Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إرسال قازان جماعة من جيشه ذوى الطغيان إلى الأغوار وبيسان:

إرسال قازان جماعة من جيشه ذوى الطغيان إلى الأغوار وبيسان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1424, entry [404]932 chars
    ذكر إرسال قازان جماعة من جيشه ذوى الطغيان إلى الأغوار وبيسان: ولما وصل قازان إلى دمشق أرسل من عسكره عشرين ألفا مجردين صحبة مولاى [٢٠٧] وأبشغا وجبجك وهلاجو، فنزلوا بالأغوار وبيسان وشنوا الغارات على تلك البلاد. ونهبوا ما وجدوا من المواشى والأقوات والأزواد، وقتلوا من وقع فى أيديهم، وانتهت غاراتهم إلى ا…
    ▸ expand full passage (932 chars)
    ذكر إرسال قازان جماعة من جيشه ذوى الطغيان إلى الأغوار وبيسان: ولما وصل قازان إلى دمشق أرسل من عسكره عشرين ألفا مجردين صحبة مولاى [٢٠٧] وأبشغا وجبجك وهلاجو، فنزلوا بالأغوار وبيسان وشنوا الغارات على تلك البلاد. ونهبوا ما وجدوا من المواشى والأقوات والأزواد، وقتلوا من وقع فى أيديهم، وانتهت غاراتهم إلى القدس الشريف والخليل ﵇، ووصلوا إلى غزة وقتلوا بجامعها خمسة نفر (¬٤) من المسلمين كانوا به منقطعين، ثم رجعوا إلى الشام وقد عاثوا ونهبوا وسبوا وأسروا جماعات كثيرة، وحصروا قرى كثيرةوقتلوا من أهلها خلقا كثيرا، ولما وصلوا إلى دمشق - وكان قازان قد رحل بعسكره - جبى له قبجق من أهل دمشق جباية أخرى لأجل مولاى، وخرج تقى الدين بن تيمية إلى مخيم مولاى، فاجتمع به فى مكان، فرأى من معه من أسارى المسلمين، فاستنقذ كثيرا منهم. وأقام عنده ثلاثة أيام، ثم عاد. وفى عشية يوم السبت الرابع من رجب (¬١): رحل مولاى وأصحابه، وأشمروا عن البلد، وساروا من على عقبة دمّر، فعاثوا فى تلك النواحى فسادا، ولم يأت سابع الشهر وفى حواشى البلد منهم أحد، ولله الحمد (¬٢).