أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 148, entry [341]97 chars
أبو زيد ابن أبي الغمر (٣) : من أهل مصر من أقران الحارث وعبد الرحمن وهو راوية الكتب الأسدية. ومنهم
Narrator profile
أبو زيد ابن أبي الغمر
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
—
القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
—
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
أبو زيد ابن أبي الغمر (٣) : من أهل مصر من أقران الحارث وعبد الرحمن وهو راوية الكتب الأسدية. ومنهم— · 2 entries
أبو زيد ابن أبي الغمر واسمه عبد الرحمان ابن عمر بن أبي الغمر. كذا قال الكندي والدارقطني وغيرهما. مولى بني فهم. يروي عن يعقوب بن عبد الرحمان الإسكندراني، والمفضل وابن القاسم وأكثرهم عنه، وحبيب كاتب مالك، وابن وهب ومعاوية ابن يحيى الطرابلسي. قال ابن أبي دليم: ورأى مالكًا فلم يأخذ عنه شيئًا. وحكي ذلك ا…▸ expand full passage (1,955 chars)أبو زيد ابن أبي الغمر واسمه عبد الرحمان ابن عمر بن أبي الغمر. كذا قال الكندي والدارقطني وغيرهما. مولى بني فهم. يروي عن يعقوب بن عبد الرحمان الإسكندراني، والمفضل وابن القاسم وأكثرهم عنه، وحبيب كاتب مالك، وابن وهب ومعاوية ابن يحيى الطرابلسي. قال ابن أبي دليم: ورأى مالكًا فلم يأخذ عنه شيئًا. وحكي ذلك الكندي عنه. روى عنه ابناه محمد وزيد والبخاري. وأخرج عنه في الصحيح، وأبو زرعة وأبو الزنباع روح ابن الفرج. وأحمد بن رشدين، ومحمد ابن المواز وأبو إسحاق البرقي. ومحمد بن عامر الألوسي. وأبو الطاهرالمصري، والحارث ويونس بن عمر، ومحمد بن عيسى الأعشى. وهو رواية الأسدية. والذي صححها علي بن القاسم بعد ابن الفرات. وله كتب مؤلفة حسنة، موعبة لطيفة، في مختصر الأسدية. وله سماع من ابن القاسم مؤلف، قال ابن وضاح: لقيته بمصر، وهو شيخ ثقة. قال الكندي: كان فقيهًا مفتيًا، وذكر لسحنون فقال: أن أبا زيد لم يكن من أهل هذا الشأن، يعني الفقه. قال ابن باز والله الذي لا إله إلا هو ما رأيت أفضل من أبي زيد ابن أبي الغمر. لا أحاشي أحدًا. وقال ابن أبي دليم: كان رجلًا صالحًا. قال غيره: كان لا يرى مخالفة ابن القاسم. وكتب أبو زيد إلى أبي سنان القيرواني: عليك يا أخي بنفسك. فلها فاعمل، وعلى حظها فاحرص، وعلى دوام بقائها في النّعيم المقيم فقم لها بذلك. فكأن قد حجبت عن القيام بذلك. بما ذكرت لك، فاغتنم ذلك ما كان لك مبذولًا، وأعلم أنك لن تقوى على ذلك حتى تترك ما تحب إلى ما تكره. فعند ذلك تقوى على ما تريد، ويهون عليك طلب ذلك. وتقدر عليه إن شاء الله، وأبعد ما تكون منه حين تعطي لنفسك مناها وتدرأ عنها ما تكره، وأعلم أن ذلك بالله ومنه، فعليك بالإستكانة إليه في ذلك. فلعلك تعطاه إن حسنت فيه نيّتك. قال ابن باز: سألت. أبا زيد ابن أبي الغمر، عمّن تزّوج وبشرط أنه إن لم يأت بمهر إلى كذا، فأمرها بيدها. فقال النكاح حائز فقلت له يُروى عن مالك، لا يجوز. فقال لي ومن أعلم بقول مالك؟ أنا أو أنت؟ قلت: أنت. ولكن أخبرني سحنون عن ابن القاسم عن مالك: إنه لا يجوز: قال إبراهيم ثم وجدتها رواية كما قال محمد بن عيسى.قال إبراهيم: صليت وراء أبي زيد ابن أبي الغمر، على جنازة. فرفع يده في التكبير كله، ثم صليت وراءه على أخرى فلم يرفع لا في الأولى ولا في غيرها. وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين سنة ستين ومائة.واية الأسدية. والذي صححها علي بن القاسم بعد ابن الفرات. وله كتب مؤلفة حسنة، موعبة لطيفة، في مختصر الأسدية. وله سماع من ابن القاسم مؤلف، قال ابن وضاح: لقيته بمصر، وهو شيخ ثقة. قال الكندي: كان فقيهًا مفتيًا، وذكر لسحنون فقال: أن أبا زيد لم يكن من أهل هذا الشأن، يعني الفقه. قال ابن باز والله الذي لا إله إلا هو ما رأيت أفضل من أبي زيد ابن أبي ال— · 2 entries
أبو زيد بن أبي الغمر واسمه عبد الرحمان بن عمر بن أبى الغمر. كذا قال الكندى والدارقطنى وغيرهما. مولى بني سهم. يروى عن يعقوب بن عبد * الرحمان الإسكندراني، والمفضل (¬٤٤)، وابن القاسم - وأكثر عنه (¬٤٥) وحبيب كاتب مالك، وابن وهب، ومعاوية بن يحيى الاطرابلسي. قال ابن أبي دليم: ورأى مالكًا ولم يأخذ عنه شيئً…▸ expand full passage (1,996 chars)أبو زيد بن أبي الغمر واسمه عبد الرحمان بن عمر بن أبى الغمر. كذا قال الكندى والدارقطنى وغيرهما. مولى بني سهم. يروى عن يعقوب بن عبد * الرحمان الإسكندراني، والمفضل (¬٤٤)، وابن القاسم - وأكثر عنه (¬٤٥) وحبيب كاتب مالك، وابن وهب، ومعاوية بن يحيى الاطرابلسي. قال ابن أبي دليم: ورأى مالكًا ولم يأخذ عنه شيئًا. وحكى ذلك الكندى عنه. روى عنه ابناه: محمد وزيد، والبخارى وأخرج عنه في الصحيح وأبو زرعة، وأبو الزنباع روح بن الفرج، وأحمد بن رشدين، ومحمد بن المواز، وأبو إسحاق البرقى، ومحمد بن عامر الأندلسي،وأبو الطاهر المصرى، والحارث، ويونس، ويحيى بن عمر، ومحمد بن عيسى الأعشى (¬٤٦). وهو راوية الأسدية، والذي صححها على ابن القاسم بعد ابن الفرات. وله كتب مؤلفة حسنة موعبة لطيفة (¬٤٧) في مختصر الأسدية وله سماع من ابن القاسم مؤلف. قال ابن وضاح: لقيته بمصر. وهو شيخ ثقة. قال الكندى: وكان فقيها مفتيا. وذكر لسحنون، فقال: أن أبا زيد لم يكن من أهل هذا الشأن، يعني الفقه. قال ابن باز: والذي لا إله إلا هو، ما رأيت أفضل من أبي زيد بن أبى الغمر، لا أحاشي أحدا. وقال ابن أبي دليم: كان رجلا صالحا. قال غيره: كان لا يرى مخالفة ابن القاسم. * * * وكتب أبو زيد إلى أبي سنان القيرواني: عليك يا أخى بنفسك، فلها فاعمل، وعلى حضها فاحرص، وعلى دوام بقائها في النعيم المقيم فقم لها بذلك، فكأن قد حجبت عن القيام بما ذكرت لك، فاغتنم ذلك ما كان لك مبذولا، واعلم أنك لن تقوى على ذلك حتى تترك ما تحب إلى ما تكره، فعند ذلك تقوى على ما تريد، ويهون عليك طلب ذلك، وتقدر عليه إن شاء الله، وأبعد ما تكون منه حين تعطى نفسك مناها، وتدرأ عنها ما تكره،واعلم أن ذلك بالله ومنه (¬٤٨)، فعليك بالاستعانة بالله في ذلك (¬٤٩)، فلعلك تعطاه إن حسنت فيه نيتك. قال ابن باز: سألت أبا زيد بن أبى الغمر عمن تزوج وشرط إن لم يأت بمهر إلى كذا فأمرها بيدها. فقال: النكاح جائز. فقلت له: يروى عن مالك: لا يجوز. فقال لي: ومن أعلم بقول مالك، أنا أو أنت؟ قلت: أنت، ولكن أخبرني سحنون عن ابن القاسم عن مالك أن أنه لا يجوز. قال إبراهيم: ثم وجدتها رواية كما قال. قال محمد بن عيسى: قال إبراهيم: صليت وراء أبي زيد بن أبي الغمر على جنازة، فرفع يديه في التكبير كله، ثم صليت وراءه على أخرى فلم يرفع لا في الأولى ولا في غيرها. وتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين. مولده سنة ستين ومائة.الأسدية، والذي صححها على ابن القاسم بعد ابن الفرات. وله كتب مؤلفة حسنة موعبة لطيفة (¬٤٧) في مختصر الأسدية وله سماع من ابن القاسم مؤلف. قال ابن وضاح: لقيته بمصر. وهو شيخ ثقة. قال الكندى: وكان فقيها مفتيا. وذكر لسحنون، فقال: أن أبا زيد لم يكن من أهل هذا الشأن، يعني الفقه. قال ابن باز: والذي لا إله إلا هو، ما رأيت أفضل من أبي زيد بن أبى الغمر