Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وصول الأمراء إلى الديار المصرية:

وصول الأمراء إلى الديار المصرية:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 667, entry [251]1,020 chars
    ذكر وصول الأمراء إلى الديار المصرية: وهم الذين خرجوا عن طاعة الملك السعيد، وصلوا إلى القاهرة فى ربيع الأول من هذه السنة، ونزلوا تحت الجبل الأحمر (¬٣)، فاتصل بالأمراء المقيمين فىالقلعة قدومهم، وكان بها الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحىّ أمير جاندار، والأمير علاء الدين أقطوان الساقى، والأمير سيف الد…
    ▸ expand full passage (1,020 chars)
    ذكر وصول الأمراء إلى الديار المصرية: وهم الذين خرجوا عن طاعة الملك السعيد، وصلوا إلى القاهرة فى ربيع الأول من هذه السنة، ونزلوا تحت الجبل الأحمر (¬٣)، فاتصل بالأمراء المقيمين فىالقلعة قدومهم، وكان بها الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحىّ أمير جاندار، والأمير علاء الدين أقطوان الساقى، والأمير سيف الدين بلبان الزريقىّ أستاذ الدار، فتقدموا إلى متولى القاهرة بغلق أبوابها فأغلقت، وبنى خلف [٦٤٢] أكثرها حيطانا. فراسلهم الأمراء فى فتح أبواب المدينة ليدخل العسكر إلى بيوتهم ويبصروا أولادهم، فإنّ عهدهم بعد بهم. فنزل الأمير عز الدين الأفرم والأمير علاء الدين أقطوان الساقى إلى الأمراء ليجتمعا بهم ويبصرا أحوالهم، فبادر سيف الدين كوندك بالقبض عليهما وعلى الحسام لاجين البركنجانى، فإنه حضر صحبتهما. وأرسل الأمراء ففتحوا أبواب المدينة، ودخل الناس إلى بيوتهم بأثقالهم، وحمل هؤلاء الأمراء الثلاثة المقبوض عليهم إلى الدار السلطانية التى كانت سكن الأمير سيف الدين قلاون المعروفة بالأمير فخر الدين عثمان بن قزل، فعوّقوا بها، وأما الأمير سيف الدين الزريقىّ أستاذ الدار، فإنه استوثق من أبواب القلعة وأغلقها، فتقدّم الأمراء لحصارها (¬١).