Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفتح بن محمد بن عبيد الله

الفتح بن محمد بن عبيد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد الملك المراكشي - السفر الخامس من كتاب الذيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 517, entry [940]2,235 chars
    ١٠٢٠ - الفتح بن محمد بن عبيد الله (٢) : إشبيلي أبو نصر روى عن أبوي بكر: ابن سليمان بن القصيرة وابن عيسى بن اللبانة وأبي جعفر ابن سعدون الكاتب وأبي الحسين بن سراج وأبي خالد بن يشتغير وأبي الطيب بن زرقون وأبي عبد الله بن خلصة الكاتب وأبي عبد الرحمن بن أحمد بن طاهر وأبي عامر بن سور وابي محمد عبد المجيد…
    ▸ expand full passage (2,235 chars)
    ١٠٢٠ - الفتح بن محمد بن عبيد الله (٢) : إشبيلي أبو نصر روى عن أبوي بكر: ابن سليمان بن القصيرة وابن عيسى بن اللبانة وأبي جعفر ابن سعدون الكاتب وأبي الحسين بن سراج وأبي خالد بن يشتغير وأبي الطيب بن زرقون وأبي عبد الله بن خلصة الكاتب وأبي عبد الرحمن بن أحمد بن طاهر وأبي عامر بن سور وابي محمد عبد المجيد بن عبدون وأبي الوليد إسماعيل بن حجاج وأبي [؟] (٣) ابن دريد الكاتب روى عنهأبو عبد الله بن عبيد الله بن العويص. وكان كاتباً بارعاً فصيحاً بليغاً ذا حظ صالح من قرض الشعر وله مصنفات منها: " قلائد العقيان " و " مطمح الأنفس "، و " حديقة المآثر " وترسيله مدون. وقصد يوماً إلى مجلس قضاء أبي الفضل مخمراً، فتنسم بعض حضور المجلس منه رائحة الخمر فاعلم القاضي بذلك، فامر به فاستثبت في استنكاهه وحده حداً تاماً وبعث إليه، بعد ان أقام عليه الحدن ثمانية دنانير وعمامة؛ فقال الفتح حينئذ لبعض أصحابهك عزمت على إسقاط اسم القاضي أبي الفضل من كتابي الموسم " بقلائد العقيان " قال، فقلت له: لا تفعل وهي نصيحة فقال له: وكيف ذلك؟ قال فقلت له: قصتك معه من الجائز ان تنسى وأنت تريد ان تخلدها مؤرخة فقال لي: وكيف؟ قال فقلت له -[١٦٠ ظ] : كل من نظر في كتابك يجدك قد ذكرت فيه من هو مثله او دونه في العلم والصيت فيسأل عن ذلك فيقال له فيتوارث العلم بذلك الأصاغر عن الأكابر، قال: فتبين له ذلك وعلم صحته فأقر اسمه في الكتاب قلائد العقيان. وستر (١) هذه القصة نحو مما يحكى أن أبا عينية بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن أبي عيينة بن الملهب بن ابي صفرة الأزدي كان يهوى فاطمة بنت عمر بن حفص هزار مرد (٢) ابن المهلب وكان يكني عنها بدنيا (٣)فتزوجها خالد ابن عمه، فلج أبو عيينة في هجاء خالد والتشبيب بفاطمة، فكان خالد يسيره (١) ويطرح به كل مطرح ويبعد نواه، لئلا يجتمع معها البصرة فيلج في تشبيه بها ويجعل عليها للعيب والعائب سبيلا، فكان خالد إذا لج في تغريبه وتبعيده لج هو في هجاء خالد والإنحاء عليه وفي تذكر فاطمة والشوق إلى مطالبتها والملاعب التي كانا يلعبان بها واليدين؛ قال أبو بكر [؟] (٢) قال لي أبي وقد تذاكرنا قصتهما وأفضى إلى هجائه خالداً: ما كان احلم خالداً!! ألا تراه كيف احتمل هجاءه على مضضه ولم يثب به ولم يزده على التسيير والتغريب ولو أراد قتله لأمكنه، لأنه إنما كان واحداً من قواده وتابعاً له ومضموماً غإليه، ولكنه خاف ان يحقق بقتله قصة فاطمة فرى احتماله هجاءه أصغر شئناً وأيسر أمراً. توفي بمراكش ليلة الأحد لثمان بقين من محرم تسع وعشرين وخمسمائة، ألفي في بيت بفندق لبيب مولى [؟] (٣) اللمتوني، أحد فنادق الخنوية، وقد ذبح وعبث فيه، وما شعر به إلا بعد ثلاث من مقتله.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2161, entry [919]3,526 chars
    الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان القيسي الاشبيلي: وقيل هو من أهل أندلس «١» ، أديب فاضل شاعر بليغ فصيح بذيء اللسان قوي الجنان في هجاء الأعيان، وكان متهم الخلوة فيما بلغني، مات في حدود سنة ثلاث وخمسمائة «٢» وقال العماد: سألت عنه بمصر فقيل إنه عاش بالمغرب إلى عهد شاور بمصر، فقد توفي بعد سنة خمس وخمس…
    ▸ expand full passage (3,526 chars)
    الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان القيسي الاشبيلي: وقيل هو من أهل أندلس «١» ، أديب فاضل شاعر بليغ فصيح بذيء اللسان قوي الجنان في هجاء الأعيان، وكان متهم الخلوة فيما بلغني، مات في حدود سنة ثلاث وخمسمائة «٢» وقال العماد: سألت عنه بمصر فقيل إنه عاش بالمغرب إلى عهد شاور بمصر، فقد توفي بعد سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وقال لي بعض المغاربة إنه توفي قبل هذا التاريخ.له من التصانيف كتاب قلائد العقيان. كتاب مطمح الأنفس ومسرح التأنس. حدثني الصاحب الكبير العالم جمال الدين الأكرم، أدام الله علوه، قال: لما عزم ابن خاقان على تصنيف «كتاب قلائد العقيان» جعل يرسل إلى كلّ واحد من ملوك الأندلس ووزرائها وأعيانها من أهل الأدب والشعر والبلاغة ويعرّفه عزمه ويسأل إنفاذ شيء من شعره ونظمه ونثره ليذكره في كتابه، وكانوا يعرفون شرّه وثلبه، فكانوا يخافونه وينفذون إليه ذلك وصرر الدنانير، فكلّ من أرضته صلته أحسن في كتابه وصفه وصفته، وكلّ من تغافل عن برّه هجاه وثلبه، وكان ممن تصدّى له وأرسل إليه أبو بكر ابن باجة المعروف بابن الصائغ، وكان وزير ابن تيفلويت «١» صاحب المرية، وهو أحد الأعيان وأركان العلم والبيان، شديد العناية بعلم الأوائل، مستول على أصل الأشعار والرسائل، وكانوا يشبّهونه بالمغرب بابن سينا بالمشرق، وله تصانيف في المنطق وغيره، فلما وصلته رسالته تهاون بها ولم يعرها طرفه، ولا لوى نحوها عطفه، وذكر ابن خاقان بسوء بلغه، فجعله ختم كتابه، وصيّره مقطع خطابه، وقال «٢» : أبو بكر ابن الصائغ: هو رمد جفن الدين، وكمد نفوس المهتدين، اشتهر سخفا وجنونا، وهجر مفروضا ومسنونا، وضلّ فيما يتسرع، ولا يأخذ في غير الأباطيل ولا يشرع، ولا يرد سوى الغمة ولا يكرع، ناهيك من رجل ما تطهّر من جنابة، ولا أظهر مخيلة إنابة، ولا استنجى من حدث، ولا أشجى فؤاده توار في جدث، ولا أقر ببارئه ومصوّره، ولا فرّ عن تباريه في ميدان تهوره، الاساءة إليه أجدى من الإحسان، والبهيمة عنده أهدى من الانسان، نظر في تلك التعاليم، وفكر في أجرام الأفلاك وحدود الأقاليم، ورفض كتاب الله العليّ العظيم، ونبذه وراء ظهره ثاني عطفه، وأراد إبطال ما لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، واقتصر على الهيئة، وأنكر أن يكون إلى الله الفيئة، وحكم للكواكب بالتدبير، فهو يعتقد أن الزمان دور، وأن الانسان نبات ونور، مع منشأ وخيم، ولؤم أصل وخيم، وصورة شوّهها الله وقبحها، وطلعة إذا أبصرها الكلب نبحها، وقذارة يوبىء البلاد نفسها. ووضارة يحكي الحدّاد دنسها. وله نظم أجاد فيه بعض الاجادة، وشارف الإحسان أو كاده.مع كلام طويل وهجو وبيل، وبلغ ذلك ابن الصائغ فأنفذ له مالا استكفه به واستصلحه. وصنف ابن خاقان كتابا آخر سماه «مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ذيل شعراء الأندلس» «١» وصله بقلائد العقيان، افتتحه «٢» بذكر ابن الصائغ وأثنى عليه فيه ثناء جميلا فقال: الوزير أبو بكر ابن الصائغ: هو بدر فهم ساطع، وبرهان علم لكلّ حجة قاطع، تفوّحت بعطره الأعصار، وتطيبت بذكره الأمصار، وقام به وزن المعارف واعتدل، ومال وتهدل، وعطّل بالبرهان التقليد، وتنفق بعد عدمه الاختراع والتوليد. إذا قدح زند فهمه أورى بشرر للجهل محرق، وان طما بحر خاطره فهو لكلّ شيء مغرق، مع نزاهة النفس وصونها، وبعد الفساد من كونها، والتحقيق الذي هو للإيمان شقيق، والجد الذي يخلق العمر وهو مستجد، وله أدب يودّ عطارد أن يلتحفه، ومذهب يتمنى [المشتري] ان يعرفه، ونظم تتمناه اللبّات والنحور، وتدعيه مع نفاسة جوهرها البحور، وقد أتيت بما تهوى الأعين النّجل أن يكون إثمدها، ويزيل من النفس حزنها وكمدها، فمن ذلك قوله يتغزل: أسكان نعمان الأراك تيقنوا ... بأنكم في ربع قلبي سكّان ودوموا على حفظ الوداد فطالما ... بلينا بأقوام إذا استحفظوا خانوا سلوا الليل عنّي مذ تناءت دياركم ... هل اكتحلت لي فيه بالنوم أجفان وهل جردّت أسياف برق دياركم ... فكانت لها إلا جفوني أجفان وله: اتأذن لي آتي العقيق اليمانيا ... أسائله ما للمغاني وماليا وسل دارهم بالحزن أقفر إنني ... تركت الهوى يقتاد فضل زماميا فيا مكرع الوادي أما فيك شربة ... لقد سال فيك الماء أزرق صافيا ويا شجرات الجزع هل فيك وقفة ... فقد فاء فيك الفيء أخضر ضافيا وقد جرى في هذا الميدان فأحسن كلّ الإحسان.[٨٩١]

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 10964, entry [21942]349 chars
    الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان، الأديب أبو نصر القيسي، الإشبيلي صاحب كتاب قلائد العقيان، جمع فيه من شعراء المغرب طائفة كبيرة، وتكلم عليهم فأجاد، وله كتاب ملح أهل الأندلس، يدل كلامه فيه على تبحره. وكان كثير الأسفار والتجول، خليع العذار، أمر السلطان بقتله، فذبح في سنة خمسٍ هذه، وقيل: بل في سنة تسعٍ وعشرين، فالله أعلم، ذكره ابن خلكان (¬٢). ٢٥٦ -
  • legacy full passagepage 10964, entry [21942]349 chars
    الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان، الأديب أبو نصر القيسي، الإشبيلي صاحب كتاب قلائد العقيان، جمع فيه من شعراء المغرب طائفة كبيرة، وتكلم عليهم فأجاد، وله كتاب ملح أهل الأندلس، يدل كلامه فيه على تبحره. وكان كثير الأسفار والتجول، خليع العذار، أمر السلطان بقتله، فذبح في سنة خمسٍ هذه، وقيل: بل في سنة تسعٍ وعشرين، فالله أعلم، ذكره ابن خلكان (¬٢). ٢٥٦ -