Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن احمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن العاصي اللخمي:

محمد بن احمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن العاصي اللخمي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 661, entry [1174]976 chars
    ١٢٦٩ - محمد بن احمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن العاصي اللخمي: إشبيلي استوطن بأخرة مالقة، أبو بكر؛ تلا في بلده بالسبع على أبي بكرعتيق بن خلف بن قنترال وأبي الحسين بن عظيمة. وأبي القاسم بن أبي هارون، واخذ عن أبي الحكم عبد الرحمن بن حجاج وأبي العباس ابن مقدام " كافي " ابن شريح، وله شيوخ غير هؤلاء. ت…
    ▸ expand full passage (976 chars)
    ١٢٦٩ - محمد بن احمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن العاصي اللخمي: إشبيلي استوطن بأخرة مالقة، أبو بكر؛ تلا في بلده بالسبع على أبي بكرعتيق بن خلف بن قنترال وأبي الحسين بن عظيمة. وأبي القاسم بن أبي هارون، واخذ عن أبي الحكم عبد الرحمن بن حجاج وأبي العباس ابن مقدام " كافي " ابن شريح، وله شيوخ غير هؤلاء. تلا عليه أبو بكر احمد المدعو بحميد ابن أبي محمد بن القرطبي وأبو جعفر بن الزبير، وحدثنا عنه. وكان مقرئاً مجوداً حافظاً للحديث راوية له ضابطاً لما يحدث به، من أهل الطهارة والزكاة والفضل والتعين الشهير، فصل عن إشبيلية حين تغلب الروم عليها - دمرهم الله ورجعها - فسكن مالقة، وعرف مكانه الأستاذ أبو بكر حميد، فأقعده معه في [٢٠٦ ظ] مجلس إقرائه وتلا عليه ورغبة في إقراء الناس، فتصدى لذلك ولم يكن تعرض إلى شيء من ذلك ببلده، فاشتهر فضله وانثال الناس للأخذ عنه وعلا صيته بتلاوة الأستاذ أبي بكر حميد عليه، وأخذ الطلبة بالأخذ عنه، وعمر كثيراً وأسن وخطب برابطة البتي من مالقة دهراً، ثم أقعدته الكبرة عن التصرف فلزم داره إلى أن توفي بمالقة سنة ست وستين وستمائة، ومولده سنة ست وسبعين وخمسمائة.