Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٤٠٤ - محمد بن مكىّ بن ياسين القمولىّ

(٤٠٤ - محمد بن مكىّ بن ياسين القمولىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 524, entry [439]1,167 chars
    (٤٠٤ - محمد بن مكىّ بن ياسين القمولىّ (¬*)) محمد بن مكّى بن ياسين، ينعت بالصّدر، الفقيه الشافعىّ القمرلىّ، والد القاضى نجم الدّين (¬١)، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ، وكان من الفقهاء المتعبدين المتورّعين، اشتغل هو وأخوه «القطب» بمدينة قوص، على الشّيخ الإمام أبى الحسن علىّ بن وهب القشيرىّ…
    ▸ expand full passage (1,167 chars)
    (٤٠٤ - محمد بن مكىّ بن ياسين القمولىّ (¬*)) محمد بن مكّى بن ياسين، ينعت بالصّدر، الفقيه الشافعىّ القمرلىّ، والد القاضى نجم الدّين (¬١)، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ، وكان من الفقهاء المتعبدين المتورّعين، اشتغل هو وأخوه «القطب» بمدينة قوص، على الشّيخ الإمام أبى الحسن علىّ بن وهب القشيرىّ، وكان والدهما [قد] جعل عليهما وصيّا خالهما، فحكى لى بعض بنيهما أنهما أثبتا رشدهما، فأخذهما خالهما ودخل إلى منزله، وأخرج بنتيه وقال: خذاهما فإنّ مالكما أطعمته لهاتين، فسكتا زمانا، وأشهدا على أنفسهما أنّه لم يتأخر لهما عند خالهما الوصىّ شئ، وتوجّها إلى قوص، فطالبهما الطلبة بالشّكران، فخرجا إلى البحر مفكّرين فوجدا مركبا [ف] انحدرا فيها، ووصلا إلى القاهرة، وأقاما بالمدرسة الصالحيّة (¬٢) مدّة يشتغلان على الشّيخ الإمام أبى عبد الله ابن عبد السلام، وحضرا عند قاضى القضاة إذ ذاك وأعجباه، وقصد أن يقتطع لهما الوجه الغربى من عمل قوص، فذكرا ذلك للشيخ عزّ الدّين فقال: أتختاران أن تنتقلا فى البلاد أو تقيما ببلادكما؟ فقالا: نقيم ببلادنا، فقال: تولّيا من جهة قاضى قوص تدوم لكما الحال، فأخذا مرسوم قاضى القضاة بذلك، وتولّيا الكورة، وصار كلّ منهما ينوب عن أخيه فى ولايته، ومضيا على جميل، محمودى السيرة، رضيّى الطريقة. وتوفّى صدر الدّين هذا فى سنة ستّين أو إحدى وستّين وستّمائة.