Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سلطنة الملك العادل بدر الدين سلامش بن الملك الظاهر بيبرس البندقدارى

سلطنة الملك العادل بدر الدين سلامش بن الملك الظاهر بيبرس البندقدارى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 675, entry [256]1,000 chars
    ذكر سلطنة الملك العادل بدر الدين سلامش بن الملك الظاهر بيبرس البندقدارى ولما تم خلع السلطان الملك السعيد وإرساله إلى الكرك، عرضت السلطنة على الأمير سيف الدين قلاون، وقال له الأمراء الأكابر الذين ذكرناهم: أنت أولى بتدبيرها، وأحق بتقليد أمورها، فأبى وقال: أنا لم أخلع الملك السعيد شرها إلى السلطنة وحرص…
    ▸ expand full passage (1,000 chars)
    ذكر سلطنة الملك العادل بدر الدين سلامش بن الملك الظاهر بيبرس البندقدارى ولما تم خلع السلطان الملك السعيد وإرساله إلى الكرك، عرضت السلطنة على الأمير سيف الدين قلاون، وقال له الأمراء الأكابر الذين ذكرناهم: أنت أولى بتدبيرها، وأحق بتقليد أمورها، فأبى وقال: أنا لم أخلع الملك السعيد شرها إلى السلطنة وحرصا على المملكة؛ لكن حفظا للنظام وأنفة لجيوش الإسلام أن يتقدم عليهم الأصاغر، [ويمتهنوا منهم الأعيان والأكابر (¬١)]، ويضيّعوا مصالح العسكر، والأولى أن لا يخرج الأمر من ذرية الملك الظاهر، فأقام الأمير بدر الدين سلامش المذكور وله من العمر سبع سنين وشهور، وأجلس فى السلطنة، وخطب له على المنابر فى الأمصار، [وذكر اسمه فى الأقطار (¬٢)]؛ وضربت السكة باسمه، وذلك فى شهر ربيع الأول (¬٣) من هذه السنة، واستقر الأمير سيف الدين قلاون الألفى فى الأتابكية، واستوزر الصاحب برهان الدين الخضر أبى الحسن السنجارى لمعرفته به وبأخيه بدر الدين قاضى القضاة من الأيام الصالحية، وذلك لأن الصاحب بهاء الدين على بن محمد كان قد توفى فى أوائل هذا العام والملك السعيد بالشام، وكانت وزارته له ولأبيه من قبله تقدير تسع عشرة سنة (¬٤).

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 582, entry [336]549 chars
    سلطنة الملك العادل بدر الدين سلامش لما جرى ما ذكرناه من خلع السعيدِ بركة، وإعطائه الكَرَك، اتفق أكابر الأمراء الذين فعلوا ذلك على إقامة بدر الدين سلامش في المملكة، ولقبوه: الملك العادل، وعمره إذ ذاك سبع سنين وشهور، وخُطب له، وضُربت السكة باسمه، وذلك في شهر ربيع الأول، سنة ثمان وسبعين وست مئة، وصار الأمير سيف الدين قلاوون الصالحي أتابكَ العساكر،وجهز الأميرَ شمسَ الدين سنقر الأشقر إلى دمشق، وجعله نائب الشام، ثم إن الأمير سيف الدين قلاوون خلع سلامش، وعزله في يوم الأحد، الثاني والعشرين من رجب، سنة ثمان وسبعين وست مئة. والحمد لله رب العالمين. * * *
  • legacy full passagepage 582, entry [336]549 chars
    سلطنة الملك العادل بدر الدين سلامش لما جرى ما ذكرناه من خلع السعيدِ بركة، وإعطائه الكَرَك، اتفق أكابر الأمراء الذين فعلوا ذلك على إقامة بدر الدين سلامش في المملكة، ولقبوه: الملك العادل، وعمره إذ ذاك سبع سنين وشهور، وخُطب له، وضُربت السكة باسمه، وذلك في شهر ربيع الأول، سنة ثمان وسبعين وست مئة، وصار الأمير سيف الدين قلاوون الصالحي أتابكَ العساكر،وجهز الأميرَ شمسَ الدين سنقر الأشقر إلى دمشق، وجعله نائب الشام، ثم إن الأمير سيف الدين قلاوون خلع سلامش، وعزله في يوم الأحد، الثاني والعشرين من رجب، سنة ثمان وسبعين وست مئة. والحمد لله رب العالمين. * * *