهب بن كعب بن معاذ ابن عُتُوَارَة بن عمرو بن مدلج بن وهب الكناني المُدْلجي، يكنى أبا نضلة من المائة الثانية، ولي قضاء مصر في شوال سنة أربع عشرة ومائة من قبل الوليد ابن رفاعة أمير مصر عن هشام بن عبد الملك، ولما عرض عليه القضاء قال لا أحسنه، فأقعد معه سليمان بن زياد الحضرمي كاتباً. وكان الخيار إذا قضى فأخطأ نبهه سليمان، فيرد الخصم، فيخبره، بما قال سليمان ويقضي به. فإذا عاتبه الخصم قال: إن كاتبي أعلم مني، ولا يستوحش من ذلك. وكان مدة ولايته شهرين وشيئاً ومات في سلخ سنة أربع عشرة أو استهلال سنة خمس عشرة. قال ابن يونس: كان رجلاً صالحاً. وقال عبد الرحمن بن عبد الحكم في (فتوح مصر) ولي بقدر سنة. وكان محموداً، جميل المذهب. ولم يذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر. وذكره ابن زولاق في تاريخه. وقد قال ابن دانيال في أرجوزته: والحضْرَمي ثم للخيار ... ثم يزيد جاء في الآثارِ وآل بعد تَوبة وخير ... إلى ابن سالم بكل خير والحضمي هو يحيى بن ميمون. والخيار: هو ابن خالد. ويزيد: هو ابنعبد الله بن خذامر. وتوبة: هو ابن نمر. وخير: هو ابن نعيم: وقد مذى ذكر توبة، ويأتي ذكر خير قريباً. خَيْر بن نُعَيم بن مُرَّة بن كُرَيْب بن عمرو بن خزيمة بن أوس الحَضْرَمي، من بني ناهِض. يكنى أبا إسماعيل، وأبا نعيم، وأبا الخير، من المائة الثانية. ولي من قبل حَنْظَلة بن صَفْوان الكَلْبي أمير مصر، هن هشام، في ربيع الآخر سنة عشرين ومائة، وأضاف إليه القصص. وكان قبل ولاية القضاء بمصر، يلي قضاء برقة، ثم كتب لتوبة بن نمر. فلما استفى توبة، قرر خير في القضاء بإشارته. روى عن عطاء، وأبي الزبير، ومعاذ بن أنس، وعبد الله بن هبيرة وغيرهم. روى عنه عمرو بن الحارث، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث وابن لهيعة، وضِمام بن إسماعيل وغيرهم. وقال أبو زرعة: صدوق لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج له مسلم حديثاً واحداً. وقال: ضمام ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي حبيب قال: ما أدركت من قضاة مصر أفقه من خير بن نعيم. قال الليث: التقيت بخير بن نعيم، فقلت له: بلغني أنك كرهت السلف في الحيوان ورددته. أأخذت ذاك عن ربيعة؟ قال: لا. ولكن عطاء أخبرني عن جابر أنه كان يكرهه. قال أبو عمر: دفع رجل إلى رجل ثلاثة دنانير فدفعها إلى رجل ليشتري بها حماراً فلم يجده إلا بأربعة. فاشتراه ودفع الرابع من عنده وقال: إن رضي أخذت منه الدينار، وإن أبى أخذت الحمار النفسي، فاشترى على ذلك الشرط، فسُرق فقضى خير بأن الحمار من ضمان المشتري. فيرد الثلاثة إلى الذي دفعها. وعن خير: أنه قضى في رجل هلك ولم يُوصِ، وعنده بضاعة لرجل، وشركة في متاع، وعنده وديعة ليتيم، ولعيه صداق لامرأته. فقضى خير: أن ما كان قِبله من شركة أو بضاعة، فإنها تُرَدّ إلى أصحابها، وأن الصداق والوديثة إذا لم توجد أسوة الغرماء. وقال ابن وهب: سمعت الليث يقول: كان خير يقضي في بيع المواريث أن المشرتي بالخيار في رد ما اشترى، حتى يباع شيء غيره ويكتبه الكاتب.وقال يحيى بن بكير: كان يرد على من يخاطبه بالقبطية بها، ويسمع شهادة الشهود بها ويحكم. وقال الليث: كان خير يقضي فيمن اعترف لرجل بحق له عليه، ثم أنه قضاه ولا بينة عنده، أنه يلزمه ما اعترف به. وكان يقول: من اعترف عندنا بشيء أخذناه به. وكان يقضي بالشفعة بقدر الحصص. وكان يقضي بالمتعة على من طلق. وكان يسجن بالدين، فإن شهد له جيرانه بالعُدم، أطلقه من ساعته. وكان له مجلس على الطريق على باب داره، يسمع فيه ما يجري بين الخصوم. ودخل عليه رجل فدعاه إلى طعامه، ثم عرف أنه مخاصّم، فاستدعى خصمه فعرض عليه الطعام. وقال سهيل: كنت ألازم خير بن نعيم وأنا حدَث، فكنت أراه ينجر فِي الزيت، فسألته عن ذلك، فقال: انتظر حتى تجوع ببطن غيرك. فقلت في نفسي كيف أجوع ببطن غير؟ فلما ابتليت بالعيال عرفت أني أجوع ببطونهم. وصرف خير بن نعيم عن القضاء في أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائة، صرفه حوثرة بن سهيل الباهلي، لما قدم أميراً من قبل مروان بن محمد في أواخر سنة سبع وعشرين ومائة فقتل أشراف أهل مصر. فقال له حسان بن عتاهية التجيبي: لم يبق من أهل حضرموت إلا هذا الذَّنَب فإن قطعته قطعته. فصرفه عن القضاء، وصيّره كاتباً عل الرسائل. ثم أعيد إلى القضاء في مستهل رمضان سنة ثلاث وثلاثين ومن جهة أبي عون عبد الملك بن يزيد أمير مصر من جهة السَّفَّاح. فعرضت له علة الجُذّام في ولايته الثانية، فاستعفى أبا عون فلم يجبه لذلك. فكان كاتبه غوث بن سليمان، يقضي بين الناس في منزل خير. وقال يحيى بن بكير: كان خير بن نعيم أول من أدخل أموال اليتامى بيت المال. ورد كتاب المنصور إلى أبي عون بذلك، فأمر خير بن نعيم ففعل ذلك وسجل لكل منها سجلاً بما يدخل ويخرج. وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن يحيى بن عبد الله بن بكير أن رجلاً من الجُنْد قذف رجلاً، فخاصمه إلى خير، وأقام عليه شاهداً فحسبه، فأخرجأبو عون الجندي من الحبس، فاعتزل خير. وترك الحكم. فراسله أبو عون فقال: لا، حتى ترد الجندي. فامتنع واستمر خير على الامتناع. وَكَانَ ذلك في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين. وعاش خير بن نعيم بعد ذلك إلى أن مات في آخر سنة ست وثلاثين، أو أول سنة سبع وثلاثين. أرخه ابن ميسر سنة ست. وأرخه ابن يونس سنة سبع، وهو أعلم به. وقبره عند مشهد أم كلثوم بالقرافة. وكتب هشام بن عبد الملك إلى خير بن نعيم أيّ امرأة أرادت قبض صداقها المؤخر على زوجها أن تعطاه، إلا أن شرط عند الإملاك أن تعطى إلى على شرط مُسمَّى. وقال يحيى بن سعيد: قلت لربيعة إن أهل الطالبيين حدثوني أن خير بن نعيم كان يقضي بينهم بأن لا يجوز السَّلف في الحيوان، وقد كان يجالسك، فلا أحسبه قضى به إلى عن رأيك. فقال له ربيعة: كان عبد الله بن مسعود يقول ذلك. وقال عبد الله بن وهب: حدثني الليث أن رجلاً سلّف في نحل العسل فقضى خير بن نعيم برد ذلك. فقلت له: لا أراك أخذت ذلك من ربيعة. قال: لا ولكن عطاء بن أبي رباح، حدثني عن جابر بن عبد الله أنه كان يكره السلف في الحيوان. وذكر الشريف الجواني في النقط: أن اثنين ترافعا إلى خير بن نعيم فادعى أحدهما بعشرين ديناراً، فسكت المدعي عليه. فقال له: ما يخلصك السكوت، فناوله رقعة وقال: استرها فسترها خير بكمه، فإذا فيها: المبلغ في ذمتي، ولكن ليس له بها شاهد، وأنا اليوم لا أقدر على حق الرسول، فإن اعترفت عقلني وإلا استحلفني خفت الله) . فبكى خير، وأخرج منديلاً من كمه، فوزن عشرين ديناراً للمدعي. فقال: ما هذه الدنانير؟ قال: خلاص هذا المسكين. فقال ما أردتَ بهذا؟ قال الأجر والثواب. قال أنا أحق. والله لا طلبتها منه أبداً، فقام المطلوب، فقال له خير: خذها فليس لي فيها رجعة، فاخذ عشرين، وتخلص من عشرين. وذكر الشريف أيضاً: أن اثنين حضرا إلى خير عند أذان المغرب، فتحاكما في جمل، فصرفهما، وتشاغل بصلاة المغرب. فحضرا إليه في اليوم الثاني، فقالأحدهما: اشتريت من هذا جملاً باثني عشر ديناراً. فخرج به عيب واضح. فقال: ما أرده أبي بحكم حاكم، فلم تحكم بيننا أمس، فماتا لجمل بالمناخ فيكون في كيسي أو كيسه؟ فقال خير: بل في كيسي، لكوني لم أبتَّ الحكم بينكما. ووزن له ثمن الجمل. وقال ابن لهيعة عن مخرمة بن بكير: إن مكاتبا لهم بزويلة، كان له أولاد أحرار من امرأة حرة فهلك. فاختلفوا في ميراثه فرفع إلى خير فقال: لا ميراث لولده الأحرار حين مات وهو مكاتب. فقدمت المرأة فسألت سعد بن إبراهيم قاضي المدينة فوافقه. وقال ابن وهب عن الليث: كان خير بن نعيم يقضي لمن توفي عنها زوجها من نساء الغزاة قبل انقضاء الرباط، إذا كانت معه أن تنصرف فتعتد في بيت زوجها الذي خرجت منه. وكان يسمع كلام القبط بلغتهم ويخاطبهم بها، وكذلك شهادة الشهود منهم، ويحكم بشهادتهم. وقال النسائي: أخبرنا محمد بن برافع حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني عيسى ابن عقبة، أخبرني خير بن نعيم، عن أبي الزبير عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: (والفجر وليال عشر) . قال: عشر النَّحر. واليوم يوم عرفة. والشفع: يوم النحر. قال أبو سعيد بن يونس: ليس هذا الحديث بمصر. وَمَا رواه عن الليث إلا زيد بن الحباب. وصرف خير بن نعيم عن القضاء بعبد الرحمن بن سالم. ثم أعيد إلى القضاء في رمضان سنة ثلاث وثلاثين فاستكتب في ولايته غوث بن سلميان، وأذن له أن يقضي بين الناس في باب منزل خير، لما اعتل خير، وبدت به علة الجذام، وثقل عليه كثرة الخصماء. وكان استعفى أبا عون أمير مصر فلم يجبه إلى ذلك، وكان عبد الملك بن مروان المصري ولاه ديوان الرسائل بعد صرفه عن القضاء، فاتفق أنه أتى فخاصم ابن عم له عنده فجلس على مفرشه، فقال له: قم ساو خصمك. فقال: كأنك وجدت علي أن صيرتك كاتباً بعد القضاء. وقام فلم يخاصم. وقال ابن لهيعة: كان خير يجيز شهادة الصبيان في الجراح بينهم وشهادة أهل الذمة، اليهود على اليهود، والنصارى على الأنصار، إذا كانوا عدولاً في دينهم. وكان يقضي بين المسلمين في المسجد، ويجلس عل الباب بعد العصر للقضاء بين النصارى.حرف الخاء المعجمة الخَضِر بن الحسن بن علي بن عبد الله الزَّرْزَارِي الكردي، برهان الدين السِّنْجَاري شافعي المذهب من المائة السابعة. ولد سنة ست عشرة وستمائة، وأول ما ولي القضاء بمصر خاصة، في شوال سنة تسع وخمسين وستمائة، عوضا عن الوجيه البهنسي، بحسب سؤال البهنسي كما ذكر ذلك في ترجمته. ثم صرف في ثالث …▸ expand full passage (10,465 chars)حرف الخاء المعجمة الخَضِر بن الحسن بن علي بن عبد الله الزَّرْزَارِي الكردي، برهان الدين السِّنْجَاري شافعي المذهب من المائة السابعة. ولد سنة ست عشرة وستمائة، وأول ما ولي القضاء بمصر خاصة، في شوال سنة تسع وخمسين وستمائة، عوضا عن الوجيه البهنسي، بحسب سؤال البهنسي كما ذكر ذلك في ترجمته. ثم صرف في ثالث رمضان سنة ستين. بسعي الصاحب بهاء الدين فأهين، وانتزعت جهاته، حتى لم يبق معه سوى المعزية المعروفة، من إنشاء المعز أيبك التركماني، أول ملوك الترك بمصر. وولي الوزارة بعد موت الصاحب بهاء الدين ابن حِنا، في سنة سبع وسبعين وستمائة، وتسلم أولاد بهاء الدين. فلم ينتقم منهم، ولا آخذهم بما فعل أبوهم معه. فمل يزل يتولى الوزارة إلى أن عزل في أيام المنصور قلاوون بالشجاعي، في رمضان سنة ثمان وسبعين وستمائة. فسعى فيه الشجاعي إلى أن ضرب بالسياط. استمر خاملا إلى أن أعيد إلى الوزارة. ثم أعيد إلى القضاء في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وستمائة. وصرف عنه في ربيع الأول سنة ثمانين وستمائة ولزم بيته إلى أن وصل الخبر بموت البهاء ابن الزكي قاضي دمشق، فعين لقاء دمشق، ثم لم يتم له ذلك. ثم في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وستمائة قرر في تدريس المدرسة الصلاحية، المجاورة لضريح الشافعي. وقرر له ما وجد في كتاب وقفها، وهو أن يكون للمدرس في الشهر عشرة دنانير، وللناظر أربعون ديناراً وستة أرطال من الخبز وراويتان من ماء النيل.وكانت هذه المدرسة قد عطلت نحو ثلاثين سنة من المُدَرِّس. لكن بعض الطلبة يلازمها مع المعيد، ويقرر لهم. وكانت عدتهم عشرة انفس إلى أن سعى تقي الدين ابن رَزِين، فقرر في تدريسها بنصف المعلوم، فباشرها إلى أن مات. ثم آل تدريسها للقاضي برهان الدين السنجاري المذكور، فباشرها بجميع المعلوم المقرر للناظر والمدرس. قرأت ذلك بخط شمس الدين الجَزَرِي في تاريخه، وأرخ ذلك في عاشر شهر ربيع الأول من سنة إحدى وثمانين وستمائة. وقرأت بخط الجزَرِي أيضاً أن البرهان المذكور حج في سنة اثنتين وثماني وستمائة، أن الباسقردي كان أمير الرَّكْب، فوقع بينه وبين أبي طثمي أمير مكة، فمنع أبو نمي الناس من دخلوا مكة يوم التَّروية. فحاصره الباسقردي، إلى أن كسر الباب الذي من جهة الحجون ودخلها عنوة، فقام البرهان السنجاري إلى أن أصلح بين الأميرين، وسكنت الفتنة. ولما أن صرف تقي الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعز في أوائل صفر سنة ست وثمانين وستمائة، تقلد البرهان السنجاري قضاء البلدين أي الحرمين شرفهما الله إلى يوم القيامة آمين. فباشر ذلك نحو عشرين يوماً، وأدركته الوفاة فمات. ويقال أنه شم من جهة الوزير الشجاعي. وكان البرهان من محاسن الزمان إفضالاً وإحساناً واحتمالاً. وقرأت بخط الصفدي: كانت فيه مروءة وتودد، ومسارعة القضاء مآرب الناس. وذكر الحافظ علم الدين البرزالي: أنه قرأ عليه جزءاً سمعه على ابن اللمط، قال السراج الوراق يخاطب برهان الدين المذكور: تَهَنَّ بخلعة لبست جمالاً ... بوجهٍ منك سبَّحَ مجتلوه وقال الناس حين طلعت فيها ... أهذا البدر؟ قلت لهم أخوه وقال الحكيم شمس الدين ابن دانيال: إن السناجرة الكرام لمثلنا ... بهمُ إذا جار الزمان أمانُ لا تجحدُ الأعداءُ ذاكَ جَهَالَةً ... فلنا على ما نَدَّعي برهانُوقال الشهاب الشيرازي: جُبت البلاد فلم أغادر غادرا ... إلا ظفرت بغادرٍ خوانِ وسألت عن سمح فأنكره الورى ... فعطفت نحو الخضر فضل عناني جحدوا وجوه الجود إلا أنني ... أثبت ما جحدوه بالبرهان وقال محي الدين ابن عبد الظاهر: بكَ زالَ الخلاف واصطلح الخصْ ... مان يا دولة المليك السعيد كلما فاقت الوزارة بالبُر ... هان فاق البرهان بالتقليد خطير الملك اليازوري: هو محمد بن الحسن يأتي في الميم. الخيار بن خالد بن خالد بن عبد الله بن معاذ بن وهب بن كعب بن معاذ ابن عُتُوَارَة بن عمرو بن مدلج بن وهب الكناني المُدْلجي، يكنى أبا نضلة من المائة الثانية، ولي قضاء مصر في شوال سنة أربع عشرة ومائة من قبل الوليد ابن رفاعة أمير مصر عن هشام بن عبد الملك، ولما عرض عليه القضاء قال لا أحسنه، فأقعد معه سليمان بن زياد الحضرمي كاتباً. وكان الخيار إذا قضى فأخطأ نبهه سليمان، فيرد الخصم، فيخبره، بما قال سليمان ويقضي به. فإذا عاتبه الخصم قال: إن كاتبي أعلم مني، ولا يستوحش من ذلك. وكان مدة ولايته شهرين وشيئاً ومات في سلخ سنة أربع عشرة أو استهلال سنة خمس عشرة. قال ابن يونس: كان رجلاً صالحاً. وقال عبد الرحمن بن عبد الحكم في (فتوح مصر) ولي بقدر سنة. وكان محموداً، جميل المذهب. ولم يذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر. وذكره ابن زولاق في تاريخه. وقد قال ابن دانيال في أرجوزته: والحضْرَمي ثم للخيار ... ثم يزيد جاء في الآثارِ وآل بعد تَوبة وخير ... إلى ابن سالم بكل خير والحضمي هو يحيى بن ميمون. والخيار: هو ابن خالد. ويزيد: هو ابنعبد الله بن خذامر. وتوبة: هو ابن نمر. وخير: هو ابن نعيم: وقد مذى ذكر توبة، ويأتي ذكر خير قريباً. خَيْر بن نُعَيم بن مُرَّة بن كُرَيْب بن عمرو بن خزيمة بن أوس الحَضْرَمي، من بني ناهِض. يكنى أبا إسماعيل، وأبا نعيم، وأبا الخير، من المائة الثانية. ولي من قبل حَنْظَلة بن صَفْوان الكَلْبي أمير مصر، هن هشام، في ربيع الآخر سنة عشرين ومائة، وأضاف إليه القصص. وكان قبل ولاية القضاء بمصر، يلي قضاء برقة، ثم كتب لتوبة بن نمر. فلما استفى توبة، قرر خير في القضاء بإشارته. روى عن عطاء، وأبي الزبير، ومعاذ بن أنس، وعبد الله بن هبيرة وغيرهم. روى عنه عمرو بن الحارث، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث وابن لهيعة، وضِمام بن إسماعيل وغيرهم. وقال أبو زرعة: صدوق لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. وأخرج له مسلم حديثاً واحداً. وقال: ضمام ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي حبيب قال: ما أدركت من قضاة مصر أفقه من خير بن نعيم. قال الليث: التقيت بخير بن نعيم، فقلت له: بلغني أنك كرهت السلف في الحيوان ورددته. أأخذت ذاك عن ربيعة؟ قال: لا. ولكن عطاء أخبرني عن جابر أنه كان يكرهه. قال أبو عمر: دفع رجل إلى رجل ثلاثة دنانير فدفعها إلى رجل ليشتري بها حماراً فلم يجده إلا بأربعة. فاشتراه ودفع الرابع من عنده وقال: إن رضي أخذت منه الدينار، وإن أبى أخذت الحمار النفسي، فاشترى على ذلك الشرط، فسُرق فقضى خير بأن الحمار من ضمان المشتري. فيرد الثلاثة إلى الذي دفعها. وعن خير: أنه قضى في رجل هلك ولم يُوصِ، وعنده بضاعة لرجل، وشركة في متاع، وعنده وديعة ليتيم، ولعيه صداق لامرأته. فقضى خير: أن ما كان قِبله من شركة أو بضاعة، فإنها تُرَدّ إلى أصحابها، وأن الصداق والوديثة إذا لم توجد أسوة الغرماء. وقال ابن وهب: سمعت الليث يقول: كان خير يقضي في بيع المواريث أن المشرتي بالخيار في رد ما اشترى، حتى يباع شيء غيره ويكتبه الكاتب.وقال يحيى بن بكير: كان يرد على من يخاطبه بالقبطية بها، ويسمع شهادة الشهود بها ويحكم. وقال الليث: كان خير يقضي فيمن اعترف لرجل بحق له عليه، ثم أنه قضاه ولا بينة عنده، أنه يلزمه ما اعترف به. وكان يقول: من اعترف عندنا بشيء أخذناه به. وكان يقضي بالشفعة بقدر الحصص. وكان يقضي بالمتعة على من طلق. وكان يسجن بالدين، فإن شهد له جيرانه بالعُدم، أطلقه من ساعته. وكان له مجلس على الطريق على باب داره، يسمع فيه ما يجري بين الخصوم. ودخل عليه رجل فدعاه إلى طعامه، ثم عرف أنه مخاصّم، فاستدعى خصمه فعرض عليه الطعام. وقال سهيل: كنت ألازم خير بن نعيم وأنا حدَث، فكنت أراه ينجر فِي الزيت، فسألته عن ذلك، فقال: انتظر حتى تجوع ببطن غيرك. فقلت في نفسي كيف أجوع ببطن غير؟ فلما ابتليت بالعيال عرفت أني أجوع ببطونهم. وصرف خير بن نعيم عن القضاء في أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائة، صرفه حوثرة بن سهيل الباهلي، لما قدم أميراً من قبل مروان بن محمد في أواخر سنة سبع وعشرين ومائة فقتل أشراف أهل مصر. فقال له حسان بن عتاهية التجيبي: لم يبق من أهل حضرموت إلا هذا الذَّنَب فإن قطعته قطعته. فصرفه عن القضاء، وصيّره كاتباً عل الرسائل. ثم أعيد إلى القضاء في مستهل رمضان سنة ثلاث وثلاثين ومن جهة أبي عون عبد الملك بن يزيد أمير مصر من جهة السَّفَّاح. فعرضت له علة الجُذّام في ولايته الثانية، فاستعفى أبا عون فلم يجبه لذلك. فكان كاتبه غوث بن سليمان، يقضي بين الناس في منزل خير. وقال يحيى بن بكير: كان خير بن نعيم أول من أدخل أموال اليتامى بيت المال. ورد كتاب المنصور إلى أبي عون بذلك، فأمر خير بن نعيم ففعل ذلك وسجل لكل منها سجلاً بما يدخل ويخرج. وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن يحيى بن عبد الله بن بكير أن رجلاً من الجُنْد قذف رجلاً، فخاصمه إلى خير، وأقام عليه شاهداً فحسبه، فأخرجأبو عون الجندي من الحبس، فاعتزل خير. وترك الحكم. فراسله أبو عون فقال: لا، حتى ترد الجندي. فامتنع واستمر خير على الامتناع. وَكَانَ ذلك في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين. وعاش خير بن نعيم بعد ذلك إلى أن مات في آخر سنة ست وثلاثين، أو أول سنة سبع وثلاثين. أرخه ابن ميسر سنة ست. وأرخه ابن يونس سنة سبع، وهو أعلم به. وقبره عند مشهد أم كلثوم بالقرافة. وكتب هشام بن عبد الملك إلى خير بن نعيم أيّ امرأة أرادت قبض صداقها المؤخر على زوجها أن تعطاه، إلا أن شرط عند الإملاك أن تعطى إلى على شرط مُسمَّى. وقال يحيى بن سعيد: قلت لربيعة إن أهل الطالبيين حدثوني أن خير بن نعيم كان يقضي بينهم بأن لا يجوز السَّلف في الحيوان، وقد كان يجالسك، فلا أحسبه قضى به إلى عن رأيك. فقال له ربيعة: كان عبد الله بن مسعود يقول ذلك. وقال عبد الله بن وهب: حدثني الليث أن رجلاً سلّف في نحل العسل فقضى خير بن نعيم برد ذلك. فقلت له: لا أراك أخذت ذلك من ربيعة. قال: لا ولكن عطاء بن أبي رباح، حدثني عن جابر بن عبد الله أنه كان يكره السلف في الحيوان. وذكر الشريف الجواني في النقط: أن اثنين ترافعا إلى خير بن نعيم فادعى أحدهما بعشرين ديناراً، فسكت المدعي عليه. فقال له: ما يخلصك السكوت، فناوله رقعة وقال: استرها فسترها خير بكمه، فإذا فيها: المبلغ في ذمتي، ولكن ليس له بها شاهد، وأنا اليوم لا أقدر على حق الرسول، فإن اعترفت عقلني وإلا استحلفني خفت الله) . فبكى خير، وأخرج منديلاً من كمه، فوزن عشرين ديناراً للمدعي. فقال: ما هذه الدنانير؟ قال: خلاص هذا المسكين. فقال ما أردتَ بهذا؟ قال الأجر والثواب. قال أنا أحق. والله لا طلبتها منه أبداً، فقام المطلوب، فقال له خير: خذها فليس لي فيها رجعة، فاخذ عشرين، وتخلص من عشرين. وذكر الشريف أيضاً: أن اثنين حضرا إلى خير عند أذان المغرب، فتحاكما في جمل، فصرفهما، وتشاغل بصلاة المغرب. فحضرا إليه في اليوم الثاني، فقالأحدهما: اشتريت من هذا جملاً باثني عشر ديناراً. فخرج به عيب واضح. فقال: ما أرده أبي بحكم حاكم، فلم تحكم بيننا أمس، فماتا لجمل بالمناخ فيكون في كيسي أو كيسه؟ فقال خير: بل في كيسي، لكوني لم أبتَّ الحكم بينكما. ووزن له ثمن الجمل. وقال ابن لهيعة عن مخرمة بن بكير: إن مكاتبا لهم بزويلة، كان له أولاد أحرار من امرأة حرة فهلك. فاختلفوا في ميراثه فرفع إلى خير فقال: لا ميراث لولده الأحرار حين مات وهو مكاتب. فقدمت المرأة فسألت سعد بن إبراهيم قاضي المدينة فوافقه. وقال ابن وهب عن الليث: كان خير بن نعيم يقضي لمن توفي عنها زوجها من نساء الغزاة قبل انقضاء الرباط، إذا كانت معه أن تنصرف فتعتد في بيت زوجها الذي خرجت منه. وكان يسمع كلام القبط بلغتهم ويخاطبهم بها، وكذلك شهادة الشهود منهم، ويحكم بشهادتهم. وقال النسائي: أخبرنا محمد بن برافع حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني عيسى ابن عقبة، أخبرني خير بن نعيم، عن أبي الزبير عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: (والفجر وليال عشر) . قال: عشر النَّحر. واليوم يوم عرفة. والشفع: يوم النحر. قال أبو سعيد بن يونس: ليس هذا الحديث بمصر. وَمَا رواه عن الليث إلا زيد بن الحباب. وصرف خير بن نعيم عن القضاء بعبد الرحمن بن سالم. ثم أعيد إلى القضاء في رمضان سنة ثلاث وثلاثين فاستكتب في ولايته غوث بن سلميان، وأذن له أن يقضي بين الناس في باب منزل خير، لما اعتل خير، وبدت به علة الجذام، وثقل عليه كثرة الخصماء. وكان استعفى أبا عون أمير مصر فلم يجبه إلى ذلك، وكان عبد الملك بن مروان المصري ولاه ديوان الرسائل بعد صرفه عن القضاء، فاتفق أنه أتى فخاصم ابن عم له عنده فجلس على مفرشه، فقال له: قم ساو خصمك. فقال: كأنك وجدت علي أن صيرتك كاتباً بعد القضاء. وقام فلم يخاصم. وقال ابن لهيعة: كان خير يجيز شهادة الصبيان في الجراح بينهم وشهادة أهل الذمة، اليهود على اليهود، والنصارى على الأنصار، إذا كانوا عدولاً في دينهم. وكان يقضي بين المسلمين في المسجد، ويجلس عل الباب بعد العصر للقضاء بين النصارى.— · 1 entry
حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة - ٣١٤ - خَارِجَة بن إِسْحَاق السّلمِيّ من أهل الْمَدِينَة روى عَن عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله روى عَنهُ أَبُو الْغُصْن ثَابت بن قيس ذكر لَهُ ابْن الْقطَّان حَدِيثا من عِنْد الْبَزَّار ثمَّ قَالَ علته الْجَهْل بِحَال خَارِجَة السّلمِيّ وَذكر هـ ابْن حبَان فِي الثِّقَا…▸ expand full passage (6,643 chars)حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة - ٣١٤ - خَارِجَة بن إِسْحَاق السّلمِيّ من أهل الْمَدِينَة روى عَن عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله روى عَنهُ أَبُو الْغُصْن ثَابت بن قيس ذكر لَهُ ابْن الْقطَّان حَدِيثا من عِنْد الْبَزَّار ثمَّ قَالَ علته الْجَهْل بِحَال خَارِجَة السّلمِيّ وَذكر هـ ابْن حبَان فِي الثِّقَات ٣١٥ - خَالِد بن إِسْمَاعِيل المَخْزُومِي روى عَن مَالك روى عَنهُ أَحْمد بن يَعْقُوب قَالَ الْخَطِيب فِي أَسمَاء من روى عَن مَالك مَجْهُولَانِ قلت هُوَ غير خَالِد بن إِسْمَاعِيل الْمَذْكُور فِي الْمِيزَان وَقد فرق بَينهمَا الْخَطِيب ٣١٦ - خَالِد بن إلْيَاس الْمدنِي روى عَن يحي بن عبد الرَّحْمَن قَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء بعد ذكره لخَالِد بن إِيَاس فجعلهما اثْنَيْنِ وَقد جَمعهمَا فِي الْمِيزَان فجعلهما تَرْجَمَة وَاحِدَة وَهُوَ الصَّوَاب ٣١٧ - خَالِد بن حَرْمَلَة الْعَبْديروى عَن زَيْنَب امْرَأَة أبي نَضرة وَغَيرهَا روى عَنهُ مُحَمَّد بن سعيد بن الْوَلِيد الْخُزَاعِيّ وَنصر بن عَليّ وَمعلى بن أَسد سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ لَا أعرفهُ وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات ٣١٨ - خَالِد بن زيد الْجُهَنِيّ (د س) عَن عقبَة بن عَامر فِي فضل الرَّمْي قَالَ فِي حَدِيثه اضْطِرَاب ٣١٩ - خَالِد بن سعيد بن أبي مَرْيَم مولى ابْن جدعَان التَّيْمِيّ الْمدنِي (د ق) روى عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن رُقَيْش ونعيم المجمر روى عَنهُ ابْنه عبد الله والعطاف بن خَالِد قَالَ ابْن الْقطَّان خَالِد بن سعيد وَابْنه مَجْهُولَانِ انْتهى وَذكر الْحَافِظ جمال الدّين الْمزي فِي تَهْذِيب الْكَمَال أَن ابْن حبَان وَثَّقَهُ وَلم أجد لَهُ ذكرا فِي ثقاته وَإِنَّمَا ذكر خَالِد بن سعيد يرْوى عَن الْمطلب بن حنْطَب روى عَنهُ مُحَمَّد بن معن الْغِفَارِيّ وَظن الشَّيْخ جمال الدّين أَنه هَذَا فَإِنَّهُ ذكر فِي التَّهْذِيب فِي ابْن سعيد بن أبي مَرْيَم أَنه روى عَنهُ مُحَمَّد بن معن وَالظَّاهِر أَنه غَيره فَإِن الَّذِي فِي الثِّقَات لم ينْسب وَقد فرق بَينهمَا البُخَارِيّ وَابْن أبي حَاتِم وَلم أر من جَمعهمَا ٣٢٠ - خَالِد بن سعيد الْكُوفِي أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَحكى عَن ابْن عدي أَنه قَالَ فِي حَدِيثه إِنْكَار هُوَ ابْن سعد الَّذِي أخرج لَهُ خَ س ق عَن مَوْلَاهُ ابْن مَسْعُود ٣٢١ - خَالِد بن عَامر بن عَيَّاش روى عَن فطر عَن أبي اسحاق عَن الْحَارِث الْأَعْوَر عَن عَليّ حَدِيث من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ وَلم يُتَابع خَالِد عَليّ هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة الْحَارِث كَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف وَقَالَ إِن الْأَشْبَه بِالصَّوَابِ حَدِيث سعيد بن وهب عَن عَليّ٣٢٢ - خَالِد بن عبد الْملك الْبَاهِلِيّ روى عَن الْحجَّاج بن أَرْطَأَة روى عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش سُئِلَ عَنهُ أَبُو زرْعَة فَقَالَ لَا أعرفهُ ٣٢٣ - خَالِد بن عَطاء الْبَصْرِيّ روى عَن عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق بن أبي شيبَة روى عَنهُ زَكَرِيَّا بن يحيى الرَّازِيّ جَار إِبْرَاهِيم بن مُوسَى سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ لَا يعرف ٣٢٤ - خَالِد بن مُحَمَّد النَّخعِيّ كُوفِي روى عَن لَيْث بن أبي سليم روى عَنهُ أَبُو سعيد الْأَشَج سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ لَا أعرفهُ ٣٢٥ - خَالِد بن يزِيد الجُمَحِي روى عَن عمرَان بن حُصَيْن روى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ مَجْهُول ٣٢٦ - خَالِد بن سَلمَة أَبُو سَلمَة الْجُهَنِيّ كُوفِي روى عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر وَالْأَعْمَش وَغَيرهمَا روى عَنهُ عباد بن ثَابت وَأَبُو بدر وَغَيرهمَا حَدِيثه فِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ضَعِيف قَالَ وَلَيْسَ بِالَّذِي يرْوى عَنهُ زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة انْتهى قلت الَّذِي يرْوى عَنهُ زَكَرِيَّا هُوَ ابْن سَلمَة بن الْعَاصِ بن هِشَام المَخْزُومِي وَهُوَ مَذْكُور فِي الْمِيزَان٣٢٧ - خَالِد بن شمير السدُوسِي بَصرِي (خَ د س ق) روى عَن ابْن عمر وَأنس وَغَيرهمَا وروى عَنهُ الْأسود بن شَيبَان فَقَط قَالَه المُصَنّف فِي مُخْتَصر التَّهْذِيب وَقد وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات ٣٢٨ - خَالِد غير مَنْسُوب روى عَنهُ ابْنه عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ هما مَجْهُولَانِ يَعْنِي خَالِد وَابْنه وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات فَقَالَ خَالِد شيخ يرْوى الْمَرَاسِيل روى عَنهُ ابْنه مُحَمَّد بن خَالِد لست أَعْرفهُمَا جَمِيعًا انْتهى كَلَامه وَقَالَ صَاحب الْمِيزَان فِي بَاب الْمِيم مُحَمَّد بن خَالِد عَن أَبِيه عَن جده أبي خَالِد السّلمِيّ لَا يدرى من هَؤُلَاءِ انْتهى وَلم يذكر خَالِدا فِي بَابه ٣٢٩ - خرَاش بن عبد الله لَا يَصح قَالَه الْموصِلِي كَذَا أوردهُ أَبُو الْعَبَّاس النباتي فِي تذييله على الْكَامِل بِهَذَا وَذكر لَهُ حَدِيث إِذا اسْتلْقى أحدكُم فَلَا يضع إِحْدَى رجلَيْهِ على الْأُخْرَى من رِوَايَة سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَنهُ عَن أبي الزبير عَن جَابر عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا وَقيل عَن جَابر مَرْفُوعا دون ذكر ابْن عَبَّاس ٣٣٠ - خشيش بن الْقَاسِم الْموصِلِي روى عَن أبي هُرْمُز روى عَنهُ الْفضل بن جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ قَالَ ابْن أبي حَاتِم سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ لَا أعرفهُ ٣٣١ - خصاف بن عبد الرَّحْمَن الْجَزرِي أَخُو خصيف قَالَ الْأَزْدِيّ لَيْسَ بِذَاكَ أوردهُ النباتي فِي ذيل الْكَامِل قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ خصيف تؤم قَالَ ابْن أبي حَاتِم روى عَنسعيد بن جُبَير روى عَنهُ عَنْبَسَة بن سعيد قَاضِي الرّيّ وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات فَقَالَ روى عَن جمَاعَة من التَّابِعين روى عَنهُ أهل بَلَده مَاتَ فِي ولَايَة أبي الْعَبَّاس ٣٣٢ - خضر بن عَمْرو عرني قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف أَنه من شُيُوخ الشِّيعَة قَالَ ذكره أَبُو الْعَبَّاس بن سعيد فِيمَن روى عَن أبي جَعْفَر وَأبي عبد الله جَعْفَر بن مُحَمَّد أَو عَن أَحدهمَا ٣٣٣ - خضر بن مُسلم أَبُو هَاشم النَّخعِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف من شُيُوخ الشِّيعَة أَيْضا ٣٣٤ - خلف بن عبيد الله الصَّنْعَانِيّ روى عَليّ بن جَهْضَم عَن عَليّ بن مُحَمَّد بن سعيد الْبَصْرِيّ عَن أَبِيه عَن خلف بن عبيد الله هَذَا عَن حميد عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ فِي صَلَاة الرغائب فِي أول لَيْلَة جُمُعَة من رَجَب قَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ لَا أعلم أَنِّي كتبته إِلَّا من رِوَايَة ابْن جَهْضَم قَالَ وَرِجَال إِسْنَاده غير معروفين وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي رِجَاله مَجْهُولُونَ وَقد فتشت عَنْهُم جَمِيع الْكتب فَمَا وَجَدتهمْ ٣٣٥ - خلف بن عَمْرو روى عَن كُلَيْب بن وَائِل روى عَنهُ أَبُو سعيد الْأَشَج سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ مَجْهُول وَقد أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَلم يذكرهُ فِي الْمِيزَان ٣٣٦ - خُلَيْد بن مُسلم عَن حَمَّاد بن زيد مَجْهُول هَكَذَا أوردهُ المُصَنّف فِي الضُّعَفَاءوَالظَّاهِر أَنه خَلِيل بن مُسلم فَإِنَّهُ يرْوى عَن حَمَّاد بن زيد وَهُوَ مَذْكُور فِي الْمِيزَان ٣٣٧ - خَليفَة أَبُو هُبَيْرَة قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ مَجْهُول ٣٣٨ - الْخَلِيل بن هِنْد السمناني روى عَن أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ وَغَيره روى عَنهُ عمرَان بن مُوسَى السّخْتِيَانِيّ قَالَ ابْن حبَان فِي الثِّقَات يُخطئ وَيُخَالف ٣٣٩ - خَيْثَمَة بن سُلَيْمَان الأطرابلسي قَالَ عبد الْعَزِيز الكتاني ثِقَة مَأْمُون كَانَ يذكر أَنه من الْعباد غير أَن بعض النَّاس رَمَاه بالتشيع مَاتَ سنة ٣٤٣ ٣٤٠ - خير بن مخمر الرعيني روى عَن مَوْلَاهُ رَاشد قَالَ أَبُو حَاتِم مَجْهُولَانِ ذكر ذَلِك ابْنه عَنهُ فِي كتاب الْجرْح وَالتَّعْدِيل فِي تَرْجَمَة رَاشد وَقد تعرض الذَّهَبِيّ أَيْضا لذكره فِي تَرْجَمَة رَاشد— · 2 entries
حرف الخاء المعجمة ١٤٠ - خارجة بن زيد (١) : أحد الفقهاء السبعة، مذكور فى المهذب فى مسألة خيار الأمة بالعتق، هو أبو زيد خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم ابن مالك بن النجار الأنصارى النجارى المدنى التابعى. أدرك عثمان، وسمع أباه زيدًا، وعمه يزيد، وأم العلاء الأنصا…▸ expand full passage (11,564 chars)حرف الخاء المعجمة ١٤٠ - خارجة بن زيد (١) : أحد الفقهاء السبعة، مذكور فى المهذب فى مسألة خيار الأمة بالعتق، هو أبو زيد خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم ابن مالك بن النجار الأنصارى النجارى المدنى التابعى. أدرك عثمان، وسمع أباه زيدًا، وعمه يزيد، وأم العلاء الأنصارية. روى عنه سالم بن عبد الله، والزهرى، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وأبو الزناد، وآخرون. وكان إمامًا، بارعًا فى العلم، واتفقوا على توثيقه وجلالته، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود، وخارجة بن زيد، وسليمان بن يسار، وفى السابع ثلاثة أقوال: فقيل: سالم بن عبد الله بن عمر، وقيل: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وقيل: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعلى هذا جمعهم الشاعر فى بيت، فقال شعر: ـمته ضيزى عن الحق خارجة سعيد أبو بكر سليمان خارجة ألا كل من لا يقتدى بأئمة فقسـ فخذهم عبيد الله عروة قاسم توفى بالمدينة سنة مائة، وهو ابن سبعين سنة. ١٤١ - خالد بن رباح (٢) : بفتح الباء. مذكور فى المختصر. هو أبو الفضل خالد بن رباح الهذلى البصرى. سمع عكرمة، والحسن، وغيرهما. روى عنه وكيع، وإسرائيل، ويزيد بن هارون، وغيرهم، واتفقوا على توثيقه. ١٤٢ - خالد بن الوليد الصحابى، رضى الله عنه (٣) : مذكور فى أطعمة المهذب، والطلاق،والسير، وحد الخمر، وصلاة الخوف من الوسيط، وغيرها. هو أبو سليمان، وقيل: أبو الوليد خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب القرشى المخزومى، سيف الله. أمه لبابة الصغرى بنت الحارث أخت ميمونة أم المؤمنين، رضى الله عنها، ولبابة الكبرى امرأة العباس، أسلم بعد الحديبية، وكانت الحديبية فى ذى القعدة سنة ست من الهجرة، وشهد غزوة مؤتة، وسماه النبى ﷺ يومئذ سيف الله، وشهد خيبر، وفتح مكة، وحنينًا. رُوى له عن رسول الله ﷺ ثمانية عشر حديثًا، اتفق البخارى ومسلم على حديث. روى عنه ابن عباس، وجابر، والمقدام بن معدى كرب، وأبو أمامة بن سهل الصحابيون، رضى الله عنهم. وروى عنه من التابعين قيس بن أبى حازم، وأبو وائل، وغيرهما، وكان من المشهورين بالشجاعة والشرف والرياسة. ثبت فى صحيح البخارى عنه أنه قال: لقد اندق فى يدى يوم مؤتة تسعة أسياف، فما ثبت فى يدى إلا صفيحة يمانية. قال الزبير بن بكار وغيره: كان خالد هو المقدم على خيول قريش فى الجاهلية، ولم يزل من حين أسلم يوليه رسول الله ﷺ أَعِنَّة الخيل، فيكون فى مقدمتها، وشهد فتح مكة فأبلى فيها، وبعثه رسول الله ﷺ إلى العزى فهدمها، وكانت بيتًا عظيمًا لمضر تبجله، ولا يصح له مشهد مع رسول الله ﷺ قبل فتح مكة. وأرسله رسول الله ﷺ إلى أكيدر صاحب دومة، فأسره وأحضره عند رسول الله ﷺ، فصالحه على الجزية، ورده إلى بلده، وأرسله رسول الله ﷺ سنة عشر إلى بنى الحارث بن كعب بن مذحج، فقدم معه رجال منهم، فأسلموا ورجعوا إلى قومهم. وأمَّره أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، على قتال مسيلمة الكذاب والمرتدين باليمامة، وكان له فى قتالهم الأثر العظيم. وله الآثار العظيمة المشهورة فى قتال الروم بالشام، والفرس بالعراق، وافتتح دمشق. وكان فى قلنسوته شعر من شعر رسول الله ﷺ يستنصر به ويتبرك به، فلا يزال منصورًا، ولما حضرت خالدًا الوقاة قال: لقد شهدت مائة زحف أو نحوها وما فى بدنى موضع شهير إلا وفيه ضربة، أو طعنة، أو رمية، وها أنا أموت على فراشى، فلا نامت أعينالجبناء، وما لى من عملى أرجا من لا إله إلا الله وأنا متترس بها. وتوفى فى خلافة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، سنة إحدى وعشرين، وكانت وفاته بحمص، وقبره مشهور على نحو ميل من حمص، وقيل: توفى بالمدينة، قاله أبو زرعة الدمشقى، عن دحيم، والصحيح الأول، وحزن عليه عمر والمسلمون حزنًا شديدًا، ولما حضرته الوفاة حبس فرسه وسلاحه فى سبيل الله. وثبت فى الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: “إن خالدًا احتبس أدراعه واعتده فى سبيل الله” (١) . وفضائله كثيرة مشهورة، رضى الله عنه. ١٤٣ - خباب بن الأرت - بالتاء المثناة فوق المشددة - الصحابى، رضى الله عنه (٢) : تكرر، هو أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو يحيى خباب بن الأرت بن جندلة ابن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهو عربى لحقه سباء فى الجاهلية فبيع بمكة، وقيل: هو حليف بنى زهرة، وقيل: هو مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية، وهى من حلفاء بنى زهرة بن كلاب بن مرة، فهو تميمى النسب، خزاعى الولاء، زهرى الحلف، وكان خباب من السابقين إلى الإسلام، وممن تعذب فى الله تعالى، وكان سادس ستة فى الإسلام. قال مجاهد: أول من أظهر إسلامه من الصحابة أبو بكر، وخباب، وصهيب، وبلال، وعمار، وسمية أم عمار، فكان أبو بكر، رضى الله عنه، يمنع عنه قومه، وأما الآخرون فكانوا يعذبونهم. وقال الشعبى: إن خبابًا صبر ولم يعط الكفار ما سألوه، فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف حتى ذهب لحم ظهره. قال: وسأله عمر، رضى الله عنه، عما لقى من المشركين، فقال: يا أمير المؤمنين، انظر إلى ظهرى، فنظر فقال: ما رأيت كاليوم ظهر رجل، قال خباب: لقد أوقدت نار، وسُحِبْت عليها، فما أطفأها إلا ودك ظهرى. وشهد مع رسول الله ﷺ بدرًا، وأُحُدًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. رُوى له عن رسول الله ﷺ اثنان وثلاثون حديثًا، اتفق البخارى ومسلم على ثلاثة، وانفرد البخارى بحديثين، ومسلم بحديث. روى عنه ابنه عبد الله،وقيس بن أبى حازم، وأبو نوفل، ومسروق، وأبو ميسرة، والشعبى، وآخرون. ومرض خباب مرضًا شديدًا طويلاً توفى منه بالكوفة سنة سبع وثلاثين فى خلافة على، رضى الله عنه، وقبره أول قبر دفن بظاهر الكوفة، وكان أوصى بذلك، وكان الناس إنما يدفنون على أبواب بيوتهم، ثم دفنوا بظاهر الكوفة حين أوصى خباب بذلك، ولما رأى على، كرم الله وجهه، قبره قال: رحم الله خبابًا، أسلم راعيًا، وهاجر طائعًا، وعاش مجاهدًا، وابتلى فى جسمه، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً. وكان عمره ثلاثًا وسبعين سنة. وقال بعضهم: توفى سنة تسع عشرة، وغلطوه. ١٤٤ - خذام: والد خنساء بنت خذام. مذكور فى نكاح المهذب. هو أبو وديعة خذام بن وديعة، وقيل: ابن خالد الأنصارى الأوسى المدنى الصحابى. وخذام بخاء مسكورة وذال معجمتين. ١٤٥ - خريم بن فاتك الصحابى، رضى الله عنه (١) : مذكور فى المهذب فى الشهادة بالزور. هو أبو يحيى، وقيل: أبو أيمن خريم، بضم الخاء وفتح الراء، ابن فاتك بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك بن القليب، بضم القاف، ابن عمرو بن أسد بن خزيمة الأسدى. شهد هو وأخوه سبرة بدرًا، وقيل: لم يشهدها، والصحيح الأول، وبه قال البخارى والأكثرون، وهو معدود فى الشاميين، وقيل: فى الكوفيين، نزل الرقة. روى عنه ابنه أيمن، والمعرور بن سويد، والربيع بن عميلة، بضم العين، وآخرون. ١٤٦ - خزيمة بن ثابت الصحابى، رضى الله عنه (٢) : تكرر فى المهذب فى أول باب الإحرام بالحج، وفى عشرة النساء، والشهادات، هو أبو عمارة خزيمة بن ثابت بن عمارة بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن عنان بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى الخطمى المدنى، وسمى خطمة لأنه ضرب رجلاً على خطمه. شهد خزيمة مع رسول الله ﷺ بدرًا وما بعدها من المشاهد، وكان خزيمة وعمير بن عدى يكسران أصنام بنى خطمة، وكانت رايةبنى خطمة بيده يوم فتح مكة، وشهد مع على، رضى الله عنه، الجمل وصفين، ولم يقاتل فيهما، فلما قُتل ابن ياسر بصفين، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: “تقتل عمارًا الفئة الباغية” (١) ، فسَّل سيفه، وقاتل حتى قُتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين. رُوى له عن رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثون حديثًا. روى عنه ابنه عمارة وآخرون، ومن أجلِّ مناقبه أن رسول الله ﷺ جعل شهادته كشهادة رجلين، فكان يُسمى ذا الشهادتين. روينا فى صحيح البخارى، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله ﷺ جعل شهادة خزيمة بن ثابت شهادة رجلين. ١٤٧ - الخَضِر، ﵇: مذكور فى المهذب فى باب التعزية، هو بفتح الخاء وكسر الضاد، ويجوز إسكان الضاد مع كسر الخاء وفتحها كما فى نظائره. والخضر لقب، قالوا: واسمه بليا، بموحدة مفتوحة، ثم لام ساكنة، ثم مثناة تحت، ابن ملكان، بفتح الميم وإسكان اللام، وقيل: كليمان. قال ابن قتيبة فى المعارف: قال وهب بن منبه: اسم الخضر بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، قالوا: وكان أبوه من الملوك، واختلفوا فى سبب تلقيبه بالخضر، فقال الأكثرون: لأنه جلس على فروة بيضاء فصارت خضراء، والفروة وجه الأرض، وقيل: الهشيم من النبات، وقيل: لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله، والصواب الأول. فقد روينا فى صحيح البخارى، عن همام بن منبه، عن أبى هريرة، رضى الله عنه، أن النبى ﷺ قال: “إنما سمى الخضر؛ لأنه جلس على فروة، فإذا هى تهتز من خلفه خضراء” (٢) . فهذا نص صحيح صريح. وكنية الخضر أبو العباس، وهو صاحب موسى النبى، ﵇، الذى سأل السبيل إلى لقيه، وقد أثنى الله تعالى عليه فى كتابه بقوله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف: ٦٥] ، فأخبر الله عنه فى باقى الآيات بتلك الأعجوبات، وموسى الذى صحبه هو موسى بنى إسرائيل كليم الله تعالى كما جاء به الحديث المشهور فى صحيحى البخارى ومسلم، وهو مشتمل على عجائب من أمرهما. واختلفوا فى حياة الخضر ونبوته، فقالالأكثرون من العلماء: هو حى موجود بين أظهرنا، وذلك متفق عليه عند الصوفية وأهل الصلاح والمعرفة، وحكاياتهم فى رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه، وسؤاله وجوابه، ووجوده فى المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر. قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح فى فتاويه: هو حى عند جماهير العلماء والصالحين والعامة معهم فى ذلك. قال: وإنما شذ بإنكاره بعض المحدثين. قال: وهو نبى، واختلفوا فى كونه مرسلاً، وكذا قاله بهذه الحروف غير الشيخ من المتقدمين. وقال أبو القاسم القشيرى فى رسالته فى باب الأولياء: لم يكن الخضر نبيًا، وإنما كان وليًا. وقال أقضى القضاة الماوردى فى تفسيره: قيل: هو ولى، وقيل: هو نبى، وقيل: إنه من الملائكة، وهذا الثالث غريب ضعيف أو باطل. وفى آخر صحيح مسلم فى أحاديث الدجال أنه يقتل رجلاً ثم يحيا. قال إبراهيم بن سفيان صاحب مسلم: يقال: إن ذلك الرجل هو الخضر، وكذا قال معمر فى مسنده أنه يقال: إنه الخضر. وذكر أبو إسحاق الثعلبى المفسر اختلافًا فى أن الخضر كان فى زمن إبراهيم الخليل، ﵇، أم بعده بقليل أم بعده بكثير. قال: والخضر على جميع الأقوال نبى معمر محجوب عن الأبصار. قال: وقيل: إنه لا يموت إلا فى آخر الزمان عند رفع القرآن. ١٤٨ - خلاس بن عمرو: مذكور فى المهذب فى باب تضمين الأجير فى المسابقة، ثم فى أول القذف، هو بكسر الخاء المعجمة وبالتخفيف، وآخره سين مهملة، وهو خلاس بن عمرو الهجرى البصرى التابعى. سمع عمار بن ياسر، وابن عباس، وعائشة. وروى عن على بن أبى طالب، وأبى هريرة، رضى الله عنهم. روى عنه مالك بن دينار، وقتادة، وعوف الأعرابى، وغيرهم، وهو ثقة. قالوا: وروايته عن على من كتاب لا سماع. ١٤٩ - الخليل بن أحمد: إمام العربية، مذكور فى الروضة فى باب الاعتكاف، هو إمام العربية، أبو عبد الرحمن البصرى، الخليل بن أحمد الأزدى الفراهيدى، والفراهيد بفتح الفاء وكسر الهاء وبدال مهملة، هذا هو الصواب. وقال السمعانى:هو بذال معجمة، وهو تصحيف بلا شك. وكُتُب العلماء من الطوائف متظاهرة متطابقة على أنه بالمهملة. قال الجوهرى فى صحاحه: وكان يونس يقول: فرهودى، والفراهيد بطن من الأزد. قال ابن أبى حاتم: روى الخليل عن عثمان بن حاضر، عن ابن عباس، وعن أيوب السختيانى. روى عنه النضر بن شميل، والأصمعى، وعلى بن نصر، ووهب بن جرير. قال ابن قتيبة فى المعارف: كان الخليل ذكيًا، لطيفًا، فطنًا، واتفق العلماء على جلالته وفضائله، وتقدمه فى علوم العربية من النحو، واللغة، والتصريف، والعروض، وهو السابق إلى ذلك، المرجوع فيه إليه، وهو شيخ سيبويه إمام أهل العربية، وكان الخليل ورعًا. قال أهل التواريخ والأنساب: لم يسم أحد بعد نبينا ﷺ أحمد قبل أبى الخليل هذا. واعلم أن فى العلماء والرواة ستة يسمى كل واحد منهم الخليل بن أحمد، قد أوضحتهم فى علوم الحديث، أولهم عبد الرحمن هذا، وكان الخليل زاهدًا، متقللاً من الدنيا، منقطعًا إلى العلم، توفى بالبصرة سنة سبعين ومائة، وهو ابن أربع وسبعين، وصَنَّف كُتبًا، وبعض العلماء ينسبون كتاب العين إليه، وبعضهم يُنكر ذلك، ويقول: كانت مقطعات جمعها الليث بن المظفر بن نصر بن يسار صاحب الخليل، وزاد فيها ونقص ونسبها إلى الخليل، وهو برىء منها. واتفقوا على كثرة الأغاليط فى كتاب العين، وكثيرًا مما ينقل الأزهرى فى تهذيب اللغة عن العين من الأغاليط، ويقول: هذا من عدد الليث، وسأذكر جملاً من ذلك فى قسم اللغات إن شاء الله تعالى. ١٥٠ - خوات بن جبير الصحابى: مذكور فى الوسيط فى صلاة الخوف، وهو بفتح الخاء المعجمة وتشديد الواو، وهو خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرىء القيس، وهو البرك، بضم الباء الموحدة وفتح الراء المهملة، ابن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصارى الأوسى، وكنيته أبو عبد الله. وقيل: أبو صالح. قلت: ويحتمل أنهما كنيتان له كما لغيره كنيتان، بل كُنى، وهو أحد فرسان رسول الله ﷺ، شهد بدرًا هو وأخوه عبد الله بن جبير فى قول بعضهم. وقال موسى بن عقبة: إنه رجعمن الصفراء لمرض أو جرح أصابه، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره. وكذلك قال الحفاظ ابن مندة، وأبو نعيم الأصبهانيان، وأبو عمر بن عبد البر النمرى الشاطبى لا القرطبى كما ظنه ابن الأثير فى معرفة الصحابة، وكذا قاله أيضًا من أصحاب السير والمغازى محمد بن إسحاق بن يسار، والكلبى. وهو صاحب ذات النحيين، وهى امرأة من بنى تيم الله. روى عن النبى ﷺ فى صلاة الخوف، وما أسكر كثيره فقليله حرام. وتوفى بالمدينة سنة أربعين وعمره أربع وتسعون سنة، مائة إلا ست سنين، قاله ابن مندة، وأبو نعيم الأصبهانيان، وأبو عمر بن عبد البر، رحمهم الله تعالى. * * *حرف الخاء المعجمة ٧٧٣ - أبو خلف الطبرى: من أصحابنا أصحاب الوجوه، تكرر ذكره فى الروضة، ولا ذكر له فى غير الروضة من هذه الكُتب. هو من أصحاب القفال المروزى، واسم أبى خلف هذا [......] (٢) . ومن غرائبه أنه قال: تجب الكفارة العظمى على كل من أفطر فى نهار رمضان بما يأثم به من سواء الجماع والأكل وغيرهما، وال…▸ expand full passage (1,697 chars)حرف الخاء المعجمة ٧٧٣ - أبو خلف الطبرى: من أصحابنا أصحاب الوجوه، تكرر ذكره فى الروضة، ولا ذكر له فى غير الروضة من هذه الكُتب. هو من أصحاب القفال المروزى، واسم أبى خلف هذا [......] (٢) . ومن غرائبه أنه قال: تجب الكفارة العظمى على كل من أفطر فى نهار رمضان بما يأثم به من سواء الجماع والأكل وغيرهما، والمشهور أنها لا تجب إلا فى الجماع، وأبو خلف هذا ممن صحح الوجه المختار، وهو أن من غرم فى معصية ثم تاب دفع إليه من الزكاة. ٧٧٤ - أبو الخليل (٣) : مذكور فى المختصر فى صوم عاشوراء، أظنه أبا الخليل صالح بن أبى مريم الضبعى البصرى. روى عن أبى موسى الأشعرى، وأبى سعيد الخدرى مرسلاً، وسمع عبد الله ابن الحارث، وأبا علقمة الهاشمى، وعكرمة، ومجاهدًا.روى عنه أيوب، وقتادة، ومطرف. قال يحيى بن معين: هو ثقة. روى له البخارى ومسلم. ٧٧٥ - أبو خيثمة الصحابى، رضى الله عنه: هو أبو خيثمة الأنصارى الذى تأخر عن غزوة تبوك أيامًا، ثم لحق رسول الله ﷺ بتبوك، فقال: "كن أبا خيثمة"، وحديثه هذا مشهور فى صحيحى البخارى ومسلم، من رواية كعب بن مالك فى حديثه الطويل فى سبب توبة الله عليه، واسم أبى خيثمة عبد الله بن خيثمة. وقال ابن الكلبى: اسمه مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر الأنصارى السالمى المدنى. شهد مع رسول الله ﷺ أُحُدًا وباقى المشاهد، وتأخر عن غزوة تبوك عشرة أيام، ثم لحقه فيها. قال ابن عبد البر: عاش أبو خيثمة هذا إلى زمن يزيد بن معاوية. قال: ولا أعلم فى الصحابة من يكنى أبا خيثمة إلا عبد الرحمن بن سبرة والد خيثمة بن عبد الرحمن صاحب ابن مسعود، فإنه يكنى أبا خيثمة بابنه خيثمة. ٧٧٦ - أبو خيرة الصباحى العبدى الصحابى، رضى الله عنه: من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، كان فى وفد عبد القيس. قال ابن ماكولا: لم يرو عن النبى ﷺ من بنى صباح غيره، وصباح بصاد مهملة مضمومة، ثم با موحدة مخففة، ولكيز بضم اللام وفتح الكاف وبالزاى، وأفصى بالفاء والصاد المهملة. * * *— · 2 entries
حرف الخاء المعجمة أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان أبو خالد الواسطي اسمه عمرو بن خالد تقدما * [٨٠٧١] أبو خالد البجلي الأحمسي والد إسماعيل اسمه سعد أو هرمز أو كثير مقبول من الثالثة بخ د ت ق قلت: حسن الحديث: اسمه سعد (جامع الترمذي ٣/ ٤٣١ رقم ١٨٥٣) وسمع عمر (التاريخ الأوسط ١/ ٢٣٥) وذكره البخاري في ا…▸ expand full passage (4,566 chars)حرف الخاء المعجمة أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان أبو خالد الواسطي اسمه عمرو بن خالد تقدما * [٨٠٧١] أبو خالد البجلي الأحمسي والد إسماعيل اسمه سعد أو هرمز أو كثير مقبول من الثالثة بخ د ت ق قلت: حسن الحديث: اسمه سعد (جامع الترمذي ٣/ ٤٣١ رقم ١٨٥٣) وسمع عمر (التاريخ الأوسط ١/ ٢٣٥) وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٥٥) وابن حبان في الثقات وروى عنه ابنه إسماعيل بن أبي خالد (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٢) وعنه أيضاً أبو مالك الأشجعي (العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - رواية ابنه عبد الله رقم ٣٦٧٠) وعاصم بن بهدلة (التاريخ الأوسط ١/ ٢٣٥) وإسماعيل لا يروي إلا عن ثقة. وروى له الترمذي في جامعه (٣/ ٤٣١ رقم ١٨٥٣) وقال "هذا حديث حسن صحيح". ولم يرد فيه جرح. * [٨٠٧٢] أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي اسمه يزيد بن عبد الرحمن صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس من السابعة ٤ قلت: حسن الحديث: قال ابن معين والنسائي "ليس به بأس" وأبو حاتم "صدوق ثقة" والحاكم "أن الأئمة المتقدمين شهدوا له بالصدق والإتقان" وروى عنه الثقات الأثبات منهم شعبة والثوري (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٢) وقال الذهبي "يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني مشهور حسن الحديث"(المغني في الضعفاء رقم ٧١٢٢). وأخرج له الترمذي في جامعه (٤/ ٤١٠ رقم ٢٠٨٣) وقال "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث المنهال بن عمرو" والحاكم في المستدرك (٢/ ٦٣ رقم ٢٣٣٢) وقال "هذا متن آخر بإسناد صحيح" ووافقه الذهبي. وأما قول ابن حبان "كثر الخطأ فاحش الوهم" فقد وثقه ابن معين والنسائي وأبو حاتم مطلقاً وروى عنه شعبة والثوري وأخرج له الأربعة. وأما قول ابن عدي "في حديثه لين" فلا ينزل عن درجة الحسن فقد وثق. وأما قول ابن سعد "منكر الحديث" فقد وثق وروى عنه شعبة. وبتتبع أسانيد حديثه في الكامل في ضعفاء الرجال فقد روى أبو خالد عن أبي هند الصديق (مجهول) وعن قتادة وقد عنعنَ قتادة وقتادة مدلس. * [٨٠٧٣] أبو خالد الوالبي بموحدة قبلها كسرة الكوفي اسمه هرمز ويقال هرم مقبول من الثانية وفد على عمر وقيل حديثه عنه مرسل فيكون من الثالثة د ت ق قلت: حسن الحديث من الطبقة الثالثة: ذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار (٨٣٥) وقال الذهبي "صدوق" (الكاشف رقم ٦٦٠١) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً قال أبو حاتم "صالح الحديث" وروى عنه جماعة (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٣). وأخرج له الترمذي في جامعه (٤/ ٦٤٢ رقم ٢٤٦٦) وقال "هذا حديث حسن غريب". ولم يرد فيه جرح. [٨٠٧٤] أبو خالد مولى جعدة بن هبيرة المخزومي مجهول من الثالثة د [٨٠٧٥] أبو خالد شيخ لابن جريج يحتمل أن يكون الدالاني وإلا فمجهول من السادسة دأبو خالد القرشي هو عبد العزيز بن أبان أبو خالد مهاجر بن مخلد أبو خداش بكسر أوله وآخره معجمة اسمه حبان بن زيد تقدموا [٨٠٧٦] أبو خراش براء بدل الدال الرعيني مجهول من الثالثة ق أبو خراش الأسلمي اسمه حدرد بن أبي حدرد تقدم [٨٠٧٧] أبو خزامة بزاي قبلها كسرة بن يعمر بفتح التحتانية وسكون المهملة السعدي أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم يقال اسمه زيد بن الحارث ويقال الحارث وكلاهما وهم وهو صحابي له حديث في الرقى وقلبه بعض الرواة قد ت ق [٨٠٧٨] أبو خزيمة العبدي البصري اسمه نصر بن مرداس وقيل صالح صدوق من كبار السابعة ق أبو خزيمة المزني اسمه عمرو بن خزيمة أبو خشينة بمعجمة مصغر اسمه حاجب بن عمر أبو الخصيب اسمه زياد بن عبد الرحمن أبو الخطاب اسمه زياد بن يحيى الحساني تقدموا [٨٠٧٩] أبو الخطاب الدمشقي عن رزيق اسمه حماد وهو مجهول من السابعة ق [٨٠٨٠] أبو الخطاب المصري مجهول من الثالثة س* [٨٠٨١] أبو الخطاب الهجري اسمه عمرو وقيل عمر مجهول من السابعة ق قلت: صالح الحديث: ذكره ابن حبان في الثقات (١٤٣١٩) وقال "روى عنه ابن عيينه" وعبد الملك بن أبي غنية وعلي بن عابس (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٦). وقال الذهبي "متماسك" (الكاشف رقم ٧٧٠٩) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. ولم يرد فيه جرح. أبو الخطاب البصري اسمه حميد بن يزيد تقدم [٨٠٨٢] أبو الخطاب شيخ لليث بن أبي سليم مجهول من السادسة ت أبو خلدة بسكون اللام اسمه خالد بن دينار تقدم [٨٠٨٣] أبو خلف الأعمى نزيل الموصل خادم أنس قيل اسمه حازم بن عطاء متروك ورماه بن معين بالكذب من الخامسة ومن زعم أنه مروان الأصفر فقد وهم ومروان أيضا يكنى أبا خلف فيما قال مسلم والله أعلم ق أبو خلف العمي البصري موسى بن خلف أبو خليفة أو بن خليفة هو عبد الله بن خليفة تقدما * [٨٠٨٤] أبو خليفة الطائي البصري عن علي مقبول من الثالثة عس قلت: حسن الحديث: روى عنه وهب بن منبه (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٨) وعنه أيضاً عبد الله بن وهب بن منبه (الأحاديث المختارة ٢/ ٤١٤ رقم ٨٠١). ولم يرد فيه جرح. أبو الخليل الحضرمي عبد الله بن خليلأبو الخليل الضبعي صالح بن أبي مريم تقدما * [٨٠٨٥] أبو خلاد صحابي يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير ق قلت: قال أبو حاتم "ليس له صحبة" (المراسيل لابن أبي حاتم ٢٥٤/ ٩٥٤) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. ويعضد قول أبي حاتم هنا أنه لم يصح سند إلى أبي خلاد عن النبي ﷺ. فليس لأبي خلاد عن النبي ﷺ سوى حديث واحد أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (١١٧/ ٢٣١) وقال: أخبرنا هشام بن عمار، أخبرنا الحكم بن هشام، أخبرنا يحيى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله ﷺ … الحديث". ولا يصح هذا الإسناد لضعف أبي فروة يزيد بن سنان (تقريب التهذيب رقم ٧٧٢٧). أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي أبو خيثمة زهير بن حرب البغدادي أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني تقدمواحرف الخاء المعجمة أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان أبو خالد الواسطي اسمه عمرو بن خالد تقدما * [٨٠٧١] أبو خالد البجلي الأحمسي والد إسماعيل اسمه سعد أو هرمز أو كثير مقبول من الثالثة بخ د ت ق قلت: حسن الحديث: اسمه سعد (جامع الترمذي ٣/ ٤٣١ رقم ١٨٥٣) وسمع عمر (التاريخ الأوسط ١/ ٢٣٥) وذكره البخاري في ا…▸ expand full passage (4,566 chars)حرف الخاء المعجمة أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان أبو خالد الواسطي اسمه عمرو بن خالد تقدما * [٨٠٧١] أبو خالد البجلي الأحمسي والد إسماعيل اسمه سعد أو هرمز أو كثير مقبول من الثالثة بخ د ت ق قلت: حسن الحديث: اسمه سعد (جامع الترمذي ٣/ ٤٣١ رقم ١٨٥٣) وسمع عمر (التاريخ الأوسط ١/ ٢٣٥) وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٥٥) وابن حبان في الثقات وروى عنه ابنه إسماعيل بن أبي خالد (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٢) وعنه أيضاً أبو مالك الأشجعي (العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - رواية ابنه عبد الله رقم ٣٦٧٠) وعاصم بن بهدلة (التاريخ الأوسط ١/ ٢٣٥) وإسماعيل لا يروي إلا عن ثقة. وروى له الترمذي في جامعه (٣/ ٤٣١ رقم ١٨٥٣) وقال "هذا حديث حسن صحيح". ولم يرد فيه جرح. * [٨٠٧٢] أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي اسمه يزيد بن عبد الرحمن صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس من السابعة ٤ قلت: حسن الحديث: قال ابن معين والنسائي "ليس به بأس" وأبو حاتم "صدوق ثقة" والحاكم "أن الأئمة المتقدمين شهدوا له بالصدق والإتقان" وروى عنه الثقات الأثبات منهم شعبة والثوري (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٢) وقال الذهبي "يزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني مشهور حسن الحديث"(المغني في الضعفاء رقم ٧١٢٢). وأخرج له الترمذي في جامعه (٤/ ٤١٠ رقم ٢٠٨٣) وقال "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث المنهال بن عمرو" والحاكم في المستدرك (٢/ ٦٣ رقم ٢٣٣٢) وقال "هذا متن آخر بإسناد صحيح" ووافقه الذهبي. وأما قول ابن حبان "كثر الخطأ فاحش الوهم" فقد وثقه ابن معين والنسائي وأبو حاتم مطلقاً وروى عنه شعبة والثوري وأخرج له الأربعة. وأما قول ابن عدي "في حديثه لين" فلا ينزل عن درجة الحسن فقد وثق. وأما قول ابن سعد "منكر الحديث" فقد وثق وروى عنه شعبة. وبتتبع أسانيد حديثه في الكامل في ضعفاء الرجال فقد روى أبو خالد عن أبي هند الصديق (مجهول) وعن قتادة وقد عنعنَ قتادة وقتادة مدلس. * [٨٠٧٣] أبو خالد الوالبي بموحدة قبلها كسرة الكوفي اسمه هرمز ويقال هرم مقبول من الثانية وفد على عمر وقيل حديثه عنه مرسل فيكون من الثالثة د ت ق قلت: حسن الحديث من الطبقة الثالثة: ذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار (٨٣٥) وقال الذهبي "صدوق" (الكاشف رقم ٦٦٠١) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً قال أبو حاتم "صالح الحديث" وروى عنه جماعة (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٣). وأخرج له الترمذي في جامعه (٤/ ٦٤٢ رقم ٢٤٦٦) وقال "هذا حديث حسن غريب". ولم يرد فيه جرح. [٨٠٧٤] أبو خالد مولى جعدة بن هبيرة المخزومي مجهول من الثالثة د [٨٠٧٥] أبو خالد شيخ لابن جريج يحتمل أن يكون الدالاني وإلا فمجهول من السادسة دأبو خالد القرشي هو عبد العزيز بن أبان أبو خالد مهاجر بن مخلد أبو خداش بكسر أوله وآخره معجمة اسمه حبان بن زيد تقدموا [٨٠٧٦] أبو خراش براء بدل الدال الرعيني مجهول من الثالثة ق أبو خراش الأسلمي اسمه حدرد بن أبي حدرد تقدم [٨٠٧٧] أبو خزامة بزاي قبلها كسرة بن يعمر بفتح التحتانية وسكون المهملة السعدي أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم يقال اسمه زيد بن الحارث ويقال الحارث وكلاهما وهم وهو صحابي له حديث في الرقى وقلبه بعض الرواة قد ت ق [٨٠٧٨] أبو خزيمة العبدي البصري اسمه نصر بن مرداس وقيل صالح صدوق من كبار السابعة ق أبو خزيمة المزني اسمه عمرو بن خزيمة أبو خشينة بمعجمة مصغر اسمه حاجب بن عمر أبو الخصيب اسمه زياد بن عبد الرحمن أبو الخطاب اسمه زياد بن يحيى الحساني تقدموا [٨٠٧٩] أبو الخطاب الدمشقي عن رزيق اسمه حماد وهو مجهول من السابعة ق [٨٠٨٠] أبو الخطاب المصري مجهول من الثالثة س* [٨٠٨١] أبو الخطاب الهجري اسمه عمرو وقيل عمر مجهول من السابعة ق قلت: صالح الحديث: ذكره ابن حبان في الثقات (١٤٣١٩) وقال "روى عنه ابن عيينه" وعبد الملك بن أبي غنية وعلي بن عابس (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٦). وقال الذهبي "متماسك" (الكاشف رقم ٧٧٠٩) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. ولم يرد فيه جرح. أبو الخطاب البصري اسمه حميد بن يزيد تقدم [٨٠٨٢] أبو الخطاب شيخ لليث بن أبي سليم مجهول من السادسة ت أبو خلدة بسكون اللام اسمه خالد بن دينار تقدم [٨٠٨٣] أبو خلف الأعمى نزيل الموصل خادم أنس قيل اسمه حازم بن عطاء متروك ورماه بن معين بالكذب من الخامسة ومن زعم أنه مروان الأصفر فقد وهم ومروان أيضا يكنى أبا خلف فيما قال مسلم والله أعلم ق أبو خلف العمي البصري موسى بن خلف أبو خليفة أو بن خليفة هو عبد الله بن خليفة تقدما * [٨٠٨٤] أبو خليفة الطائي البصري عن علي مقبول من الثالثة عس قلت: حسن الحديث: روى عنه وهب بن منبه (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٨) وعنه أيضاً عبد الله بن وهب بن منبه (الأحاديث المختارة ٢/ ٤١٤ رقم ٨٠١). ولم يرد فيه جرح. أبو الخليل الحضرمي عبد الله بن خليلأبو الخليل الضبعي صالح بن أبي مريم تقدما * [٨٠٨٥] أبو خلاد صحابي يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير ق قلت: قال أبو حاتم "ليس له صحبة" (المراسيل لابن أبي حاتم ٢٥٤/ ٩٥٤) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. ويعضد قول أبي حاتم هنا أنه لم يصح سند إلى أبي خلاد عن النبي ﷺ. فليس لأبي خلاد عن النبي ﷺ سوى حديث واحد أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (١١٧/ ٢٣١) وقال: أخبرنا هشام بن عمار، أخبرنا الحكم بن هشام، أخبرنا يحيى بن سعيد بن أبان القرشي، عن أبي فروة، عن أبي خلاد - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله ﷺ … الحديث". ولا يصح هذا الإسناد لضعف أبي فروة يزيد بن سنان (تقريب التهذيب رقم ٧٧٢٧). أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي أبو خيثمة زهير بن حرب البغدادي أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني تقدموا— · 1 entry
حرف الخاء المعجمة • أم خالد بنت سعيد بن العاص، تقدمت في حرف السين. * * *— · 2 entries
حَرْفُ الخَاءِ المُعْجَمَة ١٣٥ - أبو هاشم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: كان من أعلم قريش بفنون العلم، وله كلام في صنعة الكيمياء والطب، وكان متقنًا لهما، وله رسائل دالة على معرفته وبراعته، وله أشعار جيدة، منها: تَجُولُ خَلَاخِيلُ النِّسَاءِ فَلَا أَرَى ... لِرَمْلَةَ خَلْخَالًا يَجُولُ …▸ expand full passage (3,797 chars)حَرْفُ الخَاءِ المُعْجَمَة ١٣٥ - أبو هاشم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: كان من أعلم قريش بفنون العلم، وله كلام في صنعة الكيمياء والطب، وكان متقنًا لهما، وله رسائل دالة على معرفته وبراعته، وله أشعار جيدة، منها: تَجُولُ خَلَاخِيلُ النِّسَاءِ فَلَا أَرَى ... لِرَمْلَةَ خَلْخَالًا يَجُولُ وَلَا قُلْبَا أُحِبُّ بِنَي العَوَّامِ مِنْ أَجْلِ حُبِّهَا ... وَمِنْ أَجْلِهَا أَحْبَبْتُ أَخْوَالَهَا كَلْبا وهي طويلة. توفي خالد سنة خمس وثمانين للهجرة. * * * ١٣٦ - الشيخ خليفة بن مسعود، المغربيُّ الجابريُّ - من بنيجابر -، الشيخُ العالم الصالح القدوة، صاحب الكرامات. مولده سنة تسع وأربعين وسبع مئة، واشتغل ببلاده، وقدم إلى بيت المقدس على طريقة السياحة في سنة أربع وثمانين وسبع مئة، فحج ورجع، وظهرت له مكاشفات، ثم ولي مشيخة المغاربة، وإمام المالكية، واشتهر أمره. توفي يوم السبت، مستهل ذي القعدة، سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة، ودفن بماملا، وكان أسود بصاصًا - رحمه الله تعالى -. * * * ١٣٧ - أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم، الفراهيديُّ: كان إمامًا في علم النحو، وهو الذي استنبط علمَ العروض، وأخرجه إلى الوجود. قيل: إنه دعا بمكة أن يُرزق علمًا لم يسبقه إليه أحد، ولا يؤخذ إلا عنه، فلما رجع من حجه، فتح عليه بعلم العروض. ومن كلامه: لا يعلم الإنسان أخطاء معلمه حتى يجالس غيره. ويقال: إنه أنشد، ولم يذكره لنفسه ولا لغيره: يَقُولُونَ لِي دَارُ الأَحِبَّةِ قَدْ دَنَتْ ... وَأَنْتَ كَئِيبٌ إِنَّ ذَا لَعَجِيب فَقُلْتُ: وَمَا تُغْنِي الدِّيَارُ وَقُرْبُهَا ... إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ القُلُوبِ قَرِيبُوعنه أخذ سيبويه علومَ الأدب. ويقال: إن أباه أحمد أولُ من سمي بأحمد بعد رسول الله ﷺ. ولد في سنة مئة للهجرة، وتوفي سنة سبعين، أو خمس وسبعين ومئة بالبصرة، وكان سبب موته: أنه قال: أريد [أن] أقرب نوعًا من الحساب تمضي به الجارية إلى البياع، فلا يمكنه ظلمها، ودخل المسجد، وهو يُعمل فكره في ذلك، فصدمته سارية وهو غافل عنها بفكره، فانقلب على ظهره، فكانت سبب موته. * * * ١٣٨ - أبو الجيش خُمارَوَيه بن أحمد بن طولون: لما توفي أبوه، اجتمع الجند على توليته مكانه، فولي وهو ابن عشرين سنة، في أيام المعتمد على الله، فلما مات المعتمد، أقره المعتضد على عمله، وتزوج المعتضد ابنته قطرَ الندى سنة إحدى وثمانين ومئتين (١)، وكان صَداقُها ألفَ ألفِ درهم، وكانت موصوفة بفرط الجمال والعقل، جةَزها والدها بجهاز لم يُعمل مثلُه، قيل: كان له ألف هاون ذهبًا. وتوفي خمارويه قتلًا، قتله غلمانه بدمشق على فراشه ليلة الأحد، لثلاثٍ بقين من ذي القعدة، سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وعمره اثنتان وثلاثون سنة، وحمل إلى مصر، ودفن بسفح المقطَّم.ولما حُملت قطر الندى إلى المعتضد، خرجت معها عمتها عباسةُ بنة أحمد بن طولون مُشَيِّعَةً لها من مصر إلى جهة الشام، نزلت بالطريق، وضربت فساطيطها، وَبنَتْ هناك قرية سمتها باسمها يقال لها: العبّاسة، وهي إلى الآن عامرة، ولها جامع حسن، وسوق قائم. * * * ١٣٩ - القاضي غرس الدين خليل بن أحمد بن محمد بن عبد الله السخاوي ﵀: جليسُ الحضرة الشريفة الظاهرية ومشيرُها. مولده في سنة ثمان وسبعين وسبع مئة، وكان صحب الظاهر جقمق قبل السلطنة، فلما تسلطن، قدَّمه، وولاه نظر الحرمين، فقدم القدس في مستهل ربيع الأول، سنة أربع وأربعين وثمان مئة، ثم توجه إلى مصر، فتوفي بها في إحدى الجمادَيْن سنة سبع وأربعين وثمان مئة ﵀، وعفا عنه -. * * * ١٤٠ - صلاح الدين العلائي خليل بن كيكلدي العلائي: الحافظ الكبير. ولد سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة، وهو آخر من حدَّث عن أبي حيان بالبلاد الشامية، وكان نزيلَ القدس الشريف، وكان إمامًا علامة، أفتى ودرَّس وناظر، وله مآثرُ حميدة، ومصنفات مفيدة، وكان مدرِّس الصلاحية ببيت المقدس المعظم، توفي في ربيع الآخر، وقيل: فيرمضان سنة اثنتين وثمان مئة، وقيل: بل كانت وفاته في ثالث المحرم، سنة إحدى وسبعين (١) وسبع مئة. * * * ١٤١ - قاضي القضاة خير الدين أبو المواهب الحسني، خليل ابن عيسى بن عبد الله العجمي: ولي قضاء القدس من برقوق سنة أربع وثمانين وسبع مئة، وهو أول من ولي قضاء الحنفية بالقدس الشريف، وكانت سيرته حسنة، ثم تولى تدريس المعظَّمية، وتوفي بالقدس الشريف في صفر، سنة إحدى وثمان مئة. وولي عوضه موفق الدين قاضي العسكر بمصر، سُقي السمّ مع بكلمش بالمدرسة البلدية، فمات معه، وسُقي شمس الدين الديري، لكنه لم يُكثر، فمرض طويلاً، وعوفي، وكان شهاب الدين بن النقيب حاضراً، فاعتذر بالصوم. * * *حَرْفُ الخَاءِ المُعْجَمَة ١٣٥ - أبو هاشم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: كان من أعلم قريش بفنون العلم، وله كلام في صنعة الكيمياء والطب، وكان متقنًا لهما، وله رسائل دالة على معرفته وبراعته، وله أشعار جيدة، منها: تَجُولُ خَلَاخِيلُ النِّسَاءِ فَلَا أَرَى ... لِرَمْلَةَ خَلْخَالًا يَجُولُ …▸ expand full passage (3,797 chars)حَرْفُ الخَاءِ المُعْجَمَة ١٣٥ - أبو هاشم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: كان من أعلم قريش بفنون العلم، وله كلام في صنعة الكيمياء والطب، وكان متقنًا لهما، وله رسائل دالة على معرفته وبراعته، وله أشعار جيدة، منها: تَجُولُ خَلَاخِيلُ النِّسَاءِ فَلَا أَرَى ... لِرَمْلَةَ خَلْخَالًا يَجُولُ وَلَا قُلْبَا أُحِبُّ بِنَي العَوَّامِ مِنْ أَجْلِ حُبِّهَا ... وَمِنْ أَجْلِهَا أَحْبَبْتُ أَخْوَالَهَا كَلْبا وهي طويلة. توفي خالد سنة خمس وثمانين للهجرة. * * * ١٣٦ - الشيخ خليفة بن مسعود، المغربيُّ الجابريُّ - من بنيجابر -، الشيخُ العالم الصالح القدوة، صاحب الكرامات. مولده سنة تسع وأربعين وسبع مئة، واشتغل ببلاده، وقدم إلى بيت المقدس على طريقة السياحة في سنة أربع وثمانين وسبع مئة، فحج ورجع، وظهرت له مكاشفات، ثم ولي مشيخة المغاربة، وإمام المالكية، واشتهر أمره. توفي يوم السبت، مستهل ذي القعدة، سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة، ودفن بماملا، وكان أسود بصاصًا - رحمه الله تعالى -. * * * ١٣٧ - أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم، الفراهيديُّ: كان إمامًا في علم النحو، وهو الذي استنبط علمَ العروض، وأخرجه إلى الوجود. قيل: إنه دعا بمكة أن يُرزق علمًا لم يسبقه إليه أحد، ولا يؤخذ إلا عنه، فلما رجع من حجه، فتح عليه بعلم العروض. ومن كلامه: لا يعلم الإنسان أخطاء معلمه حتى يجالس غيره. ويقال: إنه أنشد، ولم يذكره لنفسه ولا لغيره: يَقُولُونَ لِي دَارُ الأَحِبَّةِ قَدْ دَنَتْ ... وَأَنْتَ كَئِيبٌ إِنَّ ذَا لَعَجِيب فَقُلْتُ: وَمَا تُغْنِي الدِّيَارُ وَقُرْبُهَا ... إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ القُلُوبِ قَرِيبُوعنه أخذ سيبويه علومَ الأدب. ويقال: إن أباه أحمد أولُ من سمي بأحمد بعد رسول الله ﷺ. ولد في سنة مئة للهجرة، وتوفي سنة سبعين، أو خمس وسبعين ومئة بالبصرة، وكان سبب موته: أنه قال: أريد [أن] أقرب نوعًا من الحساب تمضي به الجارية إلى البياع، فلا يمكنه ظلمها، ودخل المسجد، وهو يُعمل فكره في ذلك، فصدمته سارية وهو غافل عنها بفكره، فانقلب على ظهره، فكانت سبب موته. * * * ١٣٨ - أبو الجيش خُمارَوَيه بن أحمد بن طولون: لما توفي أبوه، اجتمع الجند على توليته مكانه، فولي وهو ابن عشرين سنة، في أيام المعتمد على الله، فلما مات المعتمد، أقره المعتضد على عمله، وتزوج المعتضد ابنته قطرَ الندى سنة إحدى وثمانين ومئتين (١)، وكان صَداقُها ألفَ ألفِ درهم، وكانت موصوفة بفرط الجمال والعقل، جةَزها والدها بجهاز لم يُعمل مثلُه، قيل: كان له ألف هاون ذهبًا. وتوفي خمارويه قتلًا، قتله غلمانه بدمشق على فراشه ليلة الأحد، لثلاثٍ بقين من ذي القعدة، سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وعمره اثنتان وثلاثون سنة، وحمل إلى مصر، ودفن بسفح المقطَّم.ولما حُملت قطر الندى إلى المعتضد، خرجت معها عمتها عباسةُ بنة أحمد بن طولون مُشَيِّعَةً لها من مصر إلى جهة الشام، نزلت بالطريق، وضربت فساطيطها، وَبنَتْ هناك قرية سمتها باسمها يقال لها: العبّاسة، وهي إلى الآن عامرة، ولها جامع حسن، وسوق قائم. * * * ١٣٩ - القاضي غرس الدين خليل بن أحمد بن محمد بن عبد الله السخاوي ﵀: جليسُ الحضرة الشريفة الظاهرية ومشيرُها. مولده في سنة ثمان وسبعين وسبع مئة، وكان صحب الظاهر جقمق قبل السلطنة، فلما تسلطن، قدَّمه، وولاه نظر الحرمين، فقدم القدس في مستهل ربيع الأول، سنة أربع وأربعين وثمان مئة، ثم توجه إلى مصر، فتوفي بها في إحدى الجمادَيْن سنة سبع وأربعين وثمان مئة ﵀، وعفا عنه -. * * * ١٤٠ - صلاح الدين العلائي خليل بن كيكلدي العلائي: الحافظ الكبير. ولد سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة، وهو آخر من حدَّث عن أبي حيان بالبلاد الشامية، وكان نزيلَ القدس الشريف، وكان إمامًا علامة، أفتى ودرَّس وناظر، وله مآثرُ حميدة، ومصنفات مفيدة، وكان مدرِّس الصلاحية ببيت المقدس المعظم، توفي في ربيع الآخر، وقيل: فيرمضان سنة اثنتين وثمان مئة، وقيل: بل كانت وفاته في ثالث المحرم، سنة إحدى وسبعين (١) وسبع مئة. * * * ١٤١ - قاضي القضاة خير الدين أبو المواهب الحسني، خليل ابن عيسى بن عبد الله العجمي: ولي قضاء القدس من برقوق سنة أربع وثمانين وسبع مئة، وهو أول من ولي قضاء الحنفية بالقدس الشريف، وكانت سيرته حسنة، ثم تولى تدريس المعظَّمية، وتوفي بالقدس الشريف في صفر، سنة إحدى وثمان مئة. وولي عوضه موفق الدين قاضي العسكر بمصر، سُقي السمّ مع بكلمش بالمدرسة البلدية، فمات معه، وسُقي شمس الدين الديري، لكنه لم يُكثر، فمرض طويلاً، وعوفي، وكان شهاب الدين بن النقيب حاضراً، فاعتذر بالصوم. * * *