Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٥٣٨ - نصر الله بن هبة الله ابن بصاقة القوصىّ

(٥٣٨ - نصر الله بن هبة الله ابن بصاقة القوصىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 693, entry [574]4,973 chars
    (٥٣٨ - نصر الله بن هبة الله ابن بصاقة القوصىّ (¬*)) نصر الله بن هبة الله بن عبد الباقى بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن علىّ، فخر القضاة، أبو الفتح الغفارىّ (¬١) الحنفىّ، الكاتب المعروف بابن بصاقة، ذكره المبارك ابن أبى بكر بن حمدان بن الشعار فى كتابه «عقود (¬٢) الجمان فى شعراء الزّمان»، [وقال]: ولد ب…
    ▸ expand full passage (4,973 chars)
    (٥٣٨ - نصر الله بن هبة الله ابن بصاقة القوصىّ (¬*)) نصر الله بن هبة الله بن عبد الباقى بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن علىّ، فخر القضاة، أبو الفتح الغفارىّ (¬١) الحنفىّ، الكاتب المعروف بابن بصاقة، ذكره المبارك ابن أبى بكر بن حمدان بن الشعار فى كتابه «عقود (¬٢) الجمان فى شعراء الزّمان»، [وقال]: ولد بقوص سنة سبع وسبعين وخمسمائة (¬٣)، ونشأ بمصر واشتغل [بالأدب] بها وبالشام. وقرأ على أبى اليمن زيد بن الحسن الكندىّ، وأجاز له أبو الفرج ابن الجوزىّ، وأبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش (¬٤)، ودخل بغداد فى سنة ثلاث وثلاثين وستّمائة.وكتب عنه ابن النجّار (¬١) الحافظ، وكتب عنه ابن مسدىّ (¬٢)، والحافظ ابن يغمور (¬٣) بمصر، وابن الشعار المذكور. وخدم فى دولة الملك المعظّم عيسى (¬٤) بن أبى بكر بن أيّوب، ثمّ ابنه النّاصر داود فى كتابة الإنشاء، وتقدّم عندهما. قال ابن الشعار: رأيت من يثنى على فضله وصناعته فى الكتابة وقوانينها، ويقول: هو أكتب أهل زمانه بلا مدافعة، وأعرفهم بالقواعد الإنشائية، وأجودهم ترسّلا، وأحسنهم عبارة، وأطولهم باعا فى الأدب. قال: وله ديوان شعر ورسائل، وشاهدته/ بظاهر حلب يوم الخميس ثالث عشر ذى الحجّة سنة سبع وأربعين وستّمائة، وعلّقت عنه قطعة من شعره، وأنشدنى لنفسه ممّا كتب به لبعص الملوك [وهو]: لو شرحت الذى كتمت من الس … رّ عليكم مللتم ومللت فلهذا خفّفت عنكم فأقصر … ت ولو شئت أن أطيل أطلت غير أنّ العبيد تحمل عن قل … ب الموالى وهكذا قد فعلت وذكره ابن مسدىّ وقال: أنشدنا لنفسه قوله: بليت بنحوىّ يخالف رأيه … أوانا فيجزينى على المدح بالمنع تعجّبت من واو تبدّت بصدغه … ولم يحظنى منها بعطف ولا جمع ومن ألف فى قدّه قد أمالها … عن الوصل لكن لم يملها عن القطعوذكره الأديب الفاضل المؤرّخ علىّ (¬١) بن سعيد الأندلسىّ فى تاريخه الكبير وقال: رأيت كمال الدّين ابن العديم يبالغ فى تقديمه، فاجتمعت به بعد أن عاد من بغداد إلى الشام، وكان أوّل اجتماعنا عند الصاحب كمال الدّين، وأورد من شعره أشياء، منها قوله: ستر الليل حسن هذه الجنان … فأنرها بشمس أفق الدّنان واطرح ما يقال إلّا إذا كا … ن حديثا فى الحسن والإحسان واسقنى من رضاب ساقى الحمّيا … كى أنال المنى ولى سكرتان عدمت نفسى الشباب فصارت … إن رأته ثنت إليه عنانى وأنشد (¬٢) له أيضا. هذه سلع (¬٣) وهاتيك الطّلول … فاحبسوا فيها المطايا وأطيلوا واسألوا الأوطان عن سكّانها … فعسى تخبر عنهم وتقول هل إلى بان الحمى من رجعة … أم إلى تلك الأثيلات سبيل كم بذاك الحىّ من مسئلة … لمعنّى ميّت الصّبر يعول أكثر العذّال فى لومهم … وكثير العذل فى اللوم قليل خفّفوا عنّى من لومكم … واعلموا أنّ الهوى عبء ثقيل فمن المعلوم حقّا أنّه … لا يطاع الحبّ أو يعصى العذول / يا أولى الأمر عسى فى عدلكم … أن يؤدّى الدّين أو يودى القتيل بعتكم روحى بوصل عاجل … فأقلّوا من مطالى أو أقيلوا فقبيح أن تصدّوا عن شبح … ما له عن وصلكم صبر جميلإنّ موتى فى رضاكم واجب … وسلوى عن هواكم مستحيل وعلى الجملة قلبى عندكم … إن أردتم أن تملّوا أو تميلوا وأنشد له أيضا [قوله] (¬١): على ورد خدّيه وآس عذاره … يليق بمن يهواه خلع عذاره وأبذل جهدى فى مداراة قلبه … ولولا الهوى يقتادنى (¬٢) لم (¬٣) أداره أرى جنّة فى خدّه غير أنّنى … أرى جلّ نارى شبّ من جلّناره كغصن النّقا فى لينه واعتداله … وريم الفلا فى جيده ونفاره سكرت بكأس من رحيق رضابه … ولم أدر (¬٤) أنّ الموت عقبى خماره وله من قصيدة فى مدح ناصر الدّين ابن العزيز بن الظّاهر [رحمه الله تعالى]: صهيل المذاكى (¬٥) أو صليل القواضب … ألذّ لقلبى من عتاب الحبائب وأشهى إلى سمعى من العود نغمة … أنين العوالى فى صدور الكتائب وللمجد عرس ليس يعرج بالفتى (¬٦) … إليه سوى البيض الرّقاق المضارب بغير القنا لا يرتقى درج العلا … ولا يهتدى السّارى لنجح المطالب شغفت بحمر البيض حمرا من الدّما … فلم أحتفل بالبيض سود الذّوائب ومذ علقت بالنّاصر بن محمد … يداى نبت عنّى نون النّوائب ولم لا وقد أدنى من البحر موردى … وأصفى من الماء الفرات مشاربى بباب فتى من آل أيّوب تزدرى … مواهبه بالمعصرات السّواكبمحاسنه قد صيّرت باشتهارها … محاسن أملاك الورى كالمعائب فما الوعد منه بالطّويل ولا ترى … مداه على حاليه بالمتقارب وكم حقب أثنت عليه نواطقا … فما رضيت فيه ثناء الحقائب أياد سمت أثارها السّحب فاغتدت … تعاب إذا ما شبّهت بالسّحائب سيوف إذا سلّت سجدن رءوسهم … لآثار خيل شبّهت بالمحارب / قال: وأخبرنى أنّه كان ببغداد فخرج للشّعراء من عند «المنتصر» ذهب على أيدى الحجّاب، ولم يخرج إليه شئ، فكتب إليه: لمّا مدحت الإمام أرجو … ما نال غيرى من المواهب أجدت فى مدحه ولكن … عدت لجدّى العثور خائب فقال لى مادحوه لمّا … فازوا وما فزت بالرّغائب لم أنت فينا بغير عين … قلت لأنّى بغير حاجب وأنشد له أيضا: وعلق نفيس تعلّقته … فزار على خلوة وارتياع ولم يبق فى المرد إلّا كما … يقال على أكلة والوداع (¬١) فعاجلته عن دخول الكنيف … بشحّ مطاع ورأى مضاع فغرّقنى منه نوء البطين … وروّاه منّى نوء الذّراع قال: وصيّره «النّاصر» (¬٢) جنديّا فقال: «كنت كاتبا جيّدا فصرت جنديّا رديئا،ومن مغايظ الدّهر أنّى أفنيت عمرى فى الكتابة، فصرت إلى الجنديّة وما أعرف منها شيئا»، ونظم فى ذلك [قوله]: أليس من المغايظ أنّ مثلى … يقضّى العمر فى فنّ الكتابه فيؤمر بعد ذلك باجتناب … لها فيرى الخطوب عن الخطابه ويطلب منه أن يبقى أميرا … يسدّد نحو من يلقى حرابه وحقّك ما أصابوا فى حديثى … ولا إن ركنت لهم إصابه وقد ذكرت له أشياء أخر فى مجموع جمعته قبل هذا. ومدحه الأديب أبو الحسين يحيى بن عبد العظيم الجزّار بقصيدته التى يقول فيها (¬١): أقول لقلبى كلّما اشتقت للغنى … إذا جاء نصر الله (¬٢) تبّت يد الفقر (¬٣) توفّى بدمشق يوم الجمعة ثامن جمادى الآخرة سنة خمسين وستّمائة (¬٤)، وقال علىّ ابن سعيد: تسع وأربعين (¬٥)، ووافق ابن سعيد الشّريف عزّ الدّين فى «وفياته». وبأسوان بيت بصاقة، ولعلّه منهم.