Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سلطنة أيبك التركمانى

سلطنة أيبك التركمانى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 30, entry [14]917 chars
    ذكر سلطنة أيبك التركمانى ولما جرى ما ذكرنا من عصيان الملك المغيث بالكرك واستيلائه عليها وعلى الشوبك، واستيلاء الملك الناصر صاحب حلب على دمشق، ووقوع الاضطراب فى مصر، اجتمعت البحرية والأتراك وأجالوا الرأى بينهم، وقالوا: إنه لا يمكننا حفظ البلاد وأمر الملك إلى امرأة، وقد ورد فى الحديث: «كيف يفلح قوم ول…
    ▸ expand full passage (917 chars)
    ذكر سلطنة أيبك التركمانى ولما جرى ما ذكرنا من عصيان الملك المغيث بالكرك واستيلائه عليها وعلى الشوبك، واستيلاء الملك الناصر صاحب حلب على دمشق، ووقوع الاضطراب فى مصر، اجتمعت البحرية والأتراك وأجالوا الرأى بينهم، وقالوا: إنه لا يمكننا حفظ البلاد وأمر الملك إلى امرأة، وقد ورد فى الحديث: «كيف يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة». وقالوا: لابدّ من إقامة شخص كبير تجتمع الكلمة عليه ويشار فى الملك إليه فاتفق رأيهم [٣٢٠] على أن يفوض أمر الملك إلى الأمير عز الدين أيبك الجاشنكير التركمانى الصالحىّ مقدّم العساكر، فقاموا إليه وسألوه أن يولّى عليهم ليقوم بسياسة الملك، فأجابهم على ذلك (¬١)، وولوه، وعقدوا له، ولقبوه بالملك المعز، وركب بالسناجق السلطانية يوم السبت آخر ربيع الآخر من هذه السنة، وحملت الأمراء الغاشية فى خدمته على العادة. وهو أوّل ملوك الترك، وأبطلت السكة والخطبة التى كانت باسم شجر الدر فى ثانى يوم تمليكه، وكانت مدة سلطنتها ثلاثة أشهر لأنهم كانوا عقدوا لها بالسلطنة فى آخر المحرم، ثم خلعوها من السلطنة فى آخر ربيع الآخر.