Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(١٢٧ - الحسن بن علىّ بن إبراهيم الأسوانىّ

(١٢٧ - الحسن بن علىّ بن إبراهيم الأسوانىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 211, entry [144]6,034 chars
    (١٢٧ - الحسن بن علىّ بن إبراهيم الأسوانىّ (¬*)) الحسن بن أبى الحسن علىّ بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزّبير، المهذّب الأسوانىّ، ذكره العماد الأصبهانىّ فى «الخريدة» (¬١) وأثنى عليه وقال: إنّه لم يكن بمصر فى زمنه أشعر منه، وإنّه أعرف من أخيه الرّشيد (¬٢)، قال الحافظ المنذرىّ: سألت قاضى القضاة ابن …
    ▸ expand full passage (6,034 chars)
    (١٢٧ - الحسن بن علىّ بن إبراهيم الأسوانىّ (¬*)) الحسن بن أبى الحسن علىّ بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن الزّبير، المهذّب الأسوانىّ، ذكره العماد الأصبهانىّ فى «الخريدة» (¬١) وأثنى عليه وقال: إنّه لم يكن بمصر فى زمنه أشعر منه، وإنّه أعرف من أخيه الرّشيد (¬٢)، قال الحافظ المنذرىّ: سألت قاضى القضاة ابن عين الدّولة عنه وعن أخيه الرّشيد أيّهما أفضل؟ فقال: المهذّب فى الشعر والأدب، وذاك فى فنون، قال: وقال ابن عين الدّولة: وله تفسير فى خمسين مجلّدة، وقفت منها/ على نيّف وثلاثين جزءا، قال: وله شعر كثير، ومحلّ فى الفضل أثير. ومن شعره من قصيدة، مدح بها الصالح بن رزّيك [أوّلها]: أقصر فديتك عن لومى وعن عذلى … أو لا فخذ لى أمانا من ظبا (¬٣) المقلمن كلّ طرف مريض الجفن تنشدنا … ألحاظه: ربّ رام من بنى ثعل (¬١) إن كان فيه لنا وهو السقيم شفا … فربّما صحّت الأجسام (¬٢) بالعلل إنّ الذى فى جفون البيض إن نظرت … نظير ما فى بطون البيض والحلل (¬٣) كذاك (¬٤) لم يشتبه فى القول لفظهما … إلّا كما اشتبها فى القول (¬٥) والعمل وقد وقفت على الأطلال أحسبها … جسمى الذى بعد بعد الظّاعنين بلى أبكى على الرّسم فى رسم الدّيار فهل … عجبت من طلل يبكى على طلل [ومنها]: وكلّ بيضاء لو مسّت أناملها … قميص يوسف يوما قدّ من قبل يغنى عن الدّرّ والياقوت مبسمها (¬٦) … لحسنها فلها حلى من العطل[ومنها]: بالخدّ منّى آثار الدّموع كما … لها على الخدّ آثار من القبل [ومنها]: كأنّ فى سيف سيف الدّين من خجل … من عزمه ما به من حمرة الخجل هو الحسام الذى يسمو بحامله … زهوا فيفتك بالأملاك والدّول (¬١) إذا بدا عاريا من غمده خلعت … غمد الدّماء عليه هامة البطل وإن تقلّد بحرا من أنامله … رأيت كيف اقتران الرّزق بالأجل من السّيوف التى لاحت بوارقها … فى أنمل هى سحب العارض (¬٢) الهطل فجاءنا لبنى رزّيك معجزها … بآية لم تكن (¬٣) فى الأعصر الأول أفارس (¬٤) المسلمين اسمع ولا (¬٥) سمعت … عداك غير صرير البيض (¬٦) فى القلل (¬٧) مقال ناء غريب الدّار قد عدم الأن … صار لولاك لم ينطق ولم يقل يشكو مصائب أيام قد اتّسعت … فضاق منها عليه واسع (¬٨) السّبل يرجوك فى دفعها بعد الإله وقد … يرجى الجليل لدفع الحادث الجلل وكيف ألقى من الأيام مرزئة … حلّت (¬٩) ولى من بنى رزّيك كلّ ولىلولاهم كنت أفرى (¬١) الحادثات إذا … نابت بنهضة ماضى العزم مرتجل فما تخاف (¬٢) الرّدى نفسى (¬٣) وكم رضيت … بالعجز خوف الرّدى نفس فلم تبل / إنّى امرؤ قد بلوت (¬٤) الدّهر معرفة … فما أبيت على يأس ولا أمل (¬٥) [ومنها]: وأوّل (¬٦) العمر خير من أواخره … وأين ضوء الضّحا من ظلمة الأصل [ومنها]: دونى الذى ظنّ أنّى دونه فله … تعاظم لينال المجد بالحيل والبدر تعظم فى الأبصار صورته … ظنّا ويصغر فى الأفهام عن زحل ما ضرّ شعرى أنّى ما سبقت إلى … (أجاب دمعى وما الدّاعى سوى طلل (¬٧)) فإنّ (¬٨) مدحى لسيف الدّين تاه به … زهوا على مدح سيف الدّولة البطلوله أيضا فى مدحه من قصيدة (¬١): أعلمت حين تجاور (¬٢) الحيّان … أنّ القلوب مواقد النّيران وعرفت أنّ صدورنا قد أصبحت … فى القوم وهى مرابض الغزلان (¬٣) ما الوجد هزّ قبابهم (¬٤) بل هزّها … قلبى عشيّة سار فى الأظعان (¬٥) وبمهجتى قمر إذا ما لاح للسّ … سارى تضاءل دونه القمران قد بان للعشّاق أنّ قوامه … سرقت شمائله غصون البان وأراك غصنا فى النّعيم تميل أو … غصن الأراك يميد فى نعمان (¬٦)[ومنها]: للرّمح نصل واحد ولقدّه … من ناظريه إذا رنا نصلان وترى (¬١) المجرّة فى النّجوم كأنّها … تسقى الرّياض بجدول ملآن لو لم يكن نهرا لما عامت (¬٢) به … أبدا نجوم الحوت والسّرطان نادمت فيه الفرقدين كأنّنى … - دون الورى- وجذيمة (¬٣) أخوان وترفّعت هممى فما أرضى سوى … شهب الدّجى عوضا من الخلّان وأنفت حين فجعت بالأحباب (¬٤) أن … ألهو عن الإخوان بالخوّان (¬٥) واعتضت من جود الوزير مواهبا … أسلت عن الأوطار والأوطان وهى قصيدة طويلة (¬٦): وله أيضا ممّا أنشده العماد فى «الخريدة» (¬٧) قصيدة أوّلها: هم نصب عينى أنجدوا أو (¬٨) غاروا … ومنى فؤادى أنصفوا أو جاروا وهم مكان السّرّ من قلبى وإن … بعدت نوى بهم وشطّ مزار فارقتهم وكأنّهم فى ناظرى (¬٩) … ممّا تمثّلهم لى الأفكارتركوا المنازل والدّيار فما لهم … إلّا القلوب منازل وديار / واستوطنوا البيد القفار فأصبحت … منهم ديار الأنس وهى قفار ولئن (¬١) غدت مصر فلاة بعدهم … فلهم بأحواز الفلا أمصار أو جاوروا نجدا فلى من بعدهم … جاران فيض الدّمع والتّذكار ألفوا مواصلة الفلا والبيد مذ … هجرتهم الأوطان والأوطار بقلائص (¬٢) مثل الأهلّة عند ما … تبدو ولكن فوقها أقمار فكأنّما (¬٣) الآفاق طرّا أقسمت … ألّا يقرّ لهم عليه قرار فالدّهر (¬٤) ليل مذ تناءت دارهم … عنّى وهل بعد النّهار نهار لى فيهم جار يمت بحرمة (¬٥) … إن كان يحفظ للقلوب جوار أمنازل (¬٦) الأحباب غيّرك البلى … فلنا اعتبار فيك واستعبار سقيا لدهر مرّ (¬٧) فيك تشابهت … أوقاته فجميعها (¬٨) أسحار قصرت لى الأعوام فيه فمذ نأوا (¬٩) … طالت بى الأيّام وهى قصار يا دهر لا يغررك ضعف تجلّدى … إنّى على غير الهوى صبّاروأنشد له أيضا (¬١): فيا عجبا (¬٢) حتّى النّسيم يخوننى … ويضرم نيران الأسى (¬٣) بهبوبه تحمّله سلمى إلينا سلامها … فيكتمه ألّا يضوع (¬٤) بطيبه وأنشد له أيضا (¬٥): فإن تك قد غاضت بجود (¬٦) أكفّكم … عيون وفاضت بالدّموع عيون وخانتكم والدّهر يرجى ويتّقى … حوادث أيام تفى وتخون فلا تيأسوا إنّ الزّمان صروفه … وأحداثه مثل الحديث شجون وأنشد له أيضا (¬٧): لا ترج ذا نقص (¬٨) وإن (¬٩) أصبحت … من دونه فى الرّتبة الشّمس كيوان (¬١٠) أعلى كوكب موضعا … وهو إذا أنصفته نحس وأنشد له ابن سعيد فى «المغرب»: ولئن (¬١١) ترقرق دمعه يوم النّوى … فى الطّرف منه وما تناثر عقده فالسّيف أقطع ما يكون إذا غدا … متحيّرا (¬١٢) فى صفحتيه فرندهوقيل: مات خوفا وهمّا من «شاور» ولمّا سافر أخوه الرّشيد (¬١)، وكان بمكة/ وطالت غيبته، نظم قصيدته المشهورة، وتسمّى «النوّاحة» التى أوّلها (¬٢): يا ربع أين ترى الأحبّة يمّموا … هل أنجدوا من بعدنا أم أتهموا رحلوا وفى القلب المعنّى بعدهم … وجد على مرّ الزّمان مخيّم وسروا (¬٣) وقد كتموا المسير وإنّما … تسرى إذا جنّ الظلام الأنجم وتعوّضت بالأنس نفسى (¬٤) وحشة … لا أوحش الله المنازل منهم (¬٥) يا ليتنى (¬٦) فى النّازلين عشيّة … بمنى وقد جمع الرّفاق الموسم فأفوز إن غفل الرّقيب بنظرة … منكم إذا لبّى الحجيج وأحرموا (¬٧) وأنشد له ابن عرّام (¬٨) قصيدة، مدح بها كنز الدّولة بن متوّج، أوّلها: بأىّ بلاد غير أرضى أخيّم … وأىّ أناس غير أهلى أيمّم ورائى أرض ما بها متأخّر … أمامى أرض ما بها متقدّم فها أنا أختار النّواء على الثّوى … ويكرهه الرأى الذى هو أحزم[ومنها فى المدح]: وينجده إن خانه الدّهر أو سطا … أناس إذا ما أنجد الدّهر أتهموا (¬١) أجاروا فما تحت الكواكب خائف … أجازوا فما فوق البسيطة معدم لئن جهل المدّاح طرق مديحكم (¬٢) … فإنّى بها من سائر النّاس أعلم وإن كتموا ظلما أحاديث مجدكم … فإنّى فى كتم الشّهادة أظلم وهل لى حمد فى الذى قلت فيكم … ونعماكم عندى التى تتكلّم وقد ذكرتها فى مجموع قبل هذا، وذكرت له غير ذلك. ومدحه أبو الحسن علىّ (¬٣) بن عرّام بمدائح، توفّى سنة إحدى وستّين وخمسمائة.