Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٣٢٨ - علىّ بن هبة الله، ابن الشّهاب الأسنائىّ

(٣٢٨ - علىّ بن هبة الله، ابن الشّهاب الأسنائىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 437, entry [357]3,189 chars
    (٣٢٨ - علىّ بن هبة الله، ابن الشّهاب الأسنائىّ (*)) علىّ بن هبة الله بن أحمد بن إبراهيم بن حمزة الأسنائىّ [المنعوت بنور (¬٤) الدّين] ويعرف بابن الشّهاب، شيخنا، كان من الفقهاء المفتين، سمع الحديث على الشّيخ/الإمام الحافظ أبى الفتح محمد بن علىّ بن وهب القشيرىّ، والشّيخ الحافظ عبد المؤمن ابن خلف الدّمي…
    ▸ expand full passage (3,189 chars)
    (٣٢٨ - علىّ بن هبة الله، ابن الشّهاب الأسنائىّ (*)) علىّ بن هبة الله بن أحمد بن إبراهيم بن حمزة الأسنائىّ [المنعوت بنور (¬٤) الدّين] ويعرف بابن الشّهاب، شيخنا، كان من الفقهاء المفتين، سمع الحديث على الشّيخ/الإمام الحافظ أبى الفتح محمد بن علىّ بن وهب القشيرىّ، والشّيخ الحافظ عبد المؤمن ابن خلف الدّمياطىّ، وشيخنا قاضى القضاة أبى عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة الكنانىّ، وحفظ مختصر مسلم للشّيخ الحافظ عبد العظيم المنذرىّ، وأخذ الفقه عن الشّيخ بهاء الدّين هبة الله بن عبد الله بن سيّد الكلّ القفطىّ، والشّيخ جلال الدّين أحمد بن عبد الرّحمن الدّشناوىّ، وبرع فى الفقه، ولمّا حجّ كتب «الرّوضة» (¬١) بخطّه، بمكّة شرّفها الله تعالى، وهو أوّل من أدخلها قوص، وكان يستحضر نقلها أو غالبه، وتولّى الحكم بأدفو وقنا، وكانت طريقته حسنة، وسيرته مستحسنة، وكان يدرّس بالمدرسة العزّيّة بظاهر قوص، والمدرسة المجديّة، ورباط ابن الفقيه نصر، ودرّس بدار الحديث بقوص، ودارت عليه الفتوى، وكان (¬٢) مسدّدا فى الفتيا، صحبته مدّة طويلة، وحضرت درسه سنين كثيرة، وكان قوّاما بالأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر وله باللّيل تهجّد وكان مهيبا مع أنّه كان متواضعا، وكان قد تزوّج بأخت الصاحب نجم الدّين حمزة الأسفونىّ (¬٣)، ولمّا توفّى الصاحب وطلب أصحابه، هرب شيخنا نور الدّين سبعين يوما، حفظ فيها «المنتخب» (¬٤) فى الأصول. ومن حكاياته ﵀ [تعالى] أنّه بلغه أنّ حرّاقة وبها خمر (¬٥)، فنزل إليها وأراق ما فيها، فقال له من بها: إنّها للأمير «طقصبا (¬٦)» والى قوص، وكان شديد البأس صعب المراس، فتوجّه إلى الأمير وقال: [يا] خوند بلغنى وصول خمر فى حرّاقة،فتوجهت إليها، فقصد الريّس أن يتجوّه (¬١) وقال: هذا للأمير سيف الدّين، قلت: حاشا، الأمير يكذّب البعيد (¬٢)، وأرقت الخمر، فقال الأمير: أفلحت. وكان بعض النّصارى أسلم، وله ولد نصرانىّ وأولاد ولد أطفال، فقام فى إلحاقهم بجدّهم وأفتى به، متّبعا ما حكاه الرافعىّ عن بعضهم وقال إنّه الأقرب، وجرى فى ذلك صراع كثير، وألحق بعضهم بجدّه، فقيل إنّ النّصارى تحيّلوا حتّى سقوه سمّا، فحصل له ضعف وإسهال توفّى به. حكى لى رحمه الله تعالى أنّ بعض أولاد الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ، نقل عنه لجدّه الشّيخ تقىّ الدّين كلاما من جملته: أنّى قلت: أنا أفقه منه قال: وصرت أحضر عند الشّيخ الدّرس، وأرى فى نفسه منّى شيئا، فقال/ الشّيخ يوما فى الدّرس- وقد ذكروا موانع الميراث- ثمّ مانع آخر، وأمهلتكم فيه شهرا، قال: فأخذت فى استحضار القرآن الكريم، ثمّ فى الحديث النّبوىّ، فجرى على ذهنى قوله ﷺ: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث»، فقلت يا سيّدى وإن (¬٣) كان مفقودا فى زماننا، فشعر أنّى عرفته، فقال: قل، فقلت: النّبوّة. وكنت أتنازع أنا وابن ابنه فى التّدريس فى مدرسته، فلم يساعد الشّيخ علىّ، وكان ﵀ فيه إحسان لطلبة العلم والتّقديم لهم، وكان يصحب قاضى القضاة شمس الدّين السّروجىّ الحنفىّ، فكان إذا سافر إلى القاهرة، يذكر له كلّ سفرة جماعة من الطلبة المعروفين بالخير، ويحضر سجالات لهم من غير أن يسألوه. وكان- إذا كان بالقاهرة، وقصد شخصا من رؤسائها- يقول لغلامه: قل له:مفتى قوص على الباب، فبلغ ذلك محيى الدّين يحيى (¬١) بن زكير، وكان قرينه فى التّدريس والفتوى، فقال [له]: يا نور الدّين كيف تقول كذا؟ فقال: إذا احتاج الإنسان عرّف بنفسه؛ قال الله تعالى، حكاية عن يوسف ﵇: «قال اجعلنى على خزائن الأرض إنّى حفيظ عليم»، وأنا فسّرت لمصلحتى، وإذا رحت أنت إلى مصر، فسّر أنت الآخر لمصلحتك. ولمّا جئت إلى قوص مقيما للاشتغال، ذكرنى له الفقيه العالم نجم الدّين (¬٢) القمولىّ- وكان من الصّالحين- أنا وجماعة، فنزلنا فى مدرسته بغير طلب، وأكرمنا وأحسن إلينا، جزاه الله خير الجزاء. وكانت وفاته بمدينة قوص سنة سبع (¬٣) وسبعمائة.