Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(١٥٨ - حمزة بن محمد الأسفونىّ

(١٥٨ - حمزة بن محمد الأسفونىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 249, entry [175]1,696 chars
    (١٥٨ - حمزة بن محمد الأسفونىّ (¬*)) حمزة بن محمد بن هبة الله عبد المنعم، الصّاحب نجم الدّين الأسفونىّ، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين (¬٢) القشيرىّ، وحضر مجلس إملائه فى سنة تسع وخمسين بقوص.وتقلّب فى الخدم الدّيوانية بقوص، فكان مشارفا ثمّ صاحب ديوان، ثمّ ناظرا، وبنى بها مدرسة، ثمّ صار ناظرا بمصر، ث…
    ▸ expand full passage (1,696 chars)
    (١٥٨ - حمزة بن محمد الأسفونىّ (¬*)) حمزة بن محمد بن هبة الله عبد المنعم، الصّاحب نجم الدّين الأسفونىّ، سمع الحديث من الشّيخ تقىّ الدّين (¬٢) القشيرىّ، وحضر مجلس إملائه فى سنة تسع وخمسين بقوص.وتقلّب فى الخدم الدّيوانية بقوص، فكان مشارفا ثمّ صاحب ديوان، ثمّ ناظرا، وبنى بها مدرسة، ثمّ صار ناظرا بمصر، ثمّ ولّاه السّلطان الملك المنصور الوزارة، فأقام مدّة لطيفة [وتوفّى] ويقال إنّ الشّجاعىّ (¬١) أعطى لغلامه ألف دينار، وأنّه دسّ عليه سمّا فقتله. وكان يحبّ القرآن والحديث، رأيت بخطّه «ربعة (¬٢)» بقوص، وكان محبّا فى العلم وأهله، ولمّا كان ناظرا حصل بينه وبين أبى طالب ابن النابلسىّ صورة (¬٣)، فنظم الكمال محمد بن بشائر القوصىّ (¬٤) الإخميمىّ بيتين وهما: أبا طالب ما أنت قرن لحمزة … لأنّكما فى الدّين مختلفان دعاك النبىّ الهاشمىّ فلم تجب … وحمزة لبّاه بكلّ لسان / وكان بينه وبين الشّجاعىّ صورة، فلمّا مات طلب أصحابه ومعارفه بكلّ مكان ونادى عليهم بالمشاعلىّ (¬٥). وكان ممّن يصحبه شرف الدّين محمد (¬٦) النّصيبىّ الأديب، فهرب مدّة ونظم هذه الأبيات وأرسلها للشّجاعىّ، فأذن فى ظهوره وألّا يتعرّض إليه، وأوّلها: دع عنك عذلى يا عذول فإنّ بى … من فرقة الأحباب ما يكفينىلا تلح فى حرقى وفيض مدامعى … القلب قلبى والجفون جفونى أنكرت منّى غير وقفة ساعة … والرّكب مرتحل أبثّ شجونى هى وقفة قصرت وطال بلاؤها … فكأنّما هى دولة الأسفونى يا حمزة بن محمد ألقيتنا … فى ذلّ أحزان وضيق سجون لم تمش هونا فى الأمور فكلّنا … من شؤم رأيك فى عذاب الهون ما بين مطرود عن الأوطان لا … يأوى بها خوفا (¬١) وبين رهين تجنى ونؤخذ بالجناية هكذا ال … عقلاء مأخوذون بالمجنون وذكره الشّيخ عبد الكريم (¬٢) فى تاريخه، وأنشد من شعره قوله: ولقد أحنّ إلى العقيق (¬٣) ويثرب … وقبا (¬٤) وهنّ منازل الورّاد وأحبّهنّ وليس هنّ منازلى … وأودّهنّ وليس هنّ بلادى وقال: توفّى سنة اثنتين وثمانين وستّمائة. وله قصيدة مدح بها سيّدنا رسول الله ﷺ، وكتبها بخطّه.