Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الباقى

محمد بن عبد الباقى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
4
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6044, entry [6762]3,919 chars
    ٤٠٧١- محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأنصاري أحد الثلاثة الّذي تيب عليهم في قوله تعالى: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا ٩: ١١٨ [١] أبو بكر بن أبي طاهر ويعرف أبوه بصهر هبة ا…
    ▸ expand full passage (3,919 chars)
    ٤٠٧١- محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأنصاري أحد الثلاثة الّذي تيب عليهم في قوله تعالى: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا ٩: ١١٨ [١] أبو بكر بن أبي طاهر ويعرف أبوه بصهر هبة الله [٢] البزار. ولد بالبصرة ونشأ بها وكنا نسأله عن مولده [٣] ، فقال: أقبلوا على شأنكم فأني سألت القاضي/ أبا المظفر هناد بن إبراهيم النسفي عن سنه، فقال: أقبل على شأنك، ٦/ أفاني سألت أبا الفضل محمد بن أحمد الجارودي عن سنه، فقال لي: أقبل على شأنك، فأني سألت أبا بكر محمد بن علي بن زحر المنقري عن سنه فقال: أقبل على شأنك، فاني سألت أبا أيوب الهاشمي عن سنه، فقال لي: أقبل على شأنك، فإني سألت أبا إِسْمَاعِيل الترمذي عن سنه، فقال لي: أقبل على شأنك، فأني سألت البويطي عن سنه فقال لي: أقبل على شأنك، فإني سألت الشافعي عن سنه فقال لي: أقبل على شأنك، فإني سألت مالك بن أنس عن سنه فقال لي: أقبل على شأنك، ثم قال لي: ليس من المروءة أن يخبر الرجل عن سنه [٤] . قال لنا شيخنا محمد بن عبد الباقي، ووجدت في طريق آخر قيل له: قال: لأنه إن كان صغيرا استحقروه وإن كان كبيرا استهرموه، ثم قال لنا: مولدي في يوم الثلاثاء عاشر صفر سنة اثنتين وأربعين واربعمائة، وذكر لنا أن منجمين حضرا حين ولدت فأجمعا أن العمر اثنتان وخمسون سنة، قال: وها أنا قد جاوزت التسعين، وأنشدني: احفظ لسانك لا تبح بثلاثة ... سن ومال ما استطعت ومذهبفعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة ... بممّوه ومكفر ومكذب وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، وأول سماعه الحديث من أبي إسحاق البرمكي في رجب سنة خمس وأربعين حضورا وسمع من أبي الحسن الباقلاني [١] [سنة ست وأربعين، وكان آخر من حدث في الدنيا عن أبي إسحاق البرمكي، وأخيه أبي الحسن علي بن عمر، والقاضي أبي الطيب الطبري، وأبي طالب العشاري، وأبي الحسن علي بن إبراهيم الباقلاوي] [٢] ، وأبي محمد الجوهري، وأبي القاسم عمر بن الحسين الخفاف، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن حسنون، وأبي علي الحسن بن غالب المنقري، ٦/ ب وأبي الحسين بن الآبنوسي، وأبي طالب بن أبي طالب المكي، وأبي الفضل هبة الله/ ابن المأمون، فهؤلاء تفرد بالرواية عنهم، وقد سمع خلقا كثيرا يطول ذكرهم وكانت له إجازة من أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي، وأبي الفتح بن شيطا، وأبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي، وتفقه على القاضي أبي يعلى بن الفراء، وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني، وعمر حتى ألحق الصغار بالكبار، وكان حسن الصورة حلو المنطق مليح المعاشرة، وكان يصلي بجامع المنصور فيجيء في بعض الأيام فيقف وراء مجلسي وأنا على منبر الوعظ فيسلم علي، وأملي الحديث في جامع القصر فاستملى شيخنا أبو الفضل بن ناصر، وقرأت عليه الكثير، وكان فهما ثبتا، حجة متقنا في علوم كثيرة، متفردا في علم الفرائض، وقال يوما: صليت الجمعة بنهر معلى ثم جلست انظر الناس يخرجون من الجامع فما رأيت احدا أشتهي أن أكون مثله، وكان يقول: ما أعلم أني ضيعت من عمري ساعة في لهو أو لعب، وما من علم إلا وقد حصلت بعضه أو كله، وكان قد سافر فوقع في أيدي الروم فبقي في أسرهم سنة ونصفا، وقيدوه وجعلوا الغل في عنقه وأرادو أن ينطق بكلمة الكفر فلم يفعل، وتعلم بينهم الخط الرومي، وسمعته يقول يجب على المعلم أن لا يعنف وعلى المتعلم أن لا يأنف. وسمعته يقول: كن على حذر من الكريم إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العالم إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن الفاجر إذا عاشرته. وسمعته يقول: من خدم المحابر خدمته المنابر.وأنشدني لنفسه: بغداد دار لأهل المال طيبة ... وللمفاليس دار الضنك والضيق / ظللت حيران أمشي في أزقتها ... كأنني مصحف في بيت زنديق ٧/ أ وأنشدني [لنفسه] [١] : لي مدة لا بد أبلغها ... فإذا انقضت وتصرمت مت [٢] لو عاندتني الأسد ضارية ... ما ضرني ما لم يجي الوقت ورأيته بعد ثلاث وتسعين صحيح الحواس لم يتغير منها شيء، ثابت العقل، يقرأ الخط الدقيق من بعد، ودخلنا عليه قبل موته بمديدة، فقال: قد نزلت في أذني مادة وما أسمع، فقرأ علينا من حديثه وبقي على هذا نحوا من شهرين، ثم زال ذلك، وعاد إلى الصحة، ثم مرض فأوصى ان يعمق قبره زيادة على ما جرت به العادة، وقال: لأنه إذا حفر زيادة على ما جرت به العادة لم يصلوا إلي، وأن يكتب على قبره: قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ٣٨: ٦٧- ٦٨ [٣] ، ولم يفتر عن قراءة القرآن إلى أن توفي. وتوفي يوم الأربعاء قبل الظهر ثاني رجب هذه السنة، وصلى عليه بجامع المنصور، وحضر قاضي القضاة الزينبي، ووجوه الناس، وشيعناه إلى مقبرة باب حرب، ودفن إلى جانب أبيه قريبا من قبر بشر الحافي.

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 187, entry [96]8,326 chars
    ٩١ - محمد بن عبد الباقى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك - أحد الثلاثة الذين خلفوا، ثم تاب الله عليهم - الأنصارى الكعبى البغدادى البصرى البزاز (¬١) الفرضى، القاضى أبو بكر بن أبى طاهر، ويعرف بقاضى المارستان كان والده أبو …
    ▸ expand full passage (8,326 chars)
    ٩١ - محمد بن عبد الباقى بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك - أحد الثلاثة الذين خلفوا، ثم تاب الله عليهم - الأنصارى الكعبى البغدادى البصرى البزاز (¬١) الفرضى، القاضى أبو بكر بن أبى طاهر، ويعرف بقاضى المارستان كان والده أبو طاهر عبد الباقى - ويعرف بصهر هبة المقرئ، وكان من أكابر أهل بغداد والملازمين للقاضى أبى يعلى - شيخا صالحا محدثا، معدلا. سمع الحديث وحدّث. وتوفى فى صفر سنة إحدى وستين وأربعمائة.وأما ولده أبو بكر هذا: فولد يوم الثلاثاء عاشر صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين. وحضر على أبى إسحاق البرمكى سنة خمس وأربعين. وسمع من أخيه أبى الحسن على، والقاضى أبى الطيب الطبرى وأبى طالب العشارى، وأبى الحسن الباقلانى (¬١)، وأبى محمد الجوهرى، وأبى القاسم عمر بن الحسين الخفاف، وأبى الحسين بن حسنون، وأبى على بن غالب، وأبى الحسين ابن الأبنوسى، وأبى الحسن بن أبى طالب المكى، وأبى الفضل ابن المأمون، وتفرد بالرواية عن هؤلاء كلهم. وسمع من خلق آخرين. وسمع بمكة من أبى معشر وغيره، وبمصر من أبى إسحاق الحبال. وقد خرجت له مشيخة عن شيوخه فى خمسة أجزاء سمعتها بالقاهرة. وكانت له إجازة من أبى القاسم التنوخي، وابن شيطا، والقضاعى مصنف الشهاب. وتفقه فى صباه على القاضى أبى يعلى، وقرأ الفرائض والحساب والجبر والمقابلة والهندسة، وبرع فى ذلك، وله فيه تصانيف. وشهد عند قاضى القضاة أبى الحسن ابن الدامغانى وتفنن فى علوم كثيرة. قال ابن السمعانى: عارف بالعلوم متفنن، حسن الكلام، حلو المنطق، مليح المحاورة. ما رأيت أجمع للفنون منه نظر فى كل علم. وسمعته يقول: تبت من كل علم تعلمته إلا الحديث وعلمه. قال: وكان سريع النسخ حسن القراءة للحديث، سمعته يقول: ما ضيعت ساعة من عمرى فى لهو أو لعب. قال: وسمعته يقول: أسرتنى الروم، وبقيت فى الأسر سنة ونصفا، وكان خمسة أشهر الغلّ فى عنقى، والسلاسل على يدى ورجلى. وكانوا يقولون لى: قل: المسيح ابن الله، حتى نفعل ونصنع فى حقك، فامتنعت وما قلت. قال: ووقت أنحبست كان ثمّ معلم يعلم الصبيان الخط بالرومية، فتعلمت فى الحبس الخط الرومى. وسمعته يقول: حفظت القرآن ولى سبع سنين، وما من علم فى عالم الله إلا وقد نظرت فيه، وحصلت منه كله أو بعضه، وتفرد فى الدنيا بعلو الإسناد ورحل إليه المحدثون من البلاد. قال ابن الجوزى: كان حسن الصورة، حلو المنطق، مليح المعاشرة، كان يصلى فى جامع المنصور، فيجئ فى بعض الأيام، فيقف وراء مجلسى وأنا على منبر الوعظ فيسلّم عليّ. وأملى الحديث فى جامع القصر باستملاء شيخنا ابن ناصر، وقرأت عليه الكثير. وكان ثقة فهما، ثبتا حجة؟؟؟، متفننا فى علوم كثيرة، منفردا فى علم الفرائض. وكان يقول: ما أعلم أنى ضيّعت من عمرى شيئا فى لهو أو لعب، وما من علم إلا وقد حصلت بعضه أو كله. وكان قد سافر فوقع فى أيدى الروم، فبقى فى أسرهم سنة ونصفا، وقيّدوه وجعلوا الغل فى عنقه، وأرادوا منه أن ينطق بكلمة الكفر فلم يفعل، وتعلم منهم الخط الرومى. قال: وسمعته يقول: يجب على المعلم أن لا يعنّف، وعلى المتعلم أن لا يأنف. وسمعته يقول: من خدم المحابر خدمته المنابر. قال: وأنشدنى: لى مدّة لا بدّ أبلغها … فإذا انقضت وتصرّمت متّ لو عاندتنى الأسد ضارية … ما ضرّنى ما لم يجئ الوقت قال: ذكر لنا أنّ منجمين حضرا حين ولد، فأجمعا أن عمره اثنتان وخمسون سنة. قال: وها أنا قد جاوزت التسعين. قال: ورأيته بعد ثلاث وتسعين صحيح الحواس، لم يتغير منها شئ، ثابت العقل، يقرأ الخط الدقيق من بعد. ودخلنا عليه قبل موته بمديدة، فقال: قد نزلت فى أذنى مادة، فقرأ علينا من حديثه، وبقى على هذا نحوا من شهرين،ثم زال ذلك، وعاد إلى الصحة، ثم مرض فأوصى أن يعمق قبره زيادة على ما جرت به العادة، وقال: لأنه إذا حفر ما جرت به العادة لم يصلوا إلي، وأن يكتب على قبره (٦٨:٣٨، ٦٩ ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ. أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ)﴾ وبقى ثلاثة أيام قبل موته لا يفتر من قراءة القرآن، إلى أن توفى يوم الأربعاء قبل الظهر ثانى رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. وصلّى عليه بجامع المنصور. وحضر قاضى القضاة الزينبى، ووجوه الناس وشيعناه إلى مقبرة باب حرب، فدفن إلى جانب أبيه، قريبا من بشر الحافى رضى الله عنه. قلت: وحدّث القاضى أبو بكر بالكثير من حديثه، وسمع منه الأئمة الحفاظ وغيرهم، وأثنوا عليه. قال ابن الخشاب عنه: كان مع تفرده بعلم الحساب والفرائض، وافتنانه فى علوم عديدة، صدوقا، ثبتا فى الرواية، متحريا فيها. وقال ابن ناصر عنه: كان إماما فى الفرائض والحساب، وهو آخر من حدث عن البرمكى، وذكر جماعة. وكان سماعه صحيحا، ومتعه الله بعقله وسمعه وبصره وجوارحه إلى حين وفاته. ولم يخلف بعده من يقوم مقامه فى علمه. وكان قد خرجت له مجالس سنة ثمان عشرة، فأملاها بالجامع من دار الخليفة. وقال ابن شافع: سمعت ابن الخشاب يقول: سمعت قاضى المارستان يقول: قد نظرت فى كل علم حصلت منه بعضه أو كله، إلا هذا النحو فإنى قليل البضاعة فيه. قال ابن شافع: وما رأيت أبا محمد - يعنى: ابن الخشاب - يعظم أحدا من مشايخه تعظيمه له. وكان أبو القاسم بن السمرقندى يقول: ما بقى مثله ويطريه فى الثناء.أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم - بمصر - أخبرنا أبو الفرج عبد اللطيف ابن عبد المنعم، أخبرنا الحافظان: أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن الجوزى، وأبو محمد ابن عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وأبو أحمد بن عبد الوهاب بن على بن سكينة وغيرهم ح وأخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الدمشقى بها - غير مرة - أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم التنوخى، وأبو محمد عبد العزيز بن عبد المنعم الحارثى وأبو الفرج عبد الرحمن بن أبى عمر المقدسى، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان وغيرهم، قالوا: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندى. زاد الأولان: وأبو البركات عبد اللطيف بن إسماعيل الصوفى، وزاد الأول وحده: وأحمد بن تزمش البغدادى. قالوا كلهم: أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الباقى البزاز، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكى - حضورا - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم البزار، حدثنا أبو مسلم، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، حدثنا حميد عن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كذب علىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار»: أنبئت عن يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الله بن أبى الفوارس محمد بن على بن حسن الخزاز الصوفى البغدادى ببغداد قال: سمعت القاضى أبا بكر محمد بن عبد الباقى بن محمد البزاز الأنصارى يقول: كنت مجاورا بمكة - حرسها الله تعالى - فأصابنى يوما من الأيام جوع شديد لم أجد شيئا أدفع به عنى الجوع، فوجدت كيسا من إبريسم مشدودا بشرابة من إبريسم أيضا فأخذته وجئت به إلى بيتى، فحللته فوجدت فيه عقدا من لؤلؤ لم أر مثله، فخرجت فإذا الشيخ ينادى عليه، ومعه خرقة فيها خمسمائة دينار وهو يقول: هذا لمن يرد علينا الكيس الذى فيه اللؤلؤ، فقلت: أنا محتاج، وأنا جائع، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به، وأرد عليه الكيس، فقلت له: تعالى إلىّ، فأخذته وجئت به إلى بيتى، فأعطانى علامة الكيس، وعلامة الشرابة، وعلامة اللؤلؤوعدده؟؟؟، والخيط الذى هو مشدود به، فأخرجته ودفعته إليه. فسلم إلىّ خمسمائة دينار، فما أخذتها، وقلت: يجب علىّ أن أعيده إليك ولا آخذ له جزاء، فقال لى: لا بد أن تأخذ. وألح على كثيرا، فلم أقبل ذلك منه، فتركنى ومضى. وأما ما كان منى: فإنى خرجت من مكة وركبت البحر، فانكسر المركب وغرق الناس، وهلكت أموالهم، وسلمت أنا على قطعة من المركب، فبقيت مدّة فى البحر لا أدرى أين أذهب، فوصلت إلى جزيرة فيها قوم، فقعدت فى بعض المساجد، فسمعونى أقرأ، فلم يبق فى تلك الجزيرة أحد إلا جاء إلىّ وقال: علمنى القرآن. فحصل لى من أولئك القوم شئ كثير من المال. قال: ثم إنّي رأيت فى ذلك المسجد أوراقا من مصحف، فأخذتها أقرأ فيها فقالوا لى: تحسن تكتب؟ فقلت: نعم، فقالوا: علّمنا الخط، فجاءوا بأولاهم من الصبيان والشباب، فكنت أعلمهم، فحصل لى أيضا من ذلك شئ كثير فقالوا لى بعد ذلك: عندنا صبيّة يتيمة، ولها شئ من الدنيا نريد أن تتزوج بها، فامتنعت، فقالوا: لا بد، وألزمونى، فأجبتهم إلى ذلك. فلما زفوها إلىّ مددت عينى انظر إليها، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقا فى عنقها، فما كان لى حينئذ شغل إلا النظر إليه. فقالوا: يا شيخ، كسرت قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد، ولم تنظر إليها، فقصصت عليهم قصة العقد فصاحوا وصرخوا بالتهليل والتكبير، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة، فقلت: ما بكم؟ فقالوا: ذلك الشيخ الذى أخذ منك العقد أبو هذه الصبية، وكان يقول: ما وجدت فى الدنيا مسلما إلا هذا الذى رد على هذا العقد، وكان يدعو ويقول: اللهم اجمع بينى وبينه حتى أزوجه بابنتى، والآن قد حصلت، فبقيت معها مدة ورزقت منها بولدين. ثم إنها ماتت فورثت العقد أنا وولداى، ثم مات الولدان فحصل العقد لى فبعته بمائة ألف دينار. وهذا المال الذى ترون معى من بقايا ذلك المال. هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ فى معجمه.وساقها ابن النجار فى تاريخه، وقال: هى حكاية عجيبة. وأظن القاضى حكاها عن غيره. وقد ذكرها أبو المظفر سبط ابن الجوزى فى تاريخه فى ترجمة أبى الوفاء بن عقيل. وذكر عن ابن عقيل: أنه حكى عن نفسه: أنه جج، فالتقط العقد ورده بالموسم، ولم يأخذ ما بذل له من الدنانير، ثم قدم الشام، وزار بيت المقدس، ثم رجع إلى دمشق، واجتاز بحلب فى رجوعه إلى بغداد، وأنّ تزوجه بالبنت كان بحلب. ولكن أبا المظفر ليس بحجة فيما ينقله، ولم يذكر للحكاية إسنادا متصلا إلى ابن عقيل، ولا عزاها إلى كتاب معروف، ولا يعلم قدوم ابن عقيل إلى الشام، فنسبتها إلى القاضى أبى بكر الأنصارى أنسب. والله أعلم. وقد تضمنت هذه القصة: أنه لا يجوز قبول الهدية على رد الأمانات؛ لأنه يجب عليه ردها بغير عوض، وهذا إذا كان لم يلتقطها بنيّة أخذ الجعل المشروط وقد نص أحمد رضى الله عنه على مثل ذلك فى الوديعة، وأنه لا يجوز لمن ردها إلى صاحبها قبول هديته إلا بنية المكافأة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 330, entry [162]641 chars
    ١٥٥ - محمد بن عبد الباقى بن هبة الله بن حسين بن شريف المجمعى، الموصلى أبو المحاسن. ذكره ابن القطيعى، فقال: أحد فقهاء الحنابلة المواصلة. ورد بغداد، وتفقه على القاضى أبى يعلى محمد بن محمد بن محمد بن الفراء، وسمع بها الحديث والأدب، وكان تاليا لكتاب الله، وجمع كتابا اشتمل على طبقات الفقهاء من أصحاب أحمد…
    ▸ expand full passage (641 chars)
    ١٥٥ - محمد بن عبد الباقى بن هبة الله بن حسين بن شريف المجمعى، الموصلى أبو المحاسن. ذكره ابن القطيعى، فقال: أحد فقهاء الحنابلة المواصلة. ورد بغداد، وتفقه على القاضى أبى يعلى محمد بن محمد بن محمد بن الفراء، وسمع بها الحديث والأدب، وكان تاليا لكتاب الله، وجمع كتابا اشتمل على طبقات الفقهاء من أصحاب أحمد قلت: وله مصنف فى شرح غريب ألفاظ الخرقى. قال: وكان بالموصل عمر الملا، مقدما فى بلده، فاتهمه بشئ من ماله. وكان خصيصا به، وضربه إلى أن أشفى، ثم أخرجه إلى بيته وبقى أياما يسيرة. وتوفى فى رجب - أو شعبان - سنة إحدى وسبعين وخمسمائة بالموصل ﵀. وعمر هذا، كان يظهر الزهد والديانة، وأظنه كان يميل إلى المبتدعة. وقد تبين بهذه الحكاية أيضا: ظلمه وتعديه.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2892, entry [11998]339 chars
    محمد بن عبد الباقي ( ... - ١٣٠٨ هـ) ( ... - ١٨٩١ م) محمد شريف بن عبد الله بن عبد الباقي الكوتاهي، الرومي، الحنفي. مفسر، فقية. أفتى ببلده، وتوفي بمكة. من آثاره: مصباح الآيات الجليلة الفرقانية ومفتاح التفاسير الجميلة القرآن. (ط) البغدادي: هدية العارفين ٢: ٣٩١، فهرست الخديوية ١: ٢١١، سركيس: معجم المطبوعات ١٥٩، البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ٤٩١