أبو الطيب نايف المنصوري - بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 124, entry [236]3,228 chars
أَحْمَد بن زُهَيْر، التُّسْتَري. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يحيى بن زُهَيْر. [٤٦] (ط): أَحْمَد بن سَعِيْد بن عَبْد الله، أبو الحَسَن، المُؤَدِّب، الدِّمَشْقِيُّ (¬١). حَدَّث عن: الزُّبَيْر بن بكَّار، ومُحَمَّد بن وزير، وهِشَام بن عَمَّار. وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن…
▸ expand full passage (3,228 chars)أَحْمَد بن زُهَيْر، التُّسْتَري. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يحيى بن زُهَيْر. [٤٦] (ط): أَحْمَد بن سَعِيْد بن عَبْد الله، أبو الحَسَن، المُؤَدِّب، الدِّمَشْقِيُّ (¬١). حَدَّث عن: الزُّبَيْر بن بكَّار، ومُحَمَّد بن وزير، وهِشَام بن عَمَّار. وروى عنه: أبو الشَّيْخ عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهانيُّ، وأَحْمَد بن العَبَّاس بن عَبْد الله العَسْكَرِيُّ، وإِسْماعِيل بن مُحَمَّد الصَّفار، وأبو مُحَمَّد الحَسَن بن عَبْد الرَّحمن الرَّمْهُرْمُزيُّ، وحَمْزَة الكنانيُّ، وعَبْد العزيز بن مُحَمَّد الواثق، وعَلِي بن عَبْد الله بن المُغِيْرة الجَوْهَريُّ، وعَلِي بن عُمَر السُّكريُّ، ومُحَمَد بن المُظَفَّر، وأبو القاسم بن النحاس المُقْرِئ. قال أبو بَكْر مُحَمَّد بن يحيى الصُّولي في "أشعار أولاد الخَلَفاء" (¬٢): "كان أَحْمَد بن سَعِيْد الدِّمَشْقِي مؤدب عَبْد الله بن المُعْتَزِّ بالله لا يفارقه". وقال الخَطِيْب في "تارِيْخه": "نزل بَغْداد، وحدث بها، عن هِشَام بن عَمَّار وطبقته، وروى عن الزُّبَيْر بن بكَّار "الأَخْبَار والموافقيات"، وغير ذلك من مُصنَّفاته، وكان مؤدبًا لعَبْد الله بن المُعْتَز بالله، وكان صدوقًا". وقال القِفْطِي في "انباه الرواة": "النَّحوي الأَخْبَاري الفقيه العلامة، أحد أفراد الزَّمان في فُنُون مُتَعددة من العلوم". وقال ياقوت في "معجمه": "حدث عن الزُّبَيْر "بالموفقيات" وغيرها من مُصنَّفاته، وكان مُؤَدّب ولد المُعْتَز، واختص بعبد الله بن المُعْنَز، وكان صدوقًا، ذكرهالمَرْزُباني في كتابه، فقال: أبو بَكْر مُحَمَّد بن القاسم الأَنْبارِي: حدثني أَحْمَد بن سَعِيْد، قال: كنت أُؤَدِّب أولاد المعتز، فتحمَّل أَحْمَد بن يحيى بن جابر البَلاذِرِي على قبيحة أُمِّ المُعْتَز بقومٍ سألوها أن تأذن له في أن يدخل إلى ابن المعتز وقتًا من النهار، فأجابت أو كادت تجيب، فلما اتصل الخبرُ بي جَلَستُ في منزلي غضبان مفكرًا لما بلغني عنها، فكتب إلى أبو العَبَّاس عَبْد الله بن المعتز، وله ثلاث عشرة سنة: أَصْبَحتَ يا بن سَعِيْد حُزْتَ مُكْرُمةً … عَنْها يُقَصِّرُ من يَحْفَى ويَنْتَعِلُ سَرْبَلَتْنِي حِكمةً قد هَذَّبتْ شيَمِي … وأَجَّجتْ غَرْبَ ذِهْني فهو مُشْتعِلُ أكونُ إن شِئْتُ قُسًّا في خَطابَتِه … أو حارثًا وهو يوم الفخرِ مُرْتَجلُ وإن أَشأ فكزَيْد في فرائضهِ … أوْ مثلَ نعمانَ ما ضاقتْ بي الحِيَلُ أو الخليلَ عَرُوضِيًا أخا فِطَنٍ … أو الكِسائيَّ نحْويًا له عِلَلُ تَغْلي بَداهةُ ذِهْني في مُرَكَّبها … كَمِثْلِ ما عُرِفَتْ آبائي الأَولُ وفي فَمِي صارمٌ ما سَلَّهُ أحدٌ … من غِمْدِهِ فَدَرى ما العَيْشُ والجذَلُ عُقْباك شُكْرٌ طَويلٌ لا نَفادَ لَهُ … تَبْقَى مَعالِمُه ما أطَّتِ الإبلُ وقال الذَّهَبِي في "تارِيْخه": "سكن بَغْداد، وأدَّب عَبْد الله بن المعتز، وثقه حَمْزَة. ومن شعره ما جاء في "تكملة إكمال الإكمال" (¬١) لابن الصَّابُوني: أنشدنا القاضي أبو مَنْصُور أحْمَد بن مُحَمَّد بن الصباغ، أنشدنا أبو العَبَّاس أَحْمَد بن سَعِيْد المُؤَدِّب لنفسه: أنِستُ بوحدتي ورَضيْتُ نفسي … لنفسي من أخلّائي جليسًا وعيبي شاغِل عن عيب غيري … وحسبي خالقي وكفى أنيسًاوفي "أحاديث الشيوخ الثقات" (¬١): أخبرنا أَحْمَد بن سَعِيْد، قال: حدثني الزُّبَيْر بن بكَّار، قال: كان أبو العتاهية صديقًا لأَحْمَد بن يُوسُف، فكتب إليه أبو العتاهية. ألَمْ تَرَ أنَّ الفَقْرَ يُرْجى لَهُ الغِنى … وأنّ الغِنى يُخْشى عَلِيه من الفَقْرِ ألم تر أن البَحْر يَنْضُبُ ماؤُهُ … وتأتي على حِيْتانِه آفَةُ الدَّهْرِ إذا أنتَ لم تَزْرعْ وأَبْصَرتَ حاصدًا … نَدِمْتَ لمِا ضَيَّعْتَ في زَمَن البَذْرِ فلما وصلت الرُّقْعَةُ إليه، ركب إليه، ومعه عشرة آلاف درهم، وترضّاه؛ فرضي، وَوَعَدَهُ أن يزورَه في كُلِّ جُمُعَةٍ.