Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٣٨٢ - محمد بن إبراهيم ابن أبى المنى القنائىّ

(٣٨٢ - محمد بن إبراهيم ابن أبى المنى القنائىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 498, entry [417]1,057 chars
    (٣٨٢ - محمد بن إبراهيم ابن أبى المنى القنائىّ (¬*)) محمد بن إبراهيم ابن أبى المنى، عرف بابن صالح، بن محمد الهذلىّ القنائىّ، ينعت بالصّدر، سمع من الحافظ أبى الفتح القشيرىّ، وكان حاكما بقنا من جهة قاضى مصر، وكان كثير الصّدقة، وكانت له معصرة، وكان يرسل غلمانه يجعلون فى دهليز كلّ بيت من بيوت الفقهاء (¬١…
    ▸ expand full passage (1,057 chars)
    (٣٨٢ - محمد بن إبراهيم ابن أبى المنى القنائىّ (¬*)) محمد بن إبراهيم ابن أبى المنى، عرف بابن صالح، بن محمد الهذلىّ القنائىّ، ينعت بالصّدر، سمع من الحافظ أبى الفتح القشيرىّ، وكان حاكما بقنا من جهة قاضى مصر، وكان كثير الصّدقة، وكانت له معصرة، وكان يرسل غلمانه يجعلون فى دهليز كلّ بيت من بيوت الفقهاء (¬١) قادوس محلب، وطنّ قصب فى ليلة عيد الفطر (¬٢)، قيل لى: إنّهم قوّموا ركيبة البغلة والبدلة وما معها بألف دينار. وكان عزيز النّفس [قيل] لمّا وصل ابن يشكور إلى قنا، نزل عند أولاد القرطبىّ- وكانوا يعادونه- فطلبه وقال: تحمل السّاعة/ مائة ألف درهم فقال: نعم، فخرج وحملها، ثمّ كتب إلى «أيبك» الخازندار نائب السّلطنة، والصّاحب بهاء الدّين، فكتبا بالإنكار على ابن يشكور، ورسما أن يردّ إليه ما أخذه، فردّه إليه وقال: لم لا أعلمتنى بهذا الجاه؟ لو كنت أعلمتنى (¬٣) بهذا الجاه ما كنت أتعرّض لك، فقال: خشيت أن تهيننى فى منزل أعدائى، ثمّ أخذ المال وأرسله إلى النّائب والصّاحب. توفّى ببلده فجأة بعد خروجه من الحمّام، سنة اثنتين (¬٤) وسبعين وستّمائة، فيما أخبرنى به ابنه جمال الدّين إسماعيل. وتولّى الحكم ببلده مدّة، ثمّ عزل نفسه وقال: أنا لى «دواليب (¬٥)»، وهذا يشغلنى عنها.