Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٤٧٩ - محمد بن محمد بن الجبلىّ الفرجوطىّ

(٤٧٩ - محمد بن محمد بن الجبلىّ الفرجوطىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 647, entry [514]1,752 chars
    (٤٧٩ - محمد بن محمد بن الجبلىّ الفرجوطىّ (¬*)) محمد بن محمد، يعرف بابن الجبلىّ الفرجوطىّ، له مشاركة فى الفقه والفرائض ومعرفة بالقراءات، وله أدب وشعر، وله معرفة بحلّ الألغاز والأحاجى. أنشدنى الفقيه العدل جمال الدّين بن أمين الحكم الهوّى، وأظنّه أنشدنى ذلك لنفسه [أيضا] (¬١): وشاعر يزعم من غرّة … وفرط …
    ▸ expand full passage (1,752 chars)
    (٤٧٩ - محمد بن محمد بن الجبلىّ الفرجوطىّ (¬*)) محمد بن محمد، يعرف بابن الجبلىّ الفرجوطىّ، له مشاركة فى الفقه والفرائض ومعرفة بالقراءات، وله أدب وشعر، وله معرفة بحلّ الألغاز والأحاجى. أنشدنى الفقيه العدل جمال الدّين بن أمين الحكم الهوّى، وأظنّه أنشدنى ذلك لنفسه [أيضا] (¬١): وشاعر يزعم من غرّة … وفرط جهل أنّه يشعر يصنّف (¬٢) الشّعر ولكنّه … يحدث من فيه ولا يشعر وأنشدنى القاضى الفقيه الأجلّ، شمس الدّين عمر (¬٣) بن المفضّل الأسوانىّ، قال: أنشدنا لنفسه [قوله]: انظر إلى النّبق (¬٤) فى الأغصان منتظما … والشّمس قد أخذت تجلوه فى القضب كأنّ صفرته للنّاظرين غدت … تحكى جلاجل قد صيغت من الذّهب ومن شعره أيضا، ممّا كتب به إلى بعض أصحابنا [بفرجوط]، يمدح النبىّ ﷺ: أجلّ الورى قدرا وأنداهم يدا … محمد المبعوث للنّاس بالهدى بدا وظلام للضّلالة مبهم … فأشرقت الأرجاء بالنّور إذ بداتساقطت الأصنام عند ظهوره … وخرّت له الأشجار إذ ذاك سجّدا ثوى يثرب الإيمان والأمن مذ ثوى … بأكنلفها والسوء عنها قد اغتدى جديد (¬١) اشتياقى فيه قدما وإنّما … لكثرة أشواقى غرامى تجدّدا حنينى إليه كلّ وقت يحثّنى … ووجدى به أضحى مقيما ومقعدا وهى طويلة. وكتب لى أيضا من شعره هذا المخمّس وهو: سكن الغرام بمهجتى فتحكّما … والقلب من صدع الغرام تألّما والدّمع فاض من المحاجر عند ما (¬٢) … وفنيت من حرّ الصبّابة عند ما عاينت ركبانا تسير إلى الحمى … أسروا الفؤاد ببينهم عن ناظرى وتضرّمت نار الأسى بضمائرى … فوشت بما قد أودعته سرائرى / والشوق أقلقنى وليس بصابر (¬٣) … وجفا الكرى جفنى القريح وحرّما وهى طويلة. وكتب إلىّ هذا المخمّس أيضا: ما بال نومك من جفنيك قد سلبا … ودمع عينيك فى خدّيك منسكبا أهل تذكرت جيران النّقا (¬٤) بقبا (¬٥) … أم شاق قلبك نشر للصّبا فصبا إلى حماهم فزاد الوجد والتهباوهى طويلة أيضا. وكان ذكيّا جدّا، جيّد الإدراك، خفيف الرّوح، حسن الأخلاق، وكفّ بصره فى آخر عمره، اجتمعت به كثيرا، وأنشدنى من شعره وألغازه. توفّى بفرجوط فى الخامس والعشرين من المحرّم سنة سبع وثلاثين وسبعمائة.