Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٢٥٣ - عبد القادر بن عبد الملك الأسفونىّ

(٢٥٣ - عبد القادر بن عبد الملك الأسفونىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 345, entry [282]1,743 chars
    (٢٥٣ - عبد القادر بن عبد الملك الأسفونىّ (¬*)) عبد القادر بن عبد الملك، ينعت بالشّرف الأسفونىّ، يعرف بابن الغضنفر، كان شاعرا أديبا خفيف الرّوح، أنشدنى عنه من شعره صاحبنا الفقيه الفاضل العدل علاء الدّين علىّ (¬١) بن أحمد بن الشّهاب الأسفونىّ، من قصيدة مدح بها أحمد (¬٢) ابن السّديد الأسنائىّ، وكان قد …
    ▸ expand full passage (1,743 chars)
    (٢٥٣ - عبد القادر بن عبد الملك الأسفونىّ (¬*)) عبد القادر بن عبد الملك، ينعت بالشّرف الأسفونىّ، يعرف بابن الغضنفر، كان شاعرا أديبا خفيف الرّوح، أنشدنى عنه من شعره صاحبنا الفقيه الفاضل العدل علاء الدّين علىّ (¬١) بن أحمد بن الشّهاب الأسفونىّ، من قصيدة مدح بها أحمد (¬٢) ابن السّديد الأسنائىّ، وكان قد توجّه من أسنا إلى القاهرة وعاد إليها، فنظم ابن الغضنفر هذه القصيدة، وأوّلها:صبّ يميل به التّذكار كالثّمل … لطيب ما مرّ فى أيامه الأول مع كلّ ظبى نحيف الخصر ذى هيف … مثر من الرّدف ما بين الملاح ملى إن قابل البدر عاد البدر محتشما … وليس محتشما لكن من الخجل أو قابل الظّبى قال الظّبى من كلف … سرقت من لحظ هذا كحلة المقل [منها فى المدح]: ما كلّ من سار للعلياء أحمدها … وليس كلّ رئيس فى الدّنا ابن على فالشّمس ما غاب عن أسنا لمنقصة … لكنّ حتّى أتاها وهى فى الحمل وأنشدنى له خببا: هل قدّك قدّ من الأسل (¬١) … أم سيفك سلّ من المقل أم خدّك مختضب بدم … أم حمرة ذاك من الخجل يا بدر التمّ بأسعده … يا خوط (¬٢) البانة فى الميل يا طلعة شمس ضحا طلعت … للأعين فى شرف الحمل / وهى طويلة. ورأيت له مرثيّة فى عزّ الدّين قيس المظفّرىّ، أمير العرب بمدينة أدفو، أوّلها: ما لربع العلا من العزّ خالى … عبثت فيه حادثات اللّيالى وهى طويلة غريبة فى نوعها، ولم أقف عليها بعد رؤيتى لها، ولم يعلق بذهنى منها إلّا هذا البيت.وكان شرف الدّين هذا كثير المجون والخلاعة، يحكى عنه حكايات كثيرة مشهورة، حكى لى صاحبنا علاء الدّين (¬١) ابن الشّهاب قال: كان شرف الدّين ابن الغضنفر هذا جالسا على باب مسجد بأسفون، وقد أذّن العصر، وشخص من أهل أسفون توضأ وجاء ليدخل المسجد، فوجد شرف الدّين فقال: العصر أذّن به وأنت قاعد ما تقوم تتوضأ؟ فقال له شرف الدّين: قعودى خير من صلاتك بغير وضوء، فنفض هذاك المتوضىّ لحيته، وهى مبتلّة بالماء ليريه أنّه توضّأ، فقال له شرف الدّين: نجّستنى … ، وحكاياته كثيرة. توفّى بعد الثّمانين وستّمائة، وله مشاركة فى النّحو، قرأ عليه السّراج عمر الأسفونىّ وتأدّب به.