Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تجريد السلطان الملك المنصور الأمير بدر الدين بيليك الأيدمرىّ إلى الشوبك وصحبته عسكر من الديار المصريّة:

تجريد السلطان الملك المنصور الأمير بدر الدين بيليك الأيدمرىّ إلى الشوبك وصحبته عسكر من الديار المصريّة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 683, entry [260]828 chars
    ذكر تجريد السلطان الملك المنصور الأمير بدر الدين بيليك الأيدمرىّ إلى الشوبك وصحبته عسكر من الديار المصريّة: وذلك لأن الملك السعيد كان قد شرط السلطان عليه شروطا لما طلب الرواح إلى الكرك، منها: أنه لا يكاتب أحدا من النواب، ولا يستفسد أحدا من العساكر ومستحفظى القلاع، وأخذ عليه بذلك العهود والأيمان، فلم…
    ▸ expand full passage (828 chars)
    ذكر تجريد السلطان الملك المنصور الأمير بدر الدين بيليك الأيدمرىّ إلى الشوبك وصحبته عسكر من الديار المصريّة: وذلك لأن الملك السعيد كان قد شرط السلطان عليه شروطا لما طلب الرواح إلى الكرك، منها: أنه لا يكاتب أحدا من النواب، ولا يستفسد أحدا من العساكر ومستحفظى القلاع، وأخذ عليه بذلك العهود والأيمان، فلما صار بالكرك لعب بعقله من كان معه من المماليك، وحسّنوا له [أن] (¬٢) يسيّرهم ليأخذوا الشوبك (¬٣) وبلاد الشام أولا فأولا، ثم بعد ذلك يقصدون الديار المصرية، فمال إلى موافقتهم، وحسنوا له أن يكاتب النواب ويراسلهم، ففعل ذلك، وبلغ الملك المنصور ذلك، فكاتبه وعذله، فلم يغن [٦٤٩] ذلك شيئا، وسيّر حسام الدين لاجين رأس نوبة الجمدارية إلى الشوبك، فأقام فيها وتغلّب عليها، ثم جرّد السلطان الأمير بدر الدين المذكور، فنزل عليها بمن معه وضايق أهلها، فتسلّمها فى العاشر من ذى القعدة من هذه السنة، ورتب فيها نائبا عز الدين الموصلى وعاد عنها (¬٤).