Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عود السلطان إلى الديار المصريّة:

عود السلطان إلى الديار المصريّة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 512, entry [179]987 chars
    ذكر عود السلطان إلى الديار المصريّة: ولما دخل السلطان دمشق فى التاريخ المذكور بلغه أن الفرنج أخذت من ميناء (¬١) الإسكندرية مركبين، فخرج سريعا من دمشق إلى الديار المصريّة، وعبر فى طريقه على عسقلان، وعفّى آثارها، ورمى حجارتها فى مينائها (¬٢)، ثم وصل إلى مصر ودخل قلعته، ثم استفاضت الأخبار بقصد الفرنج ب…
    ▸ expand full passage (987 chars)
    ذكر عود السلطان إلى الديار المصريّة: ولما دخل السلطان دمشق فى التاريخ المذكور بلغه أن الفرنج أخذت من ميناء (¬١) الإسكندرية مركبين، فخرج سريعا من دمشق إلى الديار المصريّة، وعبر فى طريقه على عسقلان، وعفّى آثارها، ورمى حجارتها فى مينائها (¬٢)، ثم وصل إلى مصر ودخل قلعته، ثم استفاضت الأخبار بقصد الفرنج بلاد الشام، وجهّز السلطان العساكر المنصورة لقتالهم، وهو مع ذلك مهتّم بمدينة الإسكندريّة، وقد حصّنها، وعمل جسورة إليهما إن دهمها العدوّ. وقال بيبرس فى تاريخه: بلغ السلطان أن الفرنسيس، «هو» (¬٣) لويس بن لويس، والانكتار، وملك اسكوسنا، وملك نورك وهى بلاد السناقر، والبرشنونى واسمه ريدراكون (¬٤)، وغيرهم من ملوك الفرنج، اجتمعوا على صقليّة، وشرعوا فى تجهيز المراكب، ولم يعلم مقصدهم، فاهتمّ السلطان بالثغور والشوانى، وحفظ السواحل والموانى، وعمّر الجسور إلى دمياط، وأنشأ القناطر، وكان قصد الفرنج بلد تونس، فساروا إليها ونزلوا على المعلّقة، فاجتمع الموحدون والعربانوغيرهم من المسلمين، فقاتلهم الفرنج وضايقوهم، فأراد الله هلاك الملك الفرنسيس، فلما مات رحلوا طالبين بلادهم، وأراح الله المسلمين منهم.