Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خروج السّلطان الملك الظاهر إلى جهة الشّام:

خروج السّلطان الملك الظاهر إلى جهة الشّام:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 509, entry [177]1,182 chars
    ذكر خروج السّلطان الملك الظاهر إلى جهة الشّام: ولما دخل السلطان الديار المصريّة فى ثالث صفر من هذه السنة، بعد عوده من الشام، جاءته الأخبار بحركة التتار، وأنهم تواعدوا مع الفرنج الساحليّة، وأغاروا على الساجور (¬٢) قريبا من حلب، واستاقوا مواشى العربان، فجهز للخروج أيضا ولكنه أراح العسكر مديدة، ثم خرج …
    ▸ expand full passage (1,182 chars)
    ذكر خروج السّلطان الملك الظاهر إلى جهة الشّام: ولما دخل السلطان الديار المصريّة فى ثالث صفر من هذه السنة، بعد عوده من الشام، جاءته الأخبار بحركة التتار، وأنهم تواعدوا مع الفرنج الساحليّة، وأغاروا على الساجور (¬٢) قريبا من حلب، واستاقوا مواشى العربان، فجهز للخروج أيضا ولكنه أراح العسكر مديدة، ثم خرج جريدة فى ليلة الاثنين الحادىوالعشرين من ربيع الأول من هذه السنة، ووصل إلى غزة ثم منها إلى دمشق، فانهزم التتار، وكان مقدمهم صمغار. وقال ابن كثير: وفى تاسع عشر (¬١) شهر ربيع الآخر [منها] (¬٢) وصل السلطان الملك الظاهر بيبرس (¬٣) إلى دمشق فى طائفة من جيشه، وقد لقوا فى الطريق مشقّة كبيرة (¬٤) من البرد والوحل، وبلغه أن ابن أخت زيتون (¬٥) خرج من عكّا يتقصّد (¬٦) جيش المسلمين، فركب إليه سريعا، فوجده قريبا من عكّا، فأسره (¬٧) وأسر جماعة من أصحابه، وقتل آخرين. وقال بيبرس: وفيها أغار السلطان على مرج يعقوب وما حول عكا، وأسر من محتشمى الفرنج جماعة، وقتل نائب فرنسيس بعكا، ولم يعدم من [عسكر] (¬٨) الإسلام إلا الأمير فخر الدين الطوينا (¬٩) الفائزى، وعاد السلطان ورءوس القتلىقدامه تحملها أساراهم على الرماح إلى صفد، وتوجه إلى دمشق، ثم إلى حماة، ثم إلى كفر طاب (¬١)، وتوجّه إلى حصن الأكراد (¬٢) فى مائتى فارس، فخرج إليه جماعة من الفرنج ملبسين، فحمل عليهم السلطان، فكسرهم، وقتل منهم جماعة (¬٣).