أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 132, entry [277]68 chars
الحسن بن أبي مالك (٣) : أخذ العلم عن أبي يوسف خاصة. ومنهم أبو الوليد
Narrator profile
الحسن بن أبي مالك
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار
—
أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء
—
الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
الحسن بن أبي مالك (٣) : أخذ العلم عن أبي يوسف خاصة. ومنهم أبو الوليد— · 1 entry
١٩٠ - الحسن (¬٤) بن أبي مالك. تفقه على أبي يوسف القاضي وتفقه عليه محمد بن شجاع.— · 2 entries
١٣٧ - الحسن بن أبي مالك (¬٣) تفقَّه على أبي يوسف. وتفقَّه عليه محمَّد بن شجاع الثَّلْجي، وبعد ما تفقَّه عليه ابن شجاع الثَّلْجي وصل إلى مجلس الحسن بن زياد، ولازمه، وقرأ عليه، وأخذ عنه، وصار من أصحابه. عن الطَّحَاوِي أنه قال: سمعت أبا عمران يحدث عن الثَّلْجي، قال: كانوا إذا قرؤوا على الحسن بن أبي مال…▸ expand full passage (1,516 chars)١٣٧ - الحسن بن أبي مالك (¬٣) تفقَّه على أبي يوسف. وتفقَّه عليه محمَّد بن شجاع الثَّلْجي، وبعد ما تفقَّه عليه ابن شجاع الثَّلْجي وصل إلى مجلس الحسن بن زياد، ولازمه، وقرأ عليه، وأخذ عنه، وصار من أصحابه. عن الطَّحَاوِي أنه قال: سمعت أبا عمران يحدث عن الثَّلْجي، قال: كانوا إذا قرؤوا على الحسن بن أبي مالك مسائل محمَّد بن الحسن قالوا: لم يكن أبو يوسف يدقِّق هذا التدقيق. وعن الصَّيْمَري أنه قال: الحسن بن أبي مالك ثقة في روايته، غزير العلم كثير الرواية، (وكان أبو يوسف يشبهِّه بجمل يحمل أكثر مما يطيق) (¬٤).مات في سنة مات فيها الحسن بن زياد رحمهما الله، وهي سنة أربع ومئتين. وفي "التهذيب شرح الجامع الصغير" في باب ما يوجب القضاء: إذا أكل لحمًا بين أسنانه متعمِّدًا لا قضاء عليه ولا كفَّارة، وهذه المسألة من الخواص لمحمَّد، وعن أبي يوسف في الصائم يكون بين أسنانه لحم فابتلعه متعمِّدًا فعليه القضاء دون الكفارة. وقال ابن أبي مالك: هذا إذا كان مثل الحمصة أو أكثر، وقال زفر: عليه القضاء والكفَّارة، والذي ذكره هاهنا محمول على أنه إذا كان أقل من الحمصة، والوجه في ذلك: أنَّ اليسير الذي يبقى بين الأسنان (¬١) ليس بمقصود في نفسه ولا يمكن الاحتراز منه، (فصار كالبلل الذي يبقى في الفم، وإذا كان مثل الحمصة أو أكثر فسد صومه؛ لأنَّ هذا ليس معتادًا ولأنّه يمكن الاحتراز منه) (¬٢). وفي "غاية البيان شرح الهداية": اعلم أنَّ محمدًا لم يذكر في "المبسوط" و"الجامع الصغير" حدًّا للقليل والكثير، وقد ذكر في "شرح اختلاف زفر ويعقوب" لابن شجاع وهو أبو عبد الله الثَّلْجي، قال: أخبرني ابن أبي مالك، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة: ما كان بين أسنانه في قدر حمصة فطَّره، جعل قدر الحمصة كثيرًا، إلا أنه لا يبقى بين الأسنان غالبًا، وما دونه يبقى. * * *١٣٧ - الحسن بن أبي مالك (¬٣) تفقَّه على أبي يوسف. وتفقَّه عليه محمَّد بن شجاع الثَّلْجي، وبعد ما تفقَّه عليه ابن شجاع الثَّلْجي وصل إلى مجلس الحسن بن زياد، ولازمه، وقرأ عليه، وأخذ عنه، وصار من أصحابه. عن الطَّحَاوِي أنه قال: سمعت أبا عمران يحدث عن الثَّلْجي، قال: كانوا إذا قرؤوا على الحسن بن أبي مال…▸ expand full passage (1,516 chars)١٣٧ - الحسن بن أبي مالك (¬٣) تفقَّه على أبي يوسف. وتفقَّه عليه محمَّد بن شجاع الثَّلْجي، وبعد ما تفقَّه عليه ابن شجاع الثَّلْجي وصل إلى مجلس الحسن بن زياد، ولازمه، وقرأ عليه، وأخذ عنه، وصار من أصحابه. عن الطَّحَاوِي أنه قال: سمعت أبا عمران يحدث عن الثَّلْجي، قال: كانوا إذا قرؤوا على الحسن بن أبي مالك مسائل محمَّد بن الحسن قالوا: لم يكن أبو يوسف يدقِّق هذا التدقيق. وعن الصَّيْمَري أنه قال: الحسن بن أبي مالك ثقة في روايته، غزير العلم كثير الرواية، (وكان أبو يوسف يشبهِّه بجمل يحمل أكثر مما يطيق) (¬٤).مات في سنة مات فيها الحسن بن زياد رحمهما الله، وهي سنة أربع ومئتين. وفي "التهذيب شرح الجامع الصغير" في باب ما يوجب القضاء: إذا أكل لحمًا بين أسنانه متعمِّدًا لا قضاء عليه ولا كفَّارة، وهذه المسألة من الخواص لمحمَّد، وعن أبي يوسف في الصائم يكون بين أسنانه لحم فابتلعه متعمِّدًا فعليه القضاء دون الكفارة. وقال ابن أبي مالك: هذا إذا كان مثل الحمصة أو أكثر، وقال زفر: عليه القضاء والكفَّارة، والذي ذكره هاهنا محمول على أنه إذا كان أقل من الحمصة، والوجه في ذلك: أنَّ اليسير الذي يبقى بين الأسنان (¬١) ليس بمقصود في نفسه ولا يمكن الاحتراز منه، (فصار كالبلل الذي يبقى في الفم، وإذا كان مثل الحمصة أو أكثر فسد صومه؛ لأنَّ هذا ليس معتادًا ولأنّه يمكن الاحتراز منه) (¬٢). وفي "غاية البيان شرح الهداية": اعلم أنَّ محمدًا لم يذكر في "المبسوط" و"الجامع الصغير" حدًّا للقليل والكثير، وقد ذكر في "شرح اختلاف زفر ويعقوب" لابن شجاع وهو أبو عبد الله الثَّلْجي، قال: أخبرني ابن أبي مالك، عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة: ما كان بين أسنانه في قدر حمصة فطَّره، جعل قدر الحمصة كثيرًا، إلا أنه لا يبقى بين الأسنان غالبًا، وما دونه يبقى. * * *