Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تقديم فضيلة الشيخ أبي الحسن السليماني

تقديم فضيلة الشيخ أبي الحسن السليماني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4, entry [2]2,539 chars
    تقديم فضيلة الشيخ / أبي الحسن السليماني - حفظه الله - الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد. . . فقد راجعت الكتاب القيم لأخينا أبي الطيب نايف بن صلاح المنصوري - حفظه الله - والذي أسماه بـ " إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني " وذلك ضمن سلسلة: " تقريب رواة السنة بين يدي الأمة…
    ▸ expand full passage (2,539 chars)
    تقديم فضيلة الشيخ / أبي الحسن السليماني - حفظه الله - الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد. . . فقد راجعت الكتاب القيم لأخينا أبي الطيب نايف بن صلاح المنصوري - حفظه الله - والذي أسماه بـ " إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني " وذلك ضمن سلسلة: " تقريب رواة السنة بين يدي الأمة ". وهذا الكتاب العظيم يُعد ثروة علمية هائلة، ولا يعرف قدره إلا من كان يدرك مادة الكتاب، وطبيعته. فمادة الكتاب ترجمة لشيوخ الإمام الطبراني ﵀ وهم في طبقة نازلة إذا ما قورنوا بمن هم أعلى منهم من الرواة، ومعلوم أن الراوي كلما نزلت طبقته، عسر البحث عنه، لقلة من ترجم له، أو لكون ذلك في كتب بعيدة إلى حد ما، ولذا فقد حكم غير المؤلف - حفظه الله - على عدد من الرواة بأنهم لم يوقف لهم على ترجمة، أو لم يعرف، وإن كان المؤلف - جزاه الله خيرا - قد وقف على أكثر هؤلاء، وذلك بتوفيق الله ﷿ له، ثم بما عُرف به من حدة ذكاء، وطول نفس في البحث، وسعة اطلاع، وطول باع في هذا الشأن - ولا أزكيه على الله تعالى - وقد حرص المؤلف - زاده الله توفيقا - على استيعاب جميع شيوخ الطبراني الذين ذكروا من كتبه المطبوعة، بل الذين ذكروا في غير كتبه أيضا، وهذا يحتاج إلى طول نفس، وصبر عظيم في البحث. ومن المعلوم أن هذا الجهد المبذول في هذا الكتاب يقرب بين يدي طلبة العلم ثروة علمية هائلة، طالما أرقتهم في البحث، وأخذت عليهم وقتا ليس بقليل. ولقد عرضت على المؤلف - أكرمه الله - أن يضم إلى شيوخ الطبراني شيوخ شيوخه؛ ليسد الثغرة كلها، ولا يبقى إلا من هو مترجم في الكتب العاليةالمشهورة المتداولة، ولعله يفعل فيما بعد إن شاء الله تعالى. هذا، وقد شرح الله صدري لتلخيص الحكم على الراوي الذي ترجم له أخونا أبو الطيب - حفظه الله - وذلك لما عُلم من فائدة تلخيص الحكم على المترجم له، فإن أقوال أئمة الجرح والتعديل كثيرة، وقد يظهر للناظر تعارضها، ومع الإلمام بقواعد الأئمة، ومعرفة أسلوبهم في الكلام على الرواة، يسهل تلخيص هذه الأقوال بقول واحد يدل على منزلة الراوي: هل هو ممن يحتج به أم لا؟ وقد حرصت على تعليل حكمي الذي أرتضيه في الراوي - غالبا - حتى يتسنى لطالب العلم معرفة كيفية تلخيص الأقوال في الراوي، ومعرفة منزلة الراوي حرجا وتعديلا بعبارة سهلة. وقد استعملت في ذلك عبارات كثيرة، منها ما هو مشهور بالمنزلة، ومنها ما قد يتردد فيه الطالب، مثل: مقبول، وإلى الصدق ما هو، ولا بأس به إن شاء الله، وصدوق إن شاء الله، وصدوق يهم، أو له أوهام، ونحو ذلك، وكل هذا من عبارات الشواهد والمتابعات، ومن قيلت فيه؛ فهو ممن يُستشهد به، ولا يحتج به. فأسأل الله ﷾ أن ينفع بهذا الكتاب من شاء من خلقه، وأن يجعله في ميزان حسنات أخي أبي الطيب، وأن يدفع عنه الشواغل والمشاكل، والعوائق والعلائق التي تحول بين المرء والخير، وأن يزيده بصيرة وفهما وعلما وحلما، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. كتبه أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني ١٦ - /٤/ ١٤٢٧ هـ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4, entry [2]344 chars
    رجا وتعديلا بعبارة سهلة. وقد استعملت في ذلك عبارات كثيرة، منها ما هو مشهور بالمنزلة، ومنها ما قد يتردد فيه الطالب، مثل: مقبول، وإلى الصدق ما هو، ولا بأس به إن شاء الله، وصدوق إن شاء الله، وصدوق يهم، أو له أوهام، ونحو ذلك، وكل هذا من عبارات الشواهد والمتابعات، ومن قيلت فيه؛ فهو ممن يُستشهد به، ولا يحتج به. فأسأل الله ﷾ أن ينفع بهذا الكتاب من ش
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 4, entry [2]347 chars
    فظه الله - والذي أسماه بـ " إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني " وذلك ضمن سلسلة: " تقريب رواة السنة بين يدي الأمة ". وهذا الكتاب العظيم يُعد ثروة علمية هائلة، ولا يعرف قدره إلا من كان يدرك مادة الكتاب، وطبيعته. فمادة الكتاب ترجمة لشيوخ الإمام الطبراني ﵀ وهم في طبقة نازلة إذا ما قورنوا بمن هم أعلى منهم من الرواة، ومعلوم أن الراوي كلما ن
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 4, entry [2]347 chars
    ا نزلت طبقته، عسر البحث عنه، لقلة من ترجم له، أو لكون ذلك في كتب بعيدة إلى حد ما، ولذا فقد حكم غير المؤلف - حفظه الله - على عدد من الرواة بأنهم لم يوقف لهم على ترجمة، أو لم يعرف، وإن كان المؤلف - جزاه الله خيرا - قد وقف على أكثر هؤلاء، وذلك بتوفيق الله ﷿ له، ثم بما عُرف به من حدة ذكاء، وطول نفس في البحث، وسعة اطلاع، وطول باع في هذا الشأن - ولا أ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4, entry [2]344 chars
    سهلة. وقد استعملت في ذلك عبارات كثيرة، منها ما هو مشهور بالمنزلة، ومنها ما قد يتردد فيه الطالب، مثل: مقبول، وإلى الصدق ما هو، ولا بأس به إن شاء الله، وصدوق إن شاء الله، وصدوق يهم، أو له أوهام، ونحو ذلك، وكل هذا من عبارات الشواهد والمتابعات، ومن قيلت فيه؛ فهو ممن يُستشهد به، ولا يحتج به. فأسأل الله ﷾ أن ينفع بهذا الكتاب من شاء من خلقه، وأن يجع
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4, entry [2]349 chars
    ي، ومعرفة منزلة الراوي حرجا وتعديلا بعبارة سهلة. وقد استعملت في ذلك عبارات كثيرة، منها ما هو مشهور بالمنزلة، ومنها ما قد يتردد فيه الطالب، مثل: مقبول، وإلى الصدق ما هو، ولا بأس به إن شاء الله، وصدوق إن شاء الله، وصدوق يهم، أو له أوهام، ونحو ذلك، وكل هذا من عبارات الشواهد والمتابعات، ومن قيلت فيه؛ فهو ممن يُستشهد به، ولا يحتج به. فأسأل الله ﷾ أن ين

أبو الطيب نايف المنصوري - بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3, entry [2]4,153 chars
    تقديم فضيلة الشيخ أبي الحسن السليماني ﷽ الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فهذا مولود مبارَك، وعطاء يتجدَّد من المجموعة الأولى الخاصة بالمشيخات من "سلسلة تقريب رواة السنة بين يدي الأمة" لأخينا المبارك المجتهد الدؤوب أبي الطيب نايف بن صلاح المنصوري -حفظه الله تعالى-. وقد أَسْمى هذا…
    ▸ expand full passage (4,153 chars)
    تقديم فضيلة الشيخ أبي الحسن السليماني ﷽ الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فهذا مولود مبارَك، وعطاء يتجدَّد من المجموعة الأولى الخاصة بالمشيخات من "سلسلة تقريب رواة السنة بين يدي الأمة" لأخينا المبارك المجتهد الدؤوب أبي الطيب نايف بن صلاح المنصوري -حفظه الله تعالى-. وقد أَسْمى هذا الكتاب الماتع النافع بـ "بلوغ الأَماني بتراجم شيوخ أبي الشَّيْخ الأَصْبَهاني". وقد تميز هذا العطاء بثوبه القشيب عما سبق من كتب هذه السلسلة المباركة بتوسُّع المؤلِّف في ذِكْر شيوخ وتلامذة الراوي المترجم له توسُّعًا يدل على طول نَفَسِه في البحث، -ولا أزكيه على الله تعالى- كما ذكر في ترجمة كل راوٍ الكتاب الذي أخرج فيه أبو الشَّيْخ الأَصْبَهاني حديث هذا الشَّيْخ المترجم له، وجَعَل لكل كتاب منها رمزًا ذكره في مقدمة كتابه هذا، ومن وقف عليه من شيوخ أبي الشَّيْخ خارج كتب أبي الشَّيْخ رمز له برمز (ن)، ولا شك أن من وقف على صفحات الكتاب الحافلة بأسماء تلامذة وشيوخ المترجمين لهم سيُدْرك -آنذاك- مدى الجُهْد الذي بذله المؤلف وفاء بشرطه هذا.هذا وقد سَبَق أن طبع للمؤلف من هذه السلسلة المباركة عدة مؤلفات انتفع بها طلاب العلم، وأثنى عليها عدد من المتخصصين في هذا الشأن، وفتحت تلك الكتب شهية طلبة العلم للباقي من هذه السلسلة، فهذه بُشرى أزفها للمتلهفين من أهل العلم وطلابه المدركين لقيمة هذا العمل، سائلًا المولى ﷿ أن ينفع به كا نفع بما سبق من نتاجٍ علمي، وأن يجعله حجابًا من عذاب الله وسخطه في الدارين للمؤلف وأهله وذريته، ولكاتب هذه الكلمات وأهله وذريته ووالديه ولقارئه وناشره وجميع المسلمين. ومن الكتب التي سبقت طبعتها: "إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني"، و"الدليل المغني إلى تراجم شيوخ أبي الحسن الدارقطني"، و"الرّوْض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم"، و "السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي"، كما أن المؤلف -حفظه الله- يقوم حاليًا بجمع مشيخة الخطيب البَغْدادِي، وعلى مشارف الانتهاء من مشيخة أبي نُعَيم الأَصْبَهاني، وقد أسمى هذا العمل: "الفَتْح الرَّباني في تراجم شيوخ أبي نُعَيْم الأَصْبَهاني"، ومن طموحات المؤلف -وهو أهل لذلك- أن يقوم بمثل هذا الجهد في رجال المسانيد والأئمة الأربعة وغيرهم، بل ربما قام بذلك في المشاهير من الكتب الجامعة للرجال، فيضيف إليها ما لم يُذْكر فيها من كلام أئمة الجرح والتعديل، وكذا التلامذة والشيوخ، ولا يخفى ما في هذه الإضافات من تأثير على الراوي جرحًا أو تعديلًا، وكذا على الحكم بسماع الراوي من فلان أو عدمه، فلو أتم الله هذه المشاريع العلمية، وحقَّق للمؤلف طموحاته الحديثية؛ فستكون هذه الجهود خدمة جليلة للمكتبة الإسلامية: حديثًا وفقهًا، لما هو معلوم من أثر صحة الحديث وضعفه على الفقه والأحكام.وكالعادة: فقد قمتُ بمراجعة هذا الكتاب للمؤلف، ولخصتُ أقوال الأئمة في الراوي بحكم مختصر، يسْهل به على طالب العلم معرفة رتبة حديث الراوي قبولًا أو ردًا، وقد ذكرت في عدد من التراجم التي فيها التباس علة حكمي على الراوي بما حكمت به، وقد سبق أن ذكرت الفائدة من ذلك، وملخص ما سبق ذكره ما يلي: ١ - التسهيل على طلبة العلم في معرفة حال الراوي، ومن ثَمَّ درجة رواياته. ٢ - الاعتذار لنفْسي عند من يخالفني من أهل العلم في الحكم على الراوي، فإن مجرد قول الملخِّص: فلان ثقة، أو صدوق، أو ضعيف، أو متروك، مع وجود أقوال لبعض الأئمة ظاهرها يخالف هذا التلخيص؛ فإن سياقة الحكم ملخصًا مجردًا عن بيان موقفي مما ظاهره مخالفتي يورث ريْبة وترددًا عند طالب العلم، فذكْر علة ما ذهبتُ إليه بيان لوجه ما رجحته. ٣ - تدريب طلبة العلم على كيفية الجمع بين أقوال الأئمة التي ظاهرها التعارض، وهذا لعمر الحق من أهم ما يحتاج إليه طالب العلم، حتى لا يقوِّل الأئمة ما لم يقولوا به، ولا يصرف كلامهم عن وجهه. ٤ - ذِكْر القاعدة الحديثية بمثالها الذي ذكر في بعض التراجم التي عللت فيها أحكامي يؤدي إلى فهم القاعدة على وجهها الصحيح، فبالمثال يتضح المقال. ٥ - قد أفسِّر المراد من بعض الحكايات التي يسوقها بعض أئمة الجرح والتعديل، وأوضِّح المراد منها جرحًا أو تعديلًا، وذلك بعد ما رأيتُ كثيرًا من طلبة العلم لا يدركون مراد الأئمة من هذه الحكايات، ولا يسْبرون غَوْرهم في ذلك. هذا وما من عمل إلا وفيه ما يشوبه عند صاحبه لو أعاد النظر فيه، فكيف إذانظر فيه غيره، لاسيما إذا لم يسْلم من مرغِّب في القدح، ولم يصْفُ من حرص على الطعن، لكن بحسب المرء أن يخلص قصده لخالقه ومولاه، وأن يسلك سبيل أهل العلم فيما يأتي ويذَر، وأن يرجع إلى الصواب إذا ظهر له، وأن تسعه رحمة الله ومغفرته وإحسانه. هذا وأسأل الله العلي العظيم أن يتولاني بلطفه وعفوه وستره، وجوده وكرمه، وعونه ونصره، ووالدي وأهلي وذريتي وإخواني وذرياتهم وصالح المؤمنين، إنه أعظم مسؤول، وأكرم مأمول، وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه أبو الحسن السليماني مأرب في ٧/ شوال/ ١٤٣١ هـ