Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٤٧١ - محمد بن محمد بن عيسى النّصيبينىّ القوصىّ

(٤٧١ - محمد بن محمد بن عيسى النّصيبينىّ القوصىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 630, entry [506]9,242 chars
    (٤٧١ - محمد بن محمد بن عيسى النّصيبينىّ القوصىّ (¬*)) محمد بن محمد [بن عيسى] بن نحام بن نجدة (¬١) بن معتوق الشّيبانىّ النّصيبينىّ ثمّ القوصىّ، الأديب الشاعر، الفاضل المحدّث، سمع الحديث من العزّ الحرّانىّ، وأبى عبد الله محمد بن الحسين الحنبلىّ (¬٢)، ومن أبى الطّاهر إسماعيل بن هبة الله بن على [بن] الم…
    ▸ expand full passage (9,242 chars)
    (٤٧١ - محمد بن محمد بن عيسى النّصيبينىّ القوصىّ (¬*)) محمد بن محمد [بن عيسى] بن نحام بن نجدة (¬١) بن معتوق الشّيبانىّ النّصيبينىّ ثمّ القوصىّ، الأديب الشاعر، الفاضل المحدّث، سمع الحديث من العزّ الحرّانىّ، وأبى عبد الله محمد بن الحسين الحنبلىّ (¬٢)، ومن أبى الطّاهر إسماعيل بن هبة الله بن على [بن] المليجىّ وغيرهم، وحدّث بقوص بكتاب البخارىّ، سمع منه قاضيها زين الدّين أبو الطّاهر إسماعيل (¬٣) السّفطىّ، والشّيخ سراج الدّين محمد (¬٤) بن عثمان الدّندرىّ وجماعة. وكان له مشاركة فى النّحو واللغة والتاريخ، ومعرفة بالبديع والعروض والقوافى، وكان كبير المروّة، كثير الفتوّة، ظريفا لطيفا خفيف الرّوح، له قدرة على ارتجال الحكاية المطوّلة والشعر، سريع البادرة فيه، وله ديوان شعر فى ثلاث مجلّدات، وكان رزقه منه؛ يمتدح القضاة والأمراء والكبار والتّجار، وكان ما يحصل له ينفقه على نفسه، وعلى شخص كان يخدمه، وعلى/ أولاد ذلك الشخص، وكان مقيما بمسجد جوارنا بالمدرسة الشمسيّة بمدينة قوص. أنشدنى لنفسه قوله (¬٥): رضاك هو الدّنيا إذا صحّ والدّين … ومن لم ينل منك الرّضا فهو مغبون فتنت ومالى غير حبّك فتنة … وأعظم فخرى أنّنى بك مفتون وحبّك مفروض على السّخط والرّضا … علىّ فأمّا ما عداه فمسنونوقد ذكروا مجنون ليلى وأكثروا … وكلّ زمان فيه ليلى ومجنون وقالوا سلا عن حبّه بعد ما غدا … له فى مقام الحبّ شان وتمكين فأمّا غرامى فهو أمر محقّق … وأمّا سلوى فهو ظنّ وتخمين أمثلى يسلو أو يبوح بسرّه … وفى قلبى المحزون سرّك مخزون تصدّق بأدنى عطفة منك إنّنى … فقير وإن قصّرت عنّى فمسكين ولست وإن طال البعاد بآيس … من القرب إنّ البعد بالقرب مقرون وأنشدنى قصيدة مدح بها محمود بن الكويك الكارمىّ، وهو آخر شعر صنّفه، وتوفّى بعدها بأيام لطيفة، أوّلها: تا لله يا أيّامنا بزرود (¬١) … إن كان يمكن أن تعودى عودى ما كان أسرع ما ذهبت حميدة … والعيش منذ ذهبت غير حميد وكان فى وقت شنّع النّاس بأنّ النّيل فى تلك السنة ما يطلع، وقد حصل للنّاس يأس، وامتنعوا عن العطاء له، وحصل له ضيق، فنظم قصيدة لقاضى قوص السّفطىّ (¬٢)، وكتب بها إليه، أوّلها: نعم هى دار من تهوى يقينا … وما نخشاه ساكنها (¬٣) يقينا أنيخوا فى معالمها المطايا … فديتكم لنشكو ما لقينا فإنّ وقوفنا فيهنّ فرض … علينا ما بقين وما بقينا ذكرنا حلو عيش مرّ غضّا (¬٤) … وما كنّا له يوما نسينا وكاسات المسرّة دائرات … تحيّينا شمالا أو يميناوقد أضحى الشباب لنا على ما … نحاول من مقاصدنا معينا إذا فى نيل مطلوب دعونا … يقول الدّهر مبتسما أمينا / وما الدّنيا تسرّ المرء إلّا … إذا كان الشباب له قرينا وكم من مرجف بظنون سوء … فلا صدقت ظنون المرجفينا يخوّف من سنى جدب ونرجو … دوام الخصب من ربّ السّنينا أنخشى عيلة ونخاف فقرا … وزين (¬١) الدّين إسماعيل فينا وأخذ فى المدح … وأنشدنى (¬٢) له صاحبنا العدل الفاضل ناصر الدّين محمد بن عبد القوىّ الأسنائىّ، ممّا كتبه عنه يمدح المصطفى ﷺ بقصيدة، أوّلها (¬٣): تذكّر بالسّفح (¬٤) بانا وظلّا … فأجرى المدامع وبلا وطلّا يرجّى زمانا تولّى يعود … وليس يعود زمان تولّى كئيب تحمّل ما لا يطيق … له الصخر من ألم البين حملا يبيت يكابد آلامه … وأسقامه وكما بات ظلّا وضيّع أوقاته فى عسى … وماذا تفيد عسى أو لعلّا ويشرب من ماء أجفانه … على الظمأ البرح نهلا وعلّا أحبّتنا أكثر العمر راح … عتابا فلا تتبعوه الأقلّا وعودوا عسى أن يعود السّرو … ر فمنذ تولّيتم عنه ولّى ولا تحسبوه يسلاكم … فعن مثلكم مثله ما تسلّىمللتم دنوّى وما عادتى … إذا ملّنى سادتى أن أملّا وما خنت مذ كنت ميثاقكم … ولست أخون وحاشا وكلّا أذلّ لكم علّكم تعطفون … علىّ وما شيمتى أن أذلّا فيا بين مهلا فلو أنّ لى … بقية صبر لما قلت مهلا فحيّا الحيا أحدا والبقيع (¬١) … وحيّا القرين ومن فيه حلّا وسقى المدرّج (¬٢) ثمّ العقيق (¬٣) … وسلعا (¬٤) وأرض قبا (¬٥) والمصلّى (¬٦) منازل ما أطيب العيش فى … رباها على كلّ حال وأحلى إذا سرت عنها أرى السّهل وعرا … وإن زرتها أرى الوعر سهلا وكيف أقول سقاها الحيا … وأخشى عليها مدى الدّهر محلا وفيها الجواد الذى كفّه … من السّحب أندى وأجدى وأعلى أجلّ العباد وأعلاهم … وما خلّف دنيا وأخرى محّلا / نبى سخى حيىّ وفىّ … أبرّ البريّة قولا وفعلا وسيم عليه يلوح القبول … وسيما السعادة مذ كان طفلا وخفّ على أمّه حمله … بلطف الإله فلم يشك ثقلاتجلّى فأخجل بدر السّما … وأشرقت الأرض لمّا تجلّى وطهّره الله خلقا وخلقا … وقولا وفعلا وفرعا وأصلا وأثنى بما هو أهل له … عليه وما زال للمدح أهلا ومعجز كلّ نبىّ مضى … ومعجزه أبد الدّهر يتلى أذلّ الملوك له ربّه … فكم بين أسرى لديه وقتلى وطابت بتربته طيبة … وحلّ بها الخير علوا وسفلا أمات الذّحول بها لطفه … فلم يبق بين الفريقين ذحلا له الحوض طوبى لمن نال من … هـ ريّا وويل لمن عنه ولّى وما زال يملأ أرض العدوّ … فى طاعة الله خيلا ورجلا ويسقى عداه كئوس الحمام … سقاة المنية دورا ونزلا ويبذل مهجته طالبا … رضا الله إذا ظهر الحقّ بذلا فلله كم من ذليل أعزّ … وفى الله كم من عزيز أذلّا وفكّ أسيرا وآوى طريدا … وعافى مريضا وأغنى مقلّا وشقّ له القمر المستنير … والشّمس ردّت وناهيك فضلا وسبّح فى راحتيه الحصى … لربّ العباد تعالى وجلّا وحنّ إليه حنين العشار (¬١) … جذيع قديم وقد كاد يبلى (¬٢) وناول فى يوم بدر قضيبا … لبعض الصحابة فارتدّ نصلا وقد سجدت سرحة إذ رأته … وأخرى أتته فلبّته عجلى وخبّر عن كلّ شئ يكون … بعد وعن كلّ ما كان قبلا عجبت لمن يتعامى عن ال … براهين وهى من الشّمس أجلىويقلع فى وجه تيار بحر … هواه عنادا وبغيا وجهلا أفى الحق شكّ إذا وفّق ال … م إله وقد صحّ عقلا ونقلا / يريدون أن يطفئوا نوره … بأفواههم ضلّ شانيه ضلّا مدحت محمدا المصطفى ال … كريم الحليم الحكيم الأجلّا لعلّى فى حوضه فى غد … إذا جئته ظاميا لا أخلّى محمد نحن كما قد علمت … ضيوفك والصّيف يحتاج نزلا وما ذكروا عنك لا فى الحياة … ولا فى الممات وحاشاك بخلا هلمّوا القرى وقرانا النّجاة … بذا العرض إذ يرجع العزّ ذلّا وقفنا ببابك نشكو إليك … من الكرب والكرب قد عمّ كلّا وأنّى نظرت لنا نظرة … تلاشى بها كربنا واضمحلّا فلا تتخلّ عن المذنبين … إذا المرء عن والديه تخلّى وصلّى عليك الغفور الرّحيم … وسلّم ما صام عبد وصلّى ولمّا مات الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ، رثاه بقصيدة أنشدنيها ناصر الدّين المذكور، أوّلها (¬١): سيطول بعدك فى الطّلول وقوفى … أروى الثّرى من مدمعى المذروف أبكى على فقد العلوم بأسرها … والمكرمات بناظر مطروف أمحمد بن علىّ بن وهب دعوة … من قلب محزون الفؤاد أسيف لو كان يقبل فيك حتفك فدية … لفديت من علمائنا بألوف أو كان من حمر المنايا مانع … منعتك سمر قنا وبيض سيوف ما كنت فى الدّنيا على الدّنيا إذا … ولّت بمحزون ولا مأسوف سلمت عداتك لا عداتك كلّها … مذ كنت من مطل ومن تسويفيا طالبى المعروف أين مسيركم … مات الفتى المعروف بالمعروف المشترى العليا بأغلى قيمة … من غير ما بخس ولا تطفيف ما عنّف الجلساء قطّ ونفسه … لم يخلها يوما من التّعنيف يا مرشد المفتى إذا ما أشكلت … طرق الصّواب ومنجد الملهوف من للضّعيف يعينه أنّى أتى … مستصرخا يا غوث كلّ ضعيف من لليتامى والأرامل كافل … يرجونه فى شتوة ومصيف / لم تثن عزمك عن مواصلة العلا … حسناء ذات قلائد وشنوف أفنيت عمرك فى تقى وعبادة … وإفادة للعلم أو تصنيف وسبحت فى بحر العلوم مكابدا … أمواجه والنّاس دون السّيف (¬١) وبذلت سائر ما حويت فلم تدع … لك من تليد فى العلا وطريف يا شمس مالك تطلعين أما ترى … شمس المعالى غيّبت بكسوف ولأنت كنت أحقّ من بدر الحجى … والعلم يا بدر الدّجى بخسوف لهفى على جبل تضمّن جسمه … عال على كلّ الجبال منيف لهفى على حبر بكلّ فضيلة … علياء من زين الصّبا مشغوف كان الخفيف على تقىّ مؤمن … لكن على الفجّار غير خفيف تبكى العلوم كأنّها ليلى على … فقدانه وكأنّه ابن طريف أمنت أحاديث الرّسول به من ال … تّبديل والتّحريف والتّصحيف والشّرع يخشى عودة الداء الذى … قد كان منه على يديه عوفى عمّ المصاب به الطوائف كلّها … لمّا ألّم وخصّ كلّ حنيفى ومضى وما كتبت عليه كبيرة … من يوم حلّ بساحة التّكليف بشراك يا بن علىّ العالى الذّرى … إذ بتّ ضيفا عند خير مضيف وخلصت من كيد الحسود ورؤية ال … جانى البغيض وجزت كلّ مخوفولقد نزلت على كريم غافر … بالنّازلين كما علمت رءوف صبرا بنيه قوّة من بعده … صبر الكريم الماجد الغطريف والله لا وفيتم من حقّه … شيئا وليس الحزن فيه بموفى عرف الورى فيكم صفات جمّة … عرفا فكلّ بالمعارف يوفى لا زلتم فى عزّة وسلامة … من جور أحداث وغدر صروف ومن مشهور شعره مرثيّة المجد معالى الكارمىّ، وكان يحسن إليه، ومنها: فتى كان يغنينا عن النّيل نيله … دواما وعن زهر الرّبيع جلاله فتى لا يردّ الدّهر قولا يقوله … ولا يمكن الأيام إلّا امتثاله وله [من] مرثيّة فى ابن أخى المجد معالى الصّفىّ، يقول منها: أقول وقد جاء النّعىّ وخاطرى … يصدّق والآمال تجعله كذبا / ومات المعالى والصّفىّ وأقفرت … مغانى المعالى يا له يا له خطبا وله [أيضا] (¬١): إذا ابتسمت من الغور (¬٢) البروق … تأوّه مغرم وبكى مشوق يذكّرنى العقيق (¬٣) وأىّ صبّ … له صبر إذا ذكر العقيق ويسعدها على الخفقان قلبى … ويسكن وهو مضطرم خفوق أفق يا قلب من سكر التّصابى … وأقسم إنّ مثلك لا يفيق ورد إلى قوص بعد التّسعين وستّمائة، وأقام بها إلى آخر عمره، وقرأ البخارىّ بها مرّات وسمع عليه، وكان يحكى أنّه لمّا جاء إلى قوص وجد بها الشّيخ تقىّ الدّين والشّيخجلال الدّين [الدّشناوىّ] وتردّد إليهما، قال: فقال لى كلّ منهما كلاما انتفعت به، فأمّا الشّيخ تقىّ الدّين فقال لى: أنت رجل فاضل، والسّعيد من تموت سيئاته بموته، لا تهج أحدا، فما هجوت أحدا، وأما الشّيخ جلال الدّين فقال لى: أنت رجل فاضل ومن أهل الحديث، ومع ذلك أشاهد عليك شيئا، ما هو بعيد أن يكون فى عقيدتك شئ، وكنت متشيّعا، فتبت من ذلك. وكان ظريفا، حكى لى أنّه حضر يوما عند الشّيخ تقىّ الدّين، وقد جاء إليه من أرمنت مروحتان فى غاية الحسن، فقال: اشتهيت أن آخذ منهما واحدة، فرأيت وزغة (¬١) فى الحائط، فأخذت واحدة منهما، وقفزت وضربت الحائط، ورميت بها، فقال الشّيخ: ضربت الوزغة بأيّهما؟ فقلت: جهلت الحال، فقال: خذهما، فأخذتهما … وحضر (¬٢) [مرّة] عند عزّ الدّين [ابن] البصراوىّ الحاجب بقوص، وكان له مجلس يجتمع فيه الرؤساء والفضلاء والخطباء، فحضر الشّيخ علىّ الحريرىّ وحكى أنّه رأى درّة (¬٣) تقرأ سورة «يس»، فقال النّصيبينىّ: وكان غراب يقرأ سورة«السّجدة» فإذا جاء عند آية السّجدة سجد ويقول: سجد لك سوادى واطمأنّ بك فؤادى … وحضر مرّة الشّيخ بهاء الدّين القفطىّ من أسنا، فتوجّه النّصيبينىّ إليه، وعرّفوا الشّيخ عنه أنّه فاضل، فصار يسأله عن لغة، فيذكر شيئا من عنده ويستشهد عليه بشعره، فيكتب الشّيخ ما يقوله، إلى أن اجتمعت عنده كراريس، فلمّا قصد الشّيخ التوجّه، جاء إليه وقال: يا سيّدنا لا تعتمد على هذه الكراريس فإنّى ارتجلتها … ، فشقّ على الشّيخ وغسلها … / وحكاياته وأشعاره كثيرة، صحبته مدّة وتوفّى بقوص مستهلّ صفر يوم الثلاثاء فى سنة سبع وسبعمائة.