كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 494, entry [411]1,666 chars
(٣٧٦ - محمد بن إبراهيم أبو الطيّب السّبتىّ القوصىّ (¬*)) محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أبى بكر السّبتىّ، أبو الطيّب المالكىّ نزيل قوص، كان من العلماء العاملين الفقهاء، الفضلاء الأدباء، سمع الحديث (¬٤) على الفقيه الحافظ أبى يعقوب يوسف ابن أبى عمران موسى ابن أبى عيسى، وقرأ عليه جملة من «التهذيب» للبرادع…
▸ expand full passage (1,666 chars)(٣٧٦ - محمد بن إبراهيم أبو الطيّب السّبتىّ القوصىّ (¬*)) محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أبى بكر السّبتىّ، أبو الطيّب المالكىّ نزيل قوص، كان من العلماء العاملين الفقهاء، الفضلاء الأدباء، سمع الحديث (¬٤) على الفقيه الحافظ أبى يعقوب يوسف ابن أبى عمران موسى ابن أبى عيسى، وقرأ عليه جملة من «التهذيب» للبرادعىّ، وجملة من كتب مذهب مالك [بسبتة (¬٥)] وقرأ النّحو بها على الأستاذ عبيد (¬٦) الله بن أحمد بن عبيد (¬٧) الله بن محمد ابن أبى الرّبيع، قرأ عليه شرح «الإيضاح (¬٨)» وغيره، و «كتاب» سيبويه، رأيت بخطّ شيخه على «كتاب» سيبويه:«قرأ علىّ الفقيه النّحوىّ الأديب الزكىّ المجيد أبو الطيّب محمد بن إبراهيم أكثر هذا الجزء بلفظه، وسمع سائره بقراءة غيره فى دول شتّى وأوقات مختلفة، قراءة تفهّم لمعانيه، وتيقّظ لألفاظه، ووقوف على اعتراضاته، والانفصال إليها بحسب ما وفّق الله إليه، فليروه عنّى وليروه من شاء، وليقره إن شاء، فهو أهل لذلك». مؤرخة بذى الحجّة سنة خمس وستّين (¬١) وستّمائة. وقدم قوص وسمع بها العلّامة الحافظ أبى الفتح القشيرىّ سنة ثلاث وسبعين [وستّمائة]. وكتب أبو الطيّب هذا بخطّه «كتاب» سيبويه، وشرح ابن أبى الرّبيع للايضاح (¬٢)، واختصره فى مجلّدة، وكتب [شرح] «المحصول (¬٣)» للقرافىّ وكتبا كثيرة، وكان عالما بالهندسة والهيئة وعلوم كثيرة، وأقام بقوص سنين كثيرة، ووقف كتبه بخزانة بالجامع، وكان متورّعا، واشتغل عليه بقوص طلبتها فى النّحو وغيره. توفّى بقوص سنة خمس وتسعين وستّمائة فى جمادى الآخرة، وبنى حوض سبيل، ظاهر قوص، ووقف عليه وقفا. وحكى لى صاحبنا العدل ناصر الدّين محمود ابن العماد محمد: أنّه كان يجتاز بالفقيه عثمان، باليوم الذى مولد فيه النبىّ ﷺ فيقول: يا فقيه هذا يوم سرور، اصرف الصّبيان، فيصرفنا./ وحكى لى شيخنا أثير الدّين أبو حيّان أنّه اجتمع به فى قوص وقال: «لو وجدت بالقاهرة رغيفين ما خرجت منها» … ! وهو الذى أدخل شرح ابن أبى الرّبيع ديار مصر [رحمه الله تعالى].