Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الصمد بن أحمد

عبد الصمد بن أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 729, entry [423]5,343 chars
    ٤٠٥ - عبد الصمد بن أحمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبى الحسين ابن أبى الجيش بن عبد الله البغدادى القطفتى، المقرئ المحدث، النحوى اللغوى. الخطيب الواعظ الزاهد، شيخ بغداد وخطيبها، مجد الدين أبو أحمد، وأبو الخير، ابن أبى العباس. سبط الشيخ أبى زيد الحموى الزاهد، أبوه. ولد عبد الصمد فى محرم سنة ثلاث وتسعين …
    ▸ expand full passage (5,343 chars)
    ٤٠٥ - عبد الصمد بن أحمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبى الحسين ابن أبى الجيش بن عبد الله البغدادى القطفتى، المقرئ المحدث، النحوى اللغوى. الخطيب الواعظ الزاهد، شيخ بغداد وخطيبها، مجد الدين أبو أحمد، وأبو الخير، ابن أبى العباس. سبط الشيخ أبى زيد الحموى الزاهد، أبوه. ولد عبد الصمد فى محرم سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ببغداد. وقرأ القرآن بالروايات على الفخر الموصلى، وعبد العزيز بن الناقد، وعبد العزيز ابن دلف، والحسين بن الزبيدى، وغيرهم. وعنى بالقراءات. وسمع كثيرا من كتبها. وسمع الحديث من ترك بن محمد الحلاج صاحب أبى البدر الكرخى، وعبد السلام بن البردغولي، وأبى القاسم ابن أبى الجود، صاحبى ابن الطلاية، وعبد السلام الداهرى، وعبد العزيز بن الناقد، وإسماعيل بن حمدى، وأبى نصر بن النرسى، والحسن والحسين ابنى المبارك الزبيدى، والحسين بن أبى بكر الخيارى، وثابت بن مشرف، وعبد اللطيف ابن القبيطى، والنفيس بن حقنى الزعيمى، وعبد اللطيف بن يوسف البغدادى وأبى حفص السهروردى، وابن الخازن، وابن رزوبة، وابن بهروز، وسعد بن محمد بن ياسين، والمهذب بن قنيدة، وابن اللتى، وأحمد بن يعقوب المارستانى، وابن الدبيثى الحافظ، وأبى صالح نصر بن عبد الرزاق، وغيرهم.وسمع شيئا على سليمان بن محمد بن على الموصلى، وأخيه أبى الحسن على. وسمع كثيرا من الكتب الكبار والأجزاء. وقرأ بنفسه كثيرا على الشيوخ المتأخرين. وجمع أسماء شيوخه بالسماع والإجازة. فكانوا فوق خمسمائة وخمسين شيخا. فبعضهم بالإجازة العامة، وكثير منهم بالإجازة الخاصة من غير سماع. وذكر فيه: أنه سمع جامع الترمذى على أبى الفتح أحمد بن على الفربرى بسماعه من الكرخى،. وهذا من أجود ما عنده. والعجب أنه خرج فى بعض تصانيفه حديثا من الترمذى عن أكمل بن مظفر العباسى بإجارة من الكرخى، وعن أبى المعالى بن شافع عن ابن كليب. وأجاز له الحافظ أبو الفرج بن الجوزى، وعبد العزيز بن منينا، وأبو القاسم ابن الحرستانى، وأبو اليمن الكندى، والشيخ موفق الدين المقدسى، وغيرهم. وأخذ العربية والأدب عن أبى البقاء العكبرى، قال: قرأت عليه من حفظى كتاب «اللمع» لابن جنى، «والتصريف المملوكى» و «القصيح» لثعلب. وأكثر كتاب «الإيضاح» لأبى على الفارسى. وسمعت عليه المفضليات. وقال الجعبرى: قرأ - يعنى عبد الصمد - كتاب سيبويه، والإيضاح، والتكملة، واللمع، على الكندى. كذا قال. وهو غير صحيح. ولعله أراد أن يقول: العكبرى. وقرأ طرفا من الفقه. وانتهت إليه مشيخة القراءات والحديث. وله ديوان خطب فى سبع مجلدات على الحروف. وولى فى زمن المستنصر مشيخة المسجد الذى بناه المستنصر، وجعله دار قرآن وحديث، ويعرف بمسجد قمرية. ثم ولى فى زمن المستعصم مشيخة رباط سوسيان. وبعد الواقعة: ولى خزن الديوان والخطابة بالجامع الأكبر، جامع القصر. وصار عين شيوخ زمانه، والمشار إليه فى وقته، مع الدين. والصلاح، والزهد والورع، والتقشف والتعفف، والصبر والتجمل.قال الحافظ الذهبى: قرأت بخط السيف بن المجد قال: كنت ببغداد، فبنى المستنصر مسجدا وزخرفه، وجعل به من يقرأ ويسمع. فاستدعى الوزير جماعة من القراء، وكان منهم صاحبنا عبد الصمد بن أحمد. فقال له: تنتقل إلى مذهب الشافعى، فامتنع، فقال: أليس مذهب الشافعى حسنا؟ قال: بلى، ولكن مذهبى ما علمت به عيبا أتركه لأجله. فبلغ الخليفة ذلك، فأعجبه قوله. وقال: هو يكون إمامه دونهم. وعرض عليه العدالة فأباها. قال الذهبى: سمعت أبا بكر المقصاتى يقول: طلب منى شيخنا عبد الصمد مقصا، فعملته وأتيته به. فما أخذه حتى أعطانى فوق قيمته. وذكره شيخنا صفى الدين عبد المؤمن بن عبد الحق فى مشيخته، فقال: هو شيخ بغداد كلها. إليه انتهت رياسة القراءات والحديث بها. كان من العلماء العاملين، والأئمة الموصوفين بالعلم والفضل والزهد. وصنف الخطب التى انفرد بفنها وأسلوبها، وما فيها من الصنعة والفصاحة. وجمع منها شيئا كثيرا. ذهب فى واقعة بغداد مع كتب له أخرى بخطه وأصوله، حتى كان يقول: فى قلبى حسرتان: ولدى، وكتبى. فإنه كان له ولد اسمه أحمد - وبه يكنى - صالح فاضل حسن السمت. خلفه بمسجد قمرية، لما رتب هو شيخا برباط سوسيان فى زمن المستعصم. وكان حسن الصوت حسن القراءة. وعدم فى الواقعة. وبقى يتأسف عليه وعلى كتبه. قال الذهبى: قرأ عليه الشيخ إبراهيم الرقى الزاهد، والتقى أبى بكر الجزبور المقصاتى، وأبو عبد الله بن خروف، وأبو العباس أحمد بن موسى الموصليان، وجماعة. وكان إماما محققا، بصيرا بالقراءات وعللها وغريبها، صالحا زاهدا، كبير القدر، بعيد الصيت. قلت: وحدث بالكثير، وسمع منه خلائق. وحكى عنه الحافظ ابن النجار فى تاريخه، وكان شيوخ بغداد يقرءون عليهكتب الحديث، وسمع الناس بقراءتهم، كالشيخ كمال الدين بن وضاح، مع علو شأنه، وكبر سنه - وقد توفى قبله - والشيخ عبد الرحيم بن الزجاح، وأحمد ابن الكسار الحافظ. وروى عنه خلق كثير من الأعيان، منهم: ابن وضاح المذكور، والدمياطى الحافظ فى معجمه، والشيخ إبراهيم الرقى الزاهد، والمحدثان أبو العباس أحمد ابن على القلانسى، وأبو الثناء محمود بن على الدقوقى، والإمام صفى الدين عبد المؤمن بن عبد الحق، وابنه أبو الربيع على بن عبد الصمد، وأكثر عن أبيه. وقد سمعت منه فى الخامسة جزءا فيه أربعون حديثا، أخرجها أبوه لنفسه بسماعه من أبيه، وحصل فى سماع العشرة الأخيرة بعد عن مجلس القراءة، فلا أدرى، أسمعتها أم لا؟. وحضرت أيضا كتاب النكاح من صحيح البخارى على أبى عبد الله محمد ابن عبد العزيز المؤذن بسماعه للكتاب، حضورا على الشيخ عبد الصمد. وتوفى ضحوة يوم الخميس سابع عشر ربيع الأول سنة ست وسبعين وستمائة وأخرج من يومه، وصلّى عليه بجامع ابن بهليقا وعدة مواضع، وأغلق البلد يومئذ. وازدحم الخلق على حمله. ودفن بحضرة الإمام أحمد إلى جانب ابن القاعوس الزاهد. وكان يوما مشهودا. رحمه الله تعالى، ورثاه جماعة من الشعراء. أنبأنا على بن عبد الصمد بن أحمد البغدادى - بها - أنبأنا أبى أنبأنى غير واحد أنبأنا أكمل بن مظفر العباسى، وعبد العزيز بن أحمد الجصاص، وشرف بن على الخالصى، وعبد السلام بن عبد الله الداهرى، وأبو بكر بن بهروز، قالوا: أنبأنا أبو الوقت ثناء أبو الحسن الداودى أنبأنا أبو محمد بن حمويه أنبأنا أبو عمران السمرقندى حدثنا الدارمى أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا حميد عن أنس رضى الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال «إن العبد إذا صلّى فإنما يناجى ربه - أو ربه بينه وبين القبلة - وإذا بزق أحدكم فليبصق عن يساره أو تحت قدمه،أو يقول هكذا، وبزق فى ثوبه، وذلك بعضه ببعض».