Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو منصور هبة الله

أبو منصور هبة الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 160, entry [73]1,283 chars
    أبو منصور هبة الله ولد فى ذى الحجة سنة أربع وسبعين وأربعمائة. وحفظ القرآن وتفقه، وظهر منه أشياء تدل على عقل غرير، ودين عظيم. ثم مرض وطال مرضه، وأنفق عليه أبوه مالا فى المرض، وبالغ. قال أبو الوفاء: قال لى ابنى، لما تقارب أجله: يا سيدى قد أنفقت وبالغت فى الأدوية، والطب، والأدعية، ولله تعالى فىّ اختيار…
    ▸ expand full passage (1,283 chars)
    أبو منصور هبة الله ولد فى ذى الحجة سنة أربع وسبعين وأربعمائة. وحفظ القرآن وتفقه، وظهر منه أشياء تدل على عقل غرير، ودين عظيم. ثم مرض وطال مرضه، وأنفق عليه أبوه مالا فى المرض، وبالغ. قال أبو الوفاء: قال لى ابنى، لما تقارب أجله: يا سيدى قد أنفقت وبالغت فى الأدوية، والطب، والأدعية، ولله تعالى فىّ اختيار، فدعنى مع اختياره. قال: فو الله ما أنطق الله ﷾ ولدى بهذه المقالة التى تشاكل قول إسحاق لإبراهيم: (١٠٣:٣٧ ﴿اِفْعَلْ ما تُؤْمَرُ)﴾ إلاّ وقد اختاره الله تعالى للحظوة. توفى رحمه الله تعالى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. وله نحو أربع عشرة سنة. وحمل أبو الوفا ﵀ فى نفسه من شدة الألم أمرا عظيما، ولكنه تصبّر، ولم يظهر منه جزع. وكان يقول: لولا أن القلوب توقن باجتماع ثان لتفطرت المرائر لفراق المحبوبين. وقال فى آخر عمره - وقد دخل فى عشر التسعين، وذكر من رأى فى زمانه من السادات من مشايخه وأقرانه، وغيرهم -: قد حمدت ربى إذ أخرجنى ولم يبق لى مرغوب فيه، فكفانى صحبة التأسف على ما يفوت؛ لأن التخلف مع غير الأمثال عذاب. وإنما هوّن فقدانى للسادات نظرى إلى الإعادة بعين اليقين وثقتى إلى وعد المبدئ لهم، فلكأنى أسمع داعى البعث قد دعا، كما سمعت ناعيهم وقد نعى. حاشا المبدئ لهم على تلك الأشكال والعلوم أن يقنع لهم من الوجود بتلك الأيام اليسيرة، المشوبة بأنواع التنغيص وهو المالك. لا والله، لا قنع لهم إلا بضيافة تجمعهم على مائدة تليق بكرمه: نعيم بلا ثبور، وبقاء بلا موت واجتماع بلا فرقة، ولدات بغير نغصة.