أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 153, entry [365]65 chars
حماس بن مروان القاضي (١) : من أصحاب سحنون وتفقه بابن عبدوس. ومنهم
Narrator profile
حماس بن مروان
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
محمد السنوسي - مسامرات الظريف بحسن التعريف
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
حماس بن مروان القاضي (١) : من أصحاب سحنون وتفقه بابن عبدوس. ومنهم— · 1 entry
١٤ حمّاس بن مروانهو القاضي أبو العباس حماس بن مروان بن سماك الهمداني، ولد سنة ٢٠٢ اثنتين ومائتين، وسمع من محمد بن عبدوس وسحنون. وكان قاضي إفريقية بالقيروان محمد بن أسود الصّدّيني المعتزلي ممن يقول بخلق القرآن والناس ينفرونه، فأراد زيادة الله بن الأغلب أن يحمده العامة، فعزل الصديني وأولى حماساً قضاء …▸ expand full passage (1,005 chars)١٤ حمّاس بن مروانهو القاضي أبو العباس حماس بن مروان بن سماك الهمداني، ولد سنة ٢٠٢ اثنتين ومائتين، وسمع من محمد بن عبدوس وسحنون. وكان قاضي إفريقية بالقيروان محمد بن أسود الصّدّيني المعتزلي ممن يقول بخلق القرآن والناس ينفرونه، فأراد زيادة الله بن الأغلب أن يحمده العامة، فعزل الصديني وأولى حماساً قضاء إفريقية في رمضان سنة ٢٩٠ تسعين ومائتين. وكان من أفضل القضاة واعْدَلِهم وأعلمهم بعلم القضاء مع حسن الفطرة. وكان ابن الصايغ كبير دولة زيادة الله من الشيعة فسعى عند زيادة الله في ولاية محمد بن أحمد بن جمال من أهل العراق فولي القضاء مع حماس واليد له فخرج حماس إلى رقادة ستة اشهر يطلب الإعفاء إلى أن أعفي في جمادى الأولى سنة ٢٩٤ أربع وتسعين ومائتين. ثم تنقلت الدولة إلى عبيد الله الشيعي وخرج زيادة الله بن الأغلب هارباً إلى المشرق ومعه ابن الصايغ وولى عبيد الله الشيعي محمد بن عمر المروذي الشيعي، وعظم أمره علر رأس الثلاثمائة وكثر قتله للعلماء والصالحين حتى عاد عبيد الله من سجلماسة فوجد في سجنه بعض أعيان علماء تونس فعزله وسعى به إلى ابن خنزير فضرب وقتل. وتوفي حماس سنة ٣٠٤ أربع وثلاثمائة عليه رحمة الله آمين.