Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن دلف

عبد العزيز بن دلف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 922, entry [2060]97 chars
    ٢٠٤٠ - عبد العزيز بن دلف: [والى أصبهان؛ وانظر ترجمة عبد الله بن محمَّد الكناني] تنبيه ٦/ رقم ١٦٢٧

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 656, entry [339]3,338 chars
    ٣٢٣ - عبد العزيز بن دلف بن أبى طالب بن دلف بن أبى القاسم البغدادى المقرئ، الناسخ الخازن، أبو محمد. ويقال: أبو الفضل. ويلقب عفيف الدين.ولد سنة إحدى - أو اثنتين - وخمسين وخمسمائة. وقرأ القرآن بالروايات الكثيرة على أبى الحارث أحمد بن سعيد العكبرى العسكرى وأبى جعفر بن القاصين وأبى الحسن البطائحى، وصاحبه…
    ▸ expand full passage (3,338 chars)
    ٣٢٣ - عبد العزيز بن دلف بن أبى طالب بن دلف بن أبى القاسم البغدادى المقرئ، الناسخ الخازن، أبو محمد. ويقال: أبو الفضل. ويلقب عفيف الدين.ولد سنة إحدى - أو اثنتين - وخمسين وخمسمائة. وقرأ القرآن بالروايات الكثيرة على أبى الحارث أحمد بن سعيد العكبرى العسكرى وأبى جعفر بن القاصين وأبى الحسن البطائحى، وصاحبه. وقرأ عليه كثيرا، وعلى جماعة آخرين. وسمع الحديث من أبى على الرحبى، والأسعد بن يلدرك، ولاحق بن كاره وشهدة، وخديجة النهروانية، وابن شاتيل، والقزاز، وابن كليب. وقرأ بنفسه الكثير على من بعدهم، وسمع الناس بقراءته. وكتب الكثير بخطه الحسن لنفسه وللناس توريقا. وولى نظر خزانة الكتب بمسجد الشريف الزيدى، ثم خزانة كتب التربة السلجوقية، ثم صرف عنها، ثم أعيد إليها. وشهد عند الزنجانى فى ولايته زمن الناصر. وكان الخليفة الناصر لما أذن لولده الظاهر برواية مسند الإمام أحمد عنه بالإجازة. وأذن لأربعة نفر من الحنابلة بالدخول إليه للسماع: كان عبد العزيز هذا منهم، فحصل له به أنس. فلما أفضت إليه الخلافة ولاه النظر فى ديوان التركات الحشرية، فسار فيها أحسن سيرة، وردت تركات كثيرة على الناس كان قد استولى عليها بمساعدة الخليفة الظاهر على ذلك. ومن جملة ذلك: تركة رجل من همدان مات ببغداد، فتصرف ديوان التركات فى ميراثه، بناء على أنه لا وارث له، ثم بعد سنة أثبت ابن عمه نسبه واستحقاقه للتركة عند الحاكم. فأنهى الحال الشيخ عبد العزيز فى ولايته إلى الظاهر، فتقدم بتسليم التركة إليه بموجب الشرع، وأن لا يراجع فيما هذا سبيله، مع ثبوته شرعا. وكانت التركة ألوفا من العين، وبقى الشيخ عبد العزيز على هذا مديدة. ثم سأل أن يقيم برباط الحريم منقطعا به إلى العبادة، وأن يكون ولده الأصغر عمر عوضه فى ديوان التركات. فأجيب إلى ذلك. ورتب الشيخ شيخا بالرباط المذكور،فأقام به إلى حين وفاته. ورتب ولده فى الديوان. فسار بسيرة أبيه فيه. قرأت بخط الناصح ابن الحنبلى: الشيخ عبد العزيز إمام فى القراءة، وفى علم الحديث. سمع الكثير، وكتب بخطه الكثير، وهو يصوم الدهر. لقيته ببغداد فى المرتين. وقال ابن النجار: كان كثير العبادة، دائم الصوم والصلاة، وقراءة القرآن منذ كان شابا، وإلى حين وفاته. وكان مسارعا إلى قضاء حوائج الناس، والسعى بنفسه إلى دور الأكابر فى الشفاعات، وفك العناة، وإطلاق المعتقلين، ودفع المؤن والتنقيل من جهة العمال، يفعل ذلك مع القريب والبعيد والغريب بصدر منشرح، وقلب طيب. وكان محبا لإيصال الخير إلى الناس، ودفع الضرر عنهم، كثير الصدقة والمعروف، والمواساة بماله حال فقره وقلة ذات يده، وبعد يساره وسعة ذات يده. وكان على قانون واحد فى ملبسه لم يغيره، وفى أخلاقه وتواضعه للناس. كتبت عنه. وكان ثقة صدوقا نبيلا غزير الفضل، أحسن الناس تلاوة للقرآن، وأطيبهم نغمة. وكذلك فى قراءة الحديث. وقال ابن الساعى: كان شيخا صالحا عابدا، مشكور السيرة، محمود الطريقة، لم يزل مواظبا على الخير والعبادة والتلاوة. وكان يسرد الصوم، ويديم القيام بالليل، قل أن تمضى عليه ليلة إلا وختم فيها القرآن فى الصلاة. وكان له حرمة عند الدولة، خصوصا عند المستنصر. وكان لا يمل من الشفاعة، وقضاء حوائج الناس، حتى لو قيل: إنه لم يبق ببغداد من غنى ولا فقير إلا قضاه حاجة: لكان حقا: وفوض إليه المستضر أمر خزانة الكتب بمدرسته. وقرأ عليه القراءات عبد الصمد بن أبى الجيش، وسمع منه الحديث. وكتب عنه ابن النجار، وابن الحاجب. وقال ابن نقطة: كان ثقة صالحا.وقال الضياء أيضا: كان خيرا دينا، له مروءة، من أهل القرآن. قال ابن النجار: توفى ليلة الاثنين السادس والعشرين من صفر سنة سبع وثلاثين وستمائة. وحمل ليلا إلى تربة معروف الكرخى. فدفن إلى جانبه، تحت القبة، من غير أن يعلم به أحد. وقال عبد الصمد: توفى ليلة الاثنين العشرين من صفر. وقال غيره: ليلة تاسع عشر. ورثاه غير واحد، منهم الأسعد بن إبراهيم الكاتب بقصيدة، أولها: ما قضى الحزن بالمدامع دينا … حين حاز المصاب رزءا وحينا عدم الدين من فتى دلف قلبا … وسمعا للمكرمات وعينا

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5098, entry [8966]238 chars
    (عبد الْعَزِيز بن دلف) عبد الْعَزِيز بن دلف بن أبي طَالب أَبُو مُحَمَّد البغداذي الْمُقْرِئ النَّاسِخ الخازن كَانَ عدلا ثِقَة لَهُ صُورَة كَبِيرَة ولي خزانَة كتب المستنصرية وَغَيرهَا وَسمع وروى وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وست مائَة ٣ -