Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(١٢٠ - حاتم بن أحمد الفرجوطىّ

(١٢٠ - حاتم بن أحمد الفرجوطىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 204, entry [137]1,225 chars
    (١٢٠ - حاتم بن أحمد الفرجوطىّ (¬*)) حاتم بن أحمد بن أبى الحسن (¬١)، يكنى أبا الجود الفرجوطىّ، كان فاضلا وله معرفة بعلوم الأوائل من فلسفة وغيرها. وكان أديبا وله نظم ونثر، وله مقامة أوّلها: «روى فى الأخبار، عن حاتم العطّار، قال: ضربت بظاهر بعض الأمصار، لأقضى وطرا من الأوطار، فنظرت إلى أعلام على أطلال،…
    ▸ expand full passage (1,225 chars)
    (١٢٠ - حاتم بن أحمد الفرجوطىّ (¬*)) حاتم بن أحمد بن أبى الحسن (¬١)، يكنى أبا الجود الفرجوطىّ، كان فاضلا وله معرفة بعلوم الأوائل من فلسفة وغيرها. وكان أديبا وله نظم ونثر، وله مقامة أوّلها: «روى فى الأخبار، عن حاتم العطّار، قال: ضربت بظاهر بعض الأمصار، لأقضى وطرا من الأوطار، فنظرت إلى أعلام على أطلال، تلوح (¬٢) على البعد كالجبال، ففسحت الخطأ فى السعى إليها، وعوّلت فى سرعة المسير لديها (¬٣)، فإذا هى روضة قد زهت أوساق بواسقها، وأمرعت أفنان حدائقها، وذلّلت قطوفها، وجلّت عن الإحصاء صنوفها، وصفّقت جداولها، وزمزمت (¬٤) على إيقاع الأوتار/ بلابلها، وأخذ بها الهزار (¬٥) فى الهدير، وتغنّت الشّحارير (¬٦)، على حسّ (¬٧) النّواعير: قد تباهى المنثور فيها على الور … د ونسرينها (¬٨) على الجلناروذكر أبياتا، ثمّ قال فى [وصف أهلها (¬١)]: «كحور متّكئين، على سرر متقابلين، قد فضّوا قمص الوقار، وتحلّوا بحلل البهار (¬٢) والنّضار، يتناشدون الأشعار الأوسيّة، والملح الأدبيّة، ويتواردون (¬٣) الأخبار النبويّة، والخطب الوعظيّة، ويتناظرون فى الآراء الطبيّة، والأحكام الفلكيّة، ويتناقدون (¬٤) فى النّسب الهندسيّة، والألحان الموسيقيّة، ويتجادلون فى المعارف الربّانيّة، والنّواميس الإلهيّة، فبينما هم على تلك الحال، إذ ورد عليهم رجل من الرّجال … » وهى مقامة طويلة، بيّن فيها معرفته بهذه الفنون. توفّى ببلده فى حدود السّبعين وستّمائة، أو ما يقاربها.