Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عمر بن سريج

أحمد بن عمر بن سريج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 102, entry [175]863 chars
    أحمد بن عمر بن سريج (٦) : مات ببغدادسنة ست وثلاثمائة (١) ، وكان من عظماء الشافعيين وأئمة المسلمين وكان يقال له الباز الأشهب، وولي القضاء بشيراز وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى على المزني. وسمعت شيخنا أبا الحسن الشيرجي (٢) الفرضي صاحب أبي الحسين ابن اللبان الفرضي يقول: إن فهرست كتب أبي العباس يش…
    ▸ expand full passage (863 chars)
    أحمد بن عمر بن سريج (٦) : مات ببغدادسنة ست وثلاثمائة (١) ، وكان من عظماء الشافعيين وأئمة المسلمين وكان يقال له الباز الأشهب، وولي القضاء بشيراز وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى على المزني. وسمعت شيخنا أبا الحسن الشيرجي (٢) الفرضي صاحب أبي الحسين ابن اللبان الفرضي يقول: إن فهرست كتب أبي العباس يشتمل على أربعمائة مصنف، وقام بنصرة (٣) هذا المذهب ورد (٤) على المخالفين وفرع على كتب محمد بن الحسن. وكان الشيخ أبو حامد (٥) يقول: نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون الدقائق. وأخذ العلم عن أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه فقهاء الإسلام وعن انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق وكان يناظر أبا بكر محمد بن داود، وحكى أنه قال له أبو بكر يوماً: أبلعني ريقي، فقال له أبو العباس: أبعلتك دجلة؛ وقال له يوماً: أمهلني ساعة، فقال: أمهلتك من الساعة إلى أن تقوم الساعة؛ وقال له يوماً: أكلمك من الرجل وتجيبني من الرأس؟ فقال له أبو العباس: هكذا البقر إذا حفيت أظلافها دهت قرونها.
  • legacy full passagepage 102, entry [175]933 chars
    أحمد بن عمر بن سريج (٦) : مات ببغدادسنة ست وثلاثمائة (١) ، وكان من عظماء الشافعيين وأئمة المسلمين وكان يقال له الباز الأشهب، وولي القضاء بشيراز وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى على المزني. وسمعت شيخنا أبا الحسن الشيرجي (٢) الفرضي صاحب أبي الحسين ابن اللبان الفرضي يقول: إن فهرست كتب أبي العباس يش…
    ▸ expand full passage (933 chars)
    أحمد بن عمر بن سريج (٦) : مات ببغدادسنة ست وثلاثمائة (١) ، وكان من عظماء الشافعيين وأئمة المسلمين وكان يقال له الباز الأشهب، وولي القضاء بشيراز وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى على المزني. وسمعت شيخنا أبا الحسن الشيرجي (٢) الفرضي صاحب أبي الحسين ابن اللبان الفرضي يقول: إن فهرست كتب أبي العباس يشتمل على أربعمائة مصنف، وقام بنصرة (٣) هذا المذهب ورد (٤) على المخالفين وفرع على كتب محمد بن الحسن. وكان الشيخ أبو حامد (٥) يقول: نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون الدقائق. وأخذ العلم عن أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه فقهاء الإسلام وعن انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق وكان يناظر أبا بكر محمد بن داود، وحكى أنه قال له أبو بكر يوماً: أبلعني ريقي، فقال له أبو العباس: أبعلتك دجلة؛ وقال له يوماً: أمهلني ساعة، فقال: أمهلتك من الساعة إلى أن تقوم الساعة؛ وقال له يوماً: أكلمك من الرجل وتجيبني من الرأس؟ فقال له أبو العباس: هكذا البقر إذا حفيت أظلافها دهت قرونها. ثم انتقل الفقه إلى طبقة أخرى أكثرهم أصحاب العباس. فمنهم أبو الطيب ابن

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 29, entry [61]939 chars
    ٣٩ - أحمد بن عمر بن سريج.أبو عباس، حامل لواء الشافعية في زمنه الباز الأشهب تفقه بأبى قاسم الأنماطى، وفهرست كتبه تشتمل على أربعمائة مصنف. ولى قضاء شيراز مات سنة ست وثلاثمائة، وهو عالم رأس المائة على قول جماعة ومات عن سبع وخمسين سنة وأشهر، وكان يناظر أبا بكر بن داود فقال له يومًا: أبلعنى ريقى. قال أبو…
    ▸ expand full passage (939 chars)
    ٣٩ - أحمد بن عمر بن سريج.أبو عباس، حامل لواء الشافعية في زمنه الباز الأشهب تفقه بأبى قاسم الأنماطى، وفهرست كتبه تشتمل على أربعمائة مصنف. ولى قضاء شيراز مات سنة ست وثلاثمائة، وهو عالم رأس المائة على قول جماعة ومات عن سبع وخمسين سنة وأشهر، وكان يناظر أبا بكر بن داود فقال له يومًا: أبلعنى ريقى. قال أبو العباس: أبلعتك الدجلة. وقال له يوما: أمهلنى يومًا أمهلنى ساعة. فقال: أمهلتك من الساعة إلى قيام الساعة. وقال له يوما: أكلمك من الرجل وتكلمنى من الرأس فقال له أبو العباس: هكذا البقر إذا جفيت أظلافها ذهب قرونها. قلت: ولأبى العباس ولدًا اسمه عمر روى عن والده ذكره العبادى في "طبقاته"، ورأيت له كتابًا لطيفًا سماه "تذكرة العالم وإرشاد المتعلم". نقلت من غرائبه مسألة لها تعلق بالتشهد في"شرح المنهاج" لم أر مَن نص عليها غيره فراجعها منه، ونقل العراقيون عنه عن والده خلافًا فيما إذا كثرت ما لا نفسَ لها سائلة وغيرت الماء كما نقله في "الكفاية" عنهم، وحكاه النووي أيضًا عن حكاية الشيخ أبى حامد وغيره عنه عن أبيه، وكان سريج جده مشهور بالصلاح الوافر.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7096, entry [11551]2,645 chars
    أحمد بن عمر بن سريج. القاضي أبو العباس البغدادي، إمام أصحاب الشافعي. شرح المذهب ولخصه، وصنف التصانيف، ورد على المخالفين للنصوص. سمع: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعلي بن إشكاب، وأبا داود السجستاني، وعباس بن محمد الدوري. وعنه: أبو القاسم الطبراني (¬١)، وأبو أحمد الغطريفي، وأبو الوليد حسان بن مح…
    ▸ expand full passage (2,645 chars)
    أحمد بن عمر بن سريج. القاضي أبو العباس البغدادي، إمام أصحاب الشافعي. شرح المذهب ولخصه، وصنف التصانيف، ورد على المخالفين للنصوص. سمع: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعلي بن إشكاب، وأبا داود السجستاني، وعباس بن محمد الدوري. وعنه: أبو القاسم الطبراني (¬١)، وأبو أحمد الغطريفي، وأبو الوليد حسان بن محمد. وتفقه عليه عدة أئمة. توفي في جمادى الأولى من السنة، وله سبع وخمسون سنة وستة أشهر. وقع حديثه بعلو في جزء الغطريفي لأصحاب ابن طبرزذ. وقال أبو إسحاق الشيرازي في الطبقات (¬٢): كان يقال له الباز الأشهب؛ ولي القضاء بشيراز. قال: وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي، حتى على المزني؛ وإن فهرست كتبه كان يشتمل على أربعمائة مصنف. وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول: نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه. تفقه على أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه خلق. ومنه انتشر مذهب الشافعي. وقال أبو علي بن خيران: سمعت أبا العباس بن سريج يقول: رأيت كأنا مطرنا كبريتًا أحمر، فملأت أكمامي وحجري، فعبر لي أن أرزق علمًا عزيزًا كعزة الكبريت الأحمر. وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن سريج يقول: قل ما رأيت من المتفقهة من اشتغل بالكلام فأفلح، يفوته الفقه ولا يصل إلى معرفة الكلام. قال الحاكم: سمعت حسان بن محمد الفقيه يقول: كنا في مجلس ابن سريج سنة ثلاث وثلاثمائة، فقام إليه شيخ من أهل العلم فقال: أبشر أيها القاضي، فإن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد، يعني للأمة، أمر دينها. والله تعالى بعث على رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وعلى رأس المائتين أبا عبد الله الشافعي، وبعثك على رأس الثلاثمائة. ثم أنشأ يقول:اثنان قد مضيا فبورك فيهما … عمر الخليفة ثم خلف السؤدد الشافعي الألمعي محمد … إرث النبوة وابن عم محمد أبشر أبا العباس إنك ثالث … من بعدهم سقيا لتربة أحمد فصاح أبو العباس بن سريج وبكى وقال: لقد نعى إلي نفسي. قال حسان: فمات القاضي أبو العباس في تلك السنة. قلت: وكان على رأس الأربعمائة أبو حامد الإسفراييني، وعلى رأس الخمسمائة الغزالي، وعلى رأس الستمائة الحافظ عبد الغني، وعلى رأس السبعمائة شيخنا ابن دقيق العيد. على أن بعض هؤلاء يخالفني فيهم خلق من العلماء. والذي أعتقده من الحديث أن لفظ من يجدد للجميع لا للمفرد، والله أعلم. وكان أبو العباس على مذهب السلف في الصفات، يؤمن بها ولا يؤولها، ويمرها كما جاءت. وهو صاحب مسألة الدور في الحلف بالطلاق. وقد روى التنوخي في نشواره قال: حدثني القاضي أبو بكر العنبري بالبصرة، قال: حدثني أبو عبد الله، شيخ من أصحاب ابن سريج كتبت عنه الحديث، قال: قال لنا ابن سريج يومًا: أحسب أن المنية قربت. قلنا: وكيف؟ قال: رأيت البارحة كأن القيامة قد قامت، والناس قد حشروا، وكأن مناديًا ينادي بصوت عظيم: بم أجبتم المرسلين؟ فقلت: بالإيمان والتصديق. فقيل: ما سئلتم عن الأقوال، بل سئلتم عن الأعمال. فقلت: أما الكبائر فقد اجتنبناها، وأما الصغائر فعولنا فيها على عفو الله ورحمته. قال: فانتبهت. فقلنا له: ما في هذا ما يوجب سرعة الموت. فقال: أما سمعتم قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾؟ قال: فمات بعد ثمانية عشر يومًا، ﵀ (¬١). ٢٦٦ -
  • legacy full passagepage 7096, entry [11551]2,645 chars
    أحمد بن عمر بن سريج. القاضي أبو العباس البغدادي، إمام أصحاب الشافعي. شرح المذهب ولخصه، وصنف التصانيف، ورد على المخالفين للنصوص. سمع: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعلي بن إشكاب، وأبا داود السجستاني، وعباس بن محمد الدوري. وعنه: أبو القاسم الطبراني (¬١)، وأبو أحمد الغطريفي، وأبو الوليد حسان بن مح…
    ▸ expand full passage (2,645 chars)
    أحمد بن عمر بن سريج. القاضي أبو العباس البغدادي، إمام أصحاب الشافعي. شرح المذهب ولخصه، وصنف التصانيف، ورد على المخالفين للنصوص. سمع: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعلي بن إشكاب، وأبا داود السجستاني، وعباس بن محمد الدوري. وعنه: أبو القاسم الطبراني (¬١)، وأبو أحمد الغطريفي، وأبو الوليد حسان بن محمد. وتفقه عليه عدة أئمة. توفي في جمادى الأولى من السنة، وله سبع وخمسون سنة وستة أشهر. وقع حديثه بعلو في جزء الغطريفي لأصحاب ابن طبرزذ. وقال أبو إسحاق الشيرازي في الطبقات (¬٢): كان يقال له الباز الأشهب؛ ولي القضاء بشيراز. قال: وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي، حتى على المزني؛ وإن فهرست كتبه كان يشتمل على أربعمائة مصنف. وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول: نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه. تفقه على أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه خلق. ومنه انتشر مذهب الشافعي. وقال أبو علي بن خيران: سمعت أبا العباس بن سريج يقول: رأيت كأنا مطرنا كبريتًا أحمر، فملأت أكمامي وحجري، فعبر لي أن أرزق علمًا عزيزًا كعزة الكبريت الأحمر. وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن سريج يقول: قل ما رأيت من المتفقهة من اشتغل بالكلام فأفلح، يفوته الفقه ولا يصل إلى معرفة الكلام. قال الحاكم: سمعت حسان بن محمد الفقيه يقول: كنا في مجلس ابن سريج سنة ثلاث وثلاثمائة، فقام إليه شيخ من أهل العلم فقال: أبشر أيها القاضي، فإن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد، يعني للأمة، أمر دينها. والله تعالى بعث على رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وعلى رأس المائتين أبا عبد الله الشافعي، وبعثك على رأس الثلاثمائة. ثم أنشأ يقول:اثنان قد مضيا فبورك فيهما … عمر الخليفة ثم خلف السؤدد الشافعي الألمعي محمد … إرث النبوة وابن عم محمد أبشر أبا العباس إنك ثالث … من بعدهم سقيا لتربة أحمد فصاح أبو العباس بن سريج وبكى وقال: لقد نعى إلي نفسي. قال حسان: فمات القاضي أبو العباس في تلك السنة. قلت: وكان على رأس الأربعمائة أبو حامد الإسفراييني، وعلى رأس الخمسمائة الغزالي، وعلى رأس الستمائة الحافظ عبد الغني، وعلى رأس السبعمائة شيخنا ابن دقيق العيد. على أن بعض هؤلاء يخالفني فيهم خلق من العلماء. والذي أعتقده من الحديث أن لفظ من يجدد للجميع لا للمفرد، والله أعلم. وكان أبو العباس على مذهب السلف في الصفات، يؤمن بها ولا يؤولها، ويمرها كما جاءت. وهو صاحب مسألة الدور في الحلف بالطلاق. وقد روى التنوخي في نشواره قال: حدثني القاضي أبو بكر العنبري بالبصرة، قال: حدثني أبو عبد الله، شيخ من أصحاب ابن سريج كتبت عنه الحديث، قال: قال لنا ابن سريج يومًا: أحسب أن المنية قربت. قلنا: وكيف؟ قال: رأيت البارحة كأن القيامة قد قامت، والناس قد حشروا، وكأن مناديًا ينادي بصوت عظيم: بم أجبتم المرسلين؟ فقلت: بالإيمان والتصديق. فقيل: ما سئلتم عن الأقوال، بل سئلتم عن الأعمال. فقلت: أما الكبائر فقد اجتنبناها، وأما الصغائر فعولنا فيها على عفو الله ورحمته. قال: فانتبهت. فقلنا له: ما في هذا ما يوجب سرعة الموت. فقال: أما سمعتم قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾؟ قال: فمات بعد ثمانية عشر يومًا، ﵀ (¬١). ٢٦٦ -