Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن المبارك المروزي

عبد الله بن المبارك المروزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجال — أحمد بن حنبل

  • assessment snippet7,010 chars
    عبد اللَّه بن المبارك المروزي قال البخاري: قال أحمد: وُلد سنة ثمان عشرة ومائة. "التاريخ الكبير" 5/ 212 قال الأثرم: قال أبو بكر الطالقاني صاحب ابن المبارك لأبي عبد اللَّه: قد روى ابن المبارك عن عمر بن عليّ. فقال: هكذا؟ فقال: نعم. فقال: ماذا روى عنه؟ فقال: قال أنبأ عمر بن عليّ، عن سفيان بن حسين، عن إي…
    ▸ expand full passage (7,010 chars)
    عبد اللَّه بن المبارك المروزي قال البخاري: قال أحمد: وُلد سنة ثمان عشرة ومائة. "التاريخ الكبير" 5/ 212 قال الأثرم: قال أبو بكر الطالقاني صاحب ابن المبارك لأبي عبد اللَّه: قد روى ابن المبارك عن عمر بن عليّ. فقال: هكذا؟ فقال: نعم. فقال: ماذا روى عنه؟ فقال: قال أنبأ عمر بن عليّ، عن سفيان بن حسين، عن إياس بن معاوية: إيّاك والشّاذ من العلم. قال أبو عبد اللَّه: ما كان أحسن عقله! يعني: عمر بن علي. "سؤالات الأثرم" (68) قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: أقام ابن المبارك بالشام ثلاث سنين، ولا أعلم أحدًا كان أطلب منه للحديث، إن كان أحد طلب العلم فابن المبارك، أطلب منه. "مسائل ابن هانئ" (2048) وقال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: حدث عبد الرزاق، عن معمر أحاديث لم يسمعها ابن المبارك، وحدث ابن المبارك أيضًا بشيء لم يسمعه عبد الرزاق. "مسائل ابن هانئ" (2049) وقال ابن هانئ: وقال أبو عبد اللَّه: وسمع رباح عن ابن المبارك أحاديث في الزهد. "مسائل ابن هانئ" (2050) وقال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: وحدث عبد الرزاق عن ابن المبارك حديثين. "مسائل ابن هانئ" (2051) قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما أخرجت خراسان مثل ابن المبارك. وقال: ما رفعه اللَّه إلا بخشية. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (274) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدًا أروى عن الزهري من معمر، إلا ما كان من يونس، فإن يونس كتب كل شيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (109) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: ولدت سنة ست وعشرين ومائة كنا عرضنا أولًا ثم كان يجيء الغريب ونسمع الشيء حتى سمعنا، وكان عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- يقرأ عليه التفسير، ويقرأ معمر عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (420)، (2599) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثني ابن المبارك قال: حدثني مخرمة بن بكير قال: قرأت في كتاب بكير. "العلل" رواية عبد اللَّه (544) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ذكر لابن المبارك عبد اللَّه بن حرب، فقال: ما تحملني رجلي إليه. وذكر له إسماعيل ابن علية، فقال ابن المبارك: ما بلغ من اضطرار المسلمين إليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (1539) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: محمد بن فضيل بن عياض حكى قال: أصابتنا مجاعة بالكوفة شديدة وأنا يومئذ جائع، فجاء ابن المبارك فدخل الكوفة، فأتيته، فلما رأى قال: كيف أبو علي؟ ثم جاء إلى البيت، قال: فما رأى في البيت شيئًا، قال: فذهب فبعث بثياب وبألفي درهم، قال: فتحمل بها فضيل إلى مكة. "العلل" رواية عبد اللَّه (1708) وقال عبد اللَّه: وسمعته يقول: كان عبد اللَّه بن المبارك أتى الأعمش، فما أدري أيش قال له عبد اللَّه، فقال الأعمش: هذا التركي أو هذا الخراساني إلا أنه حلف ألا يحدث قومًا هو فيهم. قال: فكأن عبد اللَّه أي: تحرّج أو تورّع أن يُحنثه. قلت له: أليس عبد اللَّه قد سمع من الأعمش؟ قال: نعم، ولكن ليس بالكثير. "العلل" رواية عبد اللَّه (2622) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل من أهل خراسان، عن عكرمة في رجل أوصى لرجل بسهم من ماله. قال: هذا مجهول، ليس بشيء. سألت أبي عن هذا الرجل، قال: يقولون: هو ابن المبارك. "العلل" رواية عبد اللَّه (2795) وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن يحيى بن بشر الذي روى عن عكرمة؛ فقال: قال ابن المبارك: إذا حدثك يحيى بن بشر عن إنسان فلا تبال ألا تسمعه منه. قلت: من أخبرك بهذا عن ابن المبارك؟ قال: يحيى بن آدم أخبرنيه. "العلل" رواية عبد اللَّه (3583) قال عبد اللَّه: قال أبي: وقال ابن المبارك: ما وصف في عن رجل إلا وجدته في ون ما وصف في، إلا حيوة، قال أبي: يعني: في الصلاح. "العلل" رواية عبد اللَّه (4124) وقال عبد اللَّه: قال أبي: ذهبت إلى ابن المبارك لأسمع منه، فلقيني رجل، فقال: خرج اليوم، فرجعت ورأيت الأشجعي، ونحن عند أبي بدر، ولم أسمع منه، ورأيت المبارك بن سعيد، ولم أسمع منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (4230) وقال عبد اللَّه: قال أبي: ابن المبارك حدث عنه وكيع، وابن مهدي. "العلل" رواية عبد اللَّه (4695) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا الحسن بن عيسى قال: قلت لابن المبارك: لو لم يكن في أبي بكر هذِه الخلة، قال: أيش؟ قلت: انقباضه من الحديث، وعن الناس، فقال: ما فيه خلة أحب إليّ، أو أحسن منها. وذكر ابن المبارك أبا بكر، وجعل يثني عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (4875) وقال عبد اللَّه: ووجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا الحسن بن عيسى قال: قال ابن المبارك: ذهب بي معلمي إلى الربيع بن أنس أيام أبي مسلم، قال: وكان مختفيًا، وكان أبو مسلم يطلبه، فدخلنا عليه، فقيل له: إن هذا يقرأ القرآن بالنحو، فقال: ما له ولهذا؟ ! وكأنه لم يعرف النحو، فقال لي: اقرأ. فقرأت، فقال: أما هذا، فنعم، فقال له: إنه يقرؤه بقراءة أخرى، فقرأت بقرأة حمزة، فلما قرأت، قال لي: أمسك أمسك. "العلل" رواية عبد اللَّه (4876) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا عبد اللَّه بن المبارك قال: حدثني الحكم بن هشام، وسألت عنه بمكة، فقالوا: إنك تسأل عن رجل تهمه نفسه. "العلل" رواية عبد اللَّه (5307) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابحي. "العلل" رواية عبد اللَّه (5751) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي ذكر يحيى بن يحيى فأثنى عليه خيرًا. وأظنه قال: ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى بن يحيى، قال: كنا نسميه يحيى الشكاك -يعني: من كثرة ما كان يشك في الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (5861) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن إسحاق قال: حدثنا عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- قال: أخبرنا سفيان قال: أخبرني نهشل ابن مجمع الضبي وكان مَرضيًّا. "العلل" رواية عبد اللَّه (5890) قال الفضل بن زياد: قال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر، وإلى الشام، والبصرة، والكوفة، وكان من رواة العلم وأهل ذلك، كتب عن الصغار والكبار، كتب عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن الفزاري، وجمع أمرًا عظيمًا، ما كان أقل سقطًا من ابن المبارك، كان رجلًا يحدث من كتابه، ومن حدث من كتاب لا يكاد يكون له سقط كثير شيء، وكان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل! قال: وكذلك ابن المبارك عن معمر، يقول: هو غير حديث الناس، كان رجلًا صاحب حديث، وكان حافظًا، فكان يذاكر (الأسنان) (1) فيحدثهم. وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين ومائة، فأتيته، ولم أسمع منه. "المعرفة والتاريخ" 2/ 196 - 197 وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه وقيل له: عبد اللَّه سمع من معمر؟ قال: سمع منه بمكة. قيل له: فلم يسمع منه بالبصرة شيئًا؟ قال: لا، لم يكتب عن معمر بالبصرة إلا الغرباء، مثل: إسماعيل ابن علية، ويزيد بن زريع. "المعرفة والتاريخ" 2/ 199 قال أبو طالب: قال أحمد: لم يكن في زمان ابن المبارك، أطلب للعلم منه؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر، وإلى الشام، والبصرة، والكوفة، كتب عن الصغار والكبار، وجمع أمرًا عظيمًا، وما كان أحد أقل سقطًا منه، كان يحدث من كتاب، وكان صاحب حديث، حافظًا. "الجرح والتعديل" 1/ 262 - 263 قال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد اللَّه قال: ابن المبارك ثمان عشرة -يعني: وُلد سنة ثمان عشرة ومائة. "تاريخ بغداد" 10/ 153 قال صالح: سمعت أبي يقول: أول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين، وكان ابن المبارك قدم في هذِه السنة، وهي آخر قدمة قدمها، وذهبت إلى مجلسه، فقالوا: قد خرج إلى طرسوس، وتوفي سنة إحدى وثمانين. "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص 48 قال عبد الصمد بن سليمان: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: انتهى العلم إلى أربعة: إلى ابن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، وعبد الرحمن، فأما ابن المبارك فأجمعهم. "سير أعلام النبلاء" 9/ 188 قال إبراهيم الحربي: قال أحمد: إذا اختلف أصحاب معمر، فالقول قول ابن المبارك. "شرح علل الترمذي" لابن رجب 1/ 207 قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: لا أعلم أحدًا خرج إلى اليمن إلا الثوري، وابن المبارك، وابن جريج، فأما سفيان فكان المجلس له والزحمة عليه. وقد كتبوا عن ابن المبارك، كتب عنه أهل اليمن، ولولا رحل إليهم من هؤلاء، من كان من أهل اليمن؟ ! "بحر الدم" (552)

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 88, entry [143]301 chars
    عبد الله بن المبارك المروزي ، مولى بني حنظلة: مات بهيت (١) في سنة نيف وثمانين ومائة (٢) ، وتفقه بسفيان ومالك، وكان فقيهاً زاهداً وروي أنه لما نعي إلى سفيان بن عيينة قال: ﵀ لقد كان فقيهاً عالماً عابداً زاهداً منتجباً. وقال عبد الرحمن بن مهدي: الأئمة أربعة: سفيان الثوري ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك.
  • legacy full passagepage 88, entry [143]366 chars
    عبد الله بن المبارك المروزي ، مولى بني حنظلة: مات بهيت (١) في سنة نيف وثمانين ومائة (٢) ، وتفقه بسفيان ومالك، وكان فقيهاً زاهداً وروي أنه لما نعي إلى سفيان بن عيينة قال: ﵀ لقد كان فقيهاً عالماً عابداً زاهداً منتجباً. وقال عبد الرحمن بن مهدي: الأئمة أربعة: سفيان الثوري ومالك وحماد بن زيد وابن المبارك. ومنهم أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي المعروف

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1158, entry [1540]7,010 chars
    ١٤٩١ - عبد اللَّه بن المبارك المروزي قال البخاري: قال أحمد: وُلد سنة ثمان عشرة ومائة. "التاريخ الكبير" ٥/ ٢١٢ قال الأثرم: قال أبو بكر الطالقاني صاحب ابن المبارك لأبي عبد اللَّه: قد روى ابن المبارك عن عمر بن عليّ. فقال: هكذا؟ فقال: نعم. فقال: ماذا روى عنه؟ فقال: قال أنبأ عمر بن عليّ، عن سفيان بن حسين…
    ▸ expand full passage (7,010 chars)
    ١٤٩١ - عبد اللَّه بن المبارك المروزي قال البخاري: قال أحمد: وُلد سنة ثمان عشرة ومائة. "التاريخ الكبير" ٥/ ٢١٢ قال الأثرم: قال أبو بكر الطالقاني صاحب ابن المبارك لأبي عبد اللَّه: قد روى ابن المبارك عن عمر بن عليّ. فقال: هكذا؟ فقال: نعم. فقال: ماذا روى عنه؟ فقال: قال أنبأ عمر بن عليّ، عن سفيان بن حسين، عن إياس بن معاوية: إيّاك والشّاذ من العلم. قال أبو عبد اللَّه: ما كان أحسن عقله! يعني: عمر بن علي. "سؤالات الأثرم" (٦٨) قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: أقام ابن المبارك بالشام ثلاث سنين، ولا أعلم أحدًا كان أطلب منه للحديث، إن كان أحد طلب العلم فابن المبارك، أطلب منه. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٤٨)وقال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: حدث عبد الرزاق، عن معمر أحاديث لم يسمعها ابن المبارك، وحدث ابن المبارك أيضًا بشيء لم يسمعه عبد الرزاق. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٤٩) وقال ابن هانئ: وقال أبو عبد اللَّه: وسمع رباح عن ابن المبارك أحاديث في الزهد. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٥٠) وقال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: وحدث عبد الرزاق عن ابن المبارك حديثين. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٥١) قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما أخرجت خراسان مثل ابن المبارك. وقال: ما رفعه اللَّه إلا بخشية. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٢٧٤) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدًا أروى عن الزهري من معمر، إلا ما كان من يونس، فإن يونس كتب كل شيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٩) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: ولدت سنة ست وعشرين ومائة كنا عرضنا أولًا ثم كان يجيء الغريب ونسمع الشيء حتى سمعنا، وكان عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- يقرأ عليه التفسير، ويقرأ معمر عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٠)، (٢٥٩٩)وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثني ابن المبارك قال: حدثني مخرمة بن بكير قال: قرأت في كتاب بكير. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٤) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ذكر لابن المبارك عبد اللَّه بن حرب، فقال: ما تحملني رجلي إليه. وذكر له إسماعيل ابن علية، فقال ابن المبارك: ما بلغ من اضطرار المسلمين إليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٣٩) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: محمد بن فضيل بن عياض حكى قال: أصابتنا مجاعة بالكوفة شديدة وأنا يومئذ جائع، فجاء ابن المبارك فدخل الكوفة، فأتيته، فلما رأى قال: كيف أبو علي؟ ثم جاء إلى البيت، قال: فما رأى في البيت شيئًا، قال: فذهب فبعث بثياب وبألفي درهم، قال: فتحمل بها فضيل إلى مكة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٠٨) وقال عبد اللَّه: وسمعته يقول: كان عبد اللَّه بن المبارك أتى الأعمش، فما أدري أيش قال له عبد اللَّه، فقال الأعمش: هذا التركي أو هذا الخراساني إلا أنه حلف ألا يحدث قومًا هو فيهم. قال: فكأن عبد اللَّه أي: تحرّج أو تورّع أن يُحنثه. قلت له: أليس عبد اللَّه قد سمع من الأعمش؟ قال: نعم، ولكن ليس بالكثير. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٢٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل من أهل خراسان، عن عكرمة في رجل أوصى لرجل بسهم من ماله. قال:هذا مجهول، ليس بشيء. سألت أبي عن هذا الرجل، قال: يقولون: هو ابن المبارك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٩٥) وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن يحيى بن بشر الذي روى عن عكرمة؛ فقال: قال ابن المبارك: إذا حدثك يحيى بن بشر عن إنسان فلا تبال ألا تسمعه منه. قلت: من أخبرك بهذا عن ابن المبارك؟ قال: يحيى بن آدم أخبرنيه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٨٣) قال عبد اللَّه: قال أبي: وقال ابن المبارك: ما وصف في عن رجل إلا وجدته في ون ما وصف في، إلا حيوة، قال أبي: يعني: في الصلاح. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٢٤) وقال عبد اللَّه: قال أبي: ذهبت إلى ابن المبارك لأسمع منه، فلقيني رجل، فقال: خرج اليوم، فرجعت ورأيت الأشجعي، ونحن عند أبي بدر، ولم أسمع منه، ورأيت المبارك بن سعيد، ولم أسمع منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٢٣٠) وقال عبد اللَّه: قال أبي: ابن المبارك حدث عنه وكيع، وابن مهدي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٩٥) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا الحسن بن عيسى قال: قلت لابن المبارك: لو لم يكن في أبي بكر هذِه الخلة، قال: أيش؟ قلت: انقباضه من الحديث، وعن الناس، فقال: ما فيه خلة أحب إليّ، أو أحسن منها. وذكر ابن المبارك أبا بكر، وجعل يثني عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٧٥)وقال عبد اللَّه: ووجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا الحسن بن عيسى قال: قال ابن المبارك: ذهب بي معلمي إلى الربيع بن أنس أيام أبي مسلم، قال: وكان مختفيًا، وكان أبو مسلم يطلبه، فدخلنا عليه، فقيل له: إن هذا يقرأ القرآن بالنحو، فقال: ما له ولهذا؟ ! وكأنه لم يعرف النحو، فقال لي: اقرأ. فقرأت، فقال: أما هذا، فنعم، فقال له: إنه يقرؤه بقراءة أخرى، فقرأت بقرأة حمزة، فلما قرأت، قال لي: أمسك أمسك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٧٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قال: حدثنا عبد اللَّه بن المبارك قال: حدثني الحكم بن هشام، وسألت عنه بمكة، فقالوا: إنك تسأل عن رجل تهمه نفسه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٠٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابحي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧٥١) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي ذكر يحيى بن يحيى فأثنى عليه خيرًا. وأظنه قال: ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى بن يحيى، قال: كنا نسميه يحيى الشكاك -يعني: من كثرة ما كان يشك في الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٦١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن إسحاق قال: حدثنا عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- قال: أخبرنا سفيان قال: أخبرني نهشل ابن مجمع الضبي وكان مَرضيًّا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٩٠)قال الفضل بن زياد: قال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر، وإلى الشام، والبصرة، والكوفة، وكان من رواة العلم وأهل ذلك، كتب عن الصغار والكبار، كتب عن عبد الرحمن بن مهدي، وعن الفزاري، وجمع أمرًا عظيمًا، ما كان أقل سقطًا من ابن المبارك، كان رجلًا يحدث من كتابه، ومن حدث من كتاب لا يكاد يكون له سقط كثير شيء، وكان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان له سقط، كم يكون حفظ الرجل! قال: وكذلك ابن المبارك عن معمر، يقول: هو غير حديث الناس، كان رجلًا صاحب حديث، وكان حافظًا، فكان يذاكر (الأسنان) (١) فيحدثهم. وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين ومائة، فأتيته، ولم أسمع منه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٩٦ - ١٩٧ وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه وقيل له: عبد اللَّه سمع من معمر؟ قال: سمع منه بمكة. قيل له: فلم يسمع منه بالبصرة شيئًا؟ قال: لا، لم يكتب عن معمر بالبصرة إلا الغرباء، مثل: إسماعيل ابن علية، ويزيد بن زريع. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٩٩قال أبو طالب: قال أحمد: لم يكن في زمان ابن المبارك، أطلب للعلم منه؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر، وإلى الشام، والبصرة، والكوفة، كتب عن الصغار والكبار، وجمع أمرًا عظيمًا، وما كان أحد أقل سقطًا منه، كان يحدث من كتاب، وكان صاحب حديث، حافظًا. "الجرح والتعديل" ١/ ٢٦٢ - ٢٦٣ قال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد اللَّه قال: ابن المبارك ثمان عشرة -يعني: وُلد سنة ثمان عشرة ومائة. "تاريخ بغداد" ١٠/ ١٥٣ قال صالح: سمعت أبي يقول: أول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين، وكان ابن المبارك قدم في هذِه السنة، وهي آخر قدمة قدمها، وذهبت إلى مجلسه، فقالوا: قد خرج إلى طرسوس، وتوفي سنة إحدى وثمانين. "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٤٨ قال عبد الصمد بن سليمان: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: انتهى العلم إلى أربعة: إلى ابن المبارك، ووكيع، ويحيى القطان، وعبد الرحمن، فأما ابن المبارك فأجمعهم. "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١٨٨ قال إبراهيم الحربي: قال أحمد: إذا اختلف أصحاب معمر، فالقول قول ابن المبارك. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٢٠٧ قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: لا أعلم أحدًا خرج إلى اليمن إلا الثوري، وابن المبارك، وابن جريج، فأما سفيان فكان المجلس له والزحمة عليه.وقد كتبوا عن ابن المبارك، كتب عنه أهل اليمن، ولولا رحل إليهم من هؤلاء، من كان من أهل اليمن؟ ! "بحر الدم" (٥٥٢)