Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عود الملك المظفّر قطز إلى الديار المصرية ومقتله:

عود الملك المظفّر قطز إلى الديار المصرية ومقتله:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 248, entry [84]1,845 chars
    ذكر عود الملك المظفّر قطز إلى الديار المصرية ومقتله: لما قرر السلطان الملك المظفر قطز أمور الشام على ما شرحناه سار من دمشق إلى جهة الديار المصرية، وفى نفوس البحرية منه ومن أستاذه قبله من قتلهما الفارس أقطاى واستبدادهما بالملك وإلجائهم إلى الهرب والهجاج والتنقل فى الفجاج إلى غير ذلك من أنواع الأهوان …
    ▸ expand full passage (1,845 chars)
    ذكر عود الملك المظفّر قطز إلى الديار المصرية ومقتله: لما قرر السلطان الملك المظفر قطز أمور الشام على ما شرحناه سار من دمشق إلى جهة الديار المصرية، وفى نفوس البحرية منه ومن أستاذه قبله من قتلهما الفارس أقطاى واستبدادهما بالملك وإلجائهم إلى الهرب والهجاج والتنقل فى الفجاج إلى غير ذلك من أنواع الأهوان التى قاسوها، والمشقات التى لابسوها، وإنماانحازوا إليه لما تعذّر عليهم المقام بالشام، وللتناصر على صيانة الإسلام، لا لأنهم أخلصوا له الولاء، أو رضوا له بالاستيلاء. وقد ثبت المرعى على دمن الثرى … وتبقى حزازات النفوس كماهيا فاتفق الأمير ركن الدين بيبرس البندقدارى، والأمير سيف الدين أنص الأصفهانى، والأمير سيف الدين [بلبان (¬١)] الرشيدى، والأمير بدر الدين بكتوت الجوكاندارى، والأمير سيف الدين بيدغان، ومن معهم على قتله، وجعلوا يترصدون له وقتا لإنتهاز فرصتهم، وإمضاء عزيمتهم، فلا يجدون سبيلا إلى ما همّوا بفعله، ولا تمكنّا من الوثوب به وقتله، إلى أن أفضى بهم السير إلى منزلة القصير بطرف الرمل، بينه وبين الصالحيّة مرحلة، وقد سبق الدهليز إلى الصالحيّة وقالوا: متى فاتنا من هذه المنزلة وصل إلى القلعة وأعجزنا مرامه ولم نأمن انتقامه، واتفق أنه انفرد عن المواكب لصيد الأرانب، ساق خلف أرنب عرض له، وهم يرمقونه، فلما رأوه قد بعد عن الأطلاب، قالوا: الآن ندرك الطلاب، وساقوا فى إثره ركضا، وجاءوا يتلو بعضهم فتقدّم إليه أنص الأصبهانى كأنه يشفع عنده فى إصلاح حال الركن بيبرس البندقدارى لأنه أقام فى الخدمة مدّة ولم يعين له عدّه، وخرج إلى الغزاة برمحه، وبذل فيها غاية نصحه، فأجابه المظفر إلى سؤاله ووعده بإصلاح حاله فأهوى إلى يده كأنه يقبلهما، فأمسكها أنص وضبطها، فأيقن المظفر أنه قد ختل وخدع وأن ذلك [٤٣٩] الأمر قد أبرم ووضع، وأراد أن يجذب سيفه ليدفع عن نفسه، فعاجله البندقدارى بالسيفوأخذته السيوف، فخر صريعا يمجّ دما ونجيعا، وذلك فى سابع عشر (¬١) ذى القعدة من هذه السنة (¬٢). ويقال: لما أجاب لمظفر إلى كلام أنص أهوى لتقبيل يده، فقبض عليها، وحمل عليه بيبرس البندقدارى حينئذ، وضربه بالسيف، واجتمعوا عليه ورموه عن فرسه، ثم قتلوه بالنشاب فى التاريخ المذكور (¬٣).