Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تولية سنقر الأشقر فى نيابة دمشق:

تولية سنقر الأشقر فى نيابة دمشق:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 676, entry [257]666 chars
    ذكر تولية سنقر الأشقر فى نيابة دمشق: وقد ذكرنا أن نائب الشام عز الدين أيدمر الظاهرىّ قد قبض عليه وحبس فى قلعة القاهرة، وكانت شاغرة من النائب، فنهض سيف الدين قلاون وولى الأمير سنقر الأشقر نائبا بها، وكان الذى يتولّى أمر دمشق إلى [٦٤٦] هذا الوقت بعد مسك نائبه المذكور الأمير أقوش الشمسى، فلما قدم النائ…
    ▸ expand full passage (666 chars)
    ذكر تولية سنقر الأشقر فى نيابة دمشق: وقد ذكرنا أن نائب الشام عز الدين أيدمر الظاهرىّ قد قبض عليه وحبس فى قلعة القاهرة، وكانت شاغرة من النائب، فنهض سيف الدين قلاون وولى الأمير سنقر الأشقر نائبا بها، وكان الذى يتولّى أمر دمشق إلى [٦٤٦] هذا الوقت بعد مسك نائبه المذكور الأمير أقوش الشمسى، فلما قدم النائب الجديد وهو سنقر الأشقر إلى دمشق (¬١) فوض إلى أقوش الشمسىّ نيابة السلطنة بحلب، فسار وتولاها، واستمرّ الحال على ذلك مدة يسيرة. وقال ابن كثير: وعزل قضاة مصر الثلاثة: الشافعىّ والحنفىّ والمالكىّ، وولى القاضى صدر الدين عمر بن القاضى تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الأعز، عوضا عن تقىّ الدين بن رزين، «وكأنهم إنما عزلوا لكونهم توقفوا فى قضيّة الملك السعيد، والله أعلم (¬٢)».