Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٥٦٦ - يوسف بن أحمد القناثىّ

(٥٦٦ - يوسف بن أحمد القناثىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 732, entry [605]1,011 chars
    (٥٦٦ - يوسف بن أحمد القناثىّ (¬*)) يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن أبى المنى القنائىّ، الفقيه الشافعىّ الأديب، القاضى الخطيب، المنعوت علم الدّين، كان من الرؤساء الأعيان الكرماء، الأجواد الفضلاء الأذكياء، قرأ الفقه على الشّيخ الإمام جلال الدّين أحمد (¬٤) الدّشناوىّ، وكان له معرفة جيّدة بحلّ الألغاز والأحا…
    ▸ expand full passage (1,011 chars)
    (٥٦٦ - يوسف بن أحمد القناثىّ (¬*)) يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن أبى المنى القنائىّ، الفقيه الشافعىّ الأديب، القاضى الخطيب، المنعوت علم الدّين، كان من الرؤساء الأعيان الكرماء، الأجواد الفضلاء الأذكياء، قرأ الفقه على الشّيخ الإمام جلال الدّين أحمد (¬٤) الدّشناوىّ، وكان له معرفة جيّدة بحلّ الألغاز والأحاجى، ونظم فيها أشياء كثيرة. [منها] قوله/ لغز فى «لابس» البيت الثانى منه: يبين إن صحّف مع قول لا … وهو إذا صحّفته لا يبين تولّى الخطابة ببلده، وناب فى الحكم فى مواضع شتّى، منها «دشنا» و «فاو» من بلاد قوص، والمنشأة (¬٥) وطوخ من بلاد إخميم، وكان يكرم الوارد، وردت عليه وهو فى «فاو» بعد المغرب، فصار حائرا فيما يفعله، وهيّأ شيئا فى السّحر كثيرا وبالغ فى الإحسان، وأنشدنى أشياء من شعره، لم يعلق بخاطرى الآن منها شئ إلّا قوله ملغزا فى مغنّ: ما اسم إذا عكسته … يطرب (¬٦) إن سمعتهينعم بالوصل متى … صحّفت ما عكسته وقوله فى «زغل» ملغزا: وما لغز إذا فتّشت شعرى … تراه مسطّرا فيه مسمّى وإن تعكسه كان من التحرّى … إذا حقّقته فى البرّ يرقى وفاعله إذا نمّوا عليه … فتخشى أن تزال يداه حتما توفّى فى رجب سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.