Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دخول السلطان الملك المظفر دمشق:

دخول السلطان الملك المظفر دمشق:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 241, entry [81]1,972 chars
    ذكر دخول السلطان الملك المظفر دمشق: ثم لما جرى ما ذكرنا أتم السير السلطان الملك المظفر بالعساكر، وصحبته الملك المنصور صاحب حماة حتى دخل دمشق، وتضاعف شكر المسلمين لله تعالى على هذا النصر، فإن القلوب كانت قد يئست من النصر على التتار لاستيلائهم على معظم بلاد المسلمين، ولأنهم ما قصدوا إقليما إلا فتحوه، …
    ▸ expand full passage (1,972 chars)
    ذكر دخول السلطان الملك المظفر دمشق: ثم لما جرى ما ذكرنا أتم السير السلطان الملك المظفر بالعساكر، وصحبته الملك المنصور صاحب حماة حتى دخل دمشق، وتضاعف شكر المسلمين لله تعالى على هذا النصر، فإن القلوب كانت قد يئست من النصر على التتار لاستيلائهم على معظم بلاد المسلمين، ولأنهم ما قصدوا إقليما إلا فتحوه، ولا عسكرا إلا هزموه، وفى يوم دخوله دمشق أمر بشنق جماعة من المنتسبين إلى التتارفشنقوا، وكان فى جملتهم حسين الكردى طبردار (¬١) الملك الناصر يوسف وهو [٤٣٤] الذى أوقع الملك الناصر فى أيدى التتار. وفى هذه النصرة، وقدوم الملك المظفر قطز إلى الشام يقول بعض الشعراء: هلك الكفر فى الشام جميعا … واستجد الإسلام بعد دحوضه بالملك المظفر البطل (¬٢) … الأر وع سيف الإسلام عند نهوضه ملك جاءنا بعزم وحزم … فاعتززنا بسمره وببيضه أوجب الله شكر ذاك علينا … دائما مثل واجبات فروضه (¬٣) وقال جمال الدين بن مصعب: إن يوم الحمراء يوم عجيب … فيه ولى جيش الطغاة البغاة دار كاس المنون لما مزجنا … عين جالوت بالدما للسقاة يا لها جمعة غدا الكفر فيها … مسجدا للسيوف لا للصلاة وقال شهاب الدين أبو شامة: غلب التتار على البلاد فجاءهم … من مصر تركى يجود بنفسه بالشام بددهم وفرق شملهم (¬٤) … ولكل شئ آفة من جنسهثم أعطى الملك المظفر قطز دستورا للملك المنصور صاحب حماة، فقدم الملك المنصور وأخوه الملك الأفضل ووصلا إلى حماة، ولما استقر الملك المنصور بحماة قبض على جماعة كانوا مع التتار فاعتقلهم. وهنأ (¬١) الشيخ شرف الدين شيخ الشيوخ الملك المنصور بهذا النصر العظيم وبعود المعرة بقصيدة منها قوله: رعت العدى فضمنت تل عروشها … ولقيتها فأخذت تل جيوشها نازلت أملاك التتار فأنزلت … عن فحلها قسرا وعن اكديشها فغدا لسيفك فى رقاب كماتها … حصد المناجل فى يبيس حشيشها فقت الملوك ببذل ما تحويه إذ … ختمت خزائنها على منقوشها ومنها: وطويت عن مصر فسيح مراحل … ما بين بركتها وبين عريشها حتى حفظت على العباد بلادها … من رومها الأقصى إلى أحبوشها فرشت حماة لوطئ نعلك خدّها … فوطيت عين الشمس من مفروشها [٤٣٥] وضربت سكتها التى أخلصتها … عما يشوب النقد من مغشوشها وكذا المعرة إذ ملكت قيادها … دهشت سرورا سار فى مدهوشها لا زلت تنعش بالنوال فقيرها … وتنال أقصى الأجر من منعوشها طربت برجعتها إليك كأنما … سكرت بخمرة جاشها أو جيشها (¬٢)