Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٢١١ - عبد البارى بن أبى علىّ الحسين الأرمنتىّ

(٢١١ - عبد البارى بن أبى علىّ الحسين الأرمنتىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 300, entry [240]830 chars
    (٢١١ - عبد البارى بن أبى علىّ الحسين الأرمنتىّ (¬*)) عبد البارى بن أبى علىّ الحسين (¬١) بن عبد الرّحمن، ينعت بالكمال، ويعرف بابن الأسعد، الأرمنتىّ القرشىّ البكرىّ، سمع الحديث من ابن النّعمان وغيره، وكان فقيها مالكيا، اشتغل بمذهب مالك ومذهب الشّافعىّ، وحفظ كتاب (¬٢) ابن الحاجب فى مذهب مالك، و «التّعج…
    ▸ expand full passage (830 chars)
    (٢١١ - عبد البارى بن أبى علىّ الحسين الأرمنتىّ (¬*)) عبد البارى بن أبى علىّ الحسين (¬١) بن عبد الرّحمن، ينعت بالكمال، ويعرف بابن الأسعد، الأرمنتىّ القرشىّ البكرىّ، سمع الحديث من ابن النّعمان وغيره، وكان فقيها مالكيا، اشتغل بمذهب مالك ومذهب الشّافعىّ، وحفظ كتاب (¬٢) ابن الحاجب فى مذهب مالك، و «التّعجيز (¬٣)» فى مذهب الشّافعىّ، ذكر لى جماعة من قوص أنّ قاضى القضاة (¬٤) أبا الفتح/ القشيرىّ قال له: اكتب على باب بلدك أنّه ما خرج منها أفقه منك. وكان متورّعا متزهّدا، عنده قمح قد انتقاه، يغسله بالماء ويزرعه فى أرض اختارها (¬٥)، ويحصده ويطحنه بيده، وعنده طين طاهر، يعمل منه آنية بنفسه، ويحترز فى الطّهارة، لكنّه حصل له تغيّر مزاج، فطلع إلى المنبر بقوص، عقب صلاة الجمعة، وادّعى الخلافة، ثمّ بعد ذلك صلح حاله قليلا. وتوفّى بقوص فى سنة ستّ أو سبع وسبعمائة، وكان يحضر معنا الدرس ويبحث جيّدا، وينقل ويعلّق بعد تغيّر مزاجه. مات بلسعة ثعبان.