Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٤٢١ - محمد بن سليمان بن أحمد القوصىّ

(٤٢١ - محمد بن سليمان بن أحمد القوصىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 541, entry [456]925 chars
    (٤٢١ - محمد بن سليمان بن أحمد القوصىّ (¬*)) محمد بن سليمان بن أحمد القوصىّ، ينعت بالتّاج، ويعرف بابن الفخر، سمع الحديث من أبى عبد الله محمد بن غالب الجيّانىّ بمكّة، ومن قاضى القضاة أبى الفتح القشيرىّ بالقاهرة، وغيرهما. وحدّث بقوص وغيرها، واشتغل بالعلم، [و] كان إنسانا حسنا متديّنا متعبّدا، ممتنعا عن …
    ▸ expand full passage (925 chars)
    (٤٢١ - محمد بن سليمان بن أحمد القوصىّ (¬*)) محمد بن سليمان بن أحمد القوصىّ، ينعت بالتّاج، ويعرف بابن الفخر، سمع الحديث من أبى عبد الله محمد بن غالب الجيّانىّ بمكّة، ومن قاضى القضاة أبى الفتح القشيرىّ بالقاهرة، وغيرهما. وحدّث بقوص وغيرها، واشتغل بالعلم، [و] كان إنسانا حسنا متديّنا متعبّدا، ممتنعا عن الغيبة وسماعها، وله فى السّماع حال حسن، وكتب الخطّ الجيّد، وكتب كتبا كثيرة فى الحديث والفقه وغير ذلك، ولمّا عدّل بعض الجماعة بقوص فى أيام ابن السّديد، قام فى ذلك وقصد ألّا يقع، وتوجّه إلى مصر، ونظم قصيدة سمعتها منه، أوّلها: شريعتنا قد انحلّت عراها … فحىّ على البكاء لما عراها وأقام مدّة بمصر، فتوفّى بها فى سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وسبعمائة. حكى لى أنّه استؤجر ليحجّ عن ميّت، وتوجّه إلى عيذاب، فافتكر أمر زوجته، وحصل له قلق، وما بقى يمكن الردّ- لذهاب الفضّة- ليطالب بها، فصار يدعو الله تعالى أن يصونها، فلمّا دخل مكّة، شرّفها الله تعالى، استمرّ على الدّعاء، فوجد فى/ بعض الأيّام ورقة مرميّة فيها: «قد صنتها لك والسلام … !».