Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سلطنة الملك المجاهد فى دمشق

سلطنة الملك المجاهد فى دمشق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 261, entry [91]1,141 chars
    ذكر سلطنة الملك المجاهد فى دمشق قد ذكرنا أن السلطان الملك المظفر قطز لما انتصر على التتار، ودخل دمشق ولّى عليها الأمير علم الدين سنجر الحلبى أحد الأتراك، ولما استقر فيها نائبا شرع فى العشر الأخير من ذى القعدة [٤٤٥] فى عمارة قلعة دمشق، وجمع لها الصناع وكبراء الدولة والناس، وعملوا فيها حتى عملت النساء…
    ▸ expand full passage (1,141 chars)
    ذكر سلطنة الملك المجاهد فى دمشق قد ذكرنا أن السلطان الملك المظفر قطز لما انتصر على التتار، ودخل دمشق ولّى عليها الأمير علم الدين سنجر الحلبى أحد الأتراك، ولما استقر فيها نائبا شرع فى العشر الأخير من ذى القعدة [٤٤٥] فى عمارة قلعة دمشق، وجمع لها الصناع وكبراء الدولة والناس، وعملوا فيها حتى عملت النساء أيضا، وكان عند الناس بذلك سرور عظيم، ثم فى العشر الأول من ذى الحجة من هذه السنة دعا الناس إلى نفسه ولقب نفسه بالملك المجاهد، وذلك لما بلغه مقتل المظفر قطز، ودخل القلعة، واستقرّ فيها زاعما أنه سلطان. قال ابن كثير: ولما جاءت البيعة للملك الظاهر بيبرس خطب له يوم الجمعة السادس من ذى الحجة، فدعى الخطيب للظاهر أولا ثم للمجاهد ثانيا (¬١)، وضربت السكة باسمهما معا أيضا، ثم ارتفع المجاهد هذا من البين على ما سيأتى بيانه إن شاء الله تعالى. وفى تاريخ المؤيد: ولما بلغ علم الدين سنجر الحلبى الذى استنابه المظفر قطز على دمشق قتل قطز، جمع الناس وحلّفهم لنفسه بالسلطنة، وذلك فى العشر الأول من ذى الحجة من سنة ثمان وخمسين وستمائة، فأجابه الناس إلى ذلك، وحلفوا له، ولم يتأخّر عنه أحد، ولقّب نفسه بالملك المجاهد، وخطب لهبالسلطنة، وضربت السكة باسمه، وكاتب الملك المنصور صاحب حماة فى ذلك فلم يجبه، وقال: أنا مع من يملك (¬١) الديار المصريّة كائنا من كان (¬٢).