Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

من أنعم عليه بوظيفة أو إمرة أو أفرج عنه:

من أنعم عليه بوظيفة أو إمرة أو أفرج عنه:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1755, entry [490]1,137 chars
    ذكر من أنعم عليه بوظيفة أو إمرة أو أفرج عنه: وفى أول المحرم: باشر القاضى جلال الدين (¬١) القزوينى الحكم [بدمشق (¬٢)] نيابة عن القاضى نجم الدين (¬٣) بن صصرى. وفيها: رسم للأمير سيف الدين بكتمر الحاجب أن يباشر شدّ دمشق، فامتنع من الدخول فى ذلك إلا بشروط، وكتب مطالعة، فعاد الجواب بما اشترطه، وأجيب إلى س…
    ▸ expand full passage (1,137 chars)
    ذكر من أنعم عليه بوظيفة أو إمرة أو أفرج عنه: وفى أول المحرم: باشر القاضى جلال الدين (¬١) القزوينى الحكم [بدمشق (¬٢)] نيابة عن القاضى نجم الدين (¬٣) بن صصرى. وفيها: رسم للأمير سيف الدين بكتمر الحاجب أن يباشر شدّ دمشق، فامتنع من الدخول فى ذلك إلا بشروط، وكتب مطالعة، فعاد الجواب بما اشترطه، وأجيب إلى سؤاله. وقال ابن كثير: تولى سيف الدين بكتمر الحسامى الحاجب بدمشق وشد الدواوين بالشام، عوضا عن شرف الدين قيران، واحتيط على قيران المذكور (¬٤). وفيها: رسم للقاضى شمس الدين محمد (¬٥) بن إبراهيم بن سليمان الأذرعى بقضاء الحنفية بالشام، عوضا عن شمس الدين الحريرى. وفى شهر جمادى الآخرة: أمّرت جماعة بدمشق وأقطعوهم جبال الجرذيين والكسروانيين وهم: علاء الدين بن معبد البعلبكى، وسيف الدين بكتمر عتيق بدر الدين بكتاش أستادار حسام الدين لاجين، وعز الدين خطاب العراقى،وركبوا بالشرابيش (¬١)، ثم بعد ذلك توجهوا لأجل عمارة الجبال وحفظ ميناء البحر من جهة بيروت وتلك النواحى. وفيها: قصور الأمير بدر الدين بكتاش الفخرى أمير سلاح الصالحى من الكبر وعجز القدرة، وسأل الإعفاء من الخدمة، فأجيب إلى سؤاله، وارتجع إقطاعه إلى الخاص السلطانى، وأضيفت أجناده الى الحلقة المنصورة. وفيها: أفرج عن الأمير سيف الدين الحاج بهادر (¬٢) السلحدار» وأعطى إمرة بدمشق» فسافر إليها.