Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن بردوان

علي بن بردوان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 308, entry [148]1,161 chars
    ١٤١ - علي بن بردوان بن زيد بن الحسين (¬١) بن سعيد بن عصمة بن حمير الكندى البغدادى، النحوى الأديب، شمس الدين أبو الحسن، ابن عم الشيخ تاج الدين أبى اليمن زيد. سمع ببغداد. وقرأ وكتب الطباق بخطه على يحيى بن البناء وغيره ويغلب على ظنى: أنى وقفت على قراءته للهداية على الشيخ عبد القادر. وقرأ النحو واللغة ع…
    ▸ expand full passage (1,161 chars)
    ١٤١ - علي بن بردوان بن زيد بن الحسين (¬١) بن سعيد بن عصمة بن حمير الكندى البغدادى، النحوى الأديب، شمس الدين أبو الحسن، ابن عم الشيخ تاج الدين أبى اليمن زيد. سمع ببغداد. وقرأ وكتب الطباق بخطه على يحيى بن البناء وغيره ويغلب على ظنى: أنى وقفت على قراءته للهداية على الشيخ عبد القادر. وقرأ النحو واللغة على ابن الجواليقى. ثم قدم دمشق، وأدرك شرف الإسلام ابن الحنبلى وصحبه. وكان فاضلا أديبا، حسن الخط. كتب بخطه كثيرا من الأدب. ومن دواوين العرب، وحظى عند السلطان نور الدين. قرأت بخط أبى الفرج بن الحنبلى: كان عارفا بالنحو واللغة. قيل: كان أعلم بها من ابن عمه أبى اليمن، ويقول الشعر، وهو حنبلى من أهل السنة. وكتب من الدقائق والكلام الوعظى الكثير، وطلب من شرف الإسلام أن يجلس بمدرسته للوعظ، فأذن له فى ذلك، فغلبه الحياء، فلم يتمكن من الإيراد، ثم نزل وترك الوعظ قلت: توفى سنة خمس وستين وخمسمائة بدمشق. ومن شعره. هتك الدمع بصوت هتف … كلما أضمرت من سر خفىّيا أخلائى على الخيف، أما … تتقون الله فى حث المطىّ وله أيضا: درت عليك غوادى المزن يا دار … ولا عفت منك آيات وآثار دعا من لعبت أيدى الغرام به … وساعدتها صبابات وتذكار وقصد بعض الأكابر مرة فلم يصادفه، فكتب على باب داره حفرا بسكين: حضر الكندى مغناكم فلم … يركم من بعد كد وتعب لو رآكم لتجلى همه … وانثنى عنكم بحسن المنقلب