Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاة السّلطان الملك السّعيد ناصر الدين محمد (¬١) بركة خان أبى المعالى بن السلطان الملك الظاهر بيبرس الصالحى البندقدارىّ:

وفاة السّلطان الملك السّعيد ناصر الدين محمد (¬١) بركة خان أبى المعالى بن السلطان الملك الظاهر بيبرس الصالحى البندقدارىّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 684, entry [261]1,040 chars
    ذكر وفاة السّلطان الملك السّعيد ناصر الدين محمد (¬١) بركة خان أبى المعالى بن السلطان الملك الظاهر بيبرس الصالحى البندقدارىّ: قد ذكرنا أن أباه بايع له الأمراء فى حياته، فلما توفى أبوه بويع له بالملك وله تسع عشرة سنة، ومشت الأمور فى أول الأمر على السعادة، ثم أنه غلبت عليه الخاصكية، فجعل يلعب معهم فى ا…
    ▸ expand full passage (1,040 chars)
    ذكر وفاة السّلطان الملك السّعيد ناصر الدين محمد (¬١) بركة خان أبى المعالى بن السلطان الملك الظاهر بيبرس الصالحى البندقدارىّ: قد ذكرنا أن أباه بايع له الأمراء فى حياته، فلما توفى أبوه بويع له بالملك وله تسع عشرة سنة، ومشت الأمور فى أول الأمر على السعادة، ثم أنه غلبت عليه الخاصكية، فجعل يلعب معهم فى الميدان الأخضر فيما قيل أول هوى، فربما جاءت النوبة عليه، فأنكرت الأمراء الكبار ذلك، وأنفوا أن يكون ملكهم يلعب به الغلمان، فراسلوه ليرجع عن ذلك، فلم يقبل، فخلعوه كما ذكرنا، وولوا أخاه الملك العادل، ثم خلعوه كما ذكرنا، ثم ولوا الملك المنصور قلاون، وأرسلوا الملك السعيد إلى الكرك كما ذكرنا، ثم كانت وفاته بالكرك يوم الجمعة الحادى والعشرين من ذى القعدة من هذه السنة، وسبب ذلك أنه لعب بالأكرة فى ميدان الكرك، فتقنطر به فرسه ومرض أياما ومات، وحمل إلى دمشق، فدفن فى تربة أبيه الملك الظاهر، وعمل عزاه بمصر فى الثانى والعشرين من ذى القعدة. وقال ابن كثير: ويقال إنه سمّ، والله أعلم، فدفن أولا عند قبر جعفر الطيار وأصحابه رضى الله عنهم بمؤته، ثم نقل إلى تربة أبيه سنة ثمانين وستمائة (¬٢). وقال بيبرس: بقى مصبّرا فى تابوت مدة، ثم حمل إلى تربة أبيه (¬٣).