Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(٥٣ - أحمد بن علىّ الأسنائىّ

(٥٣ - أحمد بن علىّ الأسنائىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 119, entry [65]1,043 chars
    (٥٣ - أحمد بن علىّ الأسنائىّ (¬*)) أحمد بن علىّ بن هبة الله بن السّديد الأسنائىّ، ينعت بالشّمس؛ اشتغل بالفقه- على مذهب الشافعىّ- على الشّيخ بهاء الدّين هبة (¬٣) الله القفطىّ. وتولّى الخطابة بأسنا، وناب فى الحكم بها، وبأدفو وبقوص، ودرس بقوص، وبنى [بها]مدرسة، اشتغلت (¬١) بها، وكنت مقيما بها، ووقف عليه…
    ▸ expand full passage (1,043 chars)
    (٥٣ - أحمد بن علىّ الأسنائىّ (¬*)) أحمد بن علىّ بن هبة الله بن السّديد الأسنائىّ، ينعت بالشّمس؛ اشتغل بالفقه- على مذهب الشافعىّ- على الشّيخ بهاء الدّين هبة (¬٣) الله القفطىّ. وتولّى الخطابة بأسنا، وناب فى الحكم بها، وبأدفو وبقوص، ودرس بقوص، وبنى [بها]مدرسة، اشتغلت (¬١) بها، وكنت مقيما بها، ووقف عليها أملاكا جيّدة، ووقف على الفقراء بأسنا أملاكا جيّدة، وانتهت إليه الرّئاسة بالصّعيد. وكان قوىّ النّفس، كثير العطاء، محافظا على رياسة دنياه، واقفا مع هواه، وكان مقصودا ممدّحا مهيبا يخاف منه، يعطى الآلاف فى الأمر اللّطيف (¬٢)، حتى يقهر معانده، قال لى القاضى سراج (¬٣) الدّين الأرمنتىّ: إنّه انصرف منه/ على نيابة الحكم (¬٤) بقوص ثمانون ألف درهم، وكان يجلس بكرة النّهار فلا يكاد أن يبقى بأسنا أحد ممّن له عدالة أو رياسة إلا ويأتى إليه. وصادره الأمير سيف الدّين كراى المنصورىّ فى آخر عمره، وأخبرنى بعض العدول أنّه أخذ منه مائة ألف وستّين ألف درهم، وحصل له من ذلك نكاية، وتوجّه إلى مصر، فتمارض فمرض، فتوفّى فى رجب سنة أربع وسبعمائة، ومولده سنة أربع (¬٥) وأربعين [وستّمائة]. فيما أخبرنى به بعض أقاربه، وسأذكره فى مواضع من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.